الفصل 23 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندى علي

المشاهدات
24
كلمة
1,728
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

في حدود الساعة الرابعة فجرًا، قامت نور وبصت على غسان بحب وابتسامة. غسان وهو مغمض: صاحية ليه دلوقتي؟ نور بخجل: هاخد شاور علشان الصبح مبحبش شعري مبلول، ومبحبش وحبيبة بتخاف من صوت الاستشوار. غسان بخبث: آآه، قولتي مبتحبيش تنزلي وشعرك مبلول ولا بتتكسفي تنزلي؟ نور بخجل: ما علينا، أنا هقوم آخد شاور، خلي بالك على حبيبة لتصحي في أي وقت. ولمحت قميص غسان في الأرض، لبسته وجريت على الحمام تحت نظرات غسان المتفحصة.

وبعد ما طلعت، غسان دخل أخد شاور وناموا في أحضان بعض براحة. في الصباح بمنزل غسان الألفي، نور صحيت بكسل لقت حبيبة بتعيط. قامت بسرعة وأخدتها من سريرها واشتالتها، بس حبيبة بتعيط وبتشد هدوم نور. نور: روحي، أنتي جعانة؟ حبيب ماما جعان، أنتي عاوزة تأكلي؟ تعالي. وأخدتها وراحت قعدت على الكنبة وبدأت ترضعها. غسان صحي على رنة المنبه، بص جنبه ملقاش نور، اتدور لقاها بترضع حبيبة. نور بابتسامة خجولة: صباح الخير.

غسان باستغراب من خجلها: صباح النور. وقام فتح فونه وفضل يقلب فيه. نور خلصت رضاعة لحبيبة: روحي لبابا شوية على ما ماما تعمل، أصحي عاصي وألبس وننزل نفطر. وأديتها لغسان. حبيبة لما شافت غسان ضحكت: به به. غسان بابتسامة بحب حضنها، والغريب أن احتواء حبيبة ممزوج بحنان: روح بابا وعقل بابا وعيون بابا. وفضل يلاعبها ويضحك ليها ويزغزغها في بطنها وهي تضحك بصوت. نور دخلت أوضة عاصي.

نور فتحت الستاير: أستاذ عاصي، قوم مش لازم موال كل يوم يتعاد. عاصي بنوم: أنا صاحي بس اقفلي النور. نور: على فكرة بابا لسه برا مرحش الشغل، قوم يلا علشان نفطر. عاصي بنوم: أنا... نور قعدت على السرير: يلا يا عاصي قوم. عاصي: لا حول الله! إيه العيلة اللي بتضايق لما أنام دي! غسان دخل عليهم وهو شايل حبيبة: في إيه؟ نور راحت تاخذ حبيبة: هات حبيبة وصحّيه، مش راضي يصحي معاك. وأجت تاخذ حبيبة عيطت جامد وماسكة في غسان.

نور بغيظ: ماشي يا واطية، دلوقتي يمشي ويسيبك. غسان بابتسامة: روحي بس البسي خلينا ننزل نفطر وسيبيها معايا. عااااصي قوم يلاااا اخلص. عاصي قام بسرعة من على السرير: أنا صاحي والله، بس نايم كدا وخلاص. غسان: أنا هطلع برا لو مجتش ورايا أنت عارف هجيبك إزاي. عاصي بغيظ: حاضر. وقام طلع هدوم ورزع الدولاب بقوة. غسان من برا بصوت عالي: في إيه يا حيوان؟ أجيبك أرزعك قلمين دلوقتي! عاصي ابتسم بفخر وهمس: أهم حاجة إنه اضايق.

ودخل يغير هدوم النوم. نور في أوضة نومها بتلبس قميص بيتي زي عادتها وحطت الطرحة عليها وطلعت. نور: لسه عاصي مصحاش؟ غسان بص لها من فوق لتحت وحبيبة نايمة على كتفه وهو بيمشي إيده على ضهرها بيمشي بيها في الصالة: ادخلي البسي الطرحة زي الناس. نور: يا غسان الجو حر تحت وخصوصًا إن أنا هكون في المطبخ لوحدي النهارده وأنا بموت من الحر. سيبها بس كدا وأول ما ألاقي حد هعدلها على شعري والله. غسان: خلصتي؟

يلا ادخلي اعدلي الطرحة وخبي شعرك دا ومش عايز أشوفه تحت خالص. وأنا مبحبش قصص حرّانة ومش حرّانة. أنا قولت كلمة تبقى تتعمل، وانسّي فكرة إنك تنزلي تحت حتى لو قدام أبويا بشعرك، وإلا أقسم بالله العظيم أقصّه ليكي! نور دخلت بسرعة وبغيظ عدلت الطرحة وعاصي طلع وحبيبة شبطت في غسان مش راضية تروح لحد ونزلوا على تحت.

كانت نورهان أجت من بيتها الجديد هي وعمر وفرحة. الأكل اتجمع وقعدوا في الصالون وسكينة مع نسمة في شقتها ونورهان ونور بيجهزوا فطار. محمد: يا جدعان أنا شقتي خلصت! كلهم بصوا له ومحدش رد. محمد بغيظ: يا رجالة بقولكم شقتي خلصت خلاص! عمر بص له بغيظ: مبروك، نعمل إيه دلوقتي برضو؟ محمد: ولاااا اسكت أنت متتكلمش يا حج! أنا خلصت الشقة وكل التجهيزات، عايز أتجوز بقااا!

منير: بإذن الله نحدد كتب الكتاب والدخلة مع بعض، خد معاد من نسايبك أنت. محمد بفرحة قام باس دماغه: شوفت العقل والدين بقااا! غسان اللي حبيبة مكلبشة فيه: الشقة خلصت خالص ولا لسه حاجة؟ محمد: تؤ، كله خلص. التكييف الراجل بس هيجي هيركبه النهارده المغرب وخلاص كدا. نيجي يمنى ترتب حاجتها بقاا. في المطبخ، نور بتقطع السلطة ونورهان وقفت جنبها. نورهان ركزت في إيد نور علشان نور كانت مشمرة كمام القميص.

نورهان نزلت كمامها بضحك: نزلي يا ماما كمامك هتفضحي نفسك. نور باستغراب: ليه في إيه؟ نورهان: أنتي مش دارية بحاجة. ورفعت أكمامها، نور لقت علامة بنفسجي على إيدها. افتكرت ليلتها مع غسان واتكسفت أووي. نور بصت لنورهان بخجل: بتحصل صح! نورهان أخذت الطبق بتاع السلطة وطلعت حطّته على السفرة. نور بكسوف: طب أعمل إيه في المصيبة دي لو حد أخد باله، شكلي هيبقى زفت. وأخذت باقي الأكل وطلعته. نفين: يلا يا رجالة الفطار جاهز.

الكل قام قعد مكانه وبدأوا يفطروا. عاصي: ماما عاوز لبن وسندوتش مربى. نور مسكت كمام القميص وخايفة تبان ودا لاحظه غسان. غسان باستغراب: ماسكة كمام القميص ليه؟ سيبيه علشان تعرفي تاكلي يا حبيبتي. نور بصت له وبرّقت إنه يفهم: عادي أنا باكل أهو. غسان استغرب هي برّقت ليه بس كمل أكل. نور: هي ماما فين؟ قاسم: فوق مع نسمة، مش عايزة تسيبها لوحدها. وبعد الأكل الشباب شربوا الشاي والبنات شالوا السفرة. غسان: نور تعالي عايزك. نور

راحت وهو أخذها على جنب: في إيه وكنتي بتبرقي ليه مش فاهم؟ نور كشفت إيدها وورّته العلامة. ابتسم هو: أيوااا، بتخبيها ليه؟ نور بغيظ: هو إيه اللي ليه يا غسان؟ حاجة زي كدا عيب تبان. غسان بهمس: عيب لما تكون من حد غريب لكن أنا جوزك وأنتي مراتي. المهم خدي حبيبة علشان اتأخرت. نور أجت تاخد حبيبة متعلقة في رقبة غسان. غسان: يا عمري والله حقك عليا بس لازم أروح الشغل ولما أجي هشيلك.

وأدّاها لنور بالعافية وهي صرخت وراه وهو مشي زعلان أووي إنه سابها ونور بتحاول تهدي فيهااا. نفين: حبيبة مالها يا نور بتعيط ليه؟ نور: بتعيط علشان أخذتها من غسان، هرضّعها وأكيد هتنسى. في مركز المخابرات في القاهرة، غسان قاعد في مكتبه وقدامه أوراق كتير وملفات مركز فيها. مسك ملف من حوالي 9 سنين وفتحه، لقي أسطوانة. مسك اللاب توب وحط الأسطوانة اشتغلت وصورة ياسمين ظهرت. لسه غسان هيكمل دخل اللواء أمجد. غسان

قفل اللاب وقام بابتسامة: اللواء أمجد بنفسه هنا وأنا اللي بقول المركز منور ليه! أمجد بابتسامة: نقول يا حضرة المقدم بقااا ألف مليون مبروك! تصدق بالله أنا لما وزير الدفاع كلمني عليك كنت حاسس بفرحة محدش قدر يفرحها لحد النهارده يا غسان. غسان: حبيبي والله يا حضرة اللواء، شاي ولا قهوة؟ أمجد: قهوة. غسان مسك الفون: اتنين قهوة يا ابني. أمجد: ها، المهم هتعمل إيه؟ الحفلة هتكون كبيرة أووي ووزير الدفاع متحمس يشوف غسان الألفي.

غسان: تعرف إن معرفتش حد لسه، عاملها مفاجأة للعيلة يوميها. أمجد: هتكون أحلى مفاجأة بإذن الله. أنا عطلتك عن حاجة ولا إيه؟ غسان: لاء دا أنا كنت بشوف قضية من 9 سنين ولسه موجودة استغربت بس مش مهم أشوفها في أي وقت. فضلوا يتكلموا كتير عن الشغل. في شقة نسمة، نسمة ونور ونورهان وسوسو بيحاولوا يمشّوها. نسمة بتعب: مش قادرة خلاص مش همشي. نور: يا حبيبتي لازم تمشي تاني يوم علشان رجلك عارفة إنها صعبة بس على الأقل شوية.

سكينة ماشية تهز في زهرة علشان تنيمها. نورهان: خلاص كدا هي مشت وقدرت تصلب طولها ودا المطلوب. سيبيها تنام شوية. نيموا نسمة على السرير وهي حاسة بتعب جامد. عاصي أجا جري عند نور: ماما ماما ماما! نور: اهدي اهدي في إيه؟ عاصي: حبيبة صحت وبتعيط ومش راضية تسكت خالص. نور: أنا مش عارفة أعمل إيه في موضوع تعلقها في غسان دا، بتصحى تعيط عليه وتنام معاه. نورهان بمشاكسة: قولي غيرانة! نور: بس يا بت اسكتي. ونزلت على تحت.

نفين بتعب: مش قادرة ليها ومش راضية تسكت. خديها سكتيها يا بنتي. نور أخذتها: تعالي نكلم بابا يلا. وأخذتها وقعدوا في الصالون ورنت على غسان. غسان: ألوو إيوا يا حبيبي. نور: إيوا يا روحي. حبيبة سكتت لما سمعت صوت غسان: به به. غسان بلهفة: هي حبيبة بتعيط لسه؟ نور: مموّتة نفسها من العياط ومش راضية تسكت. غسان: روح بابا وعقله، أنا خلاص كلها شوية وراجع. نور بتعب: تعالي يا غسان فعلاً مش قادرة عليها. غسان: طيب نيميها شوية.

نور: نيمتها ونزلت لقيتها مموّتة نفسها عياط. غسان: خلاص يا روحي كلها ساعة وراجع أصلاً. نور: ترجع بسلامة يا حبيبي. غسان: محتاجة حاجة وأنا راجع؟ نور: لاء يا روحي ارجع بسلامة. وقفلت وبصت لحبيبة: هديتي يا اختي كلمتي جوزي وارتحتي. بت شيلي جوزي من دماغك يا بت أنتي. وفضلت تزغزغ فيها وحبيبة تضحك.

الساعة 7 المغرب الشباب رجعوا من الشغل. كل واحد طلع على بيته وعمر أخذ مراته وبنته وراح بيته ومحمد دخل يقعد مع نفين ومنير وقاسم طلع لنسمة. وحبيبة اللي متعلقة في رقبة غسان وغسان بيبوس فيها. غسان: حبيبة قلبي أنتي روح أبوكي. نور قاعدة بتقشر فون سوداني لعاصي بتعب واضح. نفين: خدي ولادك واطلعي شقتك يا نور أنتي شكلك تعبان خالص يا بنتي. نور: حاضر يا ماما. غسان شال حبيبة: يلا تصبحوا على خير يا جماعة. الكل: وأنت من أهله.

وأخذ نور والولاد وطلع بيته. نور: عاصي يلا يا روحي غير هدومك والبس لبس البيت وتعالى. عاصي: حاضر يا ماما. الباب خبط. غسان فتح لقي أسر: ادخل يا حبيبي. أسر: هنام هنا علشان مش عارف أنام من صوت زهرة. نور باسته: نام يا روحي يلا ادخل أنت كمان البس هدوم من اللي ليك جوا وتعالى. أسر وعاصي دخلوا. نور بصت لحبيبة بغيظ: وأنتي يا دكتورة هتفضلي متشعلّقة كدا كتير؟ مش هتيجي تغيري هدومك؟

حبيبة اتشعلقت في غسان أكتر ودا خلى غسان ميت من الضحك. غسان بضحك وحضن نور: روحي أنتي غيرانة منها. نور بغيظ وغيرة: أيوااا متشعلّقة فيك زيادة وأنا بغير أووي. غسان ضحك وباس رأسها: ياااه يا نور لو تعمليلي كوباية شاي. نور باست خده: من عيوني. يلا ادخل غير هدومك أنت وحبيبة على ما أعمل شاي لينا كلنا وسندوتشات ونسهر على التلفزيون بدام بكرة الجمعة. غسان: على آخرة الزمن أغير لحبيبة! يلا كله محصل بعضه.

ودخل الأوضة ونور ضحكت ودخلت تعمل أكل. وبعد وقت كلهم قعدوا قدام التلفزيون ونور دخلت غيرت بلبس بيجامة صفرا وبنطلون عليه ورد أسود وطلعت. نور: هااا فكرتوا هتجيبوا فلم إيه؟ عاصي بغيظ: أنا عاوز رعب وأسر عاوز أكشن وبابا عاوز فلم كينج كونج واحنا حفظناه ومفيش حد موافق على التاني. غسان: بس يلااا اسكت كدا. أنتي عايزة إيه يا نور؟ نور بضحك: أنا عايزة رومانسي. غسان غمز لها: هنا برضو؟

نور: احمم احمم. المهم رعب لاء وأكشن لاء يبقى وكينج كونج لاء. أنا عايزة فلم سندريلا، يبقى نعمل قرعة واللي يكسب هنسمع الفلم اللي اختاره. عملوا قرعة وغسان اللي كسب. اتغاظوا كلهم وقعدوا قدام الفلم وحبيبة في ربع الفيلم نامت وماسكة في غسان وقعدوا في جو جميل وأمان. في القصر عن أدهم، ياسمين مغمضة عينها علشان متشوفش الطلقة وهي طالعة تموتها بس اتصدمت إن مفيش حاجة قربت منها. فتحت عينها لقت أدهم سايح في دمه اترعبت.

أدهم بتعب: لو أنا مش مهم عندك ومليش أي لازمة ولا عايزاني أمشي قدامك الفرصة إنك تهربي يا ياسمين. ياسمين قامت بسرعة وطلعت جري على برا. بعد وقت، أدهم صحي لقي نفسه في سريره في الجناح الخاص بيه والغرفة فاضية. لقي الباب اتفتح واتصدم من اللي واقف. أدهم بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...