عايزة تعرفي أنا بنت. قومي من أخواتك فيكي ليه، هحكيلك واحكمي أنتِ بقي علينا إذا كانوا يستحقوا الانتقام ولا. لاراما كانت واقفة ودموعها نازلة ومش بتتكلم خالص، وسمعاها. من كام سنة وإحنا في أولى جامعة، كنا سهرانين في بيتنا وبنذاكر كعادتنا، أصدقاء طفولة وجامعة بقي، عادي. وقتها أختي دخلت ومعاها قهوة لينا إحنا الخمسة. وقتها راكان ما نزلش عيونه من عليها. كان بابا وماما مسافرين، ومفيش غيري أنا وأختي كانوا موجودين. الخمسة.
بعد شوية روهان قال إنه هيرجع البيت عشان تعبان شوية وهيكمل مذاكرة تاني يوم ومشي، وفضلنا إحنا الأربعة. أنا وراكان واتنين تانيين من أصدقائنا. خلصنا مذاكرة وبدأنا نلعب، السهرة طولت أوي معانا. كنت وقتها حاسس بحاجة غريبة أوي، حاسس إني دايخ أو على الأغلب إني عايز أنام بس مش عارف. كنت سامعة صرخاتها وهما. كملت راما بدموع: هما إيه. كنت سامعة صرخاتها وهما بيقضوا عليها. أختي الوحيدة.
كنت شايفهم ومش قادر أبعدهم أو أدافع عنها، لحد ما فوقت ومالقيتهاش. بحثت عنها كتير أوي في كل مكان ومالقيتهاش. سنين وأنا بشوفها في كل الناس ومش لاقيها ولا عارف مكانها. خدوها عشان يمحوا اللي عملوه. تلاتة هربوا وفضل راكان. حاولت بكل الطرق معاه عشان يعرفني طريقها، أنكر وقال إنه مشي ومايعرفش عنها حاجة. لحد ما يوم مثلت إني في المستشفى بسبب خبطة على رأسي فقدت فيها الذاكرة.
كان راكان غبي وما فكرش إن دا تمثيل وقرر يكمل حياته معايا كإن ماحصلش حاجة. كنت قريب منه هو وروهان أوي، لحد ما عرفت إن هما الاتنين بيحبوا حور وقررت أساعدهم عشان يحبوها أكتر وأكتر. لكن أمر ربنا إن راكان مات. كان نفسي يفضل عايش عشان أشوفه وهو مذلول وحور مع غيره. لكن مفيش نصيب وراحت مني أختي وأهلي كمان وبقيت عايش لوحدي لحد ما قابلتك. كراما: أنا ذنبي إيه أتعاقب على حاجة ما عملتهاش.
وأختي ذنبها إيه، ذنبها إيه عرفيني عملت إيه ليهم عشان يعملوا فيها كده. ما عملتش حاجة غير إن هي أكرمتهم مش أكتر. بعدها عرفت إن هما قتلوها. لكن أنا مش هقتلك، أنا هسيبك زي ما أنتِ كده. عمر: أنت أكيد بتكذب عليا. أنا بقول الحقيقة. طب راكان وغلط واكيد اتعاقب على كدا وتوفى، أنا ليه تعمل معايا كده. عارفة ليه، عشان روهان كان عارف كل حاجة ووقف مع أخوه وهو عارف إنه قتل نفس بريئة. أنتِ أكيد مش هتعملي كدا فيا.
أكيد هسيبك واثبتي إن أنا وأنتي كنا متزوجين ويلا بقي امشي عشان ألحق أجهز نفسي. مستحيل. مفيش حاجة مستحيل، ولما تروحي لروهان قولي ليه عمر بيقول ليك كما تدين تدان. يلا يا عمر أنا ماليش أي ذنب، أنا وثقت فيك عشان حبيتك، هما غلطوا لكن ماتعاقبنيش على غلطه ماليش ذنب فيها. الظاهر إن لسه هعيد تاني بس للأسف وقتي خلص معاكي. ومسك إيديها وخرجها برا البيت وقفل الباب. عند حور.
قامت حور من مكانها وهي كإنها متغيبة عن العالم كله، وفتحت الباب ونزلت. فضلت ماشية لحد ما مر عليها ساعتين وهي ماشية. كان في حد متابعها بس من بعيد. لحد ما وقفت حوالي من دقيقتين وبعد كدا قعدت على الأرض وفضلت تصرخ بأعلى صوتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!