الفصل 16 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى علي

المشاهدات
27
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في الصباح، على سفرة الطعام، كان عمر لا يستطيع المشي، ورأسه يؤلمه من قلة النوم، راح وارتمى على كرسي السفرة ووضع رأسه على الطاولة. محمد خرج لابسًا تيشيرت أسود ضيق وبنطلون أسود وكوتش أسود وساعة فضة وبرفان، وفي غاية الشياكة، راح وجلس على السفرة. محمد: صباح الخير يا جماعة. الكل باستغراب من حال هذا وحال ذاك: صباح النور. محمد: اسمحوا لي أقول لكم بقى أنا مش عارف أنام من الأخ اللي اسمه عمر دا خالص، مش مريحني.

عمر قام بذهول وتعب وغضب: أنا... اللي... مش... مريحك في النوم؟ بالله لو هموت كدا وهنام في الشارع مش نايم معاه تاني، رفس واستحملت، تلطيش بالقلم واستحملت، شخير وقولت عادي، لكن يقوم يضربني بالليل، لاااااء بقى! غسان وقاسم والبنات ميتين من الضحك. غسان بضحك: اسكت يلا، مسحنا البلاط من الضحك، اهدأ كدا واللي أنت عاوزه هنعمله، بس اسكت علشان منظرك وشعرك يضحك أصلاً.

عمر وهو يعدل شعره: أنا عاوز مراتي وبنتي، مش عاوز حاجة تاني، وإلا يا خالي آخذ بعضي وأروح أموت في بيتي بدل ما أموت على إيد محمد. منير: بس بطلوا شغل العيال دا، وأنت ومراتك هتناموا في أوضة قاسم القديمة. عمر بعصبية: يعني أوضة المحروس موجودة من يوم ما جيت وسايبني كدا؟ لا لا، ما كانش العشم إيدًا يا خال... كل دا معتزين في أووي!

قاسم: اتلم يا واد، دي أوضتي دي ياما حصل فيها معارك، فاكر يا غسان كنا نقف على السور ونربط الأحبال وننط من على السور في الشارع. غسان بضحك: ونطلع الفجر وأمي وأبويا نايمين ولا هم هنا. نور: وأنا أقول الدكتور عاصي طالع لمين، الله أكبر معانا أكبر لص في العيلة. غسان: أوعى أسمع إن حد فيكم طلع من على السور، اللي هيقع هيموت على طول، أوعى يا عاصي أنت وأسر. أسر مال على عاصي بهمس وخوف: أنت شلت الحبل اللي على سور السطح؟

عاصي: استرجل يلا ومتخافش كدا، أنا معاك، وبعدين فكر فيا أنا وغزل. أسر: أنت وغزل اللي هتودوني ورا الشمس. منير: ما علينا، المهم عاوزين نجهز بدري علشان إن كنا هنروح وناخد حاجات معانا. نفين: اهدأ يا حج كدا، ركز معايا يا محمد يا ابني، أنت جبت الشبكة؟ محمد وهو يأكل خيار: أنا مش بعرف في حوارات الدهب دي. نفين: خلاص اهدأ أنت وأنا هاخد واحدة من البنات ونروح نجيب لها أحلى طقم ونرجع. نور ونسمه: أنا اللي هاجي، وبصوا لبعض.

نور: لاء يا ماما أنا اللي هاجي معاكي، مليش دعوة. نسمه: بت اسكتي أنا اللي هروح، أنتي راشقة في كل حوار كدا. قاسم: يا روحي أنتي بلونة أهو، هتروحي فين؟ أمي محتاجة حد يسندها، أنتي بقى اللي هتسنديها. غسان: أيوا، ولو نور راحت العيال مين اللي هيقعد بيهم؟ نور: محلولة، نسمه ونورهان موجودين، يعني هروح هروح. غسان: أشطا، تعالي معايا كدا عاوزك في كلمة. نور برقت لغسان بمعنى (عيب أقوم فين) غسان ضحك: قومي يا بت عاوزك في كلمة.

نفين بضحك: قومي يا حبيبتي دا جوزك، وأخذت حبيبة منها. غسان أخذها ودخل أوضة عمر ومحمد. *********** في أوضة عمر ومحمد. نور بغضب: أحرجتني بطلبك قدامهم، يقولوا علينا إيه دلوقتي؟ غسان خبطها على إيدها وبعد كدا مسك إيدها: تصدقي أنا غلطان إني عاوز أديكي فلوس علشان تغيري الدبلة بتاعتك علشان قدمت. نور ابتسمت وبصت على دبلتها: عارف أنا لو هموت مش هغيرها، عارف ليه؟

علشان دي الحاجة الوحيدة اللي بلبسها وبكون متباهية بيها بين الناس، دي مهما دار عليها الزمن وباظت، الدبلة الأولى ليا مستحيل أغيرها يا غسان. غسان ضمها لصدره وغمض عينه: لو تعرفي أنا بحبك قد إيه ونفسي تكوني ملكة في كل حاجة مش هتصدقي يا نور. نور وهي حضناه: وأنا أكتر وأكتر وأكتر. غسان: المهم علشان ما نتفهمش غلط فعلاً، خلينا نطلع بس خذي هالي الفلوس دي معاكي ولو حاجة عجبتك وأنتي هناك هاتيها.

نور باست خده: حاضر. وطلعوا الاثنين. نفين: نور حبيبة نامت إيه، يلا يا حبيبتي في الساعة اللي هتنام فيها دي نروح ونيجي بسرعة. نور: حاضر يا ماما، هطلع ألبس وأجي على طول، وطلعت على السلالم. غسان: لو حاجة ضيقة، رقبة باينة، شعرك باين، أي حاجة، ما تنزليش أحسن. نور بهمس: الحوار بتاع كل مشوار، وطلعت على الشقة. غسان: وإحنا إيه يا شباب؟ العمال شغالين من الصبح في البيت، قوموا كدا لما نبص عليهم. محمد: كنت لسه هقول كدا، يلا.

عمر بتعب: سيبوني أتشطف وأنام ساعة وأبقى أجي. الكل ضحك عليه. قاسم بضحك: اسكت خليك قاعد ومشي. نورهان حطت إيدها على جبينه: تعالي يا حبيبي أعمل لك شوربة خضار علشان في حرارة. نفين: خليه يستحمى الأول بمية ساقعة ويطفي التكييف يا نورهان وأنا هجيب له حباية هتخليه زي العسل، واعملي لجوزك ياكل يا بنتي. عمر قام مع نورهان وفرحة نسمه أخذتها تلعب معاها. نفين: يلا يا نور كدا هنتأخر. نور وهي نازلة من على السلالم جري: يلا يا ماما نزلت.

نفين أخذت نور ونزلت على تحت ونور مأنكجها وركبوا العربية مع منير ومشو. ********************* في منزل يمنى. يمنى نازلة تمسح وترتب في البيت، وماهر بيساعدها في ترتيب الصالون. يمنى نايمة على الأرض وبتسمح تحت الكنبة، ونصها تحتها وماهر شايل الكنبة. ماهر بتعب: يا بت اخلصي ضهري انقطع، هم هييجوا يشوفوا في تراب تحت الكنبة ولا لاء؟ يمنى من تحت الكنبة اللي وشها مليان تراب: دي نضافة يا معفن اسكت أنت.

ماهر بتعب: بتتتت، أنا هسيب الكنبة لو ما طلعتيش الثانية دي. يمنى طلعت جري: أوعى يا حمار هتكسر ضهري. ماهر ماسك ضهره بتعب: ضهرك أنتي اللي اتكسر يا كلبة المقابر أنتي، أومال أنا ضهري أعمل فيه إيييه؟ دنيا أم يمنى اللي إجت إمبارح من البلد علشان الخطوبة: يا عيال أنتوا لسه صغيرين، دا أنتوا لو اتجوزتوا تخالفوا الصبح، اعقلوا. يمنى: يرضيكي أمسح تحت الكنب يقولي هسيب الكنبة؟

ماهر: تعالي أنتِ شيلي الكنبة اللي بتقولك هسيبها دي 100 كيلو لوحدها وأنا شايلها ما صباحية ربنا. دنيا: مش خلاص مسحتي الصالون زي الفل أهو، والبيت خلاص برا أنتي وهو بقى، أنتي تعالي على المطبخ علشان عمايل الحلويات، وأنت انزل هات البيبسي من تحت. ماهر: يلا كله يهون، المهم تغوري يا أختي ونخلص بقى. يمنى: عيل سمج، اتفوا على دي أخوة، ودخلت مع أمها المطبخ. ****************** في منزل سلوى. سلوى قاعدة على السلم بره بتلبس الكوتش.

سلوى: يا ماما أنا هروح، قبلوني في الشركة خير، ما قبلونيش هرجع. انتصار: المهم تخلصي وترجعي على البيت، لو اتأخرتي ساعة واحدة كلامي هيكون بالشبشب. سلوى: حاضر يا فندم، ساعتين وأكون في نص الصالة، بقولك ليا ريحة كوتش ولا لاء؟ ونزلت على تحت فتحت البوابة وقفلتها وحطت المفتاح في الشنطة وراحت على موقف الباص. بعد وقت نزلت سلوى من الباص وراحت على الشركة على السكرتيرة.

سلوى: لو سمحتي أنا جاية علشان أقدم إنترفيو بتاعي وعايزة أقابل المدير. السكرتيرة: ثواني يا أفندم، واتصلت على المدير: ألو يا فندم في واحدة جاية بخصوص الإعلان على مترجمة، هتدخل ولا لاء؟ المدير: دخليها بس بسرعة علشان ماشي. السكرتيرة: اتفضلي المدير في انتظارك جوا. سلوى اتشجعت وفتحت الباب ودخلت على جوا، والصدمة الكبيرة بقى. سلوى بصدمة: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...