الفصل 25 | من 52 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الرابع الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
16
كلمة
3,851
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

أخذ عاصي ندي من يدها ودخلها الشقة وأغلق الباب برجله. نظر إليها، وجد ندي تفرك يديها. "مالك، إيدك متلجة كده ليه؟ "مفيش، أنا كويسة. بس عايزة أشيل العدسة من عيني عشان اتعبت." "بصي آخر الطرقة أوضة النوم، ادخلي غيري وظبطي نفسك على ما أشرب سيجارة وأجيلك." شالت ندي فستانها من قدام وراحت على الأوضة. فتحتها وانبهرت من جمالها وترتيبها واسمها اللي مكتوب على الحيطة بنور. دخلت وقفلت الباب وراها.

"يعني هو مجهز كل التجهيزات دي ومظبط كل حاجة ليا علشان النهارده تكون دخلتنا، وأنا عايزة أقوله ميقربش مني عشان أنا مرعوبة. مش خايفة بس." راحت على الدولاب لقت قميص نوم أبيض بروب لحد بعد الركبة، إيده شفافة ومنفوشة، والقميص كت ومن الحرير وعريان شوية من عند الصدر، وطوله واصل لأول فخدها. طلعته وحطيته على السرير. "ماهو أكيد مش هنام ببجامتي في يوم زي ده... يا ربي على التوتر اللي أنا فيه. أعمل إيه دلوقتي؟

أنا هلبسه واللي يحصل يحصل." وقفت قدام المراية، وفكت الفستان بسهولة. "إيه دا، هو اتفك معايا بسرعة ليه؟ أومال اللي بيتوكشوا في المسلسلات مش بيفكوا ليه ويجي البطل يفك لبطلته الحلوة؟ وقالت بغرور وهي بتبص لنفسها في المراية: "بس احنا بنختلف عن الآخرون يا باشا... أنا فيا مزاج أضحك والنبي." وأخذت القميص ودخلت الحمام. قلعت العدسة والرموش. "وتسألوني عن الراحة النفسية، أقولكم لما شلت العدسة من عيني." وفضلت تغسل في وشها كتير.

"يعني البت كانت بتعمل لي مكياج بضمير أوي كده ليه؟ ونشفت وشها وراحت أخذت دوش نضيف. *** عاصي دخل الأوضة التانية غير هدومه وأخذ دوش دافي يريح أعصابه فيه. طلع كان بالبورنس وقف قدام المراية وفضل ينشف في شعره بالفوطة. "طيب دي مرعوبة، أطمنها إزاي؟ ولبس بجامة من الحرير لونها أسود، ومفيش فيها غير 4 زراير ومفتوحة كلها من عند الصدر مبينة عضلات صدره المشدود. وحط مزيل عرق وروق على نفسه ومسك تليفونه. "المفروض أدخل ولا أستنى بقى؟

إحنا نستنى كمان 10 دقايق كمان." *** وقفة قدام المراية ومبرقة: "يخربيت كده، يا ولاد ده القميص ولا قميص هيفاء وهبي. إزاي أمي تجيب الكلام ده؟ يكونوا العقارب عملين فيا مقلب وجابو البتاع العريان ده." وقالت بغمزة: "هشخلعك يا عاصي."

ولبست الروب على القميص ورجعت شعرها لورا بعد ما نشفته بسشوار. وراحت فتحت الدرج اللي في الدولاب وطلعت كيس اللي اشترته من المول لما كانت مع عاصي. كان عبارة عن زجاجة برفان للإثارة. ورشت منه على رقبتها وفي أماكن تانية. "يخربيت كده، رجلي باينة. ده كل حاجة باينة. يعني أنا كنت في يوم عايزة ألبس زي الأتراك وأمشي. مين الحاجات دي؟ يسوادي. طيب كويس إن جدي كان بيمنعني. هو عاصي اتأخر ليه؟ ليكون نام." ولقت الباب بيتفتح وبيدخل عاصي.

عاصي واقف بيبص عليها بصدمة: "أنا مش عارف أتكلم. هو في حد جسمه حلو كده؟ ندي حطت راسها في الأرض بكسوف وحرج كبير وعمالة تشد الروب عليها: "انت اللي عيونك حلوة." عاصي قرب منها ومسك ايدها: "احم، بصي يا ندوش، إحنا اتجوزنا وإنتي بقيتي مراتي رسمي. أنا عارف إنك صغيرة ومقدر دا، بس أكيد عارفة اللي بيحصل في ليلة زي دي، صح؟ ندي هزت راسها بكسوف: "عارفة." عاصي رفع ايدها لشفايفها وباسها: "طيب إنتي جاهزة لحاجة زي دي؟

ندي رفعت عيونها ليه: "بص، أنا هكون صريحة معاك. أنا خايفة ومتوترة، ومن خوفي مخليني مش عارفة أعمل أي حاجة. وأنا على قد معرفتي باللي بيحصل، بس مش عارفة أنا المفروض أعمل إيه أو إيه المطلوب مني. إنت فاهمني صح؟ عاصي قرب من خدها اليمين وباسها: "فهمك. بس أنا مش عايز منك غير إنك تكوني معايا وتحسي بيا وبس." وقرب من شفايفها ولسه هيبوسها، ندي بعدت. "استني، استني. عايزة أقولك حاجة. أنا عايزة أشرب."

عاصي راح على المطبخ يجيب ليها ميه. ندي حطت ايدها على قلبها: "اهدي كده، الراجل هيفكرك متخلفة. احم، لازم أتقوى." عاصي جاب ليها ميه: "اشربي يا حبيبتي." ندي أخذت الميه وشربت وبصت لعاصي. عاصي مسك ايدها وبص في وشها: "ممكن نهدي شوية؟ الموضوع مش محتاج كل الخوف اللي فيكي ده يا ندي." ندي هزت راسها وغمضت عيونها. عاصي قرب من شفايفها وباسها برقة: "أنا بحبك ومستحيل أضايقك بحركة مني، متقلقيش."

والبوسة اتحولت من رقة للهفة وحب وشوق. ندي مش عارفة تتجاوب مع عاصي خالص. عاصي بعد عنها شوية ونزل أكتاف الروب اللي هي لبساه وباسها من كتفها الشمال برقة مبالغ فيها. وبعدين نزل شوية كمان. ابتسم لما لاقي اسمه مرسوم تحت كتفها وباسه منه. ندي مش فاية لأي حاجة غير إنها حاسة بلهفة ولمسة عاصي وبسعاده. عاصي فضل ينزل في الروب بتاع ندي لحد ما نزله كله على الأرض. هنا ندي فتحت عيونها بكسوف رهيب. "عاصي."

عاصي حط صباعه على شفايفها: "هششش، خليكي معايا وبس." وقرب من شفايفها وباسها تاني. وبعدين بعد، قلع التيشيرت اللي كان لبسه. ندي بصت على عضلات صدره وشكله الرجولي بتوهان وإعجاب. وقربت منه وحطت ايدها على صدره وبدأت تمشيها من أول رقبته لآخر صدره. وعاصي مغمض عينه ومش مركز غير على حركة ايدها وبس.

ندي اتجرأت وحطت ايدها على رقبته. عاصي رفع نفسها وباسها من شفايفه. وهو اتصدم في الأول ولكن اندمج معاها ورفعها من وسطها. هنا ندي اتورت أوي وخافت أكتر لما حطها على السرير وبدأ يبوس في رقبتها وهو نازل. ندي نفسها طالع نازل، غمضت عيونها بخوف وقالت في نفسها: "مفيش حاجة، هو بيحبني ومستحيل يأذيني." ندي بخوف بصت لعاصي: "عاصي." عاصي: "خليكي واثقة فيا وفي حبي ليكي."

وسابت نفسها وقلبها لعاصي. ونختم اليوم بإن ندي أصبحت زوجة عاصي قولاً وفعلاً. *** في الفيلا عند أدهم. ياسمين بتشتت وهي قاعدة على السرير وأدهم قدامها: "يعني إنت ظابط إيطالي؟ أدهم اللي ماسك ايدها ببتسامة: "بظبط كده." ياسمين: "طيب هربان ليه بقى؟ أدهم: "عشان محدش يعرف إن ظابط غير ناس تتعد على الصوابع. لكن الباقي مفكر إن ضلع مافيا. وعشان كده لازم أفضل مختفي لحد ما الحقيقة تبان."

ياسمين: "أنا مش فاهمة أوي، بس إنت وحشتني أوي يا أدهم." أدهم حضنها: "أنا بنسبة ليا إنك عرفتي إني مش ضلع مافيا دي كفاية عليا أوي. إن موت أموت مرتاح." ياسمين بخضة: "بعيد الشر عنك يا أدهم، متقولش كده. والله أسيبك وأمشي." أدهم ببتسامة وهو بيبوسها: "وحشتيني يا ياسمينتي." ياسمين ببتسامة أخذت ايده وحطت ايده على بطنها: "أنا حامل يا أدهم." أدهم بيبوس ايدها: "عارف." ياسمين باستغراب: "مين قالك؟

أدهم: "أنا عارف من غير ما حد يقولي. عشان أنا مقدرش أسقط ابني وحتة مني ومنك. ومن قبل ما أروح السجن عارف إنك حامل." ياسمين حضنته: "أنا بحبك يا أدهم." أدهم: "وأنا بموت فيكي. تعالي نعد شوية في البلكونة." وأخذ ايدها وقعدوا يتكلموا ويضحكوا لحد ما ياسمين نامت. أدهم نقلها على السرير ونيمها في حضنه. أدهم بعشق: "هتفضلي صبري في الدنيا يا ياسمين. هفضل أغير عليكي لآخر عمري وهفضل متملك في حبك للأبد. بس هتغير عشانك وعشان طفلنا."

*** في الصباح. الكل صحي متأخر من النوم وكلهم متجمعين على السفرة. محمد: "يجدع، ده طرقة هدتني كلنا." هده بنت كلب ببتسامة: "بس مش هننكر إن امبارح يوم كان زي العسل." غسان بضحك: "في واحد من البلد من أهل ندي كان قاعد في أول القاعة بيحشش. المهم في واحد داخل القاعة والراجل بقى أي متشيك على الآخر اتكعبل وقام واقع على الأرض. يسكت المحشش بقى ويعمل نفسه مش واخد باله؟

لأ، قام الراجل واقف وميت من الضحك. الراجل وقع، شوفته وقع إزاي. بالله كنت بتكلم مع اللواء أمجد، موت من الضحك على منظره." نور بضحك: "أنا مش بضحك على الموقف، أنا بضحك إن غسان بيقولك بيحشش. طيب يا حبيبي، مش تقريباً من مهمتك إنك تقبض عليه ولا إيه؟ غسان وهو بيشرب الشاي: "والله اتضايقت، بس قلت مش هنكد على عاصي." آسر طلع من أوضته: "الولد قافل تليفونه." حبيبة: "وندي كمان."

يمني: "يوه، مش عرسان يا ولاد. وبعدين إنتوا بترنوا عليهم ليه أصلاً؟ آسر بضحك: "أنا عايز أطمن على عاصي، يكون قصر برقبتنا ولا حاجة." قاسم: "غسان، فكرتني بصبحية محمد فاكر." غسان بضحك: "ألو، إيه يا محمد أخبارك إيه؟ اقفل أنا ناقص." الكل ضحك عليه. محمد: "ما هو برضه حد يرن على حد العصر؟ طب ده كلام يا ناس." غسان: "يلاااا، ده أنا الساعة 11 الصبح كنت بفطر تحت." عمر: "يا عم مالك، ما إحنا مش غسان الألفي برضه."

نور بهمس للبنات: "إحنا نقوم نعد في مكان تاني عشان هيدخلوا في تفاصيل محرجة." نورهان قامت: "يلا على البلكونة يا بنات إحنا." البنات قاموا وراحوا على البلكونة قعدوا فيها وفضلوا يضحكوا ويهزروا. نورهان باستغراب: "هي ياسمين فين؟ نسمة: "جهزوا للي هقوله. أدهم خرج من السجن، و جه الفرح امبارح وخد ياسمين ومشي." نورهان ونور ويمني بصوا لبعض. نور: "نعم يا نسمة؟ بتقولي إيه يا غالية؟

نورهان: "افهم بس يعني ياسمين بيتها برا البيت من امبارح." يمني بضحك: "ومع أدهم." نور بسرعة: "طب والحمل؟ نسمة بضحك: "إنتي دماغك شمال على طول كده. هو أي اتنين يعدوا مع بعض يبقى... ما يمكن بيتكلموا." نور ببتسامة: "ربنا يفرحها ويسعدها يا ربي." يمني: "ندي كانت مرعوبة امبارح وأنا بسلم عليها، البت إيدها متلجة. ياترى عملوا إيه دلوقتي." نور: "أيوااا، امبارح حاولت أطمنها بس فعلاً قلقانة عليها. عايزة أطمن عليها."

نسمة: "حركة قفلة التليفون دي حركة الحمار ابنكم." نورهان بضحك: "حصل." *** في أوضة حبيبة. فرحة رايحة في الأوضة: "ياترى البت ندي عملت إيه؟ نيرة جايه في الأوضة: "قافلين التليفون الاتنين." حبيبة اللي قاعدة في السرير: "في إيه إيه يا بشر؟ دول عرسان والنهاردة الصبحية ولسه الساعة 12 الضهر مش كده يعني؟ فرحة بتفكير: "حبيبة بتكلم صح. إحنا على الأقل مش هنحاول نوصل ليها بحد غير بكرة أو لما أهلها يجوا ليها."

حبيبة: "بس كده، اهدوا وتعالوا اقعدوا جنبي بقى." *** في شقة عاصي وندي. عاصي صحي وتني دراعه على المخدة وحط راسه عليها وبص لندي. عاصي بيشيل شعرها من على وشها: "ندوش." وباس شفايفها. ندي: "اسكت خليني أنام شوية بقى." عاصي بخبث نزل تحت الغطي وبقى فوقها: " هتصحي ولا نكمل اللي كنا بنعمله بليل؟ ندي فتحت بسرعة: "لأ، هقوم بس ابعد عشان بجد جسمي واجعني أوي." عاصي بعد عنها

ونام جنبها وأخدها في حضنه: "الأول صباحية مباركة. ثانياً جسمك وجعك إزاي؟ ندي دفنت وشها في حضنه بتعب: "مش عارفة أشرح بس أنا حاسة إن جسمي متفكك من امبارح." عاصي بهمس في ودنها: "ده عشان نايمة عريانة والتكييف على السخن والأوضة سخنة ومفيش غير الغطي الخفيف ده." ندي بتعب: "طيب عايزة هدومي وسيبني أنام." عاصي مسح على شعرها عشان هو مقدر تعبها ده: "طيب هسيبك تنامي براحتك، بس خدي شور عشان ترتاحي شوية."

ندي بتعب: "مش عايزة آخد حاجة يا عاصي، عايزة أنام بس عشان مش قادرة." عاصي شد البنطلون بتاعه من على الأرض ولبسه وشالها: "قومي هساعدك." ندي باعتراض: "يا عاصي لأ، سيبني أنام. وبعدين بطل قلة أدب تساعدني في إيه؟ عاصي باسها من شفايفها بنغش: "يا بت أنا جوزك وبعد اللي حصل امبارح ده المفروض خلاص مفيش كسوف بقى." وحطها في البانيو. ندي بصرخة: "أوعى تشيل الغطي يا عاصي، والله أصوت."

عاصي قعد جنبها: "عارفة يا ندوش، لما العروسة بتصوت هنا بيقولوا إيه عليها؟ ندي بصت ليها بفضول والبانيو بيتملي: "بيقولوا إيه؟ عاصي بيرجع شعرها لورا: "بيقولوا العريس فرحان بعروسته. يعني لو فضلت تصوتي من هنا لبكرة محدش ليه دعوة." ندي رجعت راسها لورا: "أنا مش هرد عليك يا عاصي عشان تعبانة وهبطانة، بس لما أسترد صحتي هوريك بقى." عاصي باسها من خدها: "استرديها بسرعة بقى."

ندي بصت ليه: "إنت مش هبطان ولا تعبان ولا مجهد ولا أي حاجة من الحاجات دي خالص." عاصي بضحكة رجولية: "خالص، ده أنا فيا طاقة تهد بيت حالي." ندي بصت ليه: "طيب أنا هبطانة وحاسة إن مرهقة ليه؟ عاصي بغمزة ليها: "من مجهود." ندي رشت عليه ميه بغيظ: "إنت سافل يا جوزي وقليل الأدب كمان. اطلع برا بقى على ما آخد شور." عاصي برفع حاجب: "أطلع برا ده كلمة كبيرة أوي في حقي. إحنا هنتشارك الشور يا قلبي." ندي قامت من البانيو وهي لفة الملاية

حوليها وبتقول بتحذير: "عاصي متحاولش تقرب مني عشان هتزعل مني بجد." عاصي شدها وفتح الدش: "أموت في زعلك ده بقى." وباسها بعنف. ندي حاولت تبعد: "يا عاااصي ابعد بالله عليك." عاصي جاب الشامبو وحط على شعرها: "اهديني." ندي بغضب: "بتحط شامبو ليه يا علصي؟ هنقع وهنتعور. ابعد." عاصي شدها عليه: "خدي بس ده أحلى حاجة في الدنيا الشور المتشارك ده." وبييشيل الملاية. ندي مسكت فيها بقوة وكسوف: "ابعد ايدك يا عاصي، إيه السفالة دي؟

عاصي قرب من وشها بقوة: "عليا الطلاق لهناخد الشور ده سوا." ندي بصدمة: "بتحلف عليا بالطلاق يا عاصي؟ عاصي شد الملاية وبعدها بعيد وأخدوا الشور سوا. *** في أوضة حبيبة. تليفون نيرة رن. نيرة: "ألو، صباح الخير." كريم: "صباح إيه بقى؟ إحنا داخلين على العصر." نيرة بغيظ: "غلطانة إني بتكلم يعني." كريم بضحك: "حقك عليا ياستي. إنتي عاملة إيه النهارده؟ وروّحتي ولا لسه بيتكم؟

نيرة: "لأ، لسه هروح بليل. بس أنا عايزة أقولك إن إنت لازم تيجي إنت وجدك يا كريم لماما." كريم: "أنا متصل عشان أقولك شوفي والدتك فاضية إنتِ عشان نيجي يا نيرو." نيرة بضحك: "بحب اسم نيرو منك أوي." كريم: "لأ على كده أقولها على طول بقى يا ستي نيرو." نيرة: "أنا مش عارفة إيه اللي أنا فيه ده. حاسة بحاجات كتير أوي. وإيه كريم، إنت بتعمل إيه؟ كريم: "باخد شور. كملي سمعني." نيرة: "يخربيتك، بتكلمني وإنت بتاخد شور ليه يا كريم؟

وقفت في وشه. "مينفعش أقفل في وشه، أكيد زعل. وراحت ترن. رنت كاميرا غصب عنها." كريم فصل عليها ورن تاني. كريم بضحك وهو بينشف وشه: "يعني بقولك باخد شور تقوم ترني كاميرا؟ يخربيتك." نيرة بكسوف: "والله مقصد، غصب عني بجد. والله العظيم آسفة." كريم بضحك: "موتني من الضحك يا نيرو." حبيبة وفرحة دخلوا وفضلوا يبصوا عليها. كريم: "المهم قوليلي يا نيرو، إنتي مبسوطة بالخطوبة؟ نيرة بصت لحبيبة وفرحة بتوتر: "أيوا مبسوطة."

حبيبة بهمس: "افتحي الاسبيكر." نيرة بهمس: "لأ." كريم باستغراب: "على صوتك مش سامع." فرحة راحت لصقت في الفون تسمع. نيرة: "طيب هقفل دلوقتي وأكلمك بعدين يا كريم، ممكن؟ كريم: "تمام. سلام." وقفل في وشه. "إيه البت دي؟ حد جنبها ولا إيه؟ نيرة بغضب: "عجبكم كده يعني؟ حبيبة وفرحة ببتسامة: "أووووه." نيرة قامت وسابتهم: "عيال سمجة أقسم بالله." *** عند ياسمين. ياسمين: "أدهم قطع الكبدة بضمير عشان مش عايزة أقطعك مكانها." أدهم

ساب السكينة وبصلها ببرائة: "ياسمين، إنتي بقيتي قاسية في حقي أوي. طيب مش عامل بقى." ياسمين بضحك: "خلاص أنا آسفة يا روحي، بس هي مش بتقطع زي ما إنت بتعمل كده." أدهم مسك السكينة ومسك الكبدة وقطعها بمهارة: "إيه رأيك؟ ياسمين سقفّت: "ما إنت بتعرف تعمل اهو يا قلبي، اومال مغلبني من الصبح ليه؟ أدهم باس خدها وهو بيغسل ايده: "بدلع عليكي." وحط ايده على الحوض وحاصرها. ياسمين: "ادلع يا قلبي ادلع." وباست خده الشمال وباست خده اليمين.

أدهم مد شفايفه ليها: "وهنا كمان." ياسمين باسته بضحك: "دلعني بقى." أدهم بخبث: "ما إنتي حامل هدلعك إزاي؟ ياسمين حطت ايدها على بقها وبرقت: "يا قليل الأدب يا سافل." أدهم ضحك وفضلوا يجهزوا الأكل. *** في شقة غسان. غسان قاعد على الكنبة: "والله العظيم تعبت من المنهدة. كل يوم يا روحي آخر حقنة. والله العظيم." نور: "كذاب. قولتلي كده امبارح وأهو في واحدة تانية أهي." غسان: "يا حبيبي ما الدكتورة اللي بتكتب مش أنا."

نور: "دكتورة حماره ومبتفهمش أي حاجة في أي حاجة." غسان مسك ايدها وشدها نيمها على رجله واداها الحقنة بالقوة. نور قامت وهي بتصوت من الوجع: "بكُرهك يا غسان." وراحت حضنته. غسان مسح على ضهرها بحب: "بالشفاء يا قلبي، معلش خلاص خلصنا آخر واحدة." نور بعياط: "مش هروح لدكتورة دي تاني، على جثتي لما أروح ليها تاني." غسان بتطبيل ليها: "أبوها بنت كلب، مش هنروح تاني ليها حاضر." نور: "أيوا كده. عارف، أصلاً مبتفهمش حاجة."

غسان: "حصل. حماره أصلاً. يلا، اقعدي على ما أجيب لك حاجة تاكليها." نور قعدت وقامت تاني: "مش عارفة أقعد يا غسان، الحقنة زيت وبتوجع أوي." غسان: "تعالي معايا المطبخ." وأخدها وراح على المطبخ. فتح التلاجة يجيب لك تاكلي. نور: "هاتلي كوباية عصير برتقان." غسلن صب ليها العصير وصب ليها: "اشربي يا حبيبي يلا." نور أخذت الكوبايه: "غسان، عاصي محدش سأل عنه." غسان

قفل التلاجة وقعد جنبها: "يا روحي، النهاردة الصباحية بتاعته يعني لازم ياخد راحته." نور: "ندي كانت مرعوبة وهي طالعة امبارح." غسان: "كل بنت بتكون كده في اليوم ده. فاكرة ليلة فرحنا عملتي إيه؟ نور بضحك: "فاكرة، دي كانت ليلة." غسان بضحك: "الواحد يومها حس براحة عمره محسها." نور ضيقت عينها وبصت ليه: "إنت تقصد حاجة سافلة صح؟ غسان بضحك: "هي الحقنة طابت؟ نور افتكرت: "بتفكرني ليه؟ هتوجعني تاني كده."

غسان بضحك: "خلاص، انسى السؤال يا قلبي. بس بقولك إيه، إحنا كنا بنقول حاجة امبارح الصبح وأجت يمنى قطعت علينا. ما تيجي نكمل." وغمز. نور عيطت: "لأ يا غسان." غسان: "اشمعنا؟ نور: "بطني وجعاني. بس لو عايزني، أكيد مقدرش أمنعك." غسان باس راسها بحنان: "وأنا مش عايز غير راحتك يا قلبي. تعالي نطلع نقعد في البلكونة شوية." نور بغيظ: "ما إنت ركبت الستارة مبقتش شايفين حاجة في الشارع." غسان: "عشان محدش يشوفك يا قلبي وإنتي قاعدة."

وأخدها وراح على البلكونة وفضلوا ياكلوا لب ويحبوا في بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...