الفصل 38 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
19
كلمة
864
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

وبعد حوالي ساعة في الطريق وصلوا إلى بيت سكينة. غسان: يلا انزلوا. نور: عارف مجتش هنا من امتى؟ غسان بابتسامة وهو ماسك إيدها وإيد أسر: من امتى؟ نور بضحك: انت فاكر من أول خناقة لينا؟ غسان بضحك: قلبك أبيض زيك كدا يا نور. أسر: ماما عاوز أنام. غسان: هنطلع أهو وابقى روح نام. والعائلة كلها وصلت واتجمعت وطلعوا لفوق. في منزل سكينة. سكينة فتحت الباب ومن خلفها البنات: اتفضلوا نورتونا. انتصار: ازيك يا حبيبتي؟

سكينة: بخير يا أم عمر اتفضلي نورتي. نفين حضنتها: ازيك يا أم نور عاملة ايه؟ سكينة: بخير يا حبيبتي. وسلمت على الكل وسلمت على نور وحضنتها. نور: إيه الجمال دا يا بنات؟ نورهان كنت فاقدة الأمل فيكي، طلعت بنوتة حلوة أهي. نورهان بغيظ ضربته في كتفها: والله يا نور هزعلك. نور بوجع وهي ماسكة دراعها: لا وأيه، إيدها بقت جامدة! نسمة: وأنا طالعة عاملة إيه؟ نور: قمر يا بت، الله أكبر.

نورهان: عاصي أمك خدته، انسى إن نعرف ناخده النهاردة بقي. نسمة: وحياة غسان يا نور تباتي معانا النهاردة. نورهان: بالله مبقاش حاجة على الفرح، وإنتي خبرة. نور بضحك: خبرة؟ نسمة: يلا بقي وافقي. نور: لما أشوف غسان هيقول إيه. أسر بنوم: يارب يوافق. ضحكت البنات على منظره. ودخلوا على المطبخ يقدموا الواجب. أما في الصالون. منير: أنا جيت قبل كدا وعرفتك إني وكيل العرايس، وأنا كلمتي قبل كدا يا حاجة، لا مؤاخذة.

سكينة: ربنا يخليك يا حج. غسان: وأنا يا حج منير يشرفني أطلب إيد بنتكم الآنسة نورهان لأخويا وحبيبي عمر، وإيد الآنسة نسمة لأخويا وصاحب عمري قاسم، وإحنا جاهزين. منير: اسمعي مني يا حاجة سكينة، الشباب دول أنا اللي مربيهم على إيدي وعارف أخلاقهم، وإنتي عارفاهم، فـ أنا بصفتي كبير العيلة عاوز كتب الكتاب يكون يوم الجمعة الجاية. سكينة: دا يشرفني يا حج، والبنات موفقين، ودا المهم، وسعادتهم عندي بدنيا وما فيها.

غسان: يبقى على بركة الله. انتصار ونفين بدؤا يزغرطوا بفرحة. وعمر وقاسم قاموا باسوا إيدهم كلهم. في المطبخ. نور: نسمة شيلي يلا الصينية دي وطلعيها، واحسبي على فستانك، وإنتي يا نورهان يلا اشتالي الجاتوه. وأنا جايا وراكوا أهو. وطلعوا البنات على الصالون. في الصالون. نسمة دخلت بكسوف ووراها نورهان. وظل عمر ينظر لنورهان بحب واشتياق شديد. وقاسم أيضاً ظل ينتظر هذا اليوم الذي ستكون له. نسمة وزعت البيبسي ونورهان الجاتوه.

قاسم: لو تسمح لنا يا حج، نتكلم مع البنات شوية. غسان: تتكلموا بس يا قاسم؟ فهمني يا عمر. عمر: عيب عليك يا جدع. قاسم: تعالي نطلع نتكلم في البلكونة شوية. نسمة بكسوف: ماشي، يلا. نور أخدت عاصي ودخلت تطعمه. غسان دخل وراها. نور: غسان عاوزة أقول حاجة. غسان وهو ماسك إيدها بحب: قولي يا روحي. نور غمضت عينيها: عاوزة أبـات مع البنات النهاردة، وينفع مترفضش؟ غسان بعصبية: ودا ليه بقي؟

نور: يا حبيبي ماما وحشاني ومقعدتش معاها من زمان، والبنات فرحهم خلاص كلها يومين، سبني النهاردة بس، ممكن؟ غسان: خلاص خليكي النهاردة، بس دي أول وآخر مرة تباتي فيها برا البيت، تمام. نور من فرحتها حطت عاصي على السرير وقبلت غسان من شفتيه بحب. وغسان بادله القبلة بحب وقطعها دخول أسر المفاجئ. غسان بعد عن نور بغضب. نور: علشان خاطري بلاش تزعق، هو أكيد مش قصدة. غسان بغضب: ما إنتي لو عرفتي تربيه مكنش عمل حركة زي دي.

نور غمضت عينيها: خلاص يا غسان، الولد هيتخض بسبب صوتك. أسر: هو أنا عملت إيه؟ أنا دخلت بس. غسان بضحك وسط غضبه: تعالي يا كلب البحر معايا برا، لما أمك تخلص أكل أخوك. أسر: يلا يا معلم. نور: إيه معلم دي يا أسر؟ متسمعش كلام لقاسم خالص. في غرفة نورهان. نورهان: المهم، هو دا كل اللي حصل معايا النهاردة. أنا كدا حكيتلك يومي، احكي يلا. عمر مركز مع حركة شفايفها بتوهان، ولكن مش سامع بتقول إيه. نورهان: يابني أنت روحت فين؟

عمر بدون مقدمات قبلها، قبلة اشتياق وحب طالت لدقائق. عمر: بموت فيكي. نورهان بكسوف: إيه اللي أنت عملته دا يا حيوان؟ عمر بصدمة: حيوان؟ دا اللي طلع معاكي؟ أيوا بجد حيوان، مغلطيش، شكراً يا مراتي المستقبلية. نورهان بتأنيب ضمير: عمر استنى بس. عمر بغضب: نورهان خلاص ابعدي، علشان مش أول مرة أقرب منك تقوليلي يا حيوان، وسابها وطلع برا. نورهان بدموع: ما هو لازم يعرف إن أول حد يلمسني، إني اتكسفت وخوفت، أفهمه إزاي إني بحبه.

عمر ورا الباب سامع ومبتسم: تمام كدا، بس لازم تيجي لحد عندي وتقولي بحبك. ومشي. عند نسمة. كانت قاعدة مع قاسم على كنبة في البلكونة في حضنه. قاسم: يلا كلها يومين وتبقى بتاعتي رسمي. نسمة: قاسم، أنا خايفة تسيبني. قاسم: إحنا لسه قربنا عشان أسيبك، وبعدين في حد يسيب عيونه يا نسوم. نسمة براحة: أنا بحبك أوووي. منير: يا رب يا ساتر، قوم يا حيوان خلينا نمشي. قاسم قام مفزوع: حبيبي يا حج، يلا بينا. منير: يلا.

وبعد السلام اجتمعت العائلة عشان يمشوا، وغسان لسه فوق. سكينة: طب خليك يابني، بات مع مراتك. غسان: معلش يا أمي، مرة تانية، عندي شوية أشغال في الجمالية، تعالي معايا يا أسر. نور: لا، أسر معايا كمان، مش هتاخد ولا حد. غسان بضحك: يعني إحنا متخاصمين؟ سكينة أخدت أسر ودخلت. غسان: هتوحشيني، خلي بالك على نفسك. نور: وإنت كمان خلي بالك على نفسك يا روحي. غسان: امسكي معاكي ألف جنيه، اهو لو إنتي والولاد احتاجتوا حاجة.

نور باست خده: شكراً يا حبيبي. غسان نزل ونور دخلت جوا. والعائلة رجعت الجمالية وغسان أيضاً. هل السعادة ستظل للأبد أم للقدر رأي آخر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...