الفصل 37 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
19
كلمة
1,055
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

غسان بغضب: انت بتقول ايه ابني فين يعني ايه مش موجود اتخطف يعني؟ الراجل بتوتر: والله يا بيه انا كنت قاعد في القهوة وواخد بالي من منه كويس، كان بيلعب بالعجلة وفجأة لقيت العجلة واسر مش عليها. غسان بيرن على نور بغضب: غسان: الو نور، اسر فين؟ نور: ايه يا غسان اسر قاعد معايا اهو، في ايه؟ غسان بغضب: عيل حيوان ولما اجي هعلمه الادب، لخضتني ليا ولأعمامي ولجدي دي! نور بصوت عالي: غساان في ايه مالك؟ ايه اللي حصل لكل دا؟

غسان بعصبية: هو انتي عليتي صوتك ولا انا بتهيألي؟ نور بخوف: لأ دا اكيد بتهيالك، انا متكلمتش اصلا. غسان: المهم اقفلي، ولما ارجع ابقي اعرف اربي مراتي وابني. وقفل السكة في وشها بغضب وغيظ، وراح عند ابوه تاني. عمر: ها قول لقيته؟ غسان: قاعد مع نور، عيل بارد، هرب دمي. منير براحة: الحمد لله انه بخير. قاسم: الحمد لله انه بخير، ودا المهم. عمر: غسان قوم يلا يا معلم نشتري الورد ونيجي علشان انا شاكك في دخله البنات دي علينا.

منير بزهق: يادي ام بوكيه الورد اللي هتعملوا عليه موال وقصة. غسان بضحك وهو بياخد المفاتيح: يلا انجز. في منزل سكينة: نسمة: نورهان ايه رأيك في الفستان دا؟ نورهان اللي تقريباً قاعدة جوه الدولاب: نسمة متسألنيش عن حاجة علشان مش فايقة ليكي. نسمة: مالك في ايه؟ نورهان: مش عارفة البس ايه النهاردة خالص. نسمة: نورهان مش انتي كنتي جايبة فستانين في فرح نور، البسي التاني. نورهان بتفكير: اه والله، انا ازاي نسيته كدا، اشطا.

نسمة: طب قولي بقي الفستان دا حلو؟ نورهان: جميل والله، بس هيكون ضيق. نسمة بغيظ: لأ هيكون حلو. نورهان: انتي حرة. سكينة: واحدة فيكم تيجي تحط البيبسي في التلاجة علشان يكون ساقع. نورهان بضحكة شيطانية: هروح انا، خليكي. نسمة: طيب. في المطبخ: نورهان بتخبي في هدومها الكنز. سكينة: حطي الكنز يا حرامي. نورهان: يا سوسو دا اتنين مش حاجة يعني. سكينة: يابنتي انتي غاوية تفضحينا وبس، استني لما الناس تيجي وابقي اشربي.

نورهان بغيظ: حاضر يا حجة سوسو. في منزل منير الألفي: اسر بخوف: ماما هو بابا هيعمل فيا ايه؟ نور بحب: ولا يقدر يعمل حاجة يا حبيبي. اسر: طب كان بيزعق في الفون ليه؟ نور: علشان عليت صوتي عليه. انتصار: مالك يا اسورة زعلان ليه؟ نور: خايف من غسان علشان سابه ومشي وهو فاكر انه اتخطف، فخاف عليه. اسر: يا جماعة افهموا، انا كنت جاي اخد حاجة وراجع، مش رايح مكان بعيد. نِفِين بضحك: والنبي لمضتك دي هتخليه يكسر دماغك.

وعمر دخل: السلام عليكم، خدي يا نور ابنك اهو، ومعتّيش تقولي ليا بس، كلمة شيله شوية. غسان وهو داخل وراه: ابني يعمل اللي هو عاوزه. نور وهي بتلاعب عاصي: انت جوعت يا روحي، البطون فضيت وعاوزة تتعبي، تعالي يلا. ودخلت الأوضة. غسان: اسر. اسر بخوف: والله والله انا كنت جاي اجيب حاجة وراجع ليكم تاني، يعني انا مكنتش هتأخر. عمر: ما شاء الله، الواد مذاكر، هيقول ايه. غسان: بس يا عمر، عارف يا اسر لو عملته تاني هعمل فيك ايه.

اسر باس خده: اسف يا بابا، اخر مرة والله. غسان في نفسه: الواد دا طالع لأمه، بسكتني ببوسه. غسان: المهم يلا مفيش وقت، اجهزوا علشان نروح عند امي، كمان ساعة. ودخل لنور. في غرفة غسان القديمة: كانت نور أنهت طعام الصغير. نور: تعالي يا روحي ليا، تعالي. وبدأت تطبطب على ضهره. غسان: خلصتي ولا لسه؟ نور: خلصت اهو. غسان: طب انجزي تعالي يلا علشان تلبسي الولاد علشان هنمشي كمان ساعة. نور بحب: حاضر يا حبيبي.

واخدت الولاد وطلعت، وغسان طالع وراهم، وبدأ الجميع في تجهيز نفسهم. في شقة غسان في غرفة اسر وعاصي: نور: البس الكوتش يلا يا اسر. اسر: مش عاوز البسه. نور: لا حول الله، مش انت اللي اتخانقت معايا مرة علشان تلبسه؟ اسر: بس دلوقتي لأ، خلاص مش عاوزة البسه. نور: علشان خاطري البسه يا حبيبي. اسر: اوووف، هاتي. ولبسه: انا كدا خلصت، ممكن انزل اقعد مع عمر على ما تخلصوا؟ نور: انزل بس متبعدش، تمام؟ اسر: تمام. وفتح الباب ونزل.

وخلصت لعاصي ونام، وراحت على غرفتها الخاصة. في غرفة غسان ونور: غسان كان واقف قدام المراية بيعدل القميص، كان لابس بنطلون جينز أسود وقميص أبيض ضيق يبرز عضلاته وكوتش أبيض. غسان: ها خلصتي؟ على فكرة انتي بتتأخري، اخلصي يا نور. نور: يعني اعمل ايه يا غسان، مش على ما لبست الولاد وجيت تقول الحق عليا. غسان لف ليه وحاوط خصرها: وطب وانا اعمل ايه في الجمال دا؟ ذنبي ايه؟

نور بكسوف: غسان حبيبي، احنا رايحين نطلب البنات، فيعني لو فضلنا كدا هنتاخر، ولما نيجي بقي. غسان: عارفة لو لقيت الفستان ضيق هقطعه يا روحي. نور بتوتر: شوف، هو مش ضيق، هو انا لما كنت شرياه كان مظبوط، بس انا اللي تخنت. غسان: ايوا يعني ضيق. نور قربت منه ووقفت على صوابع رجله وحاوطت رقابته: يا حبيبي، هو مين اللي هيكون موجود؟ دول العيلة، علشان خاطري خليني البسه. غسان: اقسم بالله ما انتي لبسه، وكلمة زيادة مفيش، مرواح اي حتة.

نور بغيظ: غيور، اوووف. غسان قبل خدها: متتأخريش، ولو الفستان ضيق متنزليش بيه علشان ردي هيبقى عملي، واخلصي يلا، وقللي الميكب، احنا مش رايحين حفلة. ونزل. نور: هم*ت منه وربنا، في انسان بيغير بطريقة دي؟ أكيد اللي عمل الطابق منه معملش اتنين. ودخلت اخدت شاور. غسان: يا جدع اخلصوا، كل دا ولسه مخلصتوش. عمر: يا عم احنا مخلصين بقالنا ساعة، احنا مستنينك انت ومراتك. غسان: خلاص هنزل، اهي. في منزل سكينة:

كانوا البنات في غاية الروعة والجمال مع الميكب السيمبل اللي حاطينه والفساتين الرقيقة اللي لبسينها. سكينة بدموع: هعيش لوحدي خلاص، البيت هيفضي عليا. نورهان بدموع: احنا جنبك يا سوسو طول عمرنا. سكينة حضنتها: مقدرش أعيش من غيركم يا بنات، انتو معوضني عن نور. نسمة: اسمعوا بقي، انا مش عاوزة نكد خالص، علشان النهاردة هحدد فرحي، ها، انا قولت اهو. ضحكوا نورهان وسكينة على منظرها. في منزل منير:

منير: شرف مراتك فين يا غسان، خلينا نمشي هنتأخر. لم يكملوا الكلمة وسمعوا طرقات الكعب على درجات السلم، ووجدوا حورية نازلة من السماء تتمايل بخصرها وبفستانها الجميل. غسان في نفسه: يخربيت ام جمالك، هو في كدا. نور: اسفة لو اخرتكم. كانوا في صدمة من جمالها، والاخص زوجها. نور: غسان يلا. غسان بضحك: اسبقونا يا جماعة. منير: يلا يا غسان وبطل غلبة، خلينا نعدي اليوم. غسان تنا دراعه: فلتتقدم مولاتي.

نور بحب مسكت ايده، ونِفِين حملت عاصي ونزلوا، اتجه لبيت سكينة. (معلومة) سكينة أخدت البنات من يوم رجوع غسان وقاسم من الكتيبة ورجعوا بيتها القديم في القاهرة، ووافق غسان بسبب إصرارها. عمر أخد انتصار ومشوا بالعربية بتاعته. وقاسم أهد نِفِين ومنير وعاصي ومشي. وغسان أخد نور واسر اللي رفض يروح غير معاه، ومشوا اتجه إلى منزل سكينة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...