الفصل 4 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل الرابع 4 - بقلم ندى علي

المشاهدات
24
كلمة
1,215
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

سلوي بصت وراها بصدمة: احمد، أنت جيت إمتى؟ احمد باستغراب: جيت دلوقتي، بس أنتي بتعيطي ليه؟ في حاجة ولا إيه؟ سلوي بتوتر: ها، لأ أنا مش بعيط، أنا بس... وبصت على الكرسي... آآه رجلي اتخبطت في الكرسي ووجعتني. احمد بص ليها بشك: آآه رجلك، طيب مش هنروح ولا إيه؟ سلوي ابتسمت: آه يا ريت علشان زهقت أوي. احمد: طيب يلا، أنا هستناكي برا في العربية. وطلع وقال في نفسه: يا ترى في إيه يا سلوي؟ إيه اللي يخليكي كدا؟ أكيد في حاجة. ومشي.

***************** عند غسان كانوا قاعدين في غرفة النوم. كانت سكينة إيجت وشالت حبيبة بحب شديد: بسم الله ما شاء الله عليها، حتة عسل. ربنا يبارك فيها يا رب. المهم يا نور ما تعوديهاش على إن حد يشيلها، خليها نايمة على السرير علشان تتعود على كدا. نور: أنا مش بشيلها غير لما تكون بترضع بس. غسان: طيب اسمعي بقى يا أمي وشوفي عمايل بنتك علشان ما تقوليش أنا الغلطان. سكينة باستغراب حطت حبيبة جنبها: في إيه يا ابني؟

عملت إيه مزعلك كدا؟ غسان: يرضيكي الهانم تقولي أنا عاوزة آخد حاجة تمنع الحمل. نور: لو سمحت ما تقولش كلام أنا ما قولتهوش، أنا قولت أركب وسيلة مش آخد حاجة. غسان بعصبية: دي زي دي، تفرق في إيه؟ سكينة: صلي على النبي أنتِ وهي كدا. وبعدين وسيلة إيه اللي تركبيها دي يا بت؟ ليه خير؟ مش عاوزة تخلفي ليه؟ غسان: عليه الصلاة والسلام. ليه بقى عاوزة تركبي ليه؟ أنا عاوز عيال وعاوز أخلف، أومال أنا متجوز ليه؟ مش علشان أعمل عيلة؟

نور: طيب أنا ما قولتش مش عاوزة أخلف، أنا قولت لما حبيبة تكبر شوية، مش قصدي على طول يعني. سكينة: يبقى تسيبي الموضوع على الله وما تركبيش حاجة. واللي يجيبه ربنا خير وبركة، واللي جوزك يقوله يتعمل. وأنتي ما تعلميش هتحملي إمتى تاني. غسان: لأ إزاي؟ أومال الراس دي تنشف على مين وتعند على مين؟ نور: تمام، أنا عنيدة ورأسي ناشفة. أنا عاوزة ابني يجي هنا لو سمحت. غسان بغيظ منها: حاضر يا هانم، هنجيب ابنك هنا. حاجة تانية؟

نور: أيوه، عاوزة هدوم عاصي، وأنت راجل تجيب شوية طلبات لحبيبة وشوية طلبات للبيت علشان ما فيش حاجة هنا، وهات لبن بقري علشان عاصي. غسان سابها من غير رد وأخد المفاتيح ومشي. سكينة بغضب: إيه المعاملة الزفت اللي بتعاملي بيها جوزك دي؟ نور: يا ماما، هو اللي كل حاجة تخصني يزعق ويتعصب ليه بقى؟ عاوزة أفهم. سكينة

شدت نور قعدت ومسكت إيدها: اسمعي يا نور، جوزك بيحبك، واللي يثبت ليكي كدا إنه عاوز يخلف وعياله تكون منك أنتي. في رجالة ما بتكونش عاوزة تخلف من الأساس. فحافظي على جوزك وعيالك، وخديها نصيحة من أمك. نور: يا ماما أنا والله كمان بحبه وهو عارف كدا، بس أنا فعلًا في ولادة حبيبة كنت بموت. محدش بيحس بوجع الولادة دا خالص ومفكرينه موضوع سهل وبسيط.

سكينة: معلش، أنتي اللي عليكي الاستحمال، أنتي مراته وأنتي اللي تستحملي في وقت ضعفه ووجعه. أنتي اللي تكوني مصدر الدعم بتاعه يا حبيبتي، وربنا يهديكم يا رب. نور: يا رب يا ماما يا رب. المهم أنا عاوزة آخد رأيك في موضوع كدا غسان اقترحه عليا. سكينة: موضوع إيه يا حبيبتي؟ نور حكت ليها إن غسان عاوز يسيب الجمالية ويعيش هنا. سكينة: طيب هو أمه وأبوه هيرضوا يخلّوه يسيبهم؟

نور بتنهيدة: أنا قولت ليه كدا، بس هو قالي علشان خاطري ما تصعبيش الموضوع علشان كدا تعب ليه، وسيبي موضوع أبويا وأمي ليا. سكينة وهي بتطبطب على ضهرها: خلاص يبقى هو منه لأمه وأبوه، ما لكيش دعوة. واللي يقولك عليه اعمليه وريحيه وخلاص، مش هتخسري حاجة. المهم يلا رضعي بنتك بقاله كتير ما رضعتش. اتعودي كل ساعة ترضعيها. نور: حاضر يا ماما. وبدأت ترضع حبيبة، وسكينة نزلت تشوف أي أكل تعمله لنور. **************

عند نورهان وعمر في العربية. عمر: أيوه، عاوزنا نروح على نور ليه برضه؟ نورهان: نور ولدت يا عمر، وعاوزة أروح أشوفها شوية وحشاني. عمر: يا حبيبتي نروح بكرة نقضي معاهم اليوم، وعلشان عاوز أقعد مع الشباب وأبارك لغسان كمان. لكن نروح الجمالية دلوقتي هنوصل العشا، إيه لازمتها؟ نورهان: نور هنا في الفيلا مش في الجمالية.

عمر: طيب كويس، هوصلك وهروح أقعد شوية على القهوة وهرجع آخدك بليل علشان ما ينفعش أروح من غير ميعاد كدا، الله أعلم إيه ظروف نور وكدا. نورهان: ماشي يا حبيبي، بس أوعى تنسى تجيب لحمة وأنت راجع علشان ألحق أتبلها من بليل، وهات جزر وليمون. عمر: مش ناسي والله يا نورهان، بقيت فاكر طلبات البيت أكتر من طلبات الشغل. نورهان بحيرة: ودي حاجة وحشة ولا حلوة؟ عمر بص ليها بغيظ: حلوة يا روحي، أي حاجة منك حلوة. *********************

في الجمالية وصل غسان ركن العربية. كان قاسم ومنير قاعدين على القهوة وعاصي وأسر بيلعبوا في الشارع. أول ما الولاد شافوه جريوا عليه. عاصي بفرحة: بااااااباااااا! أسر بفرحة: باااابااااا! وجريوا عليه. غسان شالهم الاتنين وحضنهم: حبايب بابا وقلب بابا وعقل بابا، وحشتوووووني. عاصي بص على العربية بزعل: ماما فين؟ أنت جيت من غيرها ليه؟ غسان باس خده: علشان احنا اللي هنروح ليها. قاسم من وراه: أبو عاصي منور الحارة والدنيا كلها.

وحضنه. غسان بادله الحضن: حبيب قلبي يا أبو أسر يا غالي. قاسم: الله، أومال فين بنت أخويا ومرات أخويا؟ غسان: تعالى نطلع بس وأنا هقولكم. غسان راح عند أبوه باس إيده: إزيك يا حج؟ منير: إزيك يا حبيبي، إيه يا عم حبيت القعدة هناك، محدش فيا وحشك خالص؟ غسان بضحك: والله بهدلة، يومين بهدلة. المهم تعالوا عايزكم في موضوع كدا فوق. منير بقلق: خير يا رب. غسان طلع هو وقاسم وأبوه شقة نيفين. نيفين بفرحة: حبيب قلبي وحشتني. وحضنته.

غسان بحب باس راسها: مش أكتر مني يا غالية. نيفين: نور والبت فين؟ عاوزة أشوفهم. نسمة بفرحة إيجت من البلكونة: نور فين والبنت اسمها إيه؟ غسان: اهدوا بس كدا، سمينا البنت حبيبة. أما نور فأنا قررت أروح أسكن في الفيلا اللي في القاهرة. الكل بصدمة. ******************** عند أحمد وسلوي سلوي كانت قاعدة في السرير بتتفحص إيميل غسان الشخصي اللي تقريبًا كل يوم بتتفحصه بابتسامة حزينة. أحمد كان طالع من الحمام لابس

بنطلون وقالع التيشيرت: لولو بقولك إيه. سلوي مركزة في كلام غسان عن الدفاع في حق الوطن اللي حاطه حالة على الفيس. أحمد بصوت عالي: هو في إيه يا سلوي؟ شدك أوي كدا في الفون. سلوي قفلت الفون بسرعة وتوتر: نعم يا أحمد؟ في إيه؟ أحمد بشك: هاتي فونك يا سلوي كدا. سلوي بتوتر: عاوز فوني في إيه يا أحمد؟ أحمد: لأ ما فيش، هشوف إيه اللي شدك للدرجة دي. سلوي بتوتر: حبيبي في إيه؟ أنا كنت بشوف حالات الفيس عادي، متضايق ليه؟

أحمد: سلوي كلميني بصراحة، أنتي مش مبسوطة معايا؟ سلوي: ليه بتقول كدا؟ أنا مبسوطة معاك. أحمد قعد قدامها ومسك إيدها: ولما أنتي مبسوطة معايا يا سلوي، مانعة نفسك عني ليه؟ ومش سامحالي إني ألمسك؟ سلوي بتوتر سحبت إيدها: عادي يا أحمد، أنا بس تعبانة مش أكتر. أحمد بسخرية وهو باصص

على إيدها اللي سحبتها: أنتي تعبانة من تاني يوم جواز يا سلوي، وأنا مش هسكت كتير على النظام دا. ومش هتقبل أعيش لحظة واحدة مع واحدة مش متقبلاني زوج ليها. أتمنى يكون كلامي واصل. ولبس التيشيرت وطفا النور وراح نام بهدوء. سلوي نامت والدموع على خدها وقالت في نفسها: آسفة آسفة، بس أنت ليك حد أحسن مني يا أحمد.

وكملت بسخرية: أنا واحدة متجوزة وبحب واحد متجوز وبيعشق مراته، برافو عليا. اطلقي يا سلوي واقعدي جنب أمك، خلي اللي يسوى ولا ما يسواش يتكلم عليكي. أحمد في نفسه: نفسي أعرف مالك يا حبيبة القلب والوجدان، نفسي أعرف تعبك فين وأنا آخده مكانك بس أنتي ترتاحي. بحبك بشدة يا سلوي، بس أنتي ليه كدا؟ ليه دي مش الحياة اللي كنت باتمناها معاكي أبدًا. واتنهد بصوت ونام.

الصعب في الحياة إنك تكون عايش مع حد عقلك معاه بس قلبك مع حد تاني، شعور صعب ووحش جدًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...