الفصل 2 | من 8 فصل

رواية حين يروي الغرام الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
24
كلمة
246
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18
انتي بتخرفي بتقولي إيه؟ أخويا اتجوز طليقتي؟ سلمى بخبث: زي ما سمعت كده، وأمك زعقتلي وهزقتني عشانها، لازم تيجي تتصرف. أحمد قفل في وشها بغضب ونزل، استأذن من شغله وروح. عند يزن. يزن بهدوء: نور أنا عارف انتي عايزة تقولي إيه، بس أنا عملت كده عشان أمي، هي اللي فضلت تزن عليا عشانك، لأنها حاسة بالذنب ناحيتك. نور بحزن: ما كانش ينفع يا يزن، انتوا حطتوني في وجع مش هخلص منه. يزن بهدوء: لو تحبي آخدلك بيت برا ماشي. نور لم ترد. يزن اتنهد وقعد جنبها: بصي يا نور، أنا زي ما أنا ما اتغيرتش، وزي ما كنت معاكي هفضل معتبرك أختي.
نور بابتسامة: عارفة يا يزن. يزن ابتسم وقاطعهم رزع على الباب. أحمد: افتح يا يزن. يزن ببرود قام فتح: خير. أحمد بغضب: انت إزاي تتجوز طليقتي من غير ما تقولي؟ انت اتجننت؟ يزن بلا مبالاة: أنا حر، وبعدين انت اتجوزت سلمى من غير ما حد يعرف، حد كلمك؟ أحمد زقه ودخل لقاها واقفة: اسمعي يا بت انتي، أكيد ضحكتي على أخويا عشان يتجوزك ويرجعك هنا، لكن سلمى كان معاها حق، بس ده بعدك. نور ببرود: هو انت فاكر الكل شبهك؟ أحمد بغضب لسه هيرفع إيده عليها، لكن مسكه يزن: إيدك لو اترفعت على مراتي هزعلك، أوعى تنسى إني أخوك الكبير فاهم؟ تاخد بعضك دلوقتي وتخرج برا شقتي وما تعتبش هنا تاني غير لما أنا أكون موجود، فاهم يا أحمد؟ أحمد بذهول: بتطردني عشانها؟ يزن ببرود: اعتبر زي ما تعتبر.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...