الفصل 32 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
19
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في شقة غسان الساعة 3 بليل. عاصي بيبكي بشدة. نور بزهق وهي بتهز فيه: يا حبيبي نام، أكل ورضعت، غيار وغيرت، عاوز إيه تاني؟ نام بقى. وبتمشي إيدها عليه. غسان بعصبية وهو نايم: نوررر! أنا مش عارف أنام. سكتيه، أخلصي. نور بدموع: يعني أنا قادرة أسكته ومسكتوش، وجاي تزعق لي؟ أنا مش ده ابنك؟ غسان قام بحنان: أهدي خلاص. هاتي عاصي. نور عطت عاصي لغسان. غسان شاله ومشي في الغرفة: بس أهدي، نام يلا. عاصي بدأ يهدي ونام باطمئنان.

غسان: نام أهو. إيه الحكاية؟ نور؟ نور؟ وبص عليها لقاها نايمة بعمق. غسان ابتسم وحط عاصي بحنية وغطى نور وراح نام جنبهم. في غرفة قاسم. قاسم: نسوم، انتي نمتي؟ نسمة: لأ، صاحية. بس إحنا كده مخطوبين؟ قاسم: مخطوبين؟ وبعد ما أجي من الكتيبة، الفرح؟ نسمة بتوتر: على طول كده؟ قاسم: أنا عن نفسي مستعجل. غسان زميلي ومعاه عاصي. أعيش معنس عشان متوترة؟ مش عارف من إيه. نسمة: قاسم، خلاص. أنت ما صدقت. قاسم: أصل بتقولي كلام ينرفز.

نسمة: ما علينا. المهم، مش عاوز تعترف لي بحاجة قبل ما نبدأ حياة جديدة سوا؟ قاسم اتنهد: لما أكون جاهز هحكي. ويلا سلام عشان عايز أنام. نسمة بغيظ: يلا سلام. وقفلوا الفون. إيه ده؟ واحد بيكلم خطيبته كده؟ هتجوز دا إزاي بس؟ نورهان بنوم: نسمة، اتخمدي. إحنا عايزين ننام. مش ناقصينك ولا ناقصين سي قاسم. نسمة بغيظ: حاضر، اتخمدت أهو. في الصباح. نور كانت نايمة وغسان نايم وعاصي على إيده. عاصي بكى بشدة. غسان بفزع: بس أهدي يا حبيبي.

وبدأ يهديه. نور بنوم: بس يا روحي، نام. مفيش حاجة. وبدأت تبوس فيه: أنت روحي، أنت قلبي. غسان بغيره: خير؟ في إيه؟ نازلة تبوسي فيه ليه؟ نور بضحك وهي بتقرب منه: يا روحي أنت، غيران؟ أنت عمري وقلبي وكل حياتي. بس ده ابننا. غسان قام وبيعدل عضلاته: عارفة لو لمحتك بتبوسي طفل صغير مهما كان، هبوسك قدام اللي واقف. وفونه رن. بص لقي قاسم. غسان لنور: أنا طالع أتكلم برا عشان عاصي. وطلع. غسان بنوم وبنهجان: إيه يا قاسم؟

عايز إيه على الصبح؟ قاسم بضحك: إيه يا عم؟ عطلناك عن حاجة ولا إيه؟ غسان بضحك: اتنيل. ده أنا سهران بسي زفت من امبارح. قاسم بضحك: ربنا يحميه. المهم، هنمشي امتى؟ غسان: على الساعة 4 العصر كده. قاسم: أشطا. ارح أشوف ورايا إيه. لما للعصر. وقفل. غسان دخل الأوضة تاني. غسان: نور، قومي جهزي شنطة ليا. نور حطت عاصي في سريره وراحت حضنت غسان بدموع.

غسان: نور حبيبتي، إنتي واحدة لسه والده وتعبانة. وأنا واحد مسافر شهرين بعيد عنك. فقّدرى ظروفي. وحياة أمك... نور ضربت كتفه بخفة: إنت هتوحشني. غسان بتوهان: وأنتي يا روحي. وقبل شفتيها برقة. نور بدموع: أوعدني إنك هترجع لي ولعاصي. غسان

أخد نور وقعدها على رجله: شوفي يا روحي، أنا كنت متعود اليوم اللي بروح فيه الكتيبة، كنت بقول لأمي نفس الكلام ده. إني رايح حماية ليكوا بعد ربنا. أنا بحمي بلدي. ومحدش حاميني. بس عندي رب. وليا قدر مكتوب. إن رجعت فدا قدر. وإن مرجعتش... نور حطت صباعها على شفايفه: متقولش كده. عشان إنت هترجع لي. وأنا متأكدة. غسان حضنها: نور. نور: اممم. غسان: إحنا لو فضلنا كده مش هروح النهارده. قومي يلا جهزي شنطتي. اخلصي. نور: حاضر.

وقامت تجهز شنطته. في منزل سكينة. نورهان واقفة في البلكونة بشعرها مكشوف ولبسة نظارة قراءة وباصة للسما. عمر نازل تحت لمنير وقاسم وبيتاوب. لقي نورهان اتعصب من منظرها. عمر بغضب وصوت عالي وهو باصص ليها: الناس اللي واقفة في الشارع قلعة ومش محترمة. رجالة دي مالها؟ نورهان بصت له بخوف ورجعت ورا: يا ماما، دا بيطلع منين ده؟ قاسم بضحك: دي البت دخلت طيارة. عمر بعصبية: اسكت يا جدع. دي حياة زفت.

قاسم: وعليا النعمة أنا عارف هرجع أخطبها. ودا وعد. عمر قعد: صباح الخير يا حج. منير: صباح النور يا حبيبي. عمر، أنا عايز أكلمك في موضوع. عمر: اتفضل. وأنا سامعك. منير: اسمع يابني، إنت وأختك زي ولادي. وأنا عمري ما خفت غير عليكوا. بس يعني، إنت مش شايف إن سلوى خروجاتها كترت ولبسها مش مظبوط؟ وإحنا مش في القاهرة. إحنا في حارة يا بني. عمر بغموض: أنا عارف الكلام ده يا حج. وأنا سايبها لما أشوف آخرتها. متقلقش إنت.

منير: ربنا يهدي يا بني. في شقة غسان. غسان: نور، إنتي حاطة الهدوم التقيلة دي ليه؟ نور: غسان، إنت مش عارف ظروفك. خدها احتياطي. غسان بخبث شدها من وسطها: حاسس إنك كويسة وقادرة تمشي يعني؟ نور بتوتر: ها؟ أنا عادي. غسان بخبث: عادي؟ وأنا مسافر كده؟ مفيش أي حاجة؟ كده ولا كده؟ ولسه هيبوسها، الباب خبط. غسان بغضب: أنا عارف إن سفريه سودة. ادخل يا أسر. أسر: صباح الخير يا ماما. وباس خدها. نور: صباح النور يا روحي. وباست خده. غسان

بص لنور بغيظ وأخد الشنطة: أنا نازل. أسر بدموع: بابا، إنت قلت مش هتروح وتسيبني. غسان بحب شاله وباسه: وإنت دلوقتي الراجل مكاني. خلي بالك من ماما ومن عاصي. أسر: وأنا هكون قد المسئولية يا بابي. نور بضحك: طب يلا يا سبع البرومبة عشان ننزل. غسان أخد الشنطة. ونور حملت عاصي وأسر في إيد غسان. ونزلوا. في شقة نيفين كانت هناك سكينة ونسمة عشان يودعوهم. نور أول ما نزلت. سكينة بلهفة: حبيبي، تعالي. وحشتني.

غسان بحب: وإنتي كمان والله يا أمي. سكينة راحت خدت عاصي وفضلت تبوس فيه. ضحكت نور ونفين على الموقف. غسان بغيظ: إيه بقي؟ خدت مراتي وقلنا ماشي. هيخد العيلة كلها بقي ولا إيه الحكاية؟ نور مدت إيدها: معلش يا غسان، طفل بقي. غسان ميل على ودنها: بطلي سهوكة عشان أنا على آخري. نور بدلع وهي راحة المطبخ: حاضر. ودخلت مع غيظ غسان. في غرفة قاسم. نسمة: قاسم، تاخد بطانية معاك؟ قاسم بضحك: بطانية مرة واحدة؟ ليه؟ رايح القطب الشمالي؟

نسمة: يمكن الجو يبرد ولا حاجة. قاسم قرب من نسمة وحضنها من ضهرها: بحبك يا نسوم. نسمة بتوتر: وأنا كمان. بس ابعد. قاسم قرب أكتر: ابعد ليه بس؟ نسمة لفت له: عشان عيب. قاسم بضحكة رجولية جذابة: عيب مرة واحدة. على فكرة، أنا اللي أعرفه في المسلسلات إن البطل لما بيعترف للبطلة بحبه، بيكون له أجر. نسمة بغباء: أجر؟ تجر إزاي؟ قاسم بخبث: زي كده.

وقبل شفتيها بحب وشغف. طالت لدقائق. وفي هذه القبلة، كانت نسمة في عالم ليس عالمها الطبيعي، ولكن في عالم ذلك القاسم الذي امتلك قلبها وعالمها. وفاقوا على هبط الباب. نسمة بتوتر: قاسم، مين اللي بيخبط؟ قاسم بضحك: يابنتي اهدي. إيه؟ متخافيش. مين؟ غسان: أنا ياعم النحنوح. انجز يلا. هنتأخر. قاسم بغيظ: طالع. بس مردودة. غسان: انجز يابني. أنا نازل هستناك تحت. هنروح بعربيتي. قاسم: ماشي. تحت قدام المخزن. بعد السلام والتوديع والدموع.

غسان: يابا، إنت وعمر. العيلة ومراتي وابني في أمانتكم. منير: امشي يا غسان عشان متتأخرش. غسان حضن أبوه وعمر. وبص لنور بحب. نور بعياط: مع السلامة. غسان ميل عليها: على فوق يلا يا مزة. وبطلي عياط. نور بضحك من بين دموعها: حاضر. غسان ركب العربية ومشي مع قاسم في العربية. مع حزن ووجع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...