بعد مرور شهرين في الشهرين غسان ما كلمش نور خالص لسبب ضغط شغله وعدم استخدام الفون، ونورهان وافقت على جوزها من عمر. في منزل منير الألفي. نور بسرعة: يلا يا ماما زمان غسان وقاسم على وصول. نفين: اللحمة لسه على النار، فين عاصي؟ نور: قاعد في السرير بتاعه في أوضة غسان القديمة هو وأسر. نفين: أكلتيه؟ نور: أيوا أكلته هو وأسر من شوية. نفين: خلاص سيبهم يناموا معايا النهاردة. نور وهي تنظر إلى الفرن: ليه يا ماما؟
نفين بخبث: يعني جوزك جاي النهاردة عشان تعرفوا تقضوا مع بعض يعني. نور بكسوف: لا متقلقيش يا ماما أنا مش هعرف أنام من غير ولادي. أسر بصريخ: يا ماما بابا وصل تحت! نور ونفين نزلوا جرى. منير: حمد الله على السلامة يا حبيبي. غسان بتعب: الله يسلمك يا با. ولقى اللي نازلة على السلم جرى في حضنه. نور بدموع وهمس: وحشتني يا عمري. غسان شدد من ضمته ورفعها بين إيديه وطلع على الشقة بتاعة أبوه عشان الناس اللي واقفة.
غسان: وحشتيني ووحشني صوتك ووحشني ريحتك يا نور عيني. وظل ضاممها لصدره. .............. أما تحت المنزل. نسمة: قاسم وحشتني. قاسم: وأنتي أكتر يا حب، بس شوفي نور قبلت غسان إزاي، ملناش حضن ولا إيه يا عم؟ نورهان من وراه: بعد كتب الكتاب يا عم الرومانسي. قاسم: حاضر يا حماتي، أقصد يا نورهان. نورهان: وأنتي مش قولتي حمد الله على السلامة، يلا. نسمة بضحك: حاضر. وأخدتها في إيدها. قاسم بغيظ: ماشي، مصيرك أقطع عليكِ كدا.
نورهان وهي طالعة: ولا تقدر. عمر: بتعاكس خطيبتي، يلا. قاسم بضحك: مش قولتلك هاجي ألاقيك خاطبها. عمر بضحك حضنه: حمد الله على السلامة يا كبير. قاسم: الله يسلمك يا حبيبي، بس إيه الفرح إمتى؟ عمر: معاك يا جدع. قاسم: طب حلو أوي. وراحوا قعدوا مع منير على القهوة. .................... أنا في شقة نفين. انتصار: محترم نفسك يلا، مكلبش في البت كدا ليه قدامنا. غسان بجرأة: مراتي يا عالم وبحبها. ودا زاد من كسوف نور واحمرار خدودها.
أسر بزعل: بابا زعلان. غسان وهو يقبل وجهه: ليه يا روح أبوك زعلان ليه؟ أسر: عشان أنا شفتك بتبوس ماما وأنا لأ. غسان في نفسه: اسكت يابن الـ... هتفضحنا، شوفنا فين دا، دا بعد كدا الواحد لازم ياخد باله. غسان: طب ما أنا بوستك أهو. أسر: بس أنت بوست ماما من هنا. وشاور على بؤه. نور بكسوف شديد: هروح أجيب عاصي، شكله بيعيط. وراحت جري. غسان بغيظ: أنا مينفعش أبوسك من هنا عشان أنت راجل، لكن أنت تبوس البنت عادي، فاهم يا كلب.
أسر: يعني أبوس ماما عادي؟ غسان بغيره: لا، كله إلا ماما، لما أكبر وأتجوز أبقى بوس، وحل عني النهاردة بقى. أسر: خلاص أنا رايح للقاسم. غسان: تمام، متتأخرش ومتبعدش بعيد. أسر: هاخد العجلة معايا. غسان: حاضر. نفين: وحشتني يا حبة عيني. غسان وهو يقبل يدها: وأنتي أكتر يا أمي، أمال فين سلوى يا عمتي؟ انتصار: والله يابني مش عارفة، بتقول راحة تشوف واحدة صحبتها وراجعة. غسان: تمام، هعمل مكالمة بس وأجي. انتصار: خد راحتك يا حبيبي.
غسان قام وطلع برا. غسان: الو، هي فين؟ مجهول: بصراحة ياباشا، هي دلوقتي في فيلا في المقطم. غسان غمض عينه: تمام، عاوزك تراقبها، تمام؟ ومتخرجش من الفيلا غير وهي معاك، تمام؟ مجهول: تمام يا باشا. غسان بغضب: آخرتك جت خلاص. .......................... في القهوة. الحج منير بيشرب في الشيشة، وعمر وقاسم بيشربوا شاي. منير: قعدتكم مش مطمناني، في إيه؟ عمر وقاسم في صوت واحد: عاوزين نتجوز.
غسان من وراهم: لسه بدري يا شباب، مستعجلين على إيه؟ قاسم: اسمع، هتعد، يبقى أقول كلام يفتح النفس. عمر: مش اتجوزت وخلف، عاوز إيه بقي، والدور والباقي علينا إحنا، قولت أستنى شهرين، واستنينا، في إيه تاني؟ غسان وهو يشرب الشيشة: الشقق يا حلو، منك ليه، جهزتوا؟ قاسم وعمر: جهزنا. منير: والبنات جهزتوا؟ عمر: انتو أي حجة وخلاص. غسان: خلاص يابا، يبقى الفرح وكتب الكتاب يوم الخميس. منير: على بركة الله.
قاسم بفرحة: بعد 4 أيام، مش مصدق نفسي. غسان: بليل يا با، تروحوا تعرفوا أمي سكينة والبنات. عمر: ليه، أنت مش جاي ولا إيه؟ غسان: يا جدع، أجي فين؟ دا أنا راجل متجوز ولسه جاي من السفر، احترموا نفسكم يا بشر. أسر وهو يقود الدراجة: بابا، ماما بتقول تعالوا يلا عشان الغدا. غسان: يلا يا بطل. أسر: قاسم، طلعلي العجلة عشان مش بعرف أطلعها. قاسم حمل الطفل وهو يلعبه والدراجة، وطلعهاله فوق. ......................
في فيلا في منتصف القاهرة. كانت سلوى نايمة عارية الظهر، ورجل يبلغ من 40 عام بجانبها. وفجأة دخلت الشرطة في المكان. أحد الضباط: اجمع أي حريم في البيت يا عسكري. سلوى بفزع: في إيه، إيه اللي بيحصل؟ العسكري: قومي يا و... اطلعي برا. ولفت نفسها في الملاية، والعسكري جرها هي وباقي البنات. جمال صاحب المنزل واللي كان نايم جنبها: في إيه يا حضرة الظابط، داخل بيتي وبتاخد مراتي من جنبي، دا مش ذوق حضرتك.
الظابط ببرود: هنقول الحقيرة دي مراتي، والباقي دول بيعملوا إيه، سيبهم فترة، هاتهم يا عسكري. جمال: محدش يقرب مني، أنا واحد قاعد في بيته. الظابط: امشي معايا بذوق عشان أنا خلقي ضيق. سلوى: أنت مش عارف أنا أبقى مين. الظابط بسخرية: من ناحية عارف، فأنا عارف إنك واحدة وسخة، أما الباقي ميلزمنيش، ويلا اخلصي. سلوى: الرائد غسان ابن خالي. الظابط بصدمة: الرائد غسان الألفي. سلوى: بالظبط.
الظابط: بجد مصدوم، قدوتي في الحياة بنت عمته مسكها في بيت دعارة، النهاردة بس إزاي دا إنسان محترم، إزاي تبقى أنتِ قريبة منه، مش فاهم، هاتوها يا عسكري وطلعوا برا. .................. في شقة منير. منير: سفرة دايمة إن شاء الله، الواحد عاوز إيه من الدنيا غير إن يكون أولاده حواليه كدا. غسان: دايمة بيك يا با، وإن شاء الله تعيش وتشوف فرح عاصي وأسر. منير: ياه، ليه هناخد عمرنا وعمر غيرنا يا ابني.
نور: متقولش كدا يا بابا، أنت لسه صغير. نفين: ربنا يطول في عمرك يا خويا. عمر: الفرح اتحدد. نور بفرحة: بجد، إمتى بقى؟ قاسم: يوم الخميس. انتصار ونفين: ألف مبروك يا حبايب قلبي. وحضنوهم. غسان بهمس: مش يلا إحنا يا عسل. نور: غسان استنى لما ألم الأكل مع ماما. منير: تلاتة بالله العظيم لطلعة مع جوزك، بلا أكل بلا بتاع. غسان: شوفتي الكلام السليم. وفونه رن. غسان: الو.
الظابط: الو، إزيك يا حضرة الرائد، أنا الظابط أحمد، كنت عليا وأنا في الجيش، فكرني. غسان: حبيبي، إزيك يا حضرة الظابط، أخبارك إيه يا جدع. أحمد: بخير الحمد لله، بس أنا عاوز أقول لحضرتك خبر. غسان: خير إن شاء الله. أحمد: أنا متأسف على اللي هقوله، بس إحنا مسكنا بنت عم حضرتك في بيت دعارة، جمال السواح. غسان بصدمة: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!