الفصل 8 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل الثامن 8 - بقلم ندى علي

المشاهدات
22
كلمة
2,032
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

يمنى فتحت الباب لقت أبوها وأخوها. يمنى بصدمة وفرحة: بابا.. (وارتمت في حضنه بدموع) وحشتني أوي يا بابا. سمير بحب: وأنتي كمان يا قلب أبوكي ويا نن عيني. (وحضنها بحب) ماهر بغيظ: أيوه سلمت على أبوها وسابتني بياعة. يمنى بخبث حضنت أخوها اللي بادلها الحضن بشوق. يمنى بدموع: وحشتني أوي يا ماهر. ماهر وهو بيمسح دموعها: وأنتي كمان بس إيه هنفضل برا كتير؟ يمنى بضحك: أظن مش محتاجين عزومة علشان تدخلوا يعني. سمير وماهر دخلوا بحب واضح.

ماهر: يمنى أنتي وراكي شغل؟ يمنى: عادي هاخد إجازة أنا كدا كدا مأخدتش من زمان. سمير: ما علينا من الكلام دا، أنا اللي جايبني من آخر الدنيا إن أولًا بنتي وحشاني، ثانيًا العريس اللي زي العسل اللي متقدم ليكي. يمنى باحترام: وأنت تنور في أي وقت يا بابا، لكن العريس أنا لسه مش شايفة نفسي جاهزة لفكرة الجواز. ماهر بغضب من حديثها: مش جاهزة إيه؟ أنتي النهاردة عندك 27 سنة، عاوزة تعدي لحد إمتى يا يمنى؟

إحنا سايبينك بمزاجنا وبنقول بكرة تعقلي، لكن مش كل عريس يجي نرفض نرفض! إهدي وشوفي الوضع مرة. سمير بغضب: ماااهر، لو الحكاية تبقى بعلو الصوت لازمت وجودي أييييه؟ أنا بتكلم مع يمنى في حاجة تخصها وهي قالت رأيها وأنا يا أتقبل يا متقبلش وأقول رأيي. ماهر سكت باحترام لوجود والده، ويمنى قاعدة ساكتة تسمع كلام والدها. سمير بهدوء: طيب يا يمنى يا بنتي، أنتي رافضة العريس ليه؟ أنتي تعرفي هو مين ولا شوفتيه ولا عمرك سمعتي عنه؟

يمنى: يا بابا أنا مش عاوزة أتجوز في البلد، أنا دكتورة وليا مركزي، مش عاوزة أخسر شغلي ومنصبي بسبب كلام ناس مالهاش لازمة وكلامها عليا: إيه اللي أخر بنتك في الجواز ومحدش راضي بيها؟ أنا مش هاممني كل دا. سمير بهدوء: وأنتي مين اللي قالك إنه من البلد وإنه مالوش منصب؟ أنتي لما تعرفي دا مين من الصدمة مش هتتكلمي نص كلمة. يمنى بتشويق: هو مين دا اللي جايبكم من آخر الدنيا ومتمسكين بيه دا؟

ماهر بغضب: اسمه الرائد محمد كمال يا دكتورة يمنى، رائد رائد! يمنى برقت من الصدمة فعلًا ومعرفتش تتكلم وفتحت بوقها بعدم استيعاب. سمير: أنتي في إيدك الرد، الراجل اتصل بيا امبارح بليل وطلب إيدك، وأنا مش لاقي أحسن منه ليكي ولا مفيش بعد كدا بقي. يمنى بهمس وصدمة: بليل إيه؟ هو لحق يجي يكلمك؟ طب طب إزاي؟ سمير: اديني رد يا يمنى. يمنى بعدم استيعاب: بابا اديني فرصة أجمع بس وهقولك ردي بليل أوكي؟

سمير: بإذن الله يا يمنى، المهم سجادة صلاة بقي ألحق ركعتين الصبح. يمنى جابت السجادة لوالدها وهي في كامل الصدمة، وراحت دخلت المطبخ تعمل فطار ليهم وماهر قاعد على الفون بتاعه. ****************** وصل غسان القسم، صف العربية بتاعته ونزل منها بشموخه المعتاد، بس لمح ضهر حد قدامه من بعيد هو عرفه كويس، قرب منه شوية ومحمد لف ليه بابتسامة. محمد بابتسامة: هي ممكن تكون صدمة ليك بس أنا حبيت أعملها مفاجأة، وحشتني يا أبو عاصي.

غسان مش مصدق نفسه، محمد صاحب عمره قدام عينه، جري عليه وحضنه بشوق كبير. غسان: وحشتني وحشتني وحشتني، حمد الله على سلامتك يا بطل. محمد: الله يسلمك يا حبيبي، أنت اللي وحشتني أكتر والله، إيه يا عم فين قاسم؟ غسان: قاسم إيه دلوقتي؟ احكيلي أنت جيت إزاي ومين جابك ومرنتش ليه أجي أجيبك؟ محمد: أنا كنت عاوزها مفاجأة، المهم لما لقيت كل شغلي في روما خلص لقيت ماليش لازمة هناك، حجزت ورنيت على أحمد يجي ياخدني.

غسان: المهم أنك وصلت بخير ودي أجمل وأحلى مفاجأة في الدنيا. محمد بضحك: فاكر أنت السهرة ولا مبقاش ليك فيها؟ غسان: بس يا عم، أنا راجل متجوز ومراتي بتغير عليا من أبويا، بقيت محترم من الشغل للبيت. محمد بضحك: أوباااااا، دا أنت متعلم عليك جامد، غسان الألفي تاااب، مش مصدق ولا عارف أصدق، دا أنت الكينج يا بني. غسان بغرور: متعلم عليا إيه يابني؟ أنا أسد برضو أوعى تنسى. محمد برفع حاجب: أيوه أيوه ما هو باين. (وحط إيده على كتفه)

المهم يا غسان عاوز تبان جامد، أنا النهاردة عازمكم على أكبر بار فيكي يا مصر أنت والشلة كلها، الساعة 9 هنتجمع، هتيجي بقي يا عم الأسد ولا مش جاي؟ غسان بتوتر وشجاعة مصطنعة: جاي يابني أول الحاضرين بإذن الله. قاسم بصدمة: هو اللي أنا شايفه بعيني دا بجد محمد قدامي صح؟ محمد بضحك حضنه باشتياق شديد: وحشتني يا بني والله. قاسم: وأنت كمان يا بطل، رجعت إمتى ولا جيت إزاي؟ احكيلي احكيلي. غسان حط إيد على كتف

ومحمد إيد على كتف بضحك: نحكي جوا بقي. ********************** نور قاعدة مع مامتها وهي بترضع حبيبة. سكينة: نور أنا هروح النهاردة علشان مش عارفة أنام هنا خالص. نور بحزن: ليه يا ماما؟ لو المكان مش عاجبك نغيره بس خليكي. سكينة: مش عاجبني إيه؟ هو في أحسن من كدا؟ أنا بس مش متعودة، وبعدين أنا هاجي تاني، سيبيني على راحتي بس أنتي. نور بفقدان أمل: اللي يريحك يا ماما اعمليه، المهم تيجي ليا تاني.

سكينة: هاجيلك والله، المهم هروح أنا دلوقتي أدبحلك فرختين وأجيبهم ليكي علشان أنتي كدا مش هتقدري تقاومي. نور: طيب استني غسان يجي يوصلك بليل، هتمشي من دلوقتي ليه؟ سكينة: المسافة مش كبيرة أوي دا ربع ساعة، هاخد تاكسي وأمشي أنا. (وقامت) نور قامت معاها بحب وصلتها للباب: خلي بالك على نفسك يا ماما، وأبقي تعالي ليا أنا جنبك أهو. سكينة: هاجيلك يا قلب أمك، المهم ادخلي جوا علشان متتكبسيش أنتي لسه ولادة. نور: تمام.

(وسكينة بعدت عن الفيلا ونور دخلت وحبيبة كانت نامت على إيدها، جابت السرير بتاعها جنبها في الصالة ونيمتها وغطتها ودخلت المطبخ تجهز أكل.) نور وقفت على السلم: عااااصي، عاااااصي! عاصي بنوم طلع برا: نعم يا ماما. نور: انزل يا حبيبي علشان تفطر يلا. عاصي بنوم: حاضر نازل الثانية دي. (ودخل على اتغطى ونام تاني قال أنزل أفطر قال، إيه العيلة دي ياربي.) نور عملت ليه كوباية لبن وسندوتش قشطة وحطتهم على السفرة واستنت شوية.

نور: الحيوان دا منزلش ليه؟ إيه عاااااصي عاااااصي! (وطلعت ليه بغضب فوق فتحت الأوضة كان غرقان في النوم.) نور بغضب: بقي يا حيوان أنا بحسبك بتاخد دش وأنت نايم، عااااااصي قوووم يلا اخلص. عاصي بهدوء ونوم: صاحي أنا متنيل صاحي. نور بذهول: متنيل؟ قوم يلا اخلص بدل ما أمسكك أقتلك دلوقتي. عاصي بنوم: هو مفيش صبر عن الناس ليه يارب؟ الحقيييييي بسررررعه. نور بفزع: في إيه؟

عاصي وهو بيعدل البطانية: حاسس إن حبيبة بتعيط، روحي شوفيها وتعالي. نور شالت البطانية بغضب: قوم يا حيوان اخلص. عاصي بنوم: أنا من الآخر مش قايم، أنا هموت وأنام. نور: خلاص تمام، أتصل بأبوك نعرف منه الدكتور اللي عليه واجب دا، ومش راضي يقوم نعمل إيه فيه؟ أو أقولك خليك نايم بس أبوك لما يجي هو اللي يذاكرلك. عاصي قام بسرعة: وليه العلط بس ما أنا قومت أهو، فين الواجب اللي هيخليني أروح ورا الشمس دا؟ هاتي هاتي.

نور: ثواني وتكون تحت، يلا. ونزلت. عاصي بغيظ: تهديداتك مستفزة. وراح قفل الباب بالمفتاح ودخل على السرير ونام بهدوء ولا كأن فيه حاجة. نور نزلت على تحت، دخلت المطبخ وبدأت تحضر طعام الغذاء وانسجمت شوية، وقطعت البصل وحطيته في الزيت وفرمت الطماطم وحطيتها على النار علشان تتسبك، وحبيبة بدأت تصرخ. نور بصوت شبه عياط وهي بتغسل إيدها من البصل: اهدي يا حبيبة، بغسل إيدي. وراحت

جري عليها شالتها بحب: بس بس بس هش هش، اهدي يا روحي اهدي. وبدأت ترضعها وافتكرت البصل والطماطم على النار، حطت حبيبة في سريرها وجريت عليهم تقلبهم. نور بغضب ودموع: الحيوان عاصي منزلش يشيل أخته عني ليه؟ والله لأخلي غسان يموتك المرة دي يا كلب. ونزلت البسلة في الطماطم والبصل في بعض وهدّت النار وطلعت لحبيبة جري. نور شالتها وطلعت بغضب لعاصي، اتفاجأت إن الباب مقفول. نور بصدمة وغضب: قفل الباب؟

الواد دا إيه اللي كنت بعمله في طفولتي بيطلع عليا؟ واااااد يا عااااااصي. عاصي بنوم: تؤ، كل ساعة هتيجي بقي ولا إيه؟ نور بغضب: أقسم بالله يا عاصي لو ما فتحت لأفتح دماغك أنا النهاردة يا زبالة. عاصي بنوم وهمس: نفس درس الجمالية، غيري يا شيخة. نور بغيظ: بقي حتة عيل شبر ونص يعمل فيا كل دا؟ يا خراااابي! ماشي أوعي تفتح أوعي بس أنا هعلمك الأدب لما أبوك يجي. ونزلت بغضب وحبيبة عيطت أول ما حطيتها على الكنبة.

نور بعياط: يعني أعمل أنا إيه دلوقتي؟ أطبخ ولا أشيلك ولا أصحي الحيوان دا ولا أتشطف من ريحة الطبخ دا ولا أعمل إيه بس؟ الله يلعن الجواز على اللي عايزين يتجوزوا، أنا كمان سنة مش هبان من القلم الرصاص. حبيبة بتبص عليها بهدوء وبتسمع. نور بدموع: ووجع ضهري كوم والدنيا دي كلها كوم، بطني بدأت توجعني وكله كوم والتور اللي أنا مخلفاه دا كوم لوحده، الحيوان مبيردش عليا دا أنا لما أبوه يجي هخليه يكسر دماغه حتت كدا وهتشوفي.

وبصت على حبيبة لقيتها نامت راحت حاطة مخدة جنبها وقامت براحة على المطبخ وبدأت تخلص عمل الأكل باستعجال. ***************** سلوى قلبت الأوضة كلها عن المذكرة بتاعتها بخوف شديد. سلوى بخوف: يا نهار لو حد شافها أو قرأ حاجة فيها أو أحمد ممكن يكون شافها يا لهوووي يا لهووووي. سعاد خبطت على الباب: سلوى اطلعي عايزة أتكلم معاكي. سلوى بتوتر: حاضر يا ماما، هغير وأطلع أهو. سعاد بسخرية: اطلعي يا سلوى، الحاجة اللي بتدوري عليها معايا.

سلوى فتحت بخوف: ماما... أنا. سعاد بسخرية: ماما؟ أنتي خليتي فيها ماما؟ أنتي لما تعملي العملة دي يبقى ليكي عين تتكلمي مع ابني إزاي؟ سلوى بحزن وندم: والله يا ماما أنا غصب عني عملت كدا، أنا مش عارفة أقول ليكي إيه علشان عارفة إن كدا خيانة. سعاد: اللي تقلع دبلة جوزها من إيدها يبقى عيب عليها العيشة معاه. سلوى باستغراب: دبلة؟ أنتي بتتكلمي عن دبلة؟ وبصت على إيدها. سعاد: أومال أتكلم عن إيه؟

أنا داخلة المطبخ ألاقي دبلة مرات ابني فجأة؟ دا يثبت إن ابني عندك ولا حاجة. سلوى بفرحة مخفية: آسفة والله يا ماما مش هتتكرر تاني، بس أنا كنت بغسل إيدي والصابون بيدخل فيها علشان كدا قلعتها. سعاد: أنا مش هقول لأحمد المرة دي بس المرة الجاية هقول، خدي. وأخذت الدبلة لبستها ليها. سلوى دخلت وقفلت الباب وواقفة وراه بخوف شديد: يا خراااابي، كان قلبي هيقف من شدة التوتر. وبصت على الدبلة: بس أنا نسيت دي إزاي؟ ******************

نورهان نزلت تشتري طلبات للبيت وشالت فرحة في العربية بتاعتها ووقفت عند بتاع الخوخ. نورهان بصت للخوخ بشدة: الله، الخوخ دا جميل أوووي... بس أنا مشدودة للخوخ أووي كدا ليه؟ وراحت عند البياع. نورهان: لو سمحت عايزة كيلو خوخ وكيلو تفاح وكيلو عنب بناتي. ست من الواقفين: أنتي مش شايفاني واقفة قبلك يا حلوة ولا إيه؟ نورهان بصت ليها: أنتي بتكلميني أنا ياست أنتي؟ الست: أومال بكلم بنتك؟ نورهان

بصت ليها من فوق لتحت: أصل ميشرفنيش إنك تتكلمي عني، وإجباري هاخد في الدور اللي أنا واقفة فيه ولو أنتي زعلانة كدا بلاش تنزلي، نزلي إنسان بيفهم ياخد مكانك. البياع: اتفضلي يا مدام الطلبات. نورهان أخدت الطلبات ودفعت الحساب وبصت للست اللي هتموت من الغيظ بسخرية ومشيت. نورهان بغيظ: إيه الناس اللي معندهاش ذوق دي؟ هو أنا ليه مجبتهاش من شعرها خليتها عبرة للسوق كله؟

يلا مش مشكلة يارب يجعله في ميزان حسناتي بس شوفتي الناس يا ست فرحة، مبقاش في بركة فيهم. فرحة بتلعب في رجليها ونورهان مبسوطة ليها. نورهان: حبيبي أنتي عايزة تخرجي وتتمشي، الإجازة الجاية هخلي بابا يخرجنا يا قلبي. وفونها رن. نورهان: ألوو، حبيبي كنا لسه في سيرتك حالا. عمر باستغراب: سيرتي مع مين؟ نورهان: مع فرحة هيكون مع مين؟ عمر: ماشي يا عم، رجعتي البيت ولا لسه؟ نورهان: لسه، هجيب قهوة وشاي وسحلب وينسون ونعناع ونسكافيه وو.

عمر: خلاص يا نورهان، هاتي اللي تجيبيه المهم مش عايزك تتأخري برا أوكي. نورهان: حاضر يا حبيبي، يلا هقفل علشان خلاص داخلة السوبر ماركت أهو. **************** نسمة كانت قاعدة قدام الدكتورة بتشرح ليها حالها. نسمة: بمجرد ما يقرب مني بس بحس إن هيغمى عليا وعايزة أرجع وقرفانة أوووي ومش عارفة السبب. الدكتورة: طيب أنتي في الشهر التالت صح؟ نسمة: أيوا يوم 1/6 هكمل التالت.

الدكتورة: ماهو الغريب إنك بتقرفي بس مش بترجعي ودا إزاي أنا مش عارفة، يعني دلوقتي في أول التالت بتبدأي إنك تقرفي من حاجات كتير أوووي وبترجعي كتير أوووي وباستمرار ودلوقتي أنتي بتقرفي من غير ترجيع. نسمة بخوف: ودي حاجة كويسة ولا لأ يا دكتورة؟ الدكتورة: أنتي هتعملي التحاليل دي ولما النتيجة تطلع نشوف الحل بإذن الله. نسمة: طيب وبطني مش بتكبر خالص يا دكتورة إيه السبب؟

يعني أختي كانت في التالت وكانت بطنها باينة شوية، أنا مفيش خالص. الدكتورة: أنا شاكة إن الجنين مش بيكبر ودا لازم نعمل فحص ولازم التحليل الأول قبل الفحص. نسمة: تمام يا دكتورة أنا هعمل التحاليل وأجي على طول. الدكتورة: تشرفي يا حبيبتي.

نسمة مشيت من عند الدكتورة وكانت حاسة إن الدنيا كلها سودا في عيونها، خايفة على جنينها اللي تعبت وعانت كتير جداً علشان يكون موجود بعد 4 سنين، حملت بيه وبقاله 3 شهور بياكل اللي بتاكله ويناموا سوا وبقي حتة منها وتكتشف إنه ممكن يكون مريض، الدنيا كلها حست إنها بتلف قدامها ومش قادرة تتكلم ولا تعبر حتى باللي جواها، ركبت تاكس ورجعت على البيت بس بوجع هي بس اللي حاسة بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...