الفصل 14 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى علي

المشاهدات
25
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

غسان: شباب، الساعة 1 نطلع إحنا على بيتنا بقى. محمد: أنا فاصل شحن وكهربا، يلا. الشباب أخذوا بعضهم وطلعوا على البيت. عمر: باين مراتي نامت مع حد من حريمكم. محمد فتح دراعه: ادخل في حضن أخوك يا فوزي، اعتبرني نورهان النهاردة يابا. الشباب انفجروا في الضحك. غسان: ما تاخدش راحتك قوي يا عمر، لا الموضوع يقلب. عمر ومحمد دخلوا الأوضة بتاعت غسان القديمة، وغسان وقاسم طلعوا كل واحد على شقته. ************* في شقة غسان الألفي.

غسان دخل: إيه الهدوء ده؟ معقول حبيبة نامت؟ ودخل أوضة النوم لقي نور غرقانة في النوم. غسان قلع التيشيرت بتاعه وأخذ فوطة ودخل على الحمام يأخذ شاور. وبعد وقت طلع من الحمام ولبس وراح عند نور. غسان بهمس: نوري حبيبي، نور. نور بهمس ونوم: أمممم. غسان: ابعدي شوية علشان أنتي نايمة بالعرض. نور اتعدلت، وغسان نام وهي نامت في حضنه. نور بتعب: أنا اتهديت النهاردة، تنضيف البيت وعاصي وحبيبة عاوزين جمهورية لوحدهم يشوفوا طلباتهم.

غسان: بس علشان زعلان منك. نور: ليه أنا عملت إيه بقى؟ غسان: علشان مراتي تقف في نص البلكونة والرجالة تحت يتفرجوا عليها، وأنا مش راضي أكلمك علشان بتزعلي مني. نور باست شفايفه برقة: يا حبيبي أنا ماليش دعوة بحد، أنا طلعت علشان أشوفك لما ترجع والله، والجو نار جوا، قولنا نطلع شوية البلكونة. غسان: أنا مش عاوز حد يشوف طرف إيدك يا نوري، ومش عاوز أشوفك برا تاني، تمام؟

نور: حاضر يا غسان، المهم هات أعمل المنبه، ماما مشترطة عليا أنزل بدري. غسان: حاضر، يلا نامي وأنا الصبح هصحيكي. **************** في شقة قاسم. قاسم دخل وعرف إن نورهان عندهم، دخل أوضة أسر لقاها نايم، دخل أخذ دش وطلع نام جنبه. نسمة دخلت الغرفة: قااسم. قاسم: أيوة. نسمة: معلش يا حبيبي، نام مع أسر النهاردة علشان نورهان هتكون معايا النهاردة. قاسم نام على السرير وبص ليها: أنتي أخبارك إيه والحمل عامل إيه؟

نسمة: أهو يوم كويسة ويوم تعبانة، بس النهاردة أنا كويسة. قاسم: طيب المهم إنك كويسة، وأنا هصحي الصبح بدري علشان رايح العزا. نسمة: وأنا برضه هصحي بدري علشان أجهز الغدا مع نور علشان هنعمل أكل علشان لو حد جه فجأة. قاسم: طيب يا حبيبتي، أنا حاليًا فاصل، هدخل أنام وأنتي نامي برضه علشان تقدري تقومي. نسمة قربت منه وباست خده وطلعت برا الأوضة، بس وقفت تاني: إيه ده؟ أنا ما قرفتش. ودخلت الأوضة بسرعة تاني. قاسم: في إيه؟

نسمة قربت من شفايفه وباسته بقوة وبعدت شوية: قاااسم، أنا ما بقيتش أقرف. قاسم بابتسامة: أنتي جاية في اليوم اللي مهدود فيه تقولي ما بقيتش أقرف؟ نسمة بفرحة: مش شرط، بس أحلى حاجة ما بقيتش أقرف. قاسم اتعدل ونام: أنا هنام علشان منظرنا قدام الناس اللي عندنا يا نسوم، وأنتي روحي شوفي نورهان علشان لو فضلتي هتهور. نسمة طلعت بفرحة وكسوف ونفسية كويسة. *************** عند عمر ومحمد. عمر قاعد باصص لمحمد وفاتح بقه وهو نايم.

عمر بصدمة: ده إنسان؟ والله ما أصدق أبدًا، ده هيتجوز إزاي؟ والله هشفق على البنت، ده بيشخر أكتر ما بينام. محمد صوت شخيره موصل لنفين ومنير اللي ميتين ضحك عليه. عمر: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا هنام إزاي دلوقتي؟ لا ومش شخير بس، ده ورفس كمان، إيه الكائن ده يا رب؟ وفضل يهز فيه: ولاااااا محمد اصحى. محمد قام: في إيه يا لأااا؟ أنت نومك صعب ليه؟ الواحد ما يعرفش ينام معاك خالص. عمر: أنا اللي نومي صعب؟

ده أنت حاطط زمورة في زورك ومش عارف أنام ولا البيت عارف ينام. محمد: تصدق إني بشخر وأنا نايم؟ ده أنا بنام من هدوئي ما بتحركش. عمر: حصل، أنا بتبلي عليك، المهم خليك صاحي الله يخليك لحد ما أنام أنا. محمد: ليه يا عم؟ أحرسك وأنت نايم؟ عمر بنوم: افهمها زي ما تفهمها، المهم سيبني أنااام. ************* عند أحمد. أحمد قاعد في العربية بتاعته قدام بيت سلوى وشايفها وهي واقفة في شباك أوضتها بتعيط بقوة.

أحمد بحزن: لو أقولك إن دموعك دي بتحرق الدم اللي في عروقي مش هتصدقي يا سلوى، بس أنا تعبت، أنا كنت بتخيل حياتنا أجمل وأحسن من اللي إحنا فيه دلوقتي. سلوى ببكاء: هترجع إمتى بقى؟ علشان أنت وحشتني أوووي، أنا كل يوم بشوفك بتيجي تاخدني على بيتي تاني، بس بصحى ما ألاقيش كدا، أحمد أنا ندمانة، أنا محتاجاك أوووي. أحمد بحزن: سلوى أنا محتاجك جنبي أوووي، وحشتيني.

ودور العربية بتاعته ورجع على البيت، وسلوى قفلت الشباك ودخلت كملت عياط جوا. انتصار دخلت عليها بحزن: يا بنتي كلي حاجة، بقالك يومين عايشة على معدة فاضية، أنتي كدا هتموتي. سلوى: وأنا حياتي لازمتها إيه يا ماما؟ والنبي سيبيني في حالي يمكن ربنا يخلصني من الوجع ده. انتصار بفقد أمل طلعت بحزن وقفلت الباب: ربنا يفك عنك يا سلوى يا بنتي يا رب. *****************

في الصباح نور صحيت الساعة 7، لبست قميص بيتي محتشم أسود ولفة الطرحة سودا كانت آية في الجمال. نور: غسان غسان أنا هنزل. غسان بنوم: انزلي يا نور. نور: حبيبة وعاصي لسه مش هيصحوا دلوقتي، خلي بالك لحبيبة تصحى هي هتقوم جعانة. غسان بغيظ: طيب أفهم بس هي هتقوم جعانة، أرضعها أنا مثلًا؟ نور بضحك: لا بس ممكن تنزلها ليا مثلًا. غسان: حاضر يا حبيبي. نور أخذت مفتاح الشقة ونزلت على تحت، كانت نفين صحيت وبدأت تجهز الأكل.

نور: ماما أنا جهزت كل حاجة، هنولع بس. نفين: يا رب نسمة تنزل بدري علشان نروح الميتم دقيقتين قبل الجنازة. نور: هتنزل ما تقلقيش. وبدأت في عمل الأكل. نفين: عيالك لسه ما صحيوش؟ نور: لا مش هيصحوا دلوقتي، ولو صحوا غسان هينزلهم هنا. نفين: بس العيال لازم تصحى تاكل يا بنتي، كدا الأنيميا اتمكنت منهم. نور: أعمل إيه يا ماما؟ والله بحاول أصحي عاصي بيغلبني وبهدلني على ما يصحى. نفين: بالله أنتوا اللي أمهات هم؟

ده إحنا كنا اللي تتأخر عن الساعة 6 في النزول كنا بناخد موال من اللي قلبك يحبه. نور بضحك: طيب أنا ذنبي إيه بس يا ماما؟ وبعدين أنا مستحيل أفطر على الصبح كدا، معدتي توجعني فوري. نفين: آآآه أنا نسيت أعرفك، جدتك أم أبوكي منير جاية عندنا النهاردة. نور: يااااه هي لسه عايشة؟ نفين بضحك: وجامدة كمان، هي من أسوان، بس اسمعي أوعي يا نور تغلطي بالكلام معاها، واللي تقوله اعملوه، هي شديدة شوية بس معلش نستحملها شوية.

نور: حاضر يا ماما على عيني وعلى راسي. نفين: بنت أصول، شوفي اللحمة كدا. وعلى الساعة 10 نسمة صحيت هي ونورهان ونزلوا، والشباب نزلوا كمان، ومحمد وعمر صحيوا وعمر مش قادر يتحرك علشان قلة النوم، ونور والبنات بدأوا يعملوا فطار. محمد: أنا مش أنام مع الواد ده تاني، ده نومه زبالة يا عم. عمر بصدمة وهو ماسك ضهره: أنا اللي نومي زبالة؟ بالله أنت اللي صوت شخيرك فكرني بصوت الشيخ علي. غسان بضحك: الشيخ علي مين ده؟

عمر: واحد جنبنا، أقسم بالله يا جدع ساعة صلاة الفجر بحس إن القيامة قامت من صوته، صوته فظيع. قاسم وغسان ميتين ضحك عليهم. منير: غسان، اللي ما تعرفوش بقى إن جدتك جاية عندنا النهاردة. غسان بضحك: كملت، أنا عرف إن هطلق قريب. قاسم بضحك: نفس الشعور والله يا جدع. محمد باستغراب: إشمعنى يعني؟ غسان: جدتي طراز صعيدي ما بيعجبهاش العجب، المهم أنا عايز أقترح عليكم اقتراح كدا. محمد: اقتراح يا زعامة؟

غسان: إيه رأيكوا لما تيجوا تسكنوا جنبنا هنا؟ عمر: جنبكوا فين؟ غسان: البيت بتاعنا اللي جنبنا، البيت طابقين وكبير أوووي زي ما أنت شايف، محتاج دهان بس لكن متشطب كامل، وبدل ما نتغرب كل واحد في مكان، عمر تيجي بمراتك ومحمد بكرة يتجوز ويجي هاا إيه رأيكم؟ منير: طب بالله كنت عاوز أقول ليكم كدا. محمد وعمر: موافقين، حاي نورهان ما تبقاش لوحدها وأنا في الشغل. قاسم: أخيرًا هنتجمع تاني يا جدع.

عمر: بعد خطوبة محمد ندهن وننقل على طول. محمد: أشطا أوووي، بس إيه؟ ما فيش فطار ولا إيه النظام؟ غسان: يا جدعان هنموت من الجوع وحبيبة جعانة يا نور اخلصي. نور: طيب خلاص جينا أهو. وبدأوا يحطوا الأكل على السفرة ويفطروا، ونور اللي دخلت الأوضة أكلت حبيبة الأول، ونورهان ونسمة ونور فرحوا جدًا إن نورهان هتكون معاهم تاني، وبدأوا يفطروا في جو من المرح. غسان: شباب، ما عدتش حاجة عن الجنازة، يلا. عمر ومحمد وقاسم قاموا: يلا.

نور: غسان إحنا هنروح الميتم شوية مع ماما نفين. غسان: طب يلا علشان نعديكم من الشارع. نورهان قعدت بالولاد، ونسمة ونور ونفين نزلوا، والشباب عدوهم. وحدة من الستات: أومال مين الصبايا الحلوين دول يختي؟ وحدة 2: دول كناين نفين الألفي، الحلوة البيضة دي مرات غسان، والتانية دي مرات قاسم. وحدة 3: بس باين مرات قاسم حامل. وحدة 2: أيوة باين حامل في 4 شهور، بس إيه؟ ما بينزلوش الشارع ده ولا حد يعرفهم ولا تسمعي ليهم صوت.

وحدة 1: أيوة عرفت تناسب والبنات الحلوين ونصاف إزاي. نسمة: نور الستات دي هتاكلنا بعنيهم. نور: أيوة واخدة بالي. نفين: تعالوا يا بنات سلموا. البنات راحوا سلموا عليهم وقعدوا، والعيون كلهم عليهم، والبنات بيحقدوا عليهم من جمالهم وعلى أجوازهم. وحدة 1: هي مرات غسان مش مخلفة ولا إيه؟ وحدة 2: عندها عيلين ولد وبنت. وحدة 1: ربنا يخليهم ليها يا رب.

وبعد وقت رجعوا البنات البيت تحت نظرات غسان، طلعوا وقفلوا البوابة وفضلوا قاعدين لحد ما سمعوا صويت، وقتها عرفوا إن دي الجنازة، وبعد الجنازة الشباب فضلوا قاعدين لحد الساعة 2.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...