الفصل 5 | من 17 فصل

رواية حين تتبدل الاقدار الفصل الخامس 5 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
17
كلمة
626
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

زي ما اتفقنا إن بعد ما الأم خربت حياة ابنها ودمرتها، وبعد ما معتز دخل أوضته، دخلت عنده وحاولت تهديه، بس بأسلوب هادي شوية، بطريقة خاصة يعني. "إيه يا معتز، هو انت هتوقف حياتك عليها؟ دي حتى بنت دلوعة كدا وما تشيلش مسؤولية بيت وزوج وأولاد. تعالي وأنا هزوجك ست سيدتها، هزوجك بنت فريدة صحبتي، حلوة أوي وهادية كدا وكيوت، مش زي فيفي دي." "إيه فيفي دي كمان؟ معتز ابتسم بخفة. "إيه موافق أكلم فريدة؟ ها موافقة؟ "هههههه موافق."

"بجد؟ "بجد." "حبيب ماما يا ناس." "أكيد طبعاً، هي فيفي دي إيه كمان عشان أوقف حياتي عليها؟ ولا تطلع مين ولا بنت مين؟ هي... هي فيفي دي إيه، غير أم أولادي وزوجتي وحب عمري كله اللي حضرتك خربتي حياتي وحياتها وضيعتيها مني. لا وفوق دا كله عايزاني أروح وأتزوج من غيرها؟ لسه البنت ماشية من البيت بسبب حاجة ملهاش ذنب فيها، دا أنا لسه يا دوب مطلّقها بالكلام."

"وإيه يعني لما تكسر عينها بواحدة تانية، ما أنت الشرع محلل ليك أربعة. وفيفي عندي بكل نساء العالم. يا ماما، عارفة أنا لو مش بحبها هعيش معاها عشان خاطر أولادي ما يبعدوش عني، عشان هما دمي. أنا لو وافقت على طلاق فيفي واختياري ليكي، فعشان ما أكسفكيش قدام الناس وأحسسك بخيبتك زي ما قولتي، وهو دا بردوا من ضمن البر بيكي إن ما أحرجكيش قدام حد، ودا اللي عملته. أنا هرجع فيفي تاني ليا ومستحيل هكون لغيرها مهما حصل."

"انت بتقول إيه، انت اتجننت يا معتز؟ "ابقي مجنون فعلاً لو سيبتها، لو مش عشانها عشان أولادي، وعشان بنت الشوارع اللي هي مصممة تربيها من تعبك وشغلك طول اليوم. هقولك كلمة أخيرة بس عشان الحق، ابني الجزء اللي اتهد من بيتي قبل ما يتهد كله. أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، ويمكن حور دي تكون سبب دخولي الجنة وسبب تكفير ذنوبك فيها. لو رجعت ليها...

قاطعها معتز: "ما تكمليش يا ماما، أنا هرجع لفيفي مهما حصل، ولو على البيت دا اللي باسمك مش عايزاه، أنا أقدر أعمل ألف غيره." وسابها ومشي. عند بيت أهل فيفي، كانت فيفي قاعدة على سريرها وبتفتكر ذكرياتها مع معتز. كان في صور ليهم على الحيط، قامت واخدتها وفضلت تبص ليها شوية بحزن، وأخيراً اتكلمت وقالت: "على قد ما حبيتك يا معتز، واعتبرتك كل حياتي، على قد ما كرهتك وما بقيتش طايقة أشوف وشك تاني. ليه عملت فيا كدا؟

هي دي وعودك ليا إن انت عمرك ما هتبعد عني؟ "لكن لا، زي ما كسرت قلبي قدام الكل، لازم أكسر قلبك أنا كمان." ومسحت دموعها وخرجت للمطبخ، أخدت منه حاجة ودخلت أوضتها، لتفجع أهلها لما يلاقوا أشعال نار واضح من باب أوضتها ودخان خارج من تحت الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...