الفصل 33 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ندى علي

المشاهدات
25
كلمة
1,982
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

وصل الشباب عند الاستاد، وكل واحد أخد عيلته وراحوا قعدوا في حديقة ورا الاستاد على ترابيزة كبيرة أوي. نور بفرحة: واو المكان تحفة أوي هنا، الخضرة والمنظر جميل. غسان: أهم حاجة تكوني مبسوطة يا روحي. ونزل حبيبة يقعد على الخضرة. غسان: فرحة، خلي بالك أنت وأسر من إخواتك. عاصي: حاضر يا بابا. وغسان راح قعد جنب نور. غسان: إيه، نطلب مشاريب الأول ولا أنتوا جعانين؟ نسمة: لأ، نطلب مشاريب الأول. غسان قرب من نور: عايزة تشربي إيه؟

نور: أنا عايزة نسكافيه باللبن. وابتسمت وبصت للبنات. نورهان بابتسامة: الحاجة الوحيدة اللي كانت مشتركة بينا، أنا هطلب زيك. نسمة: وأنا كمان، رغم إن نورهان كانت بتاخد بتاعي. غسان طلب ليهم طلبهم وطلب شيشة ميكس فانيليا مع بطيخ وشاي. الجرسون بيسجل: تمام كدا يا فندم. قاسم: لأ، عايز واحد شاي وشيشة نعناع. عمر: وأنا واحد قهوة وشيشة لبان. الجرسون: أي حاجة تانية يا فندم. غسان: اتنين آيس كريم خالي من الشوكولاتة، تمام كدا.

الجرسون مشي وكل واحد قعد يتكلم مع مراته. غسان مسك إيد نور من تحت الترابيزة بحب: المزة بتاعتي سرحانة في إيه؟ نور بتنهيدة: قبل ما أتـجوز كنت أنا والبنات وماما نخرج كل جمعة نروح حديقة الأسرة ونفضل قاعدين اليوم كامل هناك، ونفضل نقول أنا ونسمة: يا ترى لما نتحوز هنقعد قعدة زي كدا مع أزواجنا؟ وهل أزواجنا هيحبونا ولا لأ؟ الحياة معاك يا غسان كانت حلم عندي. وبصت ليه.

غسان بابتسامة: وأنا عايش أحقق ليكي أحلامك يا نور عيوني. يعني أنا كنت مستحيل أتخيل إن يكون عندي أطفال أو حد أخاف عليه، أو زوجة أبقى عارف إن هروح آخدها في حضني وأنام، أو أتخيل إن حد يشاركني سريري في يوم من الأيام. أنا عملت معاكي حاجات مكنتش متخيل إني أعملها يا نور. الطلبات جت وكل واحد أخد طلبه، وغسان بدأ يشغل الشيشة ونور هي والبنات بيتصوروا. قاسم: القعدة دي كانت ناقصة محمد بمعنى الكلمة.

غسان بضحك: محمد راحت عليه بقى، مش فاضي لينا. عمر بضحك: بالله آخره كمان يومين. نور بهمس: حبيبي، عايزة أجرب. غسان باستغراب: تجربي إيه؟ نور: الشيشة. غسان بغضب: عرفت بخـرطوم الشيشة وعلى راسك يا قلبي لو مسكتيش، أختك أنا عشان أديكي تشربي شيشة وأنا قاعد. نور بضحك: حبيبي ديماً بيعملي اللي أنا عايزاه كدا. فضلوا قاعدين في جو جميل وهادي وأحسن من الرائع. وفجأة لقوا مجموعة بنات جايين عليهم. غسان شافهم كدا،

قام بسرعة: حياتي، قومي نتمشى شوية. وبشد إيدها. نور باستغراب: غسان براحة، هقع. ومشيت معاه. عمر في نفسه: دا أنقذ نفسه، طب واحنا. وبص لقاسم بقلق. قاسم بصوت عالي للبنات: انتوا جايين هنا تعملوا إيه؟ يلا مش شايفين كل واحد قاعد مع مراته. لسه لمت هتتكلم، عمر وقف بصوت عالي: لو سمحتي، خلي تبريرك لنفسك ويلا من هنا. البنات مشيوا وهما مش فاهمين فيه إيه. قاسم: قلة أدب ومياعة. نورهان باستغراب: هما مين دول؟

عمر بصنع غضب: ناس يا حبيبتي عايزة تتلزق في جوزك، بس زي ما انتي شايفة، مقدرش أبص لحد غيرك. نورهان بابتسامة: بس مش هما دول فريق الكورة برضه، ولا أنا غلطانة؟ قاسم وعمر تنحوا: هاااا. نورهان: أصل لابسين لبس كورة يعني. عمر بلفت نظر لقاسم: ااااه، عشان اللبس. لبس يمكن... باين... مش عارف... حاجة ساقعة لو سمحت. نسمة: نورهان، تعالي معايا أرضع حبيبة في مجلس الأمهات. نورهان قامت: تعالي. عمر: خلي بالك من فرحة على ما نرجع.

عمر هز راسه ومشيت. قاسم بتنهيدة: خلاص، قلبي كان هيقف، مش قااادر. يا جدع منك الله وعلى عمايلك. عمر: اسكت، الحمد لله إنه موقف وانتهى. (عند نور وغسان) غسان ماشي ماسك إيدها وماشيين في الحديقة. نور: غسان، ليه ديماً البداية بتكون حلوة؟ غسان بص ليها شوية: البداية بتكوني عايزة الشيء دا وهتموتي عليه، ولما بتجبيه خلاص بتدوري على غيره. نور بصت ليه: وغيره برضه بيكون نفس النظام، أرميه وأدور على حاجة غيره.

غسان: لو ارتحتي خلاص، بتدوري على إيه؟ الإنسان منا لما ربنا بيرزقه بيفتري على خلقه، فأربنا بيدي الغني عشان يشوفه هيكرم الفقير ولا ملوش حق إنه ياخد الرزق دا أصلاً. نور: عارف، رغم إن كل حاجة عندي البداية هي النهاية، كله محصل بعضه زي ما بنقول. بس فرحانة أوي بحياتي عشانك وعشان أولادنا، لما بشوفكم بخس بفرحة كبيرة جوايا.

غسان قرب منها بهمس: الكلام دا يتقال في البيت مش في حديقة عامة أبداً وسط الناس، عشان مش عايز أرزعك بوسة ويقولوا فعل فاضح، عشان أنا ظابط وعارف القانون. نور بضحك: أنا أروح أعد بكرامتي أحسن. عاصي بصريخ وهو ماسك راسه: مااااااماااااا ااااه، راسي. غسان ونور جرو عليه بلهفة، وكذالك عمر وقاسم. غسان بخوف: اهدي، شيل إيدك وريني راسك. عاصي شال إيده من على راسه. نور جابت منديل بسرعة ودموعها نازلة ومسحت بيه.

عاصي: آسف يا نور عيوني، دي غلطتي أنا آسف. قاسم: سطحي بس هتوجعه شوية. نور بعياط: طيب يلا نروح. وجابت الشنطة وغسان شال عاصي ونور شالت حبيبة. غسان: شباب، أنا هروح، شوفوا ظروفكم وتعالوا. ومشي. نورهان: فيه إيه واقفين ليه كدا؟ عمر: مش عارف، عاصي راسه اتفتحت. قاسم: أسر، إيه اللي حصل؟ أسر بخوف على عاصي: إحنا كنا بنجري، بعدين هو وقع اتخبط في الطوبة. قاسم: الحمد لله إنها مجتش في عينه، حصل خير. نسمة: وعاصي كويس؟

قاسم: أيوا كويس، بس هما خافوا عليه. المهم، إيه، هنروح؟ نورهان: أيوا يلا، عايزين نروح. كل واحد أخد مراته وولاده وركب عربيته ومشي. .................. في عربية غسان نور قاعدة ورا واخده عاصي على رجلها: طب أنت حاسس بإيه؟ عاصي: يا ماما خلاص، أنا كويس ومش حاسس بحاجة. نور بقلق: غسان، تعالي نروح المستشفى نعمل أشعة. عاصي: يا ماما، انتي محسساني إني واقع من سابع دور، هي وجعتني في الأول، لكن دلوقتي خلاص.

غسان بص ليه في المرايا: يعني أنت كويس، مفيش حاجة وجعاك؟ عاصي هز راسه. ...................... في شقة محمد محمد: بس دا مش أكل يا جماعة، يا عم سمير اعتبر إنك في بيتك وكمل أكلك. سمير وهو واقف شكر إيده عشان يغسل: تصدق وتأمن بالله، أنا مـتـغــدي أصلاً دلوقتي، عندك أم يمني اسألها كمان. محمد: طيب، كمل أكلك يا حاجة دنيا، فيه إيه يا جماعة؟ دا بيتك، بنتكم لو محرجة مني، أسيبكم تاخدوا راحتكم.

ماهر بضحك: يا جدع، بالله أكلنا خلاص، نعمل إيه أكتر من كدا. يمني بضحك: لالا، مش أكلتك خالص يا ماهر، نهائي يعني. ماهر بغيظ، لسه هيضربها، وقف محمد قدامه. محمد: هكسـر دراعك دا قريب، إلا مراتي. يمني بغيظ: حبيبي يا جوزي يا سندي. محمد بغيظ أخدها تحت دراعه: مراتي اللي ليا. سمير غسل وشه قال بهزار: دنيااا، مراتي وجوزي، إحنا بنطرد بإشارة. دنيا بضحك: شكلنا كدا يا أبو ماهر. سمير حضن محمد: أنا مش هوصيك عليها،

وبص ليمني: ولا هوصيكي عليه، خلي بالكم من نفسكم. وإحنا يدوب نمشي قبل الليل. محمد: طيب، خليكم النهارده معانا يا عم، مش هيحصل حاجة. سمير: مرة تانية، عشان مصالحنا وشغلنا يا بني. ولبسوا وجهزوا وودعوا بعض ومشي سمير بعيلته. يمني دخلت أوضة النوم غيرت هدومها لشورت أبيض وتوب أحمر وعملت شعرها ديل حصان وقعدت على السرير. محمد دخل اترمي في حضنها: مش قااااادر، ضهري يا يمني. يمني: مالك يا حبيبي، ضهرك فيه إيه؟ محمد: قومي امشي عليه.

يمني: أنا تقيلة، يمكن يوجعك أكتر. محمد بضحك: قومي يا يمني يا روحي، أنا كنت بشيل وزن 200 كيلو. وقلع التيشرت ونام على بطنه، ويمني وفقت تمشي على ضهره. محمد براحة: أيوااا... انزلي تحت شوية... اطلعي تاني... بس اثبتي هنا... يمين يا يمني. يمني: محمد، هو أنا بسوق عربية؟ محمد: امشي يا بت وانتِ ساكتة. ....................... في أفخم قاعات القاهرة كان واقف اللواء أمجد مع بعض منظمين الحفلات.

اللواء أمجد: عايز ترابيزة كبيرة تكون في مستوى المسرح هنا، وعايز كل الكراسي تكون موحدة. الوجبات اللي هتتوزع تكون مترتبة ونظام خاص. الأغاني تكون هادية وراقية، مفهوم. مدير التنظيم: تمام يا فندم، أي أوامر تاني؟ اللواء أمجد: لأ، بكرا الحفلة تكون جاهزة وفي استقبال المعازيم. ومسك تليفونه ورن على غسان. غسان وهو سايق: حضرتك اللواء بنفسه، وحشني. أمجد بحب: نقول قائد ولا رائد لسه؟ غسان بص لنور في المرايا: احممم، بكرا صح؟

أمجد بضحك: يبقى حد جنبك. المهم، بكرا في انتظارك يا بطل. غسان: بإذن الله. وقفل. نور: اللواء أمجد عايز إيه؟ غسان: بكرا أنا عامل للعيلة كلها حفلة. نور باستغراب: حفلة إيه؟ غسان: بكرا هتعرفوا. المهم، جهزي انتي والولاد عشان مفاجأة. نور بترجي: عشان خاطري، قولي إيه هي المفاجأة، فعلاً مش هقدر أستنى لبكرة. غسان بجمود: هطلقك. وغمض عينه بألم. نور:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...