الفصل 8 | من 17 فصل

رواية حياتي جنان الفصل الثامن 8 - بقلم راندا الشرقاوي

المشاهدات
19
كلمة
529
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في بحر من الدموع وبأعلى صوت يصرخون لأن بيت حافظ بيه هيكون خربان، بعد موت ثلاثة أشخاص في يوم، علشان كده بندعي ربنا ييسر الأمر ويمنح الشفاء لهم يا رب اسمع منا. حنين بحزن: علاء الدين هو عمار، كان رايح فين مع أبو حافظ بيه وأمه عمتي شروق، وإزاي كانت رانيا أختي الصغيرة معاهم، ممكن تقول لي؟ عمر بحزن: كانوا رايحين يتكلموا مع خالي أحمد يتقدموا ليكي للزواج منك يا حنين، بس شوفي الدنيا عملت في إيه.

أحمد الأخ بغضب: يعني قصدك إيه أنه حنين هي سبب الحادث اللي حصل، علشان بتقول كده يا عمر؟ إياك تقول لحنين الكلام ده تاني، تخليها تتحسس منه، والله العظيم ما رحمك. علاء الدين بحزن وتفاهم: هو قال كده لأن هي اللي سألت على السبب الأساسي ده الأول، والتاني مش كان قصد حد يزعل، لأن كل واحد في زعل أكتر من التاني، من فضلك اقعد وبلاش الكلام الفاضي ده يا أحمد. حسين بجد: كلام علاء الدين صح، الواحد ناقص نفسه علشان أنت عايز تعمل مشكلة.

أحمد بحزن: واحدة من أخواتي بين الحياة والموت، مش اتحملت أزعل التانية. الأب أحمد بحزن وغضب: ما خلصوا كلام، كل واحد كلمة، قاعدين في فرح، بس مش عايز أسمع صوت تاني. دينا بخوف وقلق: يا رب إيه، ممكن تكون رانيا بتتوجع أوي دلوقتي وقاعدة لحالها، دخلوني عندها أشوفها وأقول ليها ماما جنبك يا حبيبتي. حنين بحزن: اتأملي الخير يا ماما. الأب أحمد بزعل: يا رب أنت الشافي المعافي.

فجأة فتح باب الأوضة، طلع الدكتور وكان في قمة الزعل وعيونه في الأرض، الكل قام بخوف وقلق، في إيه يا دكتور؟ في إيه يا دكتور؟ الدكتور بحزن وهدوء: للأسف مش قدرنا ننجز حياة الطالبة رانيا، العمر الطويل ليكم، وهي دي كانت صدمة العمر للأب أحمد وعيلته، فجأة دينا وقعت من طولها على الأرض. حسين: أحمد، حنين بحزن شديد: ماما، ماما. وبعدين الممرضات حملوها على نقالة، يا الله لي خراب البيوت ده.

حنين بحزن: يا ربي أنا بنديك، وحياة نبيك لتسمعني، وتقولي مع مين إحنا عملنا غلط بتحاسبنا عليه؟ لي رانيا أختي الوحيدة ماتت؟ وبعدين هيكون إيه وضع ماما؟ الأخ أحمد بحزن: راح مسك حنين وهي بتبكي وتصرخ على رانيا اللي ما عاد ترجع الدنيا تاني بعد اليوم. علاء الدين بحزن: ياساتر يا رب، بصوت رج المكان. قاطع الدكتور صرخ الكل منهم. الدكتور بزعل: أنا مقدر الموقف اللي أنتوا فيه، بس ده مستشفى، لازم تسكتوا فيه، ده القانون أصلاً.

عمر بحزن: طب إيه وضع الباقي؟ ممكن أعرف؟ ربنا يبارك فيك تقولي. الدكتور بحزن: قول يا رب، لأن لسه في الخطر، ما كدبتش عليك. عمر بحزن: طب في إيه علاج أو حاجة أجيبها؟ الدكتور بصراحة: لأن هما خسروا كتير من الدم، ونحنا بنحاول ندخل على جسمهم غيره، بس في شخص قبل، والباقي لأ. علاء الدين بحزن: مين اللي قبل جسمه من بعض؟ إذنك يا دكتور. عمر بخوف وقلق: آه صح، مين؟

الدكتور بحزن شديد على رانيا اللي ماتت تحت إيديه، قال عمار، علشان كده ده نسبة الشافي المعافي لي كتير، أكيد بردوا عايز دعواتكم. قاطعت كلامها الممرضة وهي تقول: تعال بسرعة يا دكتور، حافظ بيه كأنه بيشتعل أنفاسه الأخيرة. الدكتور بدهشة: استأذن وراح مسرع أوي لأوضة وقفل الباب. عمر وعلاء الدين الاتنين كانوا بيبكوا كتير أوي وبيخبطوا على الباب، بس مش حد راضي يدخلهم.

في الأوضة حافظ بيه بين الحياة والموت، وكل الأطباء عليه، بلاكسجين وحال الله الستار فيه. علاء الدين وأخوه محدش فتح لهم الباب، بيشوفوا من الشباب، وأول ما شاف علاء الدين وضع أبوه، أغمى عليه، وبعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...