الكل وصل قدام البيت وهما نازلين تزمير بكلكس العربيات بتاعتهم. محمد نزل من العربية وراح نزّل يمني. نور راحت على يمني: محتاجة أي حاجة؟ أنا جنبك هنا. يمني بتوتر وحب: ربنا يخليكي ليا. محمد مسك إيدها ودخل بيتهم. غسان بمرح: إيه يا عم محمد؟ واخد كدا مراتك وماشي ولا كأننا معزومين عندك على العشا! عمر: طب والله عيب في حقنا يا جدع، لالالا. قاسم: بص أنت شكلك أصلاً معندكش أكل بحيث كدا نجيب أكلنا ونيجي نقضي اليوم مع بعض.
محمد: ومَا لو؟ أصل أنا دافع مليون وشوية علشان أقضي اليوم معاكوا أنتوا. يلا يا باشا منك ليه، كل واحد ياخد مراته وعياله ويمشي. نور بمرح: يمني أنا حاساكي عايزة تتكلمي، تعالي يا حبيبتي نتكلم شوية. يمني ضحكت ومحمد شد يمني عليه. محمد: متشكرين يا مرات أخويا، هدي جوزك وأنا هبقى أشوف عايزة إيه هيا. محمد أخد يمني إجباري ودخل على شقته وبص ليهم وهما واقفين قدام البوابة جنب بعض والبنات بتضحك وقفل الباب في وشهم.
نورهان بضحك: قليل الأصل أوي يعني. عمر أخدها من إيدها ومشي: أوي أوي. والكل أخد مراته وعياله وطلع على شقته بتعب واضح على الكل. في شقة محمد ويمني. الشقة كانت متزينة والريحة فيها تحفة والنور هادي والجو جميل جدًا. محمد مسك إيد يمني بحب: مش مصدق ولا قادر أستوعب إن خلاص بقيتي في بيتي. يمني: أنا ليا عندك فلوس وأنا بطالب بيها. محمد باستغراب: فلوس إيه دي إن شاء الله؟
يمني: أنتَ مسمعتش عن إسقاط القايمة وإن العريس هو اللي بيجيب كل العفش؟ وأنا عايزة فلوس العفش اللي أنا جبته. محمد مسح وشه بغيظ: يمني، أكيد مش ليلة دخلتنا هنتخانق عن القايمة والمهر، أنتِ مالك بكلام دا أصلاً؟ يمني: إزاي يعني؟ هو أنا مش من ضمن البنات ولا الكلام دا على ناس وناس؟ محمد بص للسقف: عين مين دي يا ربي غير البوم اللي أنا مصاحبهم؟ يا حبيبتي دلوقتي النهاردة إيه؟ يمني: فرحنا.
محمد: حلو، يوم الفرح دا العرسان بيعملوا إيه؟ يمني: أنتَ بتضيع الموضوع في الأسئلة دي ليه؟ أنا دلوقتي بتكلم في موضوع القايمة اللي سقطت وأنتَ بتتكلم عن الفرح. محمد بغيظ: يحرق أم القايمة على اللي عملها، أنا كنت ناقص! يمني: شوفت! بتتعصب عليا في أول ساعة جواز أهو. محمد: أنتِ متعصبنيش بالله؟ دا أنتِ تحرقي الدم. يمني بزعل: متشكرة يا سيدي. محمد بهدوء: خلاص يا روحي، أنا آسف ولا هتعصب ولا هتنرفز وهنقضي ليلة زي العسل، صح؟
يمني: أيوا صح، بس القايمة هنعمل فيها إيه؟ محمد وهو ضاغط على سنانه: أنتِ كنتي فاضية اليومين اللي فاتوا لدرجة إنك فتحتي فيس وعرفتي المواضيع دي كلها علشان تيجي تطلّعيها على اللي جابني أنا؟ بصي يا يمني، أنا داخل أغيّر هدومي وهطلع يا حبيبتي تكوني غيرتي، ماشي؟ يمني بتوتر: ماشي. محمد باس راسها: ربنا يهديكي، ودخل الحمام. ويمني دخلت أوضة النوم بقلب مقبوض. ************************* في شقة غسان.
نور نايمة على صدر غسان بترسم دواير على التيشرت بتاعه بصابعها. نور بملل: غسان، تعالى أحط ليك ماسك إيه رأيك؟ غسان برفع حاجب: ماسك إيه يا بت اللي تحطيه ليا؟ شايفاني أختك نايمة جنبك؟ نور بغيظ: يا غسان عادي، الماسك للبنات والرجالة، بص هحط ليك وهخلي بشرتك فلة. غسان بتعب: نامي يا نور، ربنا يهديكي يا حبيبتي، نامي، وشدها على صدره تاني. نور بملل: ما هو أنا زهقانة أوي ومش عارفة أعمل إيه. غسان بذهول: زهقانة إيه؟
الساعة 2 يا حبيبتي يعني نامي. نور: أنتَ عايز تنام وخلاص، أنا عايزة أسهر. غسان بخبث: أنا لو سهرت بعمل حاجات أنتِ بتضايقي منها، خليني قاعد باحترامي أحسن ما أعد بقلة أدبي. نور بكسوف: أنتَ قليل الأدب! يعني إيه اللي هيحصل لو قعدنا قعدة رومانسية أنا وأنتَ من غير سفالة ها؟ غسان: دا غير شتمتك ليا وهعديها، بس هنعد فين دلوقتي يا ماما قوليلي أنتِ؟
نور بصت ليه بحماس: كوبايتين شاي مع طبق بسكويت في البلكونة بتاعتنا على ضي القمر أحلى من ميت مكان، ها؟ قولت إيه؟ غسان شال الغطا من عليه: قولت أمري لله، قومي نعمل شاي ونعد. نور باست شفايفه برقة وقامت جري على المطبخ. ***************** في شقة قاسم. قاسم شايل زهرة رايح جاي في الأوضة بغيظ وهي بتعيط: يحرق أم الخلفه على اللي خلفوا وعلى اللي عايزين يخلفوا في ساعة واحدة. نسمة إجت من المطبخ وفي
إيدها الرضعة بتاعة زهرة: هات كدا لما أحاول أشربها يمكن تسكت. قاسم أداها زهرة بتعب: خدي شربيها وحاولي تخليها تنام، وغمز ليها. نسمة: قاسم، أنتَ فايق ورايق يا حبيبي؟ قاسم: وأنا إيه اللي هيعكر مزاجي يا نسمة هانم؟ نسمة: يعني بنتك مش راضية تسكت وبتعيط وأنتَ همك الوحيد إنك... وسكتت بتوتر وكسوف أنا بقول إيه يا ربي. قاسم مربع إيده: اممم كملي، همي الوحيد إيه يا روحي خليني أقطع لسانك دا يلا.
نسمة بذعر: همك الوحيد أنا يا حبيبي، هو أنا قولت حاجة أو أقدر أقول؟ قاسم بص ليها: جبانة، ودخل على السرير يلعب في فونه ونسمة بتحاول ترضع زهرة. **************** في شقة محمد ويمني. يمني قاعدة على كرسي التسريحة ومحمد بيفك الطرحة بتاعتها بغيظ. محمد بغيظ: يعني هي حاطة 4000 آلاف دبوس ليه؟ بتزل فيا؟ يمني: لأ علشان الطرحة متقعش. محمد بغيظ: لأ، إحنا على الحال دا نجيب اتنين قهوة نشرب شوية ونفك في أم الطرحة شوية.
يمني: طب أنا أعمل إيه؟ ذنبي إيه قولي؟ محمد: اسكتي خالص يا يمني علشان مقتلكيش، الثانية دي ضيعنا نص اليوم في أم القايمة والنص التاني في فك أم الطرحة، لسه إيه علشان أكون عامل حسابي؟ يمني بضحك: فك يا حبيبي وأنتَ ساكت، فك. محمد فضل يفك لحد ما معدش قادر وأخيرًا الطرحة اتفكت.
محمد: ياااه، الواحد حاسس نفسه فتح قناة السويس، يلا قومي غيري هدومك على ما أجيب حاجة نشربها، ودخل على المطبخ ويمني فكت الفستان وجهزت نفسها وقعدت على السرير بتوتر. محمد دخل الأوضة بابتسامة أول ما شاف يمني اختفت الابتسامة: نعمم في إيه يا أختي؟ إيه اللي أنتِ لابساه دا؟ يمني بلعت ريقها بتوتر: دد، احم، دي بجامة نص كم. محمد: نص كم! لأ كتر خيرك والله، أيوا دي لبساها ليه برضه؟
بسمع إن العروسة في ليلتها الأولى بتلبس قميص نوم حلو لجوزها كدا، فين الكلام دا عندك؟ يمني بتوتر: أصل أصل بصراحة مجبتش الكلام دا. محمد بصدمة: مجبتيش إيه يا روحي بس؟ علشان أكون فاهم مش عايز أظلمك. يمني بكسوف: قمصان نوم، أنا بس جبت هدوم أعرف أمشي فيها، حاجات متكسفش وأنا لابساها.
محمد: يا خرااابي يا حظي النيلة، كأن أنا بقالي 35 سنة مستني ليلة زي دي علشان أشوف مراتي وحلالي براحتي وتيجي تلبسي بجامة بنص كم، عملت إيه أنا في حياتي علشان دا يحصلي؟ يمني بخجل: والله أنا أتكسف ألبس كدة حتى لو إيه حصل، معلش استحمل بس لما آخد عليك. محمد: أيوا يعني إيه الكلام دا؟ يمني بلعت ريقها بتوتر: ع ع احم عايزة أنام.
محمد بص ليها بغيظ وراح على الدولاب بتاعها فتحه وفضل يدور فيه، لقي قميص نوم مفتوح من الجنبين وشفاف من عند البطن وبحمالات وقصير جدًا، ابتسم أوي وراح أخده. يمني أول ما شافت القميص اتصدمت: إيه اللي جاب دا هنا؟ أكيد ماما. محمد بابتسامة: حماتي حبيبة قلبي ربنا يخليها ليا، حاسة بيا، يلا يا حبيبتي روحي اقلعي البجامة دي والبسي دا وتعالي يلا. يمني بصدمة: مستحيل مستحيل مستحيل. محمد: عليا النعمة هتلبسيه ليا.
يمني بكسوف وبصدمة: أنا ألبس دا على جثتي. محمد قعد على السرير: يا دي أم الليلة الطين، لسه ساعة إقناع في أم القميص، يمني أقولك حاجة يا حبيبتي؟ بلا دخلة بلا زفت وتعالي نام. يمني بابتسامة: دا الكلام اللي يدخل القلب قبل العقل، يلا يا حبيبي. محمد مسك إيدها بغيظ: بت أنتِ هتشليني، امسكي أم القميص أهو، والله ما أنا جاي جنبك، أنا طالع برا ادخلي نامي، ورزع الباب وطلع برا.
يمني اتخضت ومسكت القميص وفضلت باصة ليه وبعدين نزّلته بفقدان أمل. بعد ربع ساعة محمد قاعد بيشرب في سجاير بغضب برا. يمني بكسوف: احم محمد. محمد بص ليها واتصدم من شكلها وجمالها في القميص: أوبااااا بسم الله ما شاء الله. يمني بتحاول تخبي جسمها من عيون محمد اللي بتحرقها. محمد قام قرب منها ومسك إيدها وباس خدها: اليوم دا أنتِ فهماه غلط، لو أنتِ مش عايزاني ألمسك أنا مستعد لدا وهسيبك خالص على راحتك. يمني بصت ليه بكسوف: بحبك.
كان تصريح من يمني لمحمد إنها عايزاه، محمد قرب منها وشالها ودخل على أوضة النوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!