سلوي بصدمة: أحمد! أحمد رفع عينه ومركز معاها جداً بصدمة: سلوي، بتعملي إيه هنا؟ سلوي بتوتر: أحم، أنا كنت جاية أقدم الملف بتاعي علشان عايزة أشتغل هنا، بس أنت بتعمل إيه هنا؟ أحمد بغضب: وإيه البنطلون اللي أنتِ لابساه ده؟ ده منظر لبس تخرجي بيه؟ إيه الشكل ده؟ انطقيييي! سلوي بتوتر: وو، أحم، وماله بقى اللبس بتاعي؟
أحمد بغضب: أنا لو شايف واحدة في ذمة راجل ولابسة اللبس ده مش هقول عليه غير راجل ****، ما بالك بقى لما أشوف مراتي بلبس ده! سلوي بدموع: مراتك؟ مراتك فين بقى؟ مش أنت هتطلقني؟ يعني أنا حرة يا حضرة الظابط! أحمد قام بغضب ومسك إيدها جامد وهو ضاغط على سنانه: ولو فكرتِ ثانية واحدة يا سلوي إن لما أطلقك هتبقي حرة وتعملي اللي نفسك فيه تكوني غلطانة أوي! سلوي بصت عليه جامد والدموع متحجرة في عينها،
اترمت في حضنه وقالت بهمس: وحشتني أوي، كفاية قسوة عليا يا أحمد، أنا من غيرك ولا حاجة. الابتسامة بانت على وش أحمد وغمض عينه بفرح، ورجع جامد تاني وبعدها عنه: أنا كنت أتمنى الحضن ده من زماااان أوي، بس أنتِ كنتِ منعاه، وإيجة دوري أمنع يا سلوي. سلوي بعدت عنه بصدمة وحزن كبير: طيب لو سمحت أنا عايزة أقدم هنا، لو تسمح ليا تعرفني مكان المدير. أحمد
راح قعد على مكتبه بتكبر: هاتي الملف أشوفه، وأكيد لو تستحقي إنك تشتغلي في شركتي أنا مش همنع. سلوي باستغراب: شركتك؟ الشركة دي بتاعتك؟ أحمد: بيقولوا كده، أبويا عنده الشركة دي. سلوي: آاااه، طيب اتفضل الملف أهو، شوفه عندك كل الأوراق اللي ممكن تحتاجها، وراحت قعدت على الكرسي اللي قدامه. فرحة أحمد مش موصوفة إن سلوي حست بحبه لو شوية صغيرين، وإن هيشوفها كل يوم بدل ما يروح عند بيتها. فعلاً حب أحمد لسلوي جميل أوي.
********************** عند محل الدهب. منير: السلام عليكم، إزيك يا عم سعيد؟ سعيد: إزيك يا حاج، وإزاي أخبارك؟ والله ليك وحشة جامدة. منير بابتسامة: تسلم يا راجل يا طيب. سعيد: مين الحلوة اللي معاك دي؟ منير بابتسامة: دي مرات غسان ابني. سعيد: ربنا يخليهم لبعض، إيه الخدمة اللي أقدر أقدمها؟ نفين: بص يا حاج، إحنا عايزين نشوف الدبل الأول، هناخد دبلة تفيلة وشكلها حلو، وعايزين طقم شيك لعروسة.
سعيد: بس كده من عنيا يا حجة، وطلع الدبل وبدأت نور تختار معاهم دبلة تليق بيمنى. نور: إيه رأيك يا ماما لما نجيب دبلة والمحبس بتاعها معاها؟ نفين: أيوه جميلة كده، هاتي الدبلة بالمحبس بتاعها، واختاره الدهب ونور لفت نظرها سلسلة رقيقة جداً عليها أسماء. نور بابتسامة: عمو هو مفيش اسم غسان في الأسماء دي؟ سعيد بابتسامة: ولو مفيش يبقى فيه، ولف دور على اسم غسان لحد ما لقاه أهو يا ست البنات. نور مسكت السلسلة
وكانت معجبة بيها أوي: تمام، هاخد دي، وميلت على نفين: ماما غسان عطيني فلوس علشان لو حاجة عجباني، يعني أنا اللي هدفع. نفين بغضب: فلوس جوزك هي فلوسنا، وأنا اللي هجيب أي دهب أنتم تختاروه، واختارت خاتم لحبيبة. نفين: وعلشان أنا ما حبتش حلاوة لحبيبة دي هدية مني ليها لما أروح ألبسه ليها قدام الأكل. نور: بس يا ماما. منير بمقاطعة: إحنا بنجيب لعيالنا يا بنتي ومش لحد غريب. نور: ربنا يخليكم وتفرحونا دايماً كده.
منير حاسب على الدهب وأخدهم ومشوا على البيت، ونور فرحانة أوي بالسلسلة وبتتخيل رد غسان في بالها هيكون إيه لما يشوفها. *************** في غرفة عمر. عمر نايم ونورهان بتخط عليه كمادات. نورهان: عمر حبيبي، حاسس بإيه دلوقتي؟ عمر بتعب: مش حاسس بحاجة يا نورهان، أنا كنت بحارب والله، أنا تعبت في اليومين دول يا نورهان، اتبهدلت. نورهان: معلش يا حبيبي، الشقة هتخلص أهي وهنروح بيتنا ونعيش براحتنا.
عمر بتعب: التور كان بينام بالعرض يا نورهان، كان بينام فاتح بوقه وبيرفس، بصي هو تور نايم جنبي نورهان، أوعي أوعي تسيبيني، خليكي على كلمة أنا مش هنام غير جنب جوزي، تمام؟ نورهان: حاضر مش هتعتع من على الكلمة بس خف بسرعة بقى. عمر: أنا كويس أهو. ***************** نفين ونور رجعوا البيت ونفين لبست الخاتم لحبيبة وسط فرحة العيلة. نفين: عقبال ما ألبس ضناكي يا نسمة يا رب. نسمة: يا رب يا ماما يا رب.
نور: طيب أنا نطلع نقعد على السطح شوية بقى. نفين: استني لما نطمن على عمر الأول، وخبطت على نورهان. نورهان: ادخل. نفين: إيه يا بنتي جوزك عامل إيه؟ نورهان: هو دلوقتي كويس أهو، الحرارة نزلت شوية. نفين: ربنا يقومه بالسلامة يا رب، المهم البنات هيطلعوا على السطح لو عايزة تطلعي اطلعي، وأنا هنا أهو لو احتاج حاجة. نورهان: حاضر يا ماما، فرحة فين؟ نفين: فرحة قاعدة برا مع نسمة. نورهان: خلاص ماشي.
البنات أخدوا الولاد وكاتل شاي وطلعوا على السطح. نور: نورهان مش طالعة؟ نورهان: جيييت أهو. قعدوا البنات في جو مرح وضحك لحد المغرب. إيجوا الشباب. غسان: محمد، ادخل البس وإحنا كمان نطلع نلبس علشان مش عايزين نتأخر. محمد: طيب يلا، ودخل غرفته يلبس. غسان وقاسم كل واحد دخل شقته. ************* في شقة غسان.
دخل غسان البيت لقى صوت أغاني جاية من غرفة النوم، دخل على غرفة النوم لقى نور بترقص وباحتراف، فضل واقف يبص عليها بانبهار وذهول وهي بترقص. غسان بتوتر: أحم أحم، أنا فعلاً منظري هيبقى زي الزفت لو اتأخرت عليهم تحت، بس أنا مظلوم أنا جاي من برا وشايف مراتي كده، أعمل إيه بقى؟ ورفع حاجبه ليها: أعمل إيه بقولك؟ نور بكسوف وتوتر: هااا، أنا كنت فكرت إنك هتتأخر برا. غسان قرب عليها وحط إيده على وسطها وشدها
عنده وهو باصص لشفايفها: بس الشطارة دي مش بتطلع غير قدام المرايا بس، ماليش فيها حاجة. نور حطت إيدها على شفايفها: أصل يعني أناااا. غسان شال إيدها وباسها بشغف ورغبة، نور اتجاوبت معاه جداً. إيد غسان بدأت تشيل هدوم نور، نور بعدت بتوتر. نور بتوتر: غسان لازم تنزل مينفعش تسيب محمد في يوم زي ده. غسان بصوت مبحوح: على أوضة الولاد يا نور بقى، مش عايز أشوفك لحد ما أرجع. نور ضحكت عليه وأخدت فونها وراحت على أوضة الولاد.
غسان بتوتر: أحم أحم، اهدي، محمد هيفضحني لو ما نزلتش، وطلع بنطلون أسود على قميص أسود وجزمة بني وحزام بني، ودخل أخد شاور وطلع لبس وسرح شعره وبرفانه وكان في قمة الجاذبية والأناقة، أخد المحفظة والمفاتيح وفونه وطلع خارج الغرفة، دخل على غرفة الولاد. غسان: نور حبيبي أنا ماشي. نور: إش إش إش، إيه الشياكة دي يا حضرة الرائد، لأ أنا أخاف على جوزي يتحسد مني. عاصي نايم على السرير بيفكر: بابا أنا عاوز أعرف حاجة.
غسان بابتسامة: إيه الحاجة يا عم عاصي؟ عاصي: أنا عاوز أعرف أنا جيت إزاي على الحياة وجيت ليه؟ غسان: حكاية جيت ليه دي، فأنا وأنا صغير عملت ذنب كبير أوي، فربنا عاقبني بيك، إنما جيت إزاي دي أنا ذات نفسي لو كنت أعرف إن الخلفه دي جاية كنت رجعت في الموضوع. عاصي: رد مقنع أوي. نور بضحك: نفسي أعرف اللسان بتاعك ده جايبه من مين؟ غسان بص ليها بشماتة: أحم أحم، خلينا ساكتين والنبي مش عايز أتخانق النهاردة.
نور بصت ليه بغيظ وحبيبة عيطت، نور شالتها وبدأت ترضعها. غسان: المهم عايزة حاجة وأنا راجع؟ نور: لأ مش عايزين حاجة. عاصي: إيه ده، أنتِ مش عايزة؟ أنا عايز، أنا عايز لبن. غسان: أنا بفكر أجيب بقرتين ونربيهم في المخزن اللي ورا ونجيب خرطوم ونوصله بوقك وانتهى الموضوع. عاصي: خلاص يا عم ما تجيبش. غسان باس خده: أنا أجيب ليك مصانع الألبان كلها لحد عندك يا قلب بابا، المهم مش عايزين حاجة تانية؟ نور بضحك: ثانك يو داري.
غسان بغيظ: ورب اللي خلق الكون ولو اتقالت تاني يا نور لأطلقك فيها. نور بضحك: بجد مش بتحب الكلمة ليه دي كيوت؟ غسان بغيظ: حلي عني، ده البت وجوزها والكلمة أطخ من بعض، أبقى رائد بيتعمل ليا ألف حساب في المديرية وأجي هنا يتقالي ثانك يو داري ****. ************** في شقة قاسم. قاسم لبس الكوتش وواقف قدام المراية ونسمة بتعدل ياقة التيشرت وواقفة قدامه ومندمجة مع تظبيط التيشرت. قاسم: نسمة حبيبي أنا مش العريس.
نسمة: اسكت، لازم أنت جوزي أنا يعني لازم تكون على سنجة عشرة. قاسم بضحك: أمرك يا قبطان، أنا قدامك أهو والجرس رن. غسان من برا: انجز يا عم يلا خلينا نمشي. قاسم: اهدي طالع أهو، باس راس نسمة: خلي بالك على نفسك وعلى البطيخة دي ونامي علشان يمكن نتأخر. نسمة: حاضر يا حبيبي. قاسم طلع لغسان ونزلوا على تحت. نفين بابتسامة: يحرسكم من عين الحساد والحاقدين يا رب. محمد طالع بيعدل في كمام القميص: إيه رأيك يلا أنت وهو فيه الطقم ده؟
غسان وقاسم في صوت واحد: عرييييس! عمر طالع غصب عنه وماسك ضهره: أبعد يلا من السكة. محمد: ربنا ينتعك يا رب يا أختي. عمر بغيظ: هأخي أفتح دماغك. الكل ضحك ومنير طلع. منير: يلا يا رجالة. الرجالة: يلا يا حاج. البنات نزلوا كلهم. نفين: نور خلي بالك من البيت يا بنتي، وأوعي تطلعوا من غير ما تقفلوا الباب. نور: حاضر يا ماما. غسان قرب منها بهمس: أوعي تنامي. نور: سيبها بظروفها.
غسان: سيبها يا أختي سيبها، يلا مع السلامة، ونزلوا على تحت ونفين ركبت مع منير وغسان وقاسم ركبوا قدام وعمر ومحمد ورا في عربية غسان وانطلقوا على القاهرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!