"هو أنا ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟ سألتها رقية وهي بتشاور على الممرضة اللي كانت واقفة جنبها وحاطة إيديها على بوقها. "يا بنتي ما فيش حاجة، دي ممرضة جاية عشان تشوفني." ردت عليها ريهام وهي بتحاول تهديها. "تشوفك إيه؟ هو إنتي عيانة؟ "لا مش عيانة يا رقية، أنا كويسة." "كويسة إيه بس؟ وشك أصفر وعينيكي حمرا ومنفوخة، إيه اللي حصل؟ "ما فيش حاجة حصلت، أنا بس مش نايمة كويس."
"لا يا ريهام، مش مصدقاني، في حاجة حصلت، أنا حاسة بيكي، إيه اللي حصل؟ "ما فيش يا رقية." "لا في، قوليلي، وإلا هصوت وألمّ عليكي المستشفى كلها." "يا بنت المجنونة، اسكتي، إيه اللي بتقوليه ده؟ "قوليلي يا ريهام، إيه اللي حصل؟ "طب اهدي بس، أنا هقولك." جلست ريهام على السرير، وجمعت قواها وقالت: "أنا حامل." "إيه؟ سألتها رقية وهي مش مصدقة اللي سمعته. "زي ما سمعتي كده، أنا حامل." "يا لهوي، يا لهوي، يا لهوي، إيه اللي بتقوليه ده؟
مين اللي عمل فيكي كده؟ "ما حدش عمل فيا حاجة، أنا اللي عملت في نفسي كده." "إزاي يعني؟ "اتجوزت." "إيه؟ "اتجوزت يا رقية، اتجوزت من غير ما حد يعرف، اتجوزت من أربع شهور، واتطلقت من شهر." "يا لهوي، يا لهوي، يا لهوي، إيه اللي بتقوليه ده؟ إزاي ده حصل؟ "هحكيلك كل حاجة." وبدأت ريهام تحكي لرقية كل اللي حصل من أول ما قابلت آدم لحد ما اتطلقت منه. "يا لهوي، يا لهوي، يا لهوي، كل ده حصل وإنتي ما قلتيليش؟ "كنت خايفة يا رقية."
"خايفة من إيه؟ "خايفة من رد فعلك، خايفة من رد فعل ماما وبابا، خايفة من رد فعل الناس كلها." "يا لهوي، يا لهوي، يا لهوي، إيه اللي هتعمليه دلوقتي؟ "مش عارفة يا رقية، مش عارفة." "لازم تقولي لماما وبابا." "مش هقدر يا رقية، مش هقدر." "لازم يا ريهام، لازم، ده ابنك، لازم يعرفوا." "مش هقدر يا رقية، مش هقدر." "طب أنا هقولهم." "لا يا رقية، أرجوكي، لا." "بس يا ريهام، ده الصح." "مش هقدر يا رقية، مش هقدر."
"طب إيه اللي هتعمليه دلوقتي؟ "هسافر." "هتسافري فين؟ "مش عارفة، أي مكان بعيد عن هنا." "طب وابنك؟ "هسيبه." "إيه؟ "هسيبه يا رقية، مش هقدر أربيه لوحدي." "لا يا ريهام، إزاي هتعملي كده؟ ده ابنك." "مش هقدر يا رقية، مش هقدر." "لازم تفكري كويس يا ريهام، لازم." "فكرت يا رقية، فكرت كتير، وده القرار اللي وصلتله." في الوقت ده، دخلت الممرضة وقالت: "المدام لازم ترتاح دلوقتي." "طب أنا هروح أجيبلك عصير."
قالت رقية وهي بتخرج من الأوضة. "أنا مش عايزة عصير." "هجيبلك عصير يا ريهام، وهنكمل كلامنا بعدين." خرجت رقية من الأوضة، وريهام فضلت لوحدها، وبدأت تفكر في كل اللي حصلها، وفي قرارها الصعب. "يا رب، ساعدني، أنا مش عارفة أعمل إيه." قالت ريهام وهي بتبكي. في مكان تاني خالص، كان آدم قاعد في مكتبه، شارد ومش مركز في أي حاجة، عمال يفكر في ريهام وفي اللي حصل بينهم. "إيه اللي عملته ده؟ إزاي قدرت أعمل فيها كده؟
قال آدم وهو بيخبط بإيده على المكتب. "أنا لازم أصلح كل حاجة." في اللحظة دي، دخلت عليه السكرتيرة وقالت: "في واحدة عايزة تقابلك يا فندم." "مش عايز أقابل حد." "بس هي بتقول إن الموضوع مهم." "طب خليها تدخل." دخلت رقية المكتب، وآدم اتفاجئ لما شافها. "رقية؟ إيه اللي جابك هنا؟ "جيت عشان أتكلم معاك في موضوع مهم." "موضوع إيه؟ "ريهام." أول ما سمع آدم اسم ريهام، قلبه دق بسرعة، وقال: "مالها ريهام؟ "ريهام حامل."
آدم اتصدم لما سمع الخبر، وقام وقف من مكانه وقال: "إيه اللي بتقوليه ده؟ "زي ما سمعت كده، ريهام حامل، وده ابنك." آدم ما قدرش يستوعب اللي سمعه، وقعد تاني على الكرسي وهو مش مصدق. "إزاي ده حصل؟ "ده اللي حصل يا آدم، ريهام حامل منك." "طب وهي فين دلوقتي؟ "في المستشفى." "مستشفى إيه؟ "مستشفى الـ... قالت رقية اسم المستشفى، وآدم قام بسرعة وخرج من المكتب وهو مش مصدق اللي سمعه.
ركب عربيته وساق بأقصى سرعة للمستشفى، وهو عمال يفكر في ريهام وفي ابنهم. "يا رب، ساعدني، أنا لازم أصلح كل حاجة." وصل آدم المستشفى، ودخل بسرعة وسأل عن أوضة ريهام. "أوضة رقم 305." قالته الممرضة. جري آدم على الأوضة، وأول ما فتح الباب، شاف ريهام نايمة على السرير وشكلها تعبان. "ريهام." قال آدم بصوت واطي. ريهام فتحت عينيها وبصت لآدم، واتصدمت لما شافته. "آدم؟ إيه اللي جابك هنا؟ "جيت عشانك، وعشان ابننا." "ابننا؟
"أيوه يا ريهام، ابننا." "أنا مش عايزة أتكلم معاك." "بس أنا عايز أتكلم معاكي يا ريهام، عايز أصلح كل حاجة." "ما فيش حاجة تتصلح يا آدم، كل حاجة انتهت." "لا يا ريهام، ما انتهتش، أنا لسه بحبك، وعايز أرجعلك." "بس أنا مش عايزة أرجعلك يا آدم." "أنا عارف إني غلطت يا ريهام، غلطت كتير، بس أنا ندمان، وعايز فرصة تانية." "ما فيش فرص تانية يا آدم." "أرجوكي يا ريهام، فكري في ابننا."
ريهام بصت لآدم، وبدأت تفكر في كلامه، وفي ابنها اللي لسه ما جاش للدنيا. "طب سيبني لوحدي دلوقتي." "طب أنا هستناكي بره." خرج آدم من الأوضة، وريهام فضلت لوحدها، وبدأت تفكر في كل اللي حصلها، وفي كلام آدم. "يا رب، ساعدني، أنا مش عارفة أعمل إيه." في اللحظة دي، دخلت رقية الأوضة وقالت: "إيه اللي حصل؟ "آدم جه." "عرف منين؟ "مش عارفة." "طب إيه اللي هتعمليه دلوقتي؟ "مش عارفة يا رقية، مش عارفة." "لازم تفكري كويس يا ريهام، لازم."
"فكرت يا رقية، فكرت كتير، بس مش عارفة أعمل إيه." "طب أنا رأيي إنك تديله فرصة تانية." "إزاي يا رقية؟ بعد كل اللي عمله فيا؟ "كل الناس بتغلط يا ريهام، وآدم ندمان، وكمان ده ابنك، لازم يفكر في ابنك." "مش عارفة يا رقية، مش عارفة." "طب خدي وقتك وفكري كويس." خرجت رقية من الأوضة، وريهام فضلت لوحدها، وبدأت تفكر في كل اللي حصلها، وفي كلام رقية. "يا رب، ساعدني، أنا مش عارفة أعمل إيه." في اللحظة دي، دخلت الممرضة وقالت:
"المدام لازم تاخد الدوا بتاعها." "طب أنا هاخد الدوا، بس سيبيني لوحدي دلوقتي." خرجت الممرضة من الأوضة، وريهام فضلت لوحدها، وبدأت تفكر في كل اللي حصلها، وفي كلام آدم ورقيه. "يا رب، ساعدني، أنا مش عارفة أعمل إيه." في مكان تاني خالص، كان آدم قاعد في عربيته، عمال يفكر في ريهام وفي ابنهم. "أنا لازم أصلح كل حاجة، لازم أرجع ريهام ليا، ولازم أكون أب كويس لابني." في اللحظة دي، رن تليفونه، وكان المتصل أمه. "ألو."
"ألو يا آدم، إيه اللي حصل؟ رقية كلمتني وقالتلي إن ريهام حامل." "أيوه يا ماما، ريهام حامل." "يا لهوي، يا لهوي، يا لهوي، إيه اللي بتقوله ده؟ "زي ما سمعتي كده يا ماما، ريهام حامل، وده ابننا." "طب وهي فين دلوقتي؟ "في المستشفى." "مستشفى إيه؟ "مستشفى الـ... قال آدم اسم المستشفى، وأمه اتصدمت لما سمعت الخبر. "طب أنا جاية حالًا." قفلت أمه التليفون، وآدم فضل قاعد في عربيته، عمال يفكر في كل اللي حصل.
"يا رب، ساعدني، أنا مش عارف أعمل إيه." في اللحظة دي، رن تليفونه تاني، وكان المتصل أبوه. "ألو." "ألو يا آدم، إيه اللي حصل؟ أمك كلمتني وقالتلي إن ريهام حامل." "أيوه يا بابا، ريهام حامل." "يا لهوي، يا لهوي، يا لهوي، إيه اللي بتقوله ده؟ "زي ما سمعت كده يا بابا، ريهام حامل، وده ابننا." "طب وهي فين دلوقتي؟ "في المستشفى." "مستشفى إيه؟ "مستشفى الـ... قال آدم اسم المستشفى، وأبوه اتصدم لما سمع الخبر. "طب أنا جاي حالًا."
قفل أبوه التليفون، وآدم فضل قاعد في عربيته، عمال يفكر في كل اللي حصل. "يا رب، ساعدني، أنا مش عارف أعمل إيه." بعد مرور ساعة، وصلت أمه وأبوه المستشفى، ودخلوا على أوضة ريهام. "ريهام." قالت أمه وهي بتحضنها. "ماما." قالت ريهام وهي بتبكي. "مالك يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟ "أنا حامل يا ماما." "يا لهوي، يا لهوي، يا لهوي، إيه اللي بتقوليه ده؟ "زي ما سمعتي كده يا ماما، أنا حامل." "طب ومين اللي عمل فيكي كده؟ "آدم." "آدم؟
"أيوه يا ماما، آدم." في اللحظة دي، دخل آدم الأوضة، وأبوه بص لآدم بغضب وقال: "إيه اللي عملته ده يا آدم؟ "أنا أسف يا بابا، أنا غلطت." "غلطت إيه بس؟ إزاي تعمل كده في بنت الناس؟ "أنا بحبها يا بابا، وعايز أصلح كل حاجة." "تصلح إيه بس؟ بعد ما فضحنا البنت؟ "أنا هتجوزها يا بابا، وهصلح كل حاجة." "تتجوزها إيه بس؟ بعد ما خليتها حامل من غير جواز؟ "أنا كنت متجوزها يا بابا، بس اتطلقنا." "إيه؟ سأل أبوه وهو مش مصدق اللي سمعه.
"أيوه يا بابا، اتجوزنا من أربع شهور، واتطلقنا من شهر." "يا لهوي، يا لهوي، يا لهوي، إيه اللي بتقوله ده؟ "زي ما سمعت كده يا بابا." "طب ليه ما قلتليش؟ "كنت خايف يا بابا." "خايف من إيه؟ "خايف من رد فعلك." "يا لهوي، يا لهوي، يا لهوي، إيه اللي هتعملوه دلوقتي؟ "هنتجوز تاني يا بابا، وهنربي ابننا مع بعض." "طب وريهام؟ إيه رأيها؟ بص آدم لريهام، وقال: "إيه رأيك يا ريهام؟
ريهام بصت لآدم، وبدأت تفكر في كل اللي حصلها، وفي ابنها اللي لسه ما جاش للدنيا. "أنا موافقة." قالت ريهام بصوت واطي. آدم فرح لما سمع كلام ريهام، وحضنها بقوة. "أنا بحبك يا ريهام، وهفضل أحبك طول عمري." "وأنا كمان بحبك يا آدم." وبكده، رجعت ريهام وآدم لبعض، وقرروا إنهم يربوا ابنهم مع بعض، ويعيشوا حياة سعيدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!