الفصل 17 | من 21 فصل

رواية حيرة عشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
17
كلمة
587
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

جاسم بجمود على عكس النار اللي جوا: جيتي متأخرة مبقاش ينفع. عشق بصدمة: يعني إيه مبقاش ينفع؟ جاسم، وأخيرًا تخلى عن بروده، واتكلم بغضب: عشق، انتي عايزة إيه؟ عايزاني ولا مش عايزاني؟ هااا. سكتي ليه؟ عشق بدموع: أنا بحبك والله، بس بس مش عارفة أظبط مشاعري. حاسة بلخبطة و... قاطعها جاسم: متكمليش. لما تقدري تحددي انتي عايزة إيه بالظبط، يمكن يكون فات الأوان. يلا يا جيلي. مسك إيد جيلان وطلع على فوق ودخل أوضته وارتمى على السرير.

جيلان بخبث ودلع: على فكرة النهاردة دخلتنا، يعني يوم مش عادي يا جاسومي. جاسم قام بغضب: جيلان اتعدلي وبطلي لماعة بدل ما وربّي هتشوفي وش مش هيعجبك، فاهمة ولا لأ! كان ماشي، بس هي مسكت إيده. جيلان بغيظ: انت سايبني ورايح فين دلوقتي؟ جاسم زق إيدها بغضب: غاير من وشك، ابعدي عني كده. خرج جاسم. مرّ من جانب أوضة عشق، سمع أنين بكاء مكتوم. خبط على الباب بسرعة. جاسم باستغراب: عشق حبيبتي، انتي كويسة؟ عشق افتحي الباب. مبتروديش ليه؟

لم يجد منها أي رد. جاسم بقلق بدأ يتسرب لقلبه: عشق، ردي عليا حبيبتي. لم يسمع منها أي رد، ولكن زاد صوت بكاؤها. جاسم برجاء وخوف: عشق، علشان خاطري افتحي. وكمل بعصبية وصوت عالي: عشق، افتحي الباب وإلا والله هكسره. وفجأة الباب اتفتح، وعشق اترمت في حضنه وبكت بتعيط بحرقة ووجع. عشق ببكاء: متسبنيش علشان خاطري. أنا غلطت جامد، بس مش هستحمل أشوفك معاها. أنا بحبك والله. عند مصطفى وباسم في الجامعة. باسم بيهز

راسه بهستيريا بمعنى لا: أكيد لا. انت كداب. مستحيل أكون أخو ياسين. قاطعه إبراهيم بدموع: هي دي الحقيقة. انت ابني، ارجوك. أنا نفسي بس أحضنك، مش محتاج أكتر من كدا. باسم، لسه الصدمة مأثرة عليه، مش بيبين أي رد فعل. فضل واقف يبص على مصطفى وإبراهيم. ومرة واحدة... باسم، عيونه رغرغت بالدموع، ومكنش مصدق. معقول الشبه اللي بينه وبين ياسين طلع السبب إنه أخوه؟ وفجأة حضن إبراهيم جامد ودموعه نزلت غصب عنه.

باسم بدموع: أنا مصدقك على فكرة. مش عارف ليه، بس أنا مصدقك. ولو فعلاً انت أبويا، أوعدني متبعدش تاني. أنا كان نفسي أحس بحنان الأب اللي عمره ما حسيته مع محسن سحاب. وبعدين، وكأنه افتكر حاجة مهمة. باسم وهو بيمسح دموعه بإيده: بس إزاي انت عايش؟ أقصد يعني، أنا عارف إن والد عشق توفى من كذا سنة. وإزاي انت واقف قدامي؟ مش فاهم. إبراهيم اتصدم من كلام باسم. إزاي بيقولوا عليه مات؟ معقول يكون أخوه هو السبب؟

يعني هو بالنسبة للولادة دلوقتي ميت؟ إبراهيم بصدمة: انت يامصطفى، صح؟ مصطفى وطى راسه بخجل من أفعاله. إبراهيم بسخرية: مبقتش مصدوم فيك يا خويا. مصطفى بندم: والله هرجع كل حاجة. ودلوقتي هنروح لعشق. كل ده وإبراهيم ميعرفش إن ياسين ابنه. مصطفى قاله إن ابنه التاني مش عارفة فين. ودلوقتي هو قال لباسم إن ياسين أخوه. ياترى إيه اللي هيحصل؟ عند عشق. جاسم مكنش متوقع إن عشق ممكن تنهار كدا من خبر جوازه. كدا وتعترف بحبه بالسهولة دي.

هو اتجوز جيلان غصب عنه، ولأنها صديقته كان لازم يساعدها. جاسم فاق من كلامه مع نفسه على صوت عشق، اللي نبرتها أول مرة يسمعها. عشق بتوسل ورجاء، وبتمده إيدها بضعف، واتكلمت بصوت ضعيف وباين عليه التعب. عشق وهي مادة إيدها: أوعدني يا جاسم إن مهما حصل عمرك ما هتنساني أو تتخلى عني. أوعدني. جاسم بقلق مسكها من كتفها ورفع راسها لفوق: عشق، مالك؟ فيكي إيه؟ عشق بضعف: أوعدني يا جاسم. جاسم بخوف عليها: أوعدك. أوعدك. بس تعالي ارتاحي.

عشق بعدت إيده عنها: لا، أنا هدخل... وفجأة وقعت قدامه على الأرض، وفي دم نازل من أنفها. جاسم بخوف: عششششق! فووقي! إيه الدم ده؟ وفجأة الـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...