الفصل 24 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى علي

المشاهدات
23
كلمة
1,339
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أدهم بصدمة: ياسمين! ياسمين بتوتر: أنا... أنا ما قدرتش أشوفك بتموت وأسيبك، مع إن اللي عملته فيا كان يستاهل إني أموتك بإيدي، بس ده ولا طبعي ولا تفكيري. أدهم وهو لسه في صدمته: انتي جيتي هنا تاني برجلك ليه يا ياسمين؟ ياسمين بدموع: تقدر تقول إن مليش مكان غير هنا، مليش حد أروح ليه، تقدر تقول اتعودت على كل حاجة أنت بتعملها رغم إنها بتضايقني. أدهم: قربي. ياسمين قربت والدموع مالية وشها. أدهم أخدها في

حضنه بقوة وبحب وباشتياق: وطول ما أنتي هنا وأنا هحميكي بروحي، ولا عمري هقصر معاكي في أي حاجة. ياسمين: ولا حتى هتزعلني؟ أدهم باس راسها: اللي بيحب ما بيزعلش حبيبه يا ياسمين، بس عندي سؤال. ياسمين باستغراب: سؤال إيه؟ أدهم: تقبلي تتجوزيني؟ ياسمين بدموع حضنته: أقبل. * * * * * * * * * * * * * * في منزل انتصار. سلوى كانت قاعدة في أوضتها. سلوى بتفكير: هو قالي روحي وأنا هاجي أفض الموضوع ده، طب ما جاش ليه؟

طيب أفهم كدا إيه يا ربي، هموت من التفكير. (الجرس رن) سلوى بغيظ: طيب ده وقته بالله، وقامت لبست شبشب وطلعت فتحت. سلوى بصدمة: أحمد! أحمد بابتسامة: إيه مش هدخل ولا إيه الحكاية؟ سلوى بعدم صدق: أنت مش أحمد، مش بعيد تكون عم سعد بتاع السوبر ماركت وأنا من كتر التفكير شوفتك أحمد، ما هو مش معقول هيكون جاي يطلقني وفي إيده علبة شوكولاتة. أحمد بغيظ: بتشوفيني في عمك سعد بتاع السوبر ماركت يا سلوى، يا خسارة علبة الشوكولاتة والله.

سلوى باستيعاب: يعني أنت أحمد بجد؟ أحمد بصوت عالي: يا حماتي شيلي بنتك عني الساعة دي. انتصار جت على صوت أحمد: اتفضل يا ابني نورتنا، ادخل. أحمد دخل وقعد في الصالون، انتصار لسه هتقوم علشان تقدم الضيافة، أحمد مسكها. أحمد: بصي أنا مش غريب علشان الرسميات دي، أنا جاي أعتذر على المدة اللي سبت سلوى فيها هنا، وجاي أرجعها بيتها. سلوى مش مصدقة اللي هي بتسمعه وفاتحة بقها.

انتصار بحب: عارف أنت ابن حلال، وإلا واحد غيرك ومراته عملت عملة بنتي دي كان قتلها ولا عرفنا عنها حاجة. أحمد: خلاص يا أم عمر نقفل الصفحات السودا دي. انتصار بحزم: قومي يا سلوى جهزي حاجاتك علشان ترجعي مع جوزك. سلوى بفرحة: حمامة، ودخلت على أوضتها بفرحة شديدة، وأحمد وانتصار ضحكوا عليها، وانتصار فضلت تعتذر من أحمد. * * * * * * * * * * * * * * في غرفة محمد. محمد كان بيكلم يمنى فيديو. محمد: بس أنتي متضايقة ليه برضه النهارده؟

يمنى بغيظ: أنا مش متضايقة، أنا بس تعبانة. محمد: طيب إيه سبب تعبك ده؟ في إيه؟ يمنى بغضب: يعني أنت كلمت بابا حددتوا ميعاد الفرح ولا حتى جيت وقولت ليا، وأتفاجئ ببابا بيقولي الفرح الخميس الجاي، ده ازاي ده؟ محمد بغيظ: وهو أنا مش أتكلمت معاكي وقولت أنا خلصت الشقة وأنتي قولتي وأنا كمان خلصت جهازي، وقولتلك مدام خلصنا يبقى نستنى إيه؟ يمنى بغيظ: برضه ده مش مبرر إنك تروح تكلم بابا من غير ما تقول ليا.

محمد بغضب: يمنى أنا مش ناقص أقسم بالله، هو إيه اللي أقولك؟ هو أنتي مش عارفة إننا هنتزفت على عينينا ونتجوز؟ يمنى: أنت بتزعق ليا ليه دلوقتي؟ محمد بغضب: علشان كلامك يعصب ويحرق الدم. قاسم من البلكونة: وطي صوتك يا ميدو وصل لآخر الشارع. محمد بغضب: اسكت يلا أنت. يمنى: فرجت علينا الدنيا، أهم حاجة تكون مرتاح. محمد بغضب: يمنى اظبطي إيه مرتاح دي أنتي كمان؟ يمنى سكتت.

محمد: بصي علشان خاطري ما تقاوحيش معايا لما نكون بنتخانق، علشان أنا أكره ما عندي إن حد يقاوح معايا. يمنى: أومال أبقى أعمل إيه لما ألاقيك بتزعق فيا؟ محمد: سيبيني أهدى وبعدها هسكت. وفضلوا يتكلموا لحد ما ناموا على نفسهم. * * * * * * * * * * * * * * في شقة نورهان. عمر وهو في الحمام بيتشطف وقافل الستارة: بس يا ستي، والحيوانة سلوى ولا اتكلمت ولا قالت إنهم متخانقين من بعض. نورهان وهي واقفة قدام الباب بتاكل شيبسي وفرحة

قاعدة في العجلة بتاعتها: بس سلوى يمكن خافت تقولك أو يمكن هما ما كانوش زعلانين أصلاً. عمر: لا لا كانوا متخانقين، كنت كل ما أتصل بأحمد ألاقيه يكنسل، مفكر إن أنا عارف. نورهان: عمر ما علينا بالقصص دي كلها، المهم أنا عاوزة آكل أكلة بس مش عارفة هي إيه. عمر لف الفوطة حوالين وسطه وطلع: طب ما تاكلي اللي أنتي عاوزاه. نورهان: عاوزة أكل إندومي وعليه جبنة رومي، إيه رأيك؟

عمر باستغراب: أكل الصين بتاعك ده روحي كلي لوحدك، وأنا عاوز أكل أكل بيتي طبيعي، أنا عارفة. نورهان قربت من عمر بتهديد: هتاكل معايا الأكل اللي أنا هاكله يا عمر. عمر: وماله الإندومي حلو، ودخل على الأوضة. نورهان بصت على فرحة: وأنتي يا دبدوبة هتاكلي إيه؟ هتاكلي معانا إندومي هااا، وفضلت تزغزغها وفرحة تضحك. عمر بصوت عالي: إن كنتي هتعملي أكل اخلصي، الساعة 12 وعاوز أنام. نورهان بصوت عالي: على فكرة بكرة الجمعة وهنسهر.

عمر: طب اخلصي واحسبي أحسن توقعي المية على فرحة زي المرة اللي فاتت. نورهان دخلت الأوضة ليه كان بيلبس: أنت مش زي كل الأزواج ليه؟ المفروض توديني مصيف، إن شاء الله توديني جمصة حتى. عمر باستفزاز: ما هو لو طلعنا فعلاً هنروح جمصة. نورهان: إيه ده بجد؟ استنى لما أقول لنور وأعرف العيلة يجوا معانا. عمر: يا خرااابي على دي بنت، تعالي يا ماما مصيف إيه اللي هنروحوا؟ وأختك لسه والدة وفرح محمد الخميس الجاي، اعقلي يا نورهان.

نورهان بتفكير: أيواا يا عيني نسمة لسه والدة، ودخلت على المطبخ. * * * * * * * * * * * * * * عند نور وغسان. نور بصت على غسان لقيته غرقان في النوم وحبيبة نايمة على صدره وعاصي وأسر نايمين. نور راحت أخدت حبيبة، غسان صحي. غسان: في إيه؟ نور: ما تقلقش هنيمها في سريرها بس أنت انقل عاصي وأسر. غسان قام وعدل عضلات رقبته وكتفه وشال أسر بالراحة نيمه في سريره وغطاه وهكذا عاصي، وراح على أوضة النوم لقى نور طالعة من الحمام.

غسان قرب منها حضنها: روحييييي اللي وحشاااني. نور باست خده: أنت كمان وحشني أوووي. غسان غمز ليها: طب إيه هتيجي؟ نور بضحك: روح نام يا روحي، مينفعش. غسان كشر: أوعي تقولي اللي بالي بالك. نور راحت نامت على السرير: بالظبط. غسان: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه، وراح نام جنبها. غسان وهو بيحضنها: يعني إلا ما أحضنك الأمر يحلو شوية. نور بوجع: غسان ارجع شوية ورا، ضهري وجعني أوووي. غسان بعد شوية: كدا كويس؟

نور بتذمر: أيواا. غسان بحيرة: نور أنتي لما بتصحي ضهرك وجعك ومصدعة وجسمك وجعك إيه شعورك؟ نور بضحك: بغمض عيني وأقول يا رب أكون بسنن. غسان ضحك عليها وشدها لحضنه ونام. * * * * * * * * * * * * * * في منزل سلوى وأحمد. سلوى كانت واقفة في الحمام متوترة ومش عارفة السبب. سلوى بتوتر: هو في إيه؟ أنا متجوزاه مش أول مرة يعني علشان أخاف وأتوتر كدا. أحمد خبط على الباب: سلوى أنتي مطولة جوه؟ أنا عايز أنام. سلوى بعفوية: ما تنام.

أحمد بضحك: اطلعي يا حبيبتي أدخل أغسل وشي الأول. سلوى فتحت الباب وأحمد اتصدم من شكلها، كانت لابسة قميص نوم أبيض والروب بتاعه. أحمد بتوهان: أوبا، شكلنا هنعيد من جديد. سلوى بخوف: هتعيد إيه من جديد؟ أحمد مسك إيدها وباسها برقة: كل حاجة. سلوى بتوتر: أيواا زي إيه؟ أحمد شد إيدها وقعدها على السرير وحط شعرها ورا ودنها: أنتي خايفة ومتوترة ليه؟ لو أنتي مش حابة عادي خلينا ننام، الأهم راحتك.

سلوى بكسوف: مش حكاية كدا، حكاية إن أنا... يعني... أحمد بهمس: بس أنا مش عاوز أسمع، اهدي خالص وأنا معاكي أهو، وأخدها واحدة واحدة حتى تتغلب على خوفها وتوترها. * * * * * * * * * * * * * * في الصبح بدري حوالي 8 الصبح. نور صحيت على وجع بطنها الشديد، دخلت الحمام وطلعت لكن الوجع زي ما هو، حاولت تقوم تعمل حاجة ليها بس ما قدرتش من الوجع، صوتت. غسان بقلق قام عليها جري: نووور بت! في إيه مالك؟ وشالها حطها على السرير.

نور بعياط: بطني بتوجعني أوووي يا غسان مش قادرة. غسان هداها في حضنه: بس يا حبيبي اهدي وأنا هعمل ليكي حاجة تريح بطنك بس ارتاحي أنتي. نور بعياط: أنا عاوزة نعناع بسرعة. غسان راح على المطبخ وعمل النعناع وفضل لحد ما غلي وراح ليها. غسان حط النعناع على الترابيزة اللي في الغرفة وراح ليها: نور حبيبي قومي يلا علشان تشربي النعناع. نور قامت ومسكت الكوباية وفضلت تشرب فيها بتعب جامد: الساعة كام علشان ننزل؟

غسان: لا ارتاحي النهارده مش نازلين. نور: لا يا غسان، مين هيساعد ماما ونورهان، لازم أنزل. غسان بحزم: وتمشي تتوجعي تحت يقولولي مراتك مالها؟ أقولهم معلش يا جماعة مراتي عندها **** علشان كدا مش قادرة تمشي، يولع الشغل وتولع كل حاجة، نامي وارتاحي وبالليل ننزل نقعد شوية. نور ريحت ضهرها على السرير: طيب وطي صوتك علشان حبيبة لو صحيت مفيش فيا حيل أمشي بيها خطوة. غسان: ادخلي نامي شوية على ما أشوف كام قضية على اللاب.

نور هزت راسها واتعدلت ونامت، وغسان مسك اللاب توب بتاعه وفتحه واتصدم من المنظر اللي شافه. غسان بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...