عشق بجمود: جاسم طلقني. جاسم بكبرياء عاشق مجروح: إنتي طلاق يا عشق. ومشي قبل ما ينزل دموعه وتشوفي ضعفه. ياسين اتصدم من اللي عمله جاسم، هو عارف إن جاسم بيحب عشق من وهما صغيرين، حتى إنه هو حب عشق عشان جاسم بيحبها، كان غيران منه. ياسين بعتاب: ليه عملتي كده يا عشق، جاسم بيحبك. عشق بحيرة: مش عارفة يا ياسين، بس هو طلقني، ورقة الطلاق إيهي هو ملاها، أنا همضي عليها ونخلص من الموضوع ده، أنا وجاسم مش لبعض. ياسين
بعصبية ومسكها من دراعها: عشق إنتي بتعاندي ليه، جاسم بيحبك، عارفة يعني إيه. أنا بعترف، أنا كنت بحبك عشان كنت غيران منه، وعرفت السبب إنك أختي، إنتي من إمتى بالغباء ده. عشق بضيق نفضت إيدها منه: مش عارفة يا ياسين، كل اللي عرفتي إني عايزة أبقى لوحدي، بعد إذنك. سابته وخرجت. راحت على أوضتها.
عشق لنفسها في المرايا: إيه مالك متضايقة ليه، مش إنتي كنتي عايزة تتطلقي، إنتي اللي ما كنتيش عايزاه يبقى زعلانة ليه، إنت مش بتحبيه، وبعدين هو كبير ده أكبر بـ12 ولا 13 سنة، إيهوا كبير وكبير أوي كمان. عشق بتذمر: يوووه، مهو برضو أنا مش بحبه، خلاص يا عشق روحي نامي، إنتي عبيطة أصلاً، أوووف أنا هروح أنام أصلاً. عند والد عشق. كان هو ومصطفى قدام الجامعة علشان يشوفوا باسم. إبراهيم أول ما شافها دمع.
إبراهيم بدموع: روح يا مصطفى، ربنا يسامحك، بسببك شايف ابني قدامي ومش قادر أقوله أنا أبوك أو أخده في حضني. مصطفى بحزن: أنا آسف يا، أوعدك كل حاجة هترجع زي ما مفروض تكون. إبراهيم بحزن: مفيش حاجة هترجع يا مصطفى، يلا بينا. مصطفى مسك إيده: استني، أنا وعدتك وهتشوف. وسابها ومشي راح عند باسم. مصطفى بتوتر: باسم. باسم باستغراب: عمو مصطفى، حضرتك هنا بس ياسين مجاش النهاردة. مصطفى بتوتر: لا أنا جاي علشانك إنت. باسم باستغراب
ورفع حواجبه لفوق كده: علشاني أنا. مصطفى بتوتر: هو مش إنت كنت بتسأل على الشبه اللي بينك وبين ياسين. باسم زاد استغرابه أكتر من طريقة كلام مصطفى وتوتره الزايد: بس يعمى حضرتك قولت إن ده مجرد شبه، وبعدين يخلق من الشبه أربعين. مصطفى بيبلع ريقه: إنت وياسين توأم، وإنتو الاتنين ولاد أخويا وإخوات عشق. باسم من الصدمة بقى بيضحك: ههههههه أنا وياسين إخوات وكمان ولاد أخوك كمان، ههههههه لا والأغرب عشق أختنا.
مصطفى بندم: دي الحقيقة، وممكن تسأل والدك كمان. عند عشق. مقدرتش تنام. عشق بتذمر: حتى النوم مش متهنية عليه، ربنا يسامحك يا جاسم يا بن ماما صفاء، لما أنزل أكل أحسن. نزلت تحت وملقتش حد، استغربت وبصت في الساعة، كانت الساعة 2 بالليل وجاسم لسة مرجعش، قلقت عليه. وفجأة دخل جاسم ومعاه نفس البنت جيلان. عشق بغضب: إنتي إيه اللي جابك هنا تاني يا بت إنتي، يلااا اطلعي بره. جاسم بغضب: عشق احترمي نفسك وإنتي بتكلمي مراتي.
عشق بسخرية: آه مراتك، قولت لي مش هي نفس بتاعة التمثيلية مراتي الأولانية. جاسم بجمود: فعلاً أول مرة كانت تمثيلية، بس دلوقتي بقت مراتي رسمي. عشق بصدمة: إيه مراتك إزاي يعني، طب وأنا إيه. جاسم بجمود: إنتي ولا حاجة. عشق بدموع: يعني مبقتش بتحبني. جاسم حط إيده في جيبه ورد ببرود: لا يا عشق مبقتش أحبك. عشق بدموع: بس أنا أنا بحبك يا جاسم. عشق ببكاء: إيهوه بحبك. جاسم بجمود على عكس النار اللي جوا: جيتي متأخرة مبقاش ينفع.
عشق بصدمة: ......... انظري إلى. انظري إلى جيداً فربما يأتي الغد ولا تجدي مجالاً للنظر. تركتِ العمر ورائي ركضاً إليكِ وأنتِ ركضتِ إلى سراب مستمر. عدتِ إلي ولكن فات الأوان لا جدوى من الانتظار. كان هناك شوقاً إليكِ ولكن حبي لكِ أصبح سراب. اذهبي إلى حيث عشقك فلم يعد للعشق هنا أثر. جفت أنهار العشق بقلبي أصبحت سراباً من طول الهجر المستمر أهذا يكون ذنبي؟
أم ذنبك أنتِ بحثتِ عن العشق في وادي الذئاب وتركتِ جنة العشق المستمر اتركيني بمفردي. فلم تشف الجراح بعد ومازال قلبي يئن. أسمعتِ نواح القلب حنيناً إليكِ؟ تركتِ الورد من أجل شوك اشرِ. عقابك يكون هجراً فلم يعد للقلب حصن منيع. أسرني الشوق يوماً فصرتُ للعشق ذليلاً وكان العقاب منكِ كسرتِ القلب الأصيل اتركيني لحالي فلم يعد يحن إليكِ القلب شوقاً بل يئن وجعاً عند رؤياكِ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!