غسان بصدمة: تمام يا حضرة الظابط، أنا جاي حالا على القسم. أحمد: تمام يا فندم، آسف على الإزعاج. قاسم: في إيه يا ابني، خضتنا. قسم إيه اللي رايحينه؟ منير: غسان رد، إحنا على أعصابنا. في إيه وقسم إيه؟ غسان بتنهيدة: سلوى اتمسكت في بيت دعارة. عمر بصدمة وغضب: سلوى أختي! انتصار بتلطم: بنتي أنا في بيت دعارة! نور وعاصي بيصرخ: أهدي بس يا عمتو، يمكن تكون مش سلوى. غسان
وهو يجلب مفاتيح السيارة: عمر، إنت وقاسم تعالوا معايا، لما نشوف الحكاية. يلا. قاسم: يلا. منير بقلق: ابقى طمنا يا غسان، متسبناش كدا. غسان بغضب: حاضر. وإنتي يا نور، اطلعي الشقة. الوقت اتأخر، وأكيد الولاد جاعت. وعلشان عاصي. نور: أنا هستناك. غسان غمض عينه: نور، أنا مش عايز أم عند. إنتي شايفة الموقف زي الزفت. اطلعي يا حبيبتي، وأنا إن جيت النهاردة هصحيكي. ونزل. نور في نفسها: لو متعصبش عليا يجراله حاجة.
نفين بتطبطب على كتفها: خدي الولاد واطلعي يا حبيبتي، لما جوزك يجي. نور: حاضر يا ماما. يلا يا أسر، نطلع. أسر بنوم: أنا عايز بابا. نور: تعالي بس يا حبيبي، هو زمانه جي. وطلعت لشقتها. في العربية. عمر بغضب: هقتلها الوسخة. قاسم: وبعد ما تقتلها تسجن، صح؟ غسان: عمر، أنا مش عايز أي صوت واحنا هناك. وعايزك تفتكر إننا في قسم، تمام؟ عمر بدموع: كسرتني قدام نفسي يا ابن خالي. غسان: اهدي، لما نفهم الحوار. ونزلو واتجهوا للقسم.
في شقة نور. كانت بتنيم عاصي، وعاصي صعب نومه جدا. عكس أسر اللي نام من وقت ما طلعت. وفونها رن. نور: ألو، إزيك يا عروسة؟ نورهان: في إيه عندكوا يا نور؟ وجوزك طاير بالعربية كدا؟ وكانت فاتحة مكبر الصوت. نور: مفيش، سلوى بنت أخت عمر بيقولوا اتمسكت بعد عننا في بيت دعارة، وراحوا يشوفوا في إيه. نسمة بشهقة: بيت دعارة! وطب، هتعمل إيه الموكوسة دي؟ نور: والله معرف. جوزي العزيز زعق ليا وقالي: اطلعي بالأولاد. فطلعت.
نورهان: أنا أصلا كنت حاسة إن البت دي مش مظبوطة كدا. نور: امال فين ماما؟ نورهان: نامت من بدري. المهم، إنتي كويسة؟ نور: أنا بخير. المهم، أنا هدخل أنام دلوقتي علشان مش قادرة أتحرك. نسمة: ماشي يا روحي. تصبحي على خير. وقفلوا معاها. نسمة: نورهان، إنتي عندك عمتة سوابق؟ نورهان بنوم: نسمة، الله يستر. أنا عايزة أنام. بلا جواز بلا نيلة. ومن جوا نورهان قلقانة على عمر جداً وخايفة عليه.
نورهان بهمس: ربنا معاه يا رب، وخليك معاه يا رب في كل خطوة. ونامت في سبات مع خوفها. في القسم. دخل غسان وقاسم وعمر سوا. العسكري: ممنوع دخول حد دلوقتي. غسان طلع الكرنيه: أنا الرائد غسان، ودول يخصوني. العسكري: اتفضل يا باشا. غسان: قاسم، خليك هنا مع عمر لحد ما أدخل أتفاهم مع رئيس المباحث. معارفي يعني. قاسم: تمام. ادخل إنت، وأنا معاه. دخل غسان على مكتب رئيس المباحث. غسان: السلام عليكم. إزيك يا فندم؟
رئيس المباحث بابتسامة: إزيك يا حضرة الرائد؟ مش تعرفني يا راجل إنك جي لينا، كنا عملنا الواجب معاك. غسان: تسلم يا فندم. أنا جي لحضرتك في مشكلة، وأتمنى إن حضرتك متخذلنيش فيها. رئيس المباحث بتركيز: اتفضل طبعاً. غسان بحزن: أنا ليا بنت خالة اتمسكت آداب، ومحتاج أتأكد إذا كانت هي ولا لأ. رئيس المباحث بتفهم: أيوه، علشان خاطرك إنت. اتفضل، القسم كله تحت أمرك. غسان: متشكر جداً يا فندم. وطلع اتجه لمكان الزنازين مع صحبة عمر وقاسم.
غسان: افتح يابني. العسكري: تمام يا فندم. غسان وعمر وقاسم أول ما دخلوا، اتصدموا من منظرها. ملفوفة في ملاية، وعلى وشها أثر ضرب. سلوى بدموع: عمر، أنا... عمر راح عندها ومسكها من شعرها بغل وظل يضرب فيها: كسرتي رقبتي. فكرتك هتتعدلي، بس اللي فيكي فيكي. توصلي نفسك لقضية آداب يا وسخة! سلوى بعياط: آسفة والله، سامحني. غسان قوله حاجة. غسان: ابعد يا عمر، خلينا نفهم الموضوع.
عمر بغضب: غسان، خليها تتحبس. أنا موافق، يمكن تتعلم إزاي تحافظ على شرفها وقتها. سلوى وافتكرت الضرب اللي اتضربته جوا: لا لا لا، آسفة وربنا. أنا مستعدة أعيش خدامة ولا إن أدخل السجن. غسان بعصبية: دي قضية مفتوحة. محدش هيعرف يطلعك منها. إنتي مش متخيلة ليه إنك في مصيبة. سلوى: إنتو فكرتو إنكم تخلوني هنا؟ لأ، دا أنا ممكن أرتكب فيكم جريمة، أنا أقدر أعملها. قاسم بذهول: دي واحدة مجنونة، أقسم بالله مريضة نفسياً.
عمر بتحدي: آه، هنقدر نخليكي هنا. هتعملي إيه؟ سلوى بضحك هستيري: ههههههه. وكملت بشر: اطلع قلبك من مكانه في إيدي. غسان قرب منها وضربها بـ: الظاهر إنك لازم تتربي بجد. سلوى بشر: موتكو، موتكو كلكم. عمر بغضب وكره: عسكري، خدها من هنا بسرعة. وإنتي انسي إن ليكي عيلة. تف على منظرك المقرف ده. يبا يا غسان. وطلعوا العربية. في منزل منير. انتصار: دعارة! توصل بيها لدعارة! ياريتها ماتت ولا إني أشوفها في موقف زي دا.
نفين: يا أختي، اهدي. إن شاء الله محلولة. انتصار: لأ، متجيش. مش عاوزاها خلاص. ماتت بالنسبة ليا. انتهت. في الطريق. غسان: عمر، إنت مرتاح؟ عمر: مرتاح جداً. دي وسخت شرفي يا غسان. ملهاش لازمة. ولو كانت طلعت كنت هموتها. فكده أحسن. قاسم وهو يلطف الجو: يا عيني عليك يا غسان. متهناش بالليلة مع مراته. غسان بغيظ: الله يحرقكم. عيلة مبجيش منها غير المصايب.
عمر بضحك: روح خد أسر ونام في حضنه يا أخويا. بقي. ونزلوا من العربية. طلعوا على البيت. في منزل منير الألفي. انتصار: عملت إيه يا عمر؟ عمر: ولا حاجة. هتتحبس. ودا الطبيعي. قضية آداب. انتصار: عين العقل يا ابني. خليها تتربى شوية على المظبوط. عمر: إحنا آسفين يا جماعة على اللي حصل ده، وعلى الشوشرة دي. غسان: إنت أخويا يا جدع. عيب تقول كدا. والله. عمر: من يومك راجل يا غسان. قاسم بنوم: إيه يا بشر؟ مش هتناموا؟
الواحد في فيلم هندي من الصبح. غسان: يلا، تصبحوا على خير. وطلع شقته. في شقة غسان. دخل غرفة النوم ملقاش نور. راحت غرفة الولاد. لقاها نايمة وعلى بطنها عاصي. غسان بابتسامة: أربيها ولا أربي ولادها؟ يا ربي. وحمل عاصي بحب وسكينة. وقبل وجهه. ونيمه في سريره. وبعدين قرب من نور. حملها واتجه لغرفتهم. وقفل الباب. ووضعها على السرير. غسان بحب: عملتي فيا إيه؟
مخلياني كدا مش عارف أفكر غير فيكي. عندك بس. مخي بيوقف عندك. بس بحس إن مالك الدنيا. وإنه مفيش راحة بعد كدا. وقبل وجهها. وراح أخد دش وبدل هدومه بملابس بيتي خفيفة. من بنطلون رصاصي ميلتون وتيشيرت كت أبيض يبرز عضلاته. وراح أخدها في حضنه. غسان بغيظ: واحد بعيد عن مراته من شهرين. ويوم ما يشوفها ياخدها في حضنه وينام. يلا، والله أنا ليا الجنة من غير حساب. ونام. في الصباح. تململت نور في فراشها. وجدت غسان حضنها.
نور وهي بتلعب في دقنه: قد إيه إنت جميل وحلو وهادي وانت نايم. وراحت باسته من خده. غسان فاق وأصبح هو فوقها: طب، لما إنتي بتتغزلي فيا وأنا نايم كدا، ليه متتغزليش وأنا صاحي مثلاً؟ نور: علشان أنا زعلانة منك. غسان بخبث: أيوا، أنا حاسس إنك زعلانة. وواجبي إن أصلحك يا روحي. تعالي أقولك كلمة في بؤك. أقصد في ودانك. وقبل شفتيها برقة. نور: غسان، الولاد زمانهم هيصحوا.
غسان برغبة: هشششش. مش عايز صوت. اسكتي. وقبلها مرة أخرى. وهي بدلته القبلة. وحوطت عقنه. وذهبوا لعالمهم الخاص. أما في غرفة عمر. قاسم دخل يصحي عمر. قاسم: عمر. عمر: ...... قاسم: عمر يا ابني، اصحي. حيطة نايمة. عمر: ..... قاسم بدأ يهز فيه ولكن لا حياة لمن تنادي. قاسم بقلق: عمر! ولا إيه؟ اصحي عمررر! عمر: ....... هل ممكن عمر يكون مات؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!