الفصل 3 | من 16 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
34
كلمة
2,039
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

مسك إيديها بعنف: انتي رايحة فين؟ حاولت تفك إيديها من بين إيده بألم: في إيه؟ رايحة أفتح الباب مش سامعة؟ : هتروحي تفتحي الباب بالمنظر ده؟ ده قمـيص نوم. : ده مش قميص نوم، وبعدين ما أنا قاعدة معاك بيه. : انتي قاعدة معايا علشان انتي مراتي. ادخلي البسي أي حاجة تـ سترِك. أو أقولك ادخلي ومتخرجيش خالص. سحبت إيديها بألم: آآه سيب إيدي هتكـ سرها! فقبضته بخفة وهو تايه في جمالها. مشيت من قدامه دخلت الغرفة. حاول

يتحكم في نفسه وفتح الباب: خطوة عزيزة يا معلم جابر. نورت بيتك ومطرحك. نورا بتوتر: فين بنتي ليلى؟ فين يا ابني؟ جابر: اهدي يا نورا، ملوش لزوم القلق اللي انتي فيه ده. : اتفضلي ادخلي يا هانم، هي في الأوضة. سحبت حقيبة الملابس ودخلت الغرفة. ليلى أول ما شفتها اترمت في حضن والدتها ببكاء. نورا بقلق شديد: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ سراج عملك حاجة؟ : انتي وحشتيني أوي يا ماما علشان كده بعيط. سحبتها نورا، جلست على أريكة صغيرة

في الغرفة وليلى في حضنها: ليلى يا حبيبتي، أنا مش عارفة أقولك إيه، بس يا حبيبتي انتي دلوقتي بقيتي متجوزة. وباباكي بيشكر في جوزك أوي. مش عايزة كل يوم ألاقي مشكلة جديدة منك. بلاش عند وقولي حاضر ونعم، وهو هيشيلك جوه عينه. كفاية اللي عمله امبارح، لولا هو كانت الناس كلها هتتكلم علينا.

: لا مش هكمل معاه، زي ما بابا قالي فترة وهنتطلق. أنا مستحيل أقعد مع الـ هـ مجي اللي قاعد برا ده. أنا معرفش عنه حاجة غير إنه واحد اتجوزني علشان الفضيـ حة اللي كانت هتحصل. : لا يا ليلى، مش عايزة أسمع منك الكلام ده تاني. انتي خلاص اتكتبتي على اسمه وبقيتي مراته. : يا ماما صدقيني مش هقدر. أنا معرفش أي حاجة عنه، حتى معرفش اسمه. : سراج اسمه سراج يا ليلى. الاسم ميتنسيش لأنك هتقوليه كتير. أنا هسيبك تغيري وهخرج أقعد معاهم برا.

مساءً.. كانت بتجري بكل قوتها وتصرخ بأعلى صوتها لينجدها أحد. وخلفها ثلاث رجال. داست على زجـ اجة في الأرض. وقعت وهي تصرخ بألم. : مفكرة هتعرفي تهـ ربي مننا ياحلوة؟

زحفت للخلف بخوف شديد. قرب واحد منهم يمسكها. صرخت مليكة بأعلى صوت عندها وهي تحاول التخلص من بين إيده. مسك حجر من على الأرض وضـ ربها على رأسها محاولة اسكاتها. اتفاجأ الكل بـ دخول الشرطة. المكان. طلع كل واحد سـ لاحه. وقبل ما يضـ ربه، كانت الشرطة اتغلبت عليهم وتم القبض عليهم. جريت عليه أول ما شفته كأنه نجاة. ربنا بعتها ليها ببكاء. بصلها من فوق لتحت بقرف: خدوهــ ا. مسكت إيديه بنهيار: لا، أنا معملتش حاجة.

مسكها من إيديها بعـ نف: انتي هتستعبطي عليا؟ إحنا ماسكينك مع تلات رجالة. لا وكمان تجار مخـ درات. حست إن الدنيا بقت تلف بيها ووقعت على الأرض فاقدة الوعي. نزل لمستواها وشالها وخرج من المكان هو والقوة اللي معاه. ياسين بجدية: في حد تاني في المكان؟ : لا يا فندم. بس مين دي؟ حطها في السيارة ببرود: لما تفوق هنعرف منها. بعد فترة من الوقت خرج الطبيب من غرفة الكشف: : عندها ارتجاج في المخ بسبب الخبطة وجـ رح كبير في رجليها.

: هتفوق إمتى؟ : هي فاقت جوه. تقدر تدخلها. بس بلاش تبدأ معاها تحقيق دلوقتي على الأقل. هز رأسه بهدوء ودخل. كانت نايمة على سرير المستشفى بتعب ورأسها ملفوفة بالشاش والقطن والمحاليل متعلقة لها. قعد قدامها على الكرسي بهدوء وهو يتأمل معالم وشها. ياسين: شغالة معاهم من امتى واتعرفتي عليهم ازاي؟ فتحت عينيها باستغراب: هما مين؟

: اللي كنتي عندهم. مفيش داعي للف. انتي مقبوض عليكي متلبسة. والقضية لبساكي لبساكي. إزاي كانت تجارة المخـ درات أو الـ ز.. هزت رأسها بمعنى لا بدموع: لا والله ما عملت حاجة. حضرتك فاهم غلط. أنا كنت ماشية والعربية اتعطلت وتليفوني فاصل شحن. ولما نزلت أشوف حد يساعدني مكنش في حد قدامي غير العربية دي. نزل منها التلات شباب. بداء جسدها كله يرتعش.

وكملت ببكاء شديد: فكرتهم هيساعدوني بس خدوني غصب عني. المكان اللي حضرتك جيت فيه وكأنه كانه. سكتت ببكاء وهي مش قادرة تكمل كلامها. بصلها ياسين للحظة وهو بيحاول يصدقها: أهدي دلوقتي وبكرة نكمل تحقيق. : أنا عايزة أمشي من هنا. ماما أكيد قلقانة عليا. : مش بالسهولة دي. لسه التحقيق الرسمي مخلصش.

دخل الغرفة. كانت قاعدة على السرير ممددة رجليها وهي لابسة بيجامة ستان هوت شورت وبودي بحمالات من اللون الأحمر. شال عينه من عليها بصعوبة. مد إيده نزل حقيبة السفر من فوق الدولاب وبدأ يحط فيها ملابسه. : جهزي نفسك علشان مسافرين. قفلت التليفون باستغراب: مسافرين فين؟ : بيت العائلة. أمي كلمتني وقالت إن جدي تعبان ولازم أروح أشوفه. : وأنا هروح معاك أعمل إيه؟

بصلها بحد: بصفتك مراتي. وأنا مش هقدر أسيبك هنا وأسافر. مش عارف هاجي امتى. بصتله باستغراب من تسرعه وإنه بيحط الهدوم بسرعة: اهدى شوية. الدنيا مش هتطير. : مفيش وقت. لازم نتحرك دلوقتي. أنا مش عارف هو ماله. انتي لسه ملبستيش؟ يلا روحي البسي. أخذت ملابس من حقيبتها ودخلت الحمام. خرجت بعد فترة وهي ترتدي بنطال أسود وبلوزة بأكمام أبيض. : انتي هتخرجي معايا بالشكل ده؟ : ماله لبسي؟ وبعدين أنت بتتكلم على لبسي ليه؟ سحب حقيبتها

وخرج من قدامها بعصبية: أنا مش هتكلم دلوقتي. بس لما نوصل وأطمن على جدي ليا كلام تاني معاكي. نفخت بضيق ونزلت معاه. فتحت باب السيارة وركبت. وهو كان بيحط الحقائب في شنطة السيارة في الخلف. فتح باب السيارة وركب وزرع الباب بعصبية وانطلق. كانت ليلى تشعر بملل رهيب. قفلت التليفون بزهق ونامت غصب عنها لأن الوقت اتأخر. بعد ساعات طويلة وقف سراج بسيارته أمام قصر عائلة الصاوي.

بصلها وسرح في جمالها. مد إيده شال شعرها اللي مخبي ملامحها رجعه للخلف. فاق على نفسه بتوتر لما الغفير قرب على السيارة: يا ألف نهار أبيض. نورت البلد يا سراج بيه. سراج بص قدامه بهدوء: البلد منورة بأهلها. خد الشنط من العربية. دخلها. فتحت عينيها بضيق على صوتهم. اتعدلت وهي بتبص حواليها باستغراب وبصت للساعة: أنا نمت ده كله؟ أحنا فين؟ فتح الباب ونزل: أحنا في الصعيد. نزلت من السيارة وهي مش فاهمة حاجة. دخلت وراه.

رسمية جريت عليه أول ما شفته حضنته بشوق: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. بقي كده منعرفش نشوفك غير لما يكون في حاجة. قبل رأسها بحب: عندي ضغط شغل يا أمي. فين جدي بقي؟ عامل إيه دلوقتي؟ نزل صفوان من على السلم قرب عليه باستغراب: إيه الغيبة الطويلة دي كلها يبني؟ خرج والدته من حضنه وقرب على والده باحترام قبل إيده. قربت ليلى عليها بابتسامة رقيقة: صباح الخير يا طنط. : بسم الله ما شاء الله عليكي يا حبيبتي. قمر. مين دي يبني؟

مش تعرفنا. : دي ليلى مراتي. رسمية بصتلها بصدمة: إيه؟ مراتك؟ اتجوزت امتى وازاي؟ : كل حاجة جت بسرعة. ملحقتش أعرف حد. صفوان بحد: تعالى ورايا على المكتب. بصلها سراج بصمت ومشي وراه والده. دخل المكتب. فضلت بصاله لحد أما اختفى من قدامها. رسمية: فهميني اتجوزته إزاي؟ بصتلها ليلى بإحراج ومشيت وراها. دخلت غرفة المعيشة وبدأت تحكلها كل حاجة حصلت معاها باختصار شديد.

قطع كلامهم دخول سراج: عن إذنك يا أمي. هطلع أنا وليلى نرتاح من السفر. : ماشي يا حبيبي. نام شوية عقبال ما الغداء يجهز. هز رأسه بهدوء. قامت ليلى مشيت معاه وهي تنظر للقصر بتدقيق. دخلت معاه الجناح. أول ما دخل خـ لع جذمته وحدف نفسه على السرير بإرهاق. لم يمر ثواني وكان نائم بعمق. بعد فترة كان نايم بعمق وما زال بملابسه. فتح عينيه أول ما سمع صوت طرق خفيف على الباب. حط المخدة على وشه بضيق: مين؟

: أنا جميلة يا أبيه. ماما بتقولك الأكل جاهز. : امشي انتي وأنا هغير وأجي وراكي. مسكت رأسها وهي تتعدل على الأريكة بألم: هو محدش يعرف ينام ساعتين على بعض معاك؟ رفع حاجبه بضيق: بطلي دلع وقومي غيري علشان الأكل جاهز. رجعت تنام تاني على الأريكة: لا. خليهم يطلعوا الأكل هنا. وقف قدام واتكلم بصوت مرتفع: إحنا مش في فندق خمس نجوم. فزي يلا البسي. اتنفضت من مكانها وقامت بسرعة. قربت على الحقيبة: حاضر.

أخذ ملابس من الحقيبة ووقفها قبل ما تدخل الحمام ودخل هو: أنا اللي هدخل الأول. خرج من الحمام بهيبة وشموخ وهو لبس العباية الصعيدي. بصتله وهي سرحانة فيه. أول مرة تحدق في ملامحه الرجولية الجذابة. سراج وهو ينثر عطر: لو فضلتِ مكانك كده مش هننزل النهارده. مالت رأسها بخجل: خمس دقايق وهكون جاهزة. : لا. أنا نازل أشوف جدي وأنتي تعالي ورايا لما تخلصي. : حاضر. خرج سراج من الغرفة. نزل للأسفل. قرب على شقيقته الصغيرة قبل رأسها بحب:

: حمد الله على سلامتك يا أبيه. : الله يسلمك. عاملة إيه في دراستك؟ : بعمل اللي بقدر عليه. صحيح أنت اتجوزت؟ رسمية: سيبي اخوكي يروح لـ جدك وتعالي ساعديني أجهز السفرة. : حاضر يا ماما. : روحي معاها ونبقى نتكلم بعدين. ابتسمتله برقة ومشيت من قدامه تجهز السفرة. قرب سراج على حمدان قبل إيده بحب: صحتك عاملة إيه دلوقتي؟ : الحمد لله بقيت أحسن. الكلام اللي سمعته ده صح؟ : صح يا جدي. مكنش قدامي اختيار تاني غير ده.

: ويا ترى عرفتها ولا خبيت عليها؟ سراج بتوتر: مجتش فرصة أعرفها. دخلت جميلة عليهم: السفرة جاهزة. اتجمع الكل على السفرة وبدأ تناول الطعام ما عدا سراج الذي ينتظرها. سمع صوت خطواتها بسبب الكعب اللي لبسته. اتحولت ملامح الكل للصدمة. وسراج ملامحه اتحولت للغضب من لبسها. وقام بغضب جحيمي قرب عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...