الفصل 5 | من 8 فصل

رواية حين يروي الغرام الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
411
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نور بسخرية: قليلة الأدب دي هي اللي اتجوزت راجل متجوز عرفي من ورا الناس، ودلوقتي جاية تلف على أخوه. سلمى بخبث: كل ده كذب، أنا هوريكي. سلمى قربت من نور ولسه هتضربها، لكن نور مسكت إيديها ببرود وقالت: أي الحقيقة بتوجع أوي كده؟ سلمى بغضب: احترمي نفسك، أنا هنا ستك وست البيت. عزة دخلت ببرود: لأ يا عنيا، أنا هنا اللي ست البيت، ومن بعدي مرات ابني الكبير نور. كنت عايزة أساوي بينكم، بس انتي متستاهليش.

سلمى بحقد: بقا كده يا حماتي؟ طيب أنا لما ينزل أحمد، هخليه يوريكم شغلكم. طلعت بغضب. نور بهدوء بصت على يزن وطلعت. عزة بعدم فهم: هو حصل إيه؟ يزن بهدوء: هقولك يا ماما. أنا دخلت المطبخ أحضر قهوة للكل، لقيت سلمى دخلت ورايا وبتقول: "شكلك حلو وأنت بتعمل القهوة زي ماما الله يرحمها." قولتلها بهدوء: الله يرحمها. لقيتها فجأة بتعيط وبتقول: "وحشتيني أوي يا ماما، بقيت لوحدي، وأبويا خلاص اتبرا مني وسابني، ومعتش ليا حد غيركم يا يزن."

قولتلها بهدوء: اهدي يا سلمى، وملحقتش أكمل كلامي. عزة بفرح: أخيرًا بدأت تغير عليها يا يزن. يزن بتوتر: ها ماما، غيري الموضوع، أنا خارج. عزة بضحك: بيتغير والله بيتغير. وكملت ضحك. عند أحمد. سلمى بغضب: بقولك انزل خد حقي، تقولي إنهم معاهم حق. أحمد ببرود: إيه سبب الخناقة؟ سلمى بتوتر وتمثيل: معرفش، نور حطاني في دماغها، دخلت أشرب، جت وعملت الجو ده كله. أحمد بعدم تصديق: خلاص اللي حصل حصل، وأمي أنا مقدرش أقولها حرف، انتي فاهمة.

سلمى بحقد: ماشي يا أحمد، تمام. أنا هاخد حقي بنفسي. مسكها أحمد بغضب: لو فكرتي تزعلي حد منهم، سواء أمي أو نور، أنا اللي هقفلك. سلمى بغضب: أوعى كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...