الفصل 26 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندى علي

المشاهدات
25
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع، الكل بدأ يجهز نفسه لفرح يمنى ومحمد. يمنى رتبت شقتها وجهزتها، ومحمد منفوخ في تجهيز القاعة والسيشن وبيرتب كل حاجة بمساعدة غسان وقاسم وعمر اللي مش سايبينه لحظة. يمنى اتصاحبت مع نور والبنات شوية وبيجهزوا ومتشوقين للفرح بشدة والكل فرحان جداً. في منزل منير الألفي، الخيمة منصوبة تحت البيت، والطباخ بيرتب حاجات الطبخ في المخزن، والشباب بيساعدوا في ضحك وسعادة تامة. غسان بصوت عالي علشان

الراجل بتاع الكراسي يسمع: نزل كل الكراسي يا عم إبراهيم. إبراهيم: أنتو طالبين كراسي زيادة وهي لسه جاية في العربية التانية، هنزل دول على ما الباقي يجي. غسان: تسلم يا كبير. الطباخ لمحمد: بقولك يا باشا، إحنا عايزين صينية كبيرة علشان نغسل اللحمة. محمد راح لغسان: عايزين صينية كبيرة علشان اللحمة. غسان وقف تحت البوابة: يا نور، نوووور! نور لسه هتطلع ترد، وقفتها جدة غسان. الجدة بصرامة: أنتي طالعة كدا والرجالة برا؟

حريم آخر زمن! نور بصت على هدومها: مال هدومي يا جدة؟ أنا لابسة طرحة وعباية أهو. الجدة بصرامة: نسوان آخر زمن ناقص يقلعوا وبيردوا كمان. نور نزلت بغيظ لغسان. نور بغيظ: في إيه؟ عايز إيه؟ غسان برفع حاجب: مالك مضايقة أوي كدا ليه؟ نور بغيظ: أنا هدومي مش محترمة يا غسان. غسان: يا نور، من غير أسئلة. لو جدتي قالت حاجة يا حبيبتي قولي حاضر وخلاص، معلش طريقتها وتعدي. نور ابتسمت: حاضر. المهم كنت بتنادي ليه؟

غسان: عايز صينية كبيرة بس بسرعة ومش عايزك تنزلي هنا تاني، خليكي فوق. نور: حاضر. إحنا أصلاً بنلف محشي فوق علشان ننزله. المهم هطلع أجيب الصينية، وطلعت على السلم. غسان من تحت بابتسامة: إيه المزة الحلوة دي؟ أنتي بتحلوي تحت ليه كدا يابت؟ نور بإحراج: سافل! وجريت على فوق. غسان ضحك، جابت الصينية وبدأ الطباخ في الشغل. في المخزن، قاسم: محمد، أنت روح شوف ناقص إيه علشان يتعمل، ما عادش غير النهاردة، بكرة الفرح.

محمد: القاعة والسيشن خلصوا والشقة اتقفلت وكل حاجة تمام. بكرة الطباخ يأكل الناس وأتجوز بقااا! غسان دخل عليهم: عاللللي الدي جي يلاااااا! الدي جي شغل أغنية "واتجوز واتجوز"، غسان وعمر ومحمد وقاسم فضلوا يرقصوا مع فرحة الكل. غسان للطباخ: بقولك يا ريس، الكوارع والفشة والحاجات دي اطبخهم علشان هناكلهم إحنا هنا بالليل. الطباخ: حاضر يا باشا. قاسم: اسمع يا معلم أنت وهو، أنا هاخد اللسان وأي حد هيقرب منه هيزعل.

عمر: إيييه يا أبو زهرة، متعصب ليييه؟ إحنا هناخد إحنا الكوارع واشبع بلسان لوحدك. محمد: الكوارع أهم حاجة الشوربة بتاعتها، إحنا كدا ضمنا العشا. في البيت عند منير الألفي، البنات قاعدين في المطبخ بيلفوا المحشي، والبيت مليان حريم عمات محمد والقرايب. نورهان: نور، أنا حق الله خايفة من الست اللي برا دي. ده أنا داخلة وحاطة الطرحة على دماغي من غير ما ألفها اتخانقت معايا.

نور: هش هش اسكتي تسمعك وتيجي تعمل لينا فيلم. المهم أنا ما قعدتش معاكي من زمان، أنتي عاملة إيه مع عمر؟ وإيه الحكاية؟ مش ناوية تخاوي فرحة؟ نورهان: اتنيلي، أنا قادرة لفرحة علشان أجيب واحدة كمان. نور: هي مرتين، هاتيهم ورا بعض واسكتي. وبعدين إيه مش قادرة دي؟ ما تحسسنيش إنك عندك 40 سنة كدا. نورهان: سيبيها على الله، أنا ولا باخد موانع حمل ولا أي حاجة، واللي يجيبه ربنا حلو.

الجدة بصوت عالي: الحريم اللي في البيت ده سايبين عيالهم كدا ليه؟ ما حدش فينا قادر يشيلهم. نيفين عايزة تتكلم بس بتفضل السكوت. نور طلعت هي ونورهان، جريوا عليهم كل واحدة شالت بنتها. الجدة بصرامة: أنتو شغلتكم إيه في البيت لما كل واحدة مش عارفة تضم بنتها جنبها؟ إحنا العواجيز اللي هنشيلها ليها؟ نور: خلاص يا جدتي إحنا آسفين. نورهان دخلت المطبخ، ونور نزلت عند غسان. نور شافت عاصي واقف بين العيال. نور: عاصي! عاصي أنت يلا!

عاصي: نعم؟ في إيه؟ نور: خد حبيبة وديها لبابا، قوله خليها معاك علشان ماما مش فاضية وجدتي بتزعق. عاصي شال حبيبة ومشي. نور: أوعى تقع منك، وطلعت فوق. عاصي: بابا، بابا، خد حبيبة أصل هتقع. غسان أخدها بسرعة وهي اتعلقت بيه: جبتها إزاي لوحدك؟ وجبتها ليه؟ عاصي: ماما جابتها بس ما عرفتش تعدي علشان الرجالة بتقولك خليها معاك علشان الست الجديدة اللي فوق بتزعق وهي مش فاضية. غسان بضحك: شباب، الظاهر إن ننتي هتعلم البنات الأدب.

قاسم بضحك: يا حظك يا محمد، هتصحى يوم الصباحية من الفجر. محمد برفع حاجب: أنا قتيل في بيتي شهر، قال فجر قال! غسان: ما يعرفش إن ننتي هتيجي تخبط عليك من أول خيط شمس هيطلع. عمر: ومش هتمشي قبل ما الباب يتكسر أو تفتح باحترام. محمد بصدمة: أنا على الفجر ده هكون لسه باكل يا شباب، احترموا الخصوصية شوية مش كدا. الشباب اتفتحوا في الضحك وفضلوا في جو مرح ومساعدة والسلام على المعازيم.

في بيت يمنى، يمنى قاعدة في أوضتها بتتأمل كل حاجة فيها بحزن. يمنى: مش قادرة أصدق إن آخر يوم ليا هنام فيها النهاردة. أنا خايفة ومتوترة ومرعوبة، بس مش هنكر إني مبسوطة أوي، بس كل حاجة في أوضتي هتوحشني. دنيا دخلت عليها: إيه يا بنتي؟ قاعدة في الأوضة ليه لوحدك؟ عماتك وخالاتك برا وعايزين يسلموا عليكي. يمنى قربت من أمها وحضنتها: ماما، أنتي هتوحشيني. معقول أنا هصحى بكرة على صوتك ولا على فطارك؟

دنيا: هتصحي على صوت جوزك وعلى كلامه وعلى حنانه عليكي. هتكوني مبسوطة وفرحانة بجوزك يا حبيبتي. يمنى: ربنا يخليكي ليا. بس الصبح بدري يا ماما، بدري أوي. تعالي ليا علشان خاطري. دنيا: يا بنتي خوفك ده هيضيع فرحتك، ما فيش حاجة. أنتي مش أول بنت تتجوز يا يمنى. يمنى بتوتر: أنا كويسة ما تقلقيش. تعالي نطلع علشان الناس ما يفكروا في حاجة. وأخدت أمها وطلعت، وعماتها وخالاتها سلموا عليها وباركوا ليها وفضلوا يغنوا ويرقصوا.

ماهر واقف مع أبوه تحت في الطباخ والناس بتاكل والأغاني شغالة وآخر فرحة وهيصة. بالليل عند الطباخ، الطباخ: يا شباب، الكوارع جاهزة. غسان بضحك: أنا بقول نطلع ناكل فوق علشان الشارع ما يتفرجش علينا، صح؟ محمد: أنا بقول نفس الكلام. وأخدوا الصينية وطلعوا فوق. نور بقرف: يع! إيه ده يا غسان؟ أنت جايب البتاعة دي هنا ليه؟ غسان: يع يبقى ادخلي على جنب. الجدة: يع! ده إحنا وإحنا قدك كنا بنموت عليها، بنات مايعة.

نور في نفسها: لازم أسكت، ست كبيرة برضه. غسان قعد هو والشباب وعاصي وأسر وفضلوا يأكلوا بتلذذ والبنات قرفانة أوي. حبيبة بتعيط عايزة تلعب في الأكل. نور: لأ يا بيبو ده وحشة، مش هناكل منها إحنا. نسمة بقرف: هرجع، إيه ده؟ بياكلوا إزاي! نورهان بهمس: هموت وأكل منها! نور ونسمة ضحكوا عليها أوي. نيفين مبسوطة أوي عليهم وعلى لمتهم.

بعد وقت كبير من الفرحة على الطرفين والسعادة وبعد ما يمنى اتحنت في البيت وسط فرح الجميع وأمها وأبوها، انتهى يوم الحنة. الشباب قاعدين تحت البيت مع الطباخ. غسان: شباب، أنا مش قادر أفتح عيني، يعني يدوب آخد مراتي وعيالي وأطلع أنام علشان نصحى بدري بكرة. عمر: وأنا نفس الموال، عايز أنام. قاسم: وأنت يا عم العريس اطلع نام، وراك بكرة يوم طويل وصعب. محمد: ما تقلقش يلا، أنا جبل برضه. الشباب ضحكوا وطلعوا على شقة نيفين.

غسان: نووور بت! نور: أيوا يا حب.. لقيت الجدة بتبص ليها: نعم يا غسان؟ غسان: يلا نطلع، هموت وأنام. الجدة: بس مراتك لسه قدامها شغل كتير، اطلع نام أنت على ما تخلص. غسان بص لنور اللي بتبرق بترجي إنه يأخدها. غسان بفهم: طيب يا ست الكل، بس أنا عايز مراتي يا ناس، وحشاني. نور في نفسها بخجل: منك لله جيت تكحلها عميتها. الجدة بابتسامة: يا نن عيني بدام عايزها خدها.

غسان باس رأسها ومسك إيد نور وعاصي قدامهم وشايل حبيبة وطلع على شقته، اتفتح من الضحك. نور بغيظ: اضحك اضحك. أنا من الصبح بسمع في كلام وأنت بتضحك، ماشي يا غسان. وجاءت تدخل على الأوضة مسك إيدها. غسان: تعالي بس بهزر معاكي. بس عمري ما شوفتك خايفة كدا، إيه اللي حصل؟ احكي. نور: يا لهوووي على اللي عملته! كل شوية حريم ما لهمش لازمة وكلام من ده، وأنا ونورهان مش عارفين نتكلم وبنسكت.

غسان باس خدها: معلش يا حبيبتي لازم نستحملها شوية. نور: والله باستحملها بس طريقة كلامها بتخليك تتحرج والمشكلة إنها بتتكلم قدام الناس. غسان بغمزة: المهم نيمي العيال على ما آخد شور. نور ضحكت بخجل ومشيت. في شقة قاسم، قاسم نايم على رجلين نسمة: بس يا ستي، فاهي معلمة البنات الأدب تحت بقى. نسمة بضحك: زمان نورهان ونور عايزين يموتوا نفسهم دلوقتي. قاسم: إن جئت للحق هي صعبة أوي ومتشددة. ده دي هتوري محمد اللي ما حدش شافه.

زهرة عيطت، قاسم قام أخدها. قاسم: البنت دي أنا باحس إني شايل عيل عنده سنتين مش طفلة عمرها أسبوعين أبداً. نسمة: الله أكبر عليك يا قاسم. قاسم: في إيه يا بنتي؟ يعني أنا هاحسد بنتي؟ نسمة بعبوس: أيوا ما يحسد المال إلا أصحابه، هات بنتي أرضعها. قاسم أداها لنسمة: المهم هنزل الصبح بدري، مش هصحيكي، خليكي نايمة تمام. نسمة: خلاص ماشي. قاسم: هاخد شور وأنام أصل فاصل أنا. ودخل الحمام.

في بيت أحمد، أحمد قاعد على السرير وحاضن سلوى وهي نايمة على صدره. سلوى: أحمد، أنا عايزة أخرج معاك. أحمد باستغراب: تخرجي معايا فين؟ سلوى: أي مكان أنا وأنت لوحدنا. نمشي على النيل وناكل ذرة، ناكل كشري في الشارع، الحاجات دي. أحمد بضحك: بس أنا عمري ما مشيت على النيل ولا عمري أكلت كشري في الشارع. سلوى بثقة: ما أنت هتعمل معايا بقى. صدقني هتتبسط وكل يوم هتقول تعالي نتمشى.

أحمد بضحك: ما أعتقدش بس عادي نجرب. بكرة نروح فرح الرائد محمد ونرجع نتمشى. سلوى: أيوا ماما قالت إن في فرح عند بيت خالو وهي هناك. أحمد: أيوا هتيجي معايا ولا إيه؟ سلوى: والله مش عارفة يا أحمد، أنا حاسة إني تعبانة باين داخلة على دور برد. لو حسيت إني كويسة هاجي معاك أكيد. أحمد شدد من احتضانها: طيب يلا ننام علشان مش قادر أقاوم أكتر. وأخدها في حضنه وناموا براحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...