الفصل 18 | من 21 فصل

رواية حيرة عشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
19
كلمة
779
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

وفجأة وقعت قدام الأرض، والد*م نازل من أنفها. جاسم بخوف: عشق، فوقي! إيه الد*م ده؟ عشق حبيبتي، عشان خاطري قومي. جاسم قعد على الأرض ورفع راسها على رجله. جاسم بخوف: عشق، يلا قومي. أنا والله مش هسيبك. أنا عملت كده عشان مكنش ينفع أسيبها لوحدها بعد ما أهلها عرفوا الحقيقة. عشق، قومي! وأنا هحكيلك كل حاجة. أنا بكلمك، ردي عليا وقومي.

وفجأة صحيت صفاء على صوته وخرجت بسرعة. لاقته قاعد في الأرض وحاطط راس عشق على رجله. قربت منه بسرعة. صفاء بقلق: جاسم، في إيه؟ بتزعق ليه كده؟ و... وفجأة شافت عشق وأنفها بينز*ف وبوقها. صفاء بخوف: يامصيبتي! إيه ده؟ قوم بسرعة نوديها المستشفى. جاسم مكنش مركز معاها خالص، عمال يبص على عشق. وكل اللي بيفكر فيه: معقول هتسيبه؟ هتروح وتبعد عنه للأبد؟ فاق على صوت والدته وهي بتهزه بقوة وبتزعق باسمه. صفاء بصراخ: جاسم، فوق بقى!

فوق لازم نلحق عشق. جاسم وأخيراً فاق وشال عشق ونزل بيها تحت. صدمته كأنه مش حاسس بأي حاجة حواليه. ووقف مرة واحدة كأنه مش عارف هو بيعمل إيه. صفاء بصراخ: جااااسم! فوق يلا! فوق عشق بتمو*ت. وأخيراً اتكلم جاسم. جاسم بضياع: هي مش هتسبني يا أمي، صح؟ صفاء حطت إيدها على راسه بحنية: هتبقى كويسة، بس لازم نلحقها يا حبيبي. يلا. جاسم بخوف ودموعه بدأت تنزل: مش هتسبني، صح؟

أنا أهملت فيها. كنت عارف إنها لازم تعمل العملية، بس أنا كنت أناني يا ماما. وهي بتعاقبني دلوقتي، صح؟ صفاء بزعيق: جااااسم! أنت لو مأخدتهاش على المستشفى دلوقتي هتخسرها بجد. يلا اتحرك. جاسم وكأنه استوعب خطورة الموقف اللي هو فيه. ومرة واحدة جرى على العربية وحط عشق في الكنبة اللي ورا. ووالدته ركبت جنبها وساق العربية بسرعة رهيبة. وصلوا المستشفى خلال 10 دقايق. صفاء بسرعة: جاسم، حطها على الترولي بسرعة عشان أفحصها. يلا.

جاسم كان ماسك في عشق ورافض يسيبها خالص. جاسم بإعتراض وخوف: لا، أنا مش هسيبها. أنا وعدتها مش هسيبها. صفاء بهدوء: جاسم، أنت كده بتضرها. كل دقيقة بتعدي خطر عليها. جاسم بنظرات توسل لوالدته، وكأنه طفل وخايف مامته تضيع منه: يعني لو سبتها هتبقى كويسة؟ صفاء فهمت كلامه وبدأت تكلمه كأنها بتكلم طفل صغير: أنت مش هتسبها. أنت هتحطها هنا عشان نشوف سبب النز*يف. وهتبقى معاها دايماً. جاسم حطها على الترولي وأخدوها للفحص.

هو قعد على الأرض قدام الأوضة وسند راسه على الباب. بيبص قدامه للفراغ وبيفتكر كلامها واعترافها بحبها له. وبيفتكر طفولتها وقد إيه كانت بريئة ودلوعة. و... وفجأة خرجت صفاء بعد ساعة كاملة. جاسم متكلمش وفضل باصلها مستني اللي هتقوله. صفاء حطت راسها في الأرض: ادخلها يا جاسم. هي فاقت دلوقتي. هي محتاجاك دلوقتي أكتر من أي وقت. جاسم دخل جرى ليها. الممرضة: كان لازم نقوله الحقيقة يا دكتورة. البنت قلبها مش مستحمل.

صفاء بدموع: ولا هو هيستحمل يخسرها. ممكن يروح فيها. الممرضة: بس يا دكتورة. الدكتور... عند مصطفى وإبراهيم. إبراهيم كان قاعد وحاطط راسه بين إيده: من امبارح وأنا مش عارف أوصل لبنتي. يا ترى جاسم أخدها فين؟ مصطفى: أنا كنت فاكر إنه هيقعد في شقته اللي هنا. مش عارف اختفى راح فين ومش بيرد على تليفونه. وفجأة دخل باسم. باسم بإحباط: ياسين موجود في إسكندرية من امبارح. إبراهيم جرى عليه بلهفة: طيب وعشق فين؟

باسم: ياسين قالي اتطمن، لأنها مع جاسم. وقالي كمان إن جاسم في فيلته مش في الشقة. مصطفى بستغراب: فيلته؟ أنا أول مرة أعرف إن جاسم عنده فيلا. طيب هو قالك إيه تاني؟ باسم بإحباط: وواضح كمان إنه ميعرفش إننا خوات. إبراهيم بستغراب: هما مين اللي أخوات؟ مصطفى بسرعة: هاا، لا مفيش. هو بيعتبر ياسين زي أخوه و... قاطعه باسم. باسم: هو إيه اللي بيعتبر ياسين زي أخويا؟ هو أصلاً أخويا التوأم.

إبراهيم اتصدم للمرة اللي ميعرفش عددها في أخوه. عند جاسم وعشق في المستشفى. جاسم دخل لعشق الأوضة. كانت صاحية وبتعيط بصوت مكتوم. جرى عليها. جاسم بلهفة: أنتِ كويسة، حبيبتي؟ ها، كويسة، صح؟ عشق بدموع: أنا همو*ت، صح؟ همو*ت. جاسم بنفي: لا، لا. أنتِ مش هتسبيني أبداً. هتفضلي معايا العمر كله. عشق بدموع: أنا عايزة أبقى لوحدي. اخرج برة، يلا أمشي.

جاسم بحب: أنا مستحيل يبعدني عنك إلا الموت. حتى لو الموت، أنا هموت وراكِ. حتى هناك مش هسيبك. عشق بدموع: أنت اتجوزت عليا، يلا روح وسيبني. جاسم باس راسها: أنا مستحيل أسيبك. أوعدك هنهي كل حاجة ومش هبعد عنك أبداً. وهعملك أحسن فرح في الدنيا. هخرج أجيبلك أكل دلوقتي عشان عارف إنك مهملة ومأكلتيش، صح؟ عشق لو*ت بوقها بطفولة: أنت السبب أصلاً.

جاسم ضحك عليها: طيب يا أميرتي. هروح وأرجع، مش هتأخر. باس راسها وخرج. أول ما خرج سمع صدمة عمره. الممرضة: دكتورة إلياس مشهور جداً في جراحة القلب. وهو جاي بعد يومين. صفاء ببكاء: أنتِ مش فاهمة، عشق حالتها خلاص ميؤوس منها. أنا شفت الأشعات بتاعتها واستغربت إزاي لسه عايشة لحد دلوقتي. عشق ممكن تمو*ت في أي وقت. جاسم اتصدم ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...