الفصل 15 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى علي

المشاهدات
25
كلمة
1,221
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

بعد وقت كبير، حوالي الساعة 10 بليل، الناس بدأت تمشي من العزا وكل واحد راح على بيته. في منزل منير الألفي، على السفرة: محمد: كلمت نقاش هيجي يشوف البيت كدا ويشوف المطلوب. غسان: حلو، المهم هنروح بكرة الساعة كام؟ محمد: طبعًا بوجود الحاج منير، أنت أبويا ولازم تكون موجود، رايح أقرأ الفاتحة بكرة. منير: ألف مبروك يا حبيبي، من قبل ما تقول أنا كنت جاي أصلاً. عمر: برضه مش عارفين هنروح امتى بكرة. محمد: هنروح على الساعة 8 كدا.

عاصي بيزن: اعملي لبن، اعملي لبن، يلا اخلصي بقى! نور بزعيق: عاااااصي! اهدي ها! اهدي عليا كدا! عاصي بصوت: هو إيه دا؟ أنا قولت إيه؟ أنا بقول اعملي لبن، كل حاجة تزعقي كدا! نور: لسانك طويل وعايز قص. محمد: عيب يا عاصي، مينفعش تزعق لماما كدا. غسان: وإيه كمان يا عاصي بيه؟ كمل يا حبيبي كمل لما أقوم أكسر دماغك. وقام، نور وقفت. نور: خلاص يا غسان، صغير ومش فاهم حاجة.

غسان بغضب: أنا كذا مرة محذرك لما أتكلم معاه متدخليش، ولا الدماغ إزاي! نور بصوت عالي: لأ أدخل، دا ابني وأنا اللي قاعدة معاه 24 ساعة وعارفة هو عاوز إيه! غسان بغضب مسك دراعها بقوة: صوتك لو علي عليااااا تاني هكسر دماغك! نور بغضب لسه هتتكلم. منير: طيب احترموا الضيوف، مش ضروري وجودي. نور بدموع: شايف طريقته يا بابا، هو عاصي عارف إيه علشان يعمل كدا! غسان: أستغفر الله العظيم، أنا عملت إيه يا بنتي فيه؟ أنا مديت إيدي عليه؟

نور أخدت حبيبة وعاصي: استأذن منك يا نورهان، وآسفة على اللي حصل دا يا جماعة، وطلعت على شقتها. غسان بغضب: يا جدع الله يلعن الجواز على اللي عاوز يتجوز، الإنسان كان عايش حياته براحته يجي واحدة تطلع عيشة تحرق الدم. محمد: مش متجوز، أنا مش حاسس بالنعمة اللي في إيدي. منير: مش هنخلص كل يومين حوار وفيلم جديد، غسان ونور بيتخانقوا. نفين: والله دي عين يا ابني، مراتك من ساعة ما نزلت الميتم وهي كدا، لا حول الله يا رب.

نورهان بهمس: نسمة، غسان جوز أختك دا بيفكرني بعمي جميل بتاع الكبدة. نسمة بهمس: بالله لو سمعك ليعملك كبدة، اسكتي. نورهان: جوزك هادي أوي كدا ليه؟ نسمة: لأ متقلقيش، هو عنده الزعيق فوق بس علشان الخصوصية. نورهان بضحك: عارفة أنا الخصوصية دي، وكملت بزعل بس أنا زعلانة على نور طلعت معيطة. نسمة: متقلقيش، الصبح هتنزل كويسة، هما على طول كدا. نورهان: بس أحرجها قدامنا، مينفعش كدا. ************** في شقة غسان:

نور كانت بتلبس عاصي هدوم النوم. عاصي: ماما أنا آسف، أنا عارف إن أنا السبب إن بابا يزعق، مش هعمل كدا تاني. نور بحب باست خده: متقولش كدا يا حبيبي، بس تاني مرة اتكلم بأدب. عاصي حضنها: تعالي نروح عند سوسو دي الأول، فاكرة يا ماما لما كنت بنام في حضنك كنت بنام على طول من غير خوف، بس دلوقتي بنام لوحدي، ماما تعالي نمشي.

نور: بس دا بيتك يا عاصي، ودا بابا يعني مهما يزعق ويزعل هو بيحبك، وهو اتعصب علشان أنت عليت صوتك، وبعدين تعالي يلا إيه رأيك نعمل أكل وننام سوا أنا وأنت وحبيبة. عاصي بفرحة: موافق طبعًا. نور شالته وراحوا على المطبخ عملوا أكل وأكلوا، ودخلوا على أوضتهم وناموا كلهم، ولما حست إنهم ناموا قامت وراحت على المطبخ تغسل المواعين. غسان دخل الشقة ودخل على غرفتهم على طول، غير هدومه وطلع وقف ليها على باب المطبخ. صمت تام بينهم.

نور: لو سمحت أنا عايزة فلوس. غسان: الفلوس اللي في الفيزا خلصت. نور: مأخدتش منها جنيه واحد، أنا عايزة مصروف، مش عايزة المبلغ الكبير دا. غسان: إشمعنى يعني؟ أنا أقصد إنك علشان تكون زيادة معاكي. نور بسخرية: البياعين في السوق مفيش عندهم ماكينة صرف، أنا مش عايشة في لندن. غسان قرب منها: آسف متزعليش مني، أنا عارف إن مكنش ينفع أزعق قدامهم. نور بدموع: نفس حوار كل مرة، طيب ولما أنت عارف إن مكنش ينفع تزعق قدامهم زعقت ليه؟

غسان: علشان أنا عارف أنا بتكلم مع عاصي إزاي وبتعامل معاه إزاي. نور بنظرة عتاب: غسان أنت عارف عاصي قالي إيه النهاردة؟ قالي تعالي نمشي يا ماما، تخيل بقى ابنك يقولي كدا. غسان بصدمة: لدرجة دي كرهني؟ نور: مش كرهه دا خوف، عاصي مش حاسس بأمان، حاول تتكلم معاه، العب معاه، حسسه بوجودك. غسان: أنا اتعصبت لما علي صوته عليكي، الناس تقول إيه؟

نور بعتاب: أنا كنت متقبلة الموقف منه، ابني وطفل، لكن أنت بقى جوزي أحرجتني قدام نورهان وأصحابك. غسان: خلاص يا ستي حقك عليا، ودي شفايفك أبوسها، وباستها. نور بكسوف ضربته في صدره: ابعد عني، أنا زعلانة منك لسبب تاني أصلاً، وكمان... غسان برفع حاجب: اللي هو إيه بقى؟ نور: كل زوج بيخرج مراته وبيفسحها حتى لو يوم في الأسبوع، أنت بقى مبتخرجنيش خالص ليه؟

غسان: بكرة أحلى خروجة لأحلى أم عاصي في العالم، هروح مع محمد قراءة الفاتحة بتاعته وأرجع أخدك وأوديكي أحلى مطعم وكافيه فيكي يا مصر. نور: وعد ولا هتقولي انشغلت؟ غسان قرب منها وحرك أنفه على أرنبة أنفها: وحياتك عندي وعد، بس ياااه بقى لو عملتي ليا كوباية شاي مظبوطة. نور بتذمر: أنا هعمل بس علشان الخروجة. غسان: إن شاء الله علشان خاطر الكاتل نفسه، المهم اعملي. ********************* في أوضة عمر ومحمد: محمد قاعد بيكلم يمني شات.

يمني: هترجع امتى بقى؟ محمد: أنا هاجي بكرة نلبس الدبل بس هرجع الجمالية تاني علشان نشوف الشقة اللي هنتجوز فيها دي، بس حابب أشوف رأيك في ألوان الشقة. يمني: أنا بحب الكافيه، الألوان البيج دي. محمد: نفس اللي أنا حابب أعمله، يعني مثلًا الصالة، الصالون، الريسبشن يكونوا بيج ومعاهم لون كمان، الأوض ألوان مختلفة، أنتِ عايزة أوضة الأطفال الألوان إيه؟ يمني: يعني مثلًا إيه رأيك نعملها أبيض مع كذا رسمة رصاصي؟

محمد: حلوة، ونعمل فيها سرير شكل ولاد وسرير شكل بنت. يمني بابتسامة: أيوا جميل جدًا كدا. محمد: أوضة النوم اشرحي ليا كدا التصميم اللي في دماغك علشان دي هتكون حسب النفسية، وحط إيموجي بيغمز. يمني بكسوف: عادي اللي أنت عاوزه اعمله فيها، معنديش حاجة معينة. محمد: أنا حابب إن ألوانها تكون هادية والنوم مش أبيض يعني، عاوز أعمل نور هادي وحلو، وحابب أعمل باب زجاج مطل على الشارع ونعمل عليه ستارة تقيلة، إيه رأيك؟

يمني بانبهار: ذوقك حلو أوي، عجباني أوي. محمد ابتسم: حبيبة قلبي، المهم أنا هنام علشان عندي يوم طويل بكرة. يمني: حاضر، تصبح على خير. محمد بابتسامة: وأنتِ في حضني يا رب بقى، وغمز. يمني حطت الفون جنبها بكسوف وفرحة: ياااه أنا بحبك أوي. عمر: يا عم الرومانسي، بكلمك من ساعة وأنت مش هنا. محمد: في إيه يا تور؟ عيل فصيل عاوز إيه من أهلي؟

عمر: أنا إن جيت للحق أنا عايز مراتي وبنتي، أنت واحد ولا متجوز وعادي عندك، لكن أنا ليه يتفرق بينا ليييه؟ محمد: ودا بقى هيفضل يندب ومش هينيم أهلي النهاردة، اسمع يا عمر يا أخويا أنا عاوز أنام. عمر: فاكر البت اللي أنت كنت عاوز تظبطها في المكتب عندي اللي موتني يومها دي؟ محمد: أيوا مالها؟ أوعى تقول جابت رقمها. عمر: لأ يا حدق، البت نصابة. محمد بضحك: أهو دا الخازوق بعينه. عمر: حصل، بالله أنت اللي هتتجوزها دي مظلومة معاك.

محمد: اسكت أنت عارف حاجة أنت؟ دا أنت غلبان. عمر: استنى لما أنام، ونام الله يخليك. محمد: كان يوم أسود يوم ما فكرت أنام جنبك، تعالي اتخمد يلا. ************************ عند نسمة ونورهان: نسمة كانت نايمة على ضهرها وفجأة الجنين اتحرك: نورهان هاتي إيدك بسرعة. نورهان جابت إيدها ونسمة حطتها على بطنها. نسمة بابتسامة: شوفتي بيتحرك جوايا. نورهان: فرحة كانت بترفس مش بتتحرك، بس رغم وجعي كنت بفرح أوي لما أحس إنها بتتحرك جوايا.

نسمة: حاجة حلوة أوي، أنا أول مرة أحب الانتظار كدا علشان عارفة إن بعد الانتظار دا هيجي حاجة جميلة ليا. نورهان: ربنا يكملك يا حبيبتي وتشوفيه على إيدك وفي حضنك يا رب. نسمة: يلا ننام بقى علشان هموت وأنام. نورهان ونسمة ناموا، والجميع كله نام في هدوء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...