الفصل 1 | من 8 فصل

رواية حين يروي الغرام الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
27
كلمة
771
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

نور بحزن: يا بابا عشان خاطري أنا مش عاوزة اتجوز سلفي. يحيى بجمود: هتتجوزيه يا نور ورجلك فوق رقبتك ويالله عشان المأذون بره. نور بدموع: مش كفاية جوزتني أحمد غصب عني، دلوقتي جاي تجوزني أخوه بعد ما طلقني غصب عني برضه. يحيى بهدوء: أنا بعمل كل ده عشان مصلحتك. نور بزعيق: مصلحتي إني أرجع البيت ده تاني، مصلحتي أشوف وش جوزي اللي باعني ورماني وجاب بنت خالته بدالي. يحيى بغضب: هي كلمة واحدة، هتتجوزي يزن يعني هتتجوزيه، يلا.

بيشدها ويخرج، بتلاقي يزن قاعد وجنبه المأذون والشهود. يزن بص لها بجمود وهي دموعها نازلة بصمت. بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. يزن بهدوء: يلا يا نور. نور رد. يحيى بهدوء: خد بالك من بنتي. يزن بسخرية: بنتك آه، بس كده عيوني حاضر. خدها ونزل وهي منطقتش بكلمة. بعد شوية. بتوصل بيتها اللي اتطردت منه بكل جبروت. فلاش باك. في يوم ما. سلمى بتوتر: أنا خاېفة أحسن حد يشوفنا.

أحمد بلا مبالاة: متخفيش محدش هيشوفنا، وبعدين انتي مراتي. سلمى ببرود: مراتك عرفي ومحدش يعرف غير أختي. أحمد بخبث: بس مراتي برضه. سلمى: طيب يلا. بعد شوية. نور بابتسامة: رجعت من السوق بدري، حماتي جبت لك الطلبات. حماتها باستغراب: رجعتي بدري يعني. نور بهدوء: مفيش عم حسن مكنش عنده زحمة، والعيش خليت أم محمد تجيبه معاها وأنا جبت الباقي بسرعة، عاوزة حاجة تاني.

حماتها بطيبة: لا شكراً يا حبيبتي، اطلعي ارتاحي، وأنا هعمل الغدا قبل ما جوزك وسلفك يجوا. نور بابتسامة: حاضر. طلعت شقتها وقعدت، سمعت صوت جاي من الأوضة. أحمد بخضة: انتي بتعملي إيه هنا. نور بزعيق: بعمل إيه، إنتو اللي بتعملوا إيه. سلمى بخوف: متفهميش غلط يا نور، أنا مراته. نور بصدمة: مرات مين. أحمد ببرود: مراتي، واخرجي وسبينا بقى. نور بغضب وصراخ: أخرج إيه، انت بجح.

أحمد بغضب مسكها: اسمعي علشان أنا أصلاً زهقت منك، انتي طالقة. خدي بعضك وامشي من هنا. نور سكتت بصدمة ودموع. لكن مسكها أحمد بغضب وجرها على برا، وأمه طالعة: في إيه يالهوي، انت هنا وسلمى بـ. أحمد بغضب: خلاص خلصنا. شد نور وأمه واقفة مش فاهمة ولا عارفة حاجة وبتحاول توقفه لكن مفيش فايدة. شدها ورمها برا البيت: غوري ومشوفش وشك هنا تاني. وقفل في وشها الباب. بااااااااااااااااااك. يزن بهدوء: انزلي. نور بحزن: مش قادرة.

يزن بحنان: نور انزلي، أنا جنبك، عايزك تطمنيني. نور ابتسمت بحزن ونزلت معاه. بتدخل معاه بتلاقي سلمى قاعدة ببرود وحماتها فرحت لما شافتها. عزة بفرحة: نورتي بيتك يا بنتي. سلمى بسخرية: سابت الكبير وراحت على الصغير، هههه، خدي بالك يا حماتي لتلف على جوزك. عزة ببرود: ليه انتي فاكرة إنها انتي، لا فوقي، نور بنتي وست البيت، مفهوم. نور ابتسمت بهدوء. سلمى بصت لها بغضب ومشيت. عزة بحنان: بقا تقعدي كل الشهور دي متتكلميش معايا.

نور بدموع في عينيها: حقك عليا، بس انتي عارفة. يزن بهدوء: يلا يا نور. عند سلمى. سلمى بغضب بتتصل على أحمد: الو يا أحمد تعالي بسرعة، في مصيبة. أحمد بملل: مصيبة إيه. سلمى بسخرية: أخوك المصون اتجوز طليقتك يا عنيا. أحمد بغضب وصدمة: نعم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...