تحميل رواية حيرة عشق بقلم شروق الحاوي pdf
بقلم شروق الحاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا عمي أرجوك بلاش تعمل فيا كدا، صدقني هشتغل وأصرف على نفسي وكمان هديلك كل اللي صرفته عليا، بس خليني أعيش معاك، أنا مليش حد غيرك. العم بقسوة: يلا يا بت غوري من هنا، مش أشوف وشك تاني، يلاااا بره، جتك القرف في شكلك، عيلة فقر. بدموع: يا عمي أرجوك، أنت عارف إني مليش حد غيرك في الدنيا بعد موت أهلي، أرجوك بس خليني أعيش هنا في بيت أبويا، حتى لو خدامة، أرجووك. العم بقسوة وجذبها من شعرها بعنف: بييييت مييين ياااروحممممك، دا بيتييي، عارفة يعنييي اييية بيييتي؟ أبوكي هووو اللي كان سارقه مني، وبموتة خلاص رجعلي...
رواية حيرة عشق الفصل الأول 1 - بقلم شروق الحاوي
يا عمي أرجوك بلاش تعمل فيا كدا، صدقني هشتغل وأصرف على نفسي وكمان هديلك كل اللي صرفته عليا، بس خليني أعيش معاك، أنا مليش حد غيرك.
العم بقسوة: يلا يا بت غوري من هنا، مش أشوف وشك تاني، يلاااا بره، جتك القرف في شكلك، عيلة فقر.
بدموع: يا عمي أرجوك، أنت عارف إني مليش حد غيرك في الدنيا بعد موت أهلي، أرجوك بس خليني أعيش هنا في بيت أبويا، حتى لو خدامة، أرجووك.
العم بقسوة وجذبها من شعرها بعنف: بييييت مييين ياااروحممممك، دا بيتييي، عارفة يعنييي اييية بيييتي؟ أبوكي هووو اللي كان سارقه مني، وبموتة خلاص رجعلي وبقا ملكييييى، فاهمة؟ ملكيييى، يلااا غوري.
بسرعة ودموع: لا لا، أرجوك يا عمي، أرجوك متعملش كدا، أنا كدا هقعد في الشارع، الله يباركلك خليني أعيش هنا لو خدامة يا عمي، أرجوك.
العم في نفسه: فكرة حلوة يا مصطفى، أهي تخدمك أنت ومراتك وعيالك ومتضطرش تجيب خدامة تدفع لها فلوس، أهي تعمل بلقمتها في البيت، وأعرف أنتقم منها على اللي أبوها عمله فيا زمان.
بتوسل ودموع: يا عمي علشان خاطر ربنا متتطردنيش، أنا معرفش غيرك في الدنيا.
مصطفى وهو يتصنع التأثر: بس بس، أنتِ هتشحتي خلاص، صعبتي عليا، ادخلي.
بفرحة: بجد بجد يا عمي مش هتخليني أمشي؟
مصطفى بقسوة: لا يا روحممك، مش هتمشي، أنتِ هتشتغلي هنااا خدامة بلقمتك، يلا اخفيي من وشي.
قاطعه صوت ابنته.
....: بابا حبيبي، كنت عايزة فلوس علشان الكلية.
مصطفى بحنية: حاضر يا ست حبيبة، قوليلي عايزة كام.
حبيبة بتفكير: اممم 5000 أو 6000 كدا علشان أدفع مصاريف الكلية وأجيب البلطو و.......
مصطفى: بس بس، حاضر هيكونوا عندك الصبح.
حبيبة بمرح: الله عليك يا صاصا يا جامد، إيه رأيك يا عشق تيجي معايا، دا إحنا هنفرح جامد أوووي، وأنا كمان هحتاجك علشان تساعديني.
عشق بطيبة: ماشي حببتي، أنا معاكي لو احتاجتيني في أي وقت.
حبيبة بخبث: طيب يلا بقا اعملينا أكل وروقي البيت علشان صحباتي جايين.
عشق: حاضر.
***
في المساء.
مصطفى بقسوة: يلا يا بت اتجري جهزي الأكل، ياسين وجاسم جايين النهاردة، عايز كل حاجة على سنجة 10، مفهوم؟
عشق بفرحة: ياسين بجد جاي النهاردة؟
مصطفى: وإنتي مالك فرحانة كدا ليه؟ يلا غوووري، جتك القرف.
بعد أكثر من ثلاث ساعات ودق جرس الباب، وذهبت لتفتح الباب فوجدته، نعم هو ياسين، نفس العيون والملامح لم تتغير كثيراً منذ أن رأته بالمرة الأخيرة له.
ياسين بغرور: إيه دا؟ أنتِ مين يا بتاعة انتي؟ ابعدي عن الباب كدا.
عشق بصدمة: ياسين معقول معرفتنيش؟
ياسين ببرود: وإنتي مين علشان أعرفك؟ وبعدين إنتِ إزاي تنادي أسيادك بأسمائهم؟
عشق ومزالت على صدمتها: أسيادي؟ ياسين أنا عشق، إنتِ مش عارفني؟
ياسين بنظرة وقاحة وهو يتفحصها من أعلى رأسها لقدميها: امم، عشق قولتيلي، لا مش بطالة يا عشق، تنفعي.
عشق بعدم فهم: أنفع إيه؟
ياسين بقسوة: إنتِ هتعمليهم عليا يا صا"يعة؟ إنتِ عايزة تفهميني إنك متعرفيش أنا عايز إيه وهتموتي عليه قبل مني؟
عشق بدموع: أنا مش صا"يعة، وأنا فعلاً معرفش أنت عايز إيه.
ياسين بشر: طيب تعالي، هقولك، تعالي معايا فوق يلا، دا أنا هعجبك أووي.
عشق ببراءة: ماشي.
وصعدت معه للأعلى ولم تعرف نواياه وتجهل معرفة ذلك الذئب البشري الذي يسكن بداخله، وصعدت معه لغرفته.
ياسين بخبث: يلا ادخلي، مستنية إيه؟
عشق بتوتر: ححاضر.....
ودخلت وأغلق خلفها الباب بالمفتاح.
عشق برعب: إيه دا؟ إنت بتعمل إيه؟ إنت بتقفل الباب بالمفتاح ليه؟
ياسين بخبث: يرضيكي حد يقاطعنا يا قطة؟ دا أنا هدلعك أووي.
عشق بخوف: لللا، اا أنا عايزة أخرج.
ياسين بضحك وسخرية: تطلعي منين يا قطة؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟
وهجم عليها كالأسد الذي يهجم على فريسته وشق ثيابها وأسقطها على الفراش.
عشق بصراخ وهي تحاول الإفلات من بين يديه: لااااا، لااااا، ابعد عنيي يا ياسين، ارجووووك، لااا، ابعد عنيي، ابعددد، أنا مش ب...
رواية حيرة عشق الفصل الثاني 2 - بقلم شروق الحاوي
عشق بصراخ وهي تحاول الإفلات من بين يديه: لاااا لاااا ابعد عني يا ياسين ارجوك لا ابعد عني ابعددد أنا مش بكرهك أنا بحبك متخلنيش أندم على الحب دا يا ياسين لاااااا.
ياسين بغضب: انتي هتعمليهم عليا يا و**** أنا عارف حقيقتك كويس أيييه هما أحسن مني في إيه.
عشق بصراخ ولم تنتبه لحديثه: لاااا ارجوك ابعد عني ارجوك أنا بحبك والله بحبك مش عايزة أكرهك اااابعد.
لكنه كان كالوحش الثائر لم يستمع لتوسلاتها وشرع في إكمال ما بدأه تحت صراخها.
قاطعه صوت كسر الباب ودخل بهيبته الطاغية الذي أرعبت ذالك الوحش القابع أمامه.
ياسين بخوف وهو ينتفض من مكانه: جاسم انت بتعمل إيه ودخلت هنا إزاي.
ولكن نظره كان مثبتًا على تلك التي بالفراش تحاول تخبئة جسدها ببقايا ثيابها الممزقة.
جاسم وهو يخلع جاكت بدلته ويلبسه لها.
جاسم بصوته الرجولي: البسي دا يا عشق قومي يلا.
عشق ببكاء: أبيه جاسم ارجوك متسبنيش معاه لوحدي يا أبيه ارجوك.
وأجهشت في البكاء وارتمت بين أحضانه.
جاسم وهو يبعدها عن أحضانه: عشق يلا اخرجي برة غيري هدومك يلا وهاتي.
ولم يكمل كلمته وركضت للخارج.
ياسين برعب وهو يرى جاسم يشمر عن ساعديه: جاسم اهدي أنا أخوك اهدي متتهورش هي حتة بت خدامة لا راحت ولا جت.
فجأة جاسم بلكمة أطاحت به.
وتفاجأ بصوت والده.
مصطفى بغضب: جاسم انت إيه اللي بتعمله في أخوك دا.
جاسم بغضب وصوت جهوري: ابنك مش متربي انت عارف كان ناوي يعمل إيه في عشق.
مصطفى ببرود: عارف.
جاسم بصدمة: إيه.
مصطفى بقسوة: أومال فاكر إيه يا حضرة المقدم هخليك تنفذ اللي بتخططله وتتجوز الخدامة.
جاسم بغضب: عشق مش خدامة عشق بنت عمي وهتبقى مراتي رسمي قدام كل الناس.
ياسين بصدمة: إيه لا عشق حبيبتي أنا مستحيل تتجوزك.
مصطفى بقسوة: جهز نفسك يا ياسين كتب كتابك على عشق كمان ساعة وهتمضيها على تنازل عن كل الأملاك وانت وشطارتك بقى.
جاسم بصدمة: انت مستحيل تعمل كدا انت عارف إنها مراتي.
مصطفى بخبث: هتطلقها.
جاسم: .
رواية حيرة عشق الفصل الثالث 3 - بقلم شروق الحاوي
جاسم بصدمة: اطلقها.
مصطفى بخبث: اه ياحبيبي طلقها، شوفت أنا بحبك إزاي وعايز مصلحتك.
جاسم بعصبية: لا مستحيل أطلقها، عشق مراتي، مفيش حد هيمس شعرة منها وأنا عايش على وش الدنيا، وهتفضل مراتي طول ما أنا لسه فيا النفس.
ياسين بصدمة: هي مراته إزاي؟
مصطفى بشر: أخويا كان فاكر لما يجوزها ابني إن كدا بيلوي دراعي، بس مش أنا اللي يتعمل معايا كدا.
ياسين بغيرة وتملك: عشق ليا أنا وبس، ولو مش ليا مش هتبقى لغيري، مفهوم؟ إنت هتطلقها.
جاسم ببرود: طلاق مش هطلق، عشق مراتي ومش هطلقها، ولعلمك عشق مراتي أنا، يعني ملكي أنا مش حد تاني.
مصطفى بغضب: يعنى إيه؟ إنت هتكسر كلامي؟
جاسم بسخرية: ومن امتى بنفذ كلامك يعني؟ سلام يا مصطفى بيه.
مصطفى بعصبية: جاسم، جاسم تعالى هنا، إنت إزاي تمشي وأنا بكلمك؟ إنت يا ولد.
لم يعيره جاسم أي انتباه وانصرف لغرفته وأغلق الباب خلفه وارتمى على سريره وغط في نوم عميق.
عند عشق.
عشق ببكاء كانت تمسك بصورة والدايها: ليه مشيتوا وسبتوني لوحدي؟ أنا محتاجاك جنبي يا بابا بجد، ارجعلي، مفيش حد بيحبني، كلهم بيكرهوني. تعرف يا بابا أنا بحب ياسين قوي، بس هو بقا بيخوفني، والنهاردة لو مكنش أبويا جاسم جه، معرفش كان هيعمل فيا إيه. تعالى يا بابا خدني معاك، متسبنيش. يا بابا، متسبنيش يابابا علشان خاطري، طيب إنتي يا ماما تعالي خديني معاكي، بالله ما تسيبيني ليهم يا بابا، يا ماما تعالوا.
من كثرة البكاء غفت مكانها ولم تنتبه لذلك الذي سمع حديثها وأقسم أن يعوضها عن كل ما مرت به طوال حياتها.
بالأسفل.
ياسين بغضب: إنت عارف إنت بتقول إيه؟ عشق مستحيل تكون لحد غيري، أنا بحبها، لا مش بحبها، أنا بعشقها ومش هسمح تروح لغيري، أي حد يفكر فيها هقتله، حتى لو كان أخويا.
مصطفى بغضب: إنت اتجننت يا ولد ولا إيه؟ عايز تقتل أخوك عشان حتة بت متسواش؟
ياسين بغضب: إياك، إياك تغلط في عشق، فاهم؟ وأنا عشان عشق هعمل أي حاجة.
مصطفى بسخرية: تصدق، صدقت إنك بتحبها، أومال كنت هتعمل إيه فوق من شوية؟ هتشربها لبن؟ وابتسم بسخرية.
ياسين بغضب: إنت عارف كويس إن كل اللي بيحصل بسببك، كل حاجة بسببك، كنت هضيعها من إيدي بسببك، قعدت تملي في دماغي إنها مش كويسة وشمال والكلام اللي كنت بتقولهولي، وأنا راجل غصب عني تحركت رغبتي ناحيتها، كنت غبي وحش مفكرتش غير في نفسي.
مصطفى بحزن: أنا آسف، عارف اللي عملته كان غلط.
وأكمل بشر: بس مش هسمحلها تاخد كل حاجة مني، كل الثروة والفلوس وكل ده ملكي أنا، مش ملكها هي، وهعمل المستحيل عشان أرجعهم ليا من تاني، حتى لو كان التمن هي.
ياسين: إنت مستحيل تكون أب ولا حتى بني آدم. وتركه وغادر.
مصطفى في نفسه: في إيه يا مصطفى؟ معقول تصعب عليك؟ لا دي نفسها اللي أبوها ضحك عليك وسرق حقك وكتبه لبنته. مستحيل تصعب عليا أبداً، مستحيل، وهدمرها، لازم قبل ما ولادي يروحوا مني.
في صباح اليوم التالي.
نزل جاسم ووجدهم يتناولون الإفطار، وزع نظرة على الجالسين ولم يجدها، بعدها تحدث بهدوء.
جاسم ببرود: ياسين عايزك.
مصطفى بحنين أبوي: جاسم أنا...
قاطعه صوت جاسم الصارم.
جاسم بصرامة: ياسين عايزك، سمعت ولا لأ؟
ياسين: حاضر.
في المكتب.
كان يجلس ويضع رجله فوق المكتب، عيونه مثبتة على شيء ما أمامه، سكين وياسين أمامه يكاد يموت رعباً من منظره.
ياسين بتلعثم: جـ جاسم في إيه؟ أنا يعني عملت حاجة؟
جاسم ببرود: لا لا سمح الله، هو إنت بتعمل حاجة ولا تكون عملت ومخبي مثلاً؟
ياسين بتوتر: لأ معملتش.
فاجأه جاسم بلكمة أطاحت به، ومن شدته سقط بالكرسي أرضاً، رفعه جاسم ولكمه مرة أخرى، ورفعه مرة أخرى، ظل يلكمه حتى سقط ياسين وامتلأ وجهه بالدماء.
ياسين بصراخ: إنت بتضربني ليه؟ إنت غبي يا بني آدم إنت.
جاسم بغضب: عايز تعرف يا روح أمك بضربك ليه؟
ياسين برعب: لا لا، أنا مقت*لتش.
رواية حيرة عشق الفصل الرابع 4 - بقلم شروق الحاوي
جاسم بغضب: عايز تعرف ياروح أمك بضربك لييه؟ عشان بسبب استهتار حيوان زيك سيرة عيلة الصاادي كلها هتبقى في الأرض. انطق، قول قتلتُه ليه؟
ياسين برعب: لا، أنا ماقتلتش حد. أنت عارفني، أنا مستحيل أقتل حد. والله ما قتلت حد.
جاسم بغضب وهو يمسكه من ياقة قميصه: أنا عارف إن بروحك ما تعملش كده، بس غبائك وصلك لكده. عارف لو شموا خبر هيحصلك إيه يا غبي؟
ياسين برعب: هو مين اللي اتقتل؟
جاسم بغموض: باسم سحاب. فاكره ولا الذاكرة عندك غدارة؟
ياسين بخوف: أنا ما كنتش أعرف إنه هيموت. هو اللي طلب مني أجيب له، وأنا ما قدرتش أقول له لأ.
جاسم بتوجس: نعم؟ طلب منك تجيب له إيه؟
ياسين بتوتر: كنا خارجين من النادي زي كل يوم عادي، بس النهاردة طلب مني سيجارة وكمان شريط برشام. وأنا جبته له من واحد أعرفه. ما عرفتش أقول له لأ. وبعدين أنا كمان شربت معاه. ما حصليش حاجة.
جاسم بغضب ولكمة في وجهه: عارف ياروح أمك إنك اتنيلت معاه، وأهو مات. مستني إيه عشان تبطل الزفت اللي بتطفحه؟ ها؟ مستني إيه؟ لما تحصل لك؟ رد عليا! ساكت ليه؟
ياسين بدموع: والله كان غصب عني. كنت بحاول أنسى وأعيش حياتي، بس ما لقيتش غير الطريقة دي.
جاسم: تنسى إيه؟ عشق مش كده؟
ياسين: مصطفى بيه ما خلاش كلمة ما قالهاش عليها. خلاني أكرهها لدرجة مبقتش طايق نفسي ولا طايق أشوفها قدامي.
جاسم: ده مش مبرر للإدمان.
ياسين بدموع: لو سمعت اللي أنا سمعته، مش بعيد كنت قتلتها. بس اكتشفت إن...
قاطعه صوت صراخ حبيبة باسم. عشق ركضوا للخارج.
جاسم بقلق: فيه إيه؟ حبيبة بتصرخ ليه كده؟
ياسين بخوف: عشق بتصرخ باسم عشق ليه؟
جاسم ركض لغرفتها.
جاسم بقلق: فيه إيه؟ بتصرخي ليه كده؟ مالها عشق؟ ونظر مكان ما تنظر، صعق من هول الصدمة وتجمدت أطرافه.
جاسم بصدمة: أنت بتعمل إيه هنا؟ وعشق كمان...
ياسين بغضب: أنت لسه هتتصدم؟ الوسخة دي مش لازم تبقى في البيت دقيقة واحدة. أكيد هي اللي أغرته لكده. واحدة عاهرة.
وذهب إليها وجذبها من شعرها بقسوة، فقد كانت مسطحة على السرير عارية، وبجانبها شاب لم يتعرفوا عليه. كان عاري تمامًا نفس حالها. ولكن عشق كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة. جذبها ياسين من شعرها بقوة ودفعها لتصدم رأسها بالحائط، غير عابئ بها وأنها غير واعية لما يحدث حولها. ودفعها مرة أخرى حتى صدم رأسها بطرف السرير وسقطت أرضًا غارقة في دمائها.
الشاب بخبث وخوف مصطنع: أنا والله ما عملت حاجة. هي اللي كلمتني وقالت لي أجيب لها. هي محتاجاني وأنا بصراحة راجل وهي مزة مزة أوي، ومقدرش أرفض طلب لواحدة زيها كده. جما...
لم يكمل حديثه حتى انهال عليه ياسين باللكمات.
كان جاسم يقف مكانه، لم يتحرك إنشاً واحداً. وكانت حبيبة ممسكة به وتخفي وجهها في ثناياه عنقه من بشاعة المنظر الذي رأته.
حبيبة ببكاء: بييه ععشق ع عشق شوفتها هوو أنا شوفتُه. بييه هي!
جاسم بهدوء: إشششش. اهدى وروحي على أوضتك يلا. ووجه حديثه لياسين.
جاسم بجمود وملامح باردة: كفاية عليه كده يا ياسين. سيبه.
ياسين بغضب: أسيبه؟ أنت شفت الوسخ ده قال إيه؟ لا وكمان العاهرة من بجاحتها جايباه هنا البيت. وربي لأقتلها وأخلص منها ومن عارها.
جاسم بقسوة وجمود: هنخلص منها، بس مش بعد ما أدفعها تمن اللي عملته ده. هخليها تتمنى الموت وما تطلبه. خد الواد ده على المخزن. ممنوع، ممنوع تقرب منه تاني. فاهم؟
واقترب من عشق وحملها وصار بها، وحالة من البرود تغلفه. واستقل سيارته وذهب للمستشفى.
ياسين بغضب موجها حديثه لذلك الشاب: جاسم رحمك من إيدي دلوقتي، بس صدقني الموت أرحم لك من اللي هتشوفه منه. وضربة في رأسه ضربة أفقدته الوعي.
في المستشفى.
دخل جاسم وهو يحملها بين يديه. رأته ممرضة وهو يسير بكل برود، وتلك التي بين يديه شاحبة كالموتى. ذهبت مسرعة إليها.
الممرضة: ترولي بسرعة هنا! وأخذت عشق ودخل خلفها دكتور. ولكن جاسم وهو يمسك الطبيب من تلابيب قميصه ويتحدث بنبرة كفحيح الأفاعي: تبقى تخرج وتقول حصل لها حاجة، وقتها هخليك تحصل لها. مفهوم؟
الدكتور بخوف: إن شاء الله خير.
بعد مرور ساعة ونصف.
خرج الطبيب متوتراً للغاية.
الدكتور بخوف: طبعاً حضرتك عارف إن الأعمار بيد الله وإن...
رواية حيرة عشق الفصل الخامس 5 - بقلم شروق الحاوي
الدكتور بخوف: طبعاً حضرتك عارف إن الأعمار بيد الله وإن...
قبل أن ينتهي من حديثه، انهال عليه جاسم باللكمات تحت صراخ الممرضات.
جاسم بغضب: مراتي ما حصلهاش حاجة، فاهم؟ يلا قول ما حصلهاش...
قاطعه صوت يعرفه جيداً.
- إنت إزاي بالهمجية دي؟ وإزاي أصلاً تتجرأ وترفع إيدك على دكتور بالمنظر ده؟
التفت لها جاسم بصدمة.
جاسم: ماما؟
والدته بعصبية: ماما إيه وزفت إيه؟ إيه اللي إنت عملته في الدكتور ده؟
جاسم ببرود: إيه اللي عملته يعني يا صفاء هانم؟ دا أنا بسلم عليه، بس لسة حسابنا مجاش.
الممرضة: أنا آسفة يا دكتورة، بس الصوت العالي والمرضى... وبعدين يا أستاذ، مرات حضرتك كويسة، بس هي عندها مشكلة في صمامات القلب ومحتاجة عملية في أقرب وقت ممكن. وكمان نسبة نجاح العملية متتخطاش 5% لأن...
جاسم ببرود: إيه؟ هتموت؟ كويس، جت من عند ربنا. ابعدي من وشي كدا.
ودلف إليها، وجدها منكمشة على نفسها تبكي. وعندما رأته، ركضت لأحضانه وتشبثت به كالغريق الذي رأى طوق نجاته.
عشق ببكاء وهي مازالت داخل أحضانه: يا بييه جاسم، متسبنيش. هو كان عايز...
جاسم بجمود وهو يبعدها عنه: شششش، مش عايز أسمع صوتك. وواضح إنك بقيتي كويسة، يلا غيري هدومك، 10 دقايق تكوني قدامي تحت.
عشق ببكاء: يارب ساعدني، يارب.
قاطعها صوت الدكتورة.
الدكتورة: حمد الله على سلامتك يا شوشو.
عشق بفرحة: ماما صفاء وحشتيني قد الكون والبحر.
صفاء بضحك: وإنتي يا روح ماما صفاء، وحشتيني.
عشق ببكاء: ليه سبتينا وبعدتي يا ماما صفاء؟
صفاء بمرح لتغيير مجرى الحديث: إيه ده إيه ده؟ هو ينفع القمر ده يعيط كدا؟ لا لا، أخص عليا. بس تعالي هنا، قوليلي وقعتي الجبل اللي بره ده إزاي ها؟
عشق باستغراب: جبل مين؟
صفاء بغمزة: على ماما يا بت. ها، يلا قوليلي اتجوزتوا إزاي؟
- عششششششق!
عشق بخوف: يا بييه جاسم، أنا...
جاسم بقسوة: إنتي إيه؟ غبية مبتفهميش؟ إنتي اللي جبتيه لنفسك.
وسحبها خلفه، غير عابئاً بتعثرها خلفه، ولا لنداء والدته، وهي بثياب المستشفى. ودفعها داخل السيارة بغضب.
عشق باستغراب: يا بييه، إحنا هنروح فين؟ دا مش طريق البيت.
جاسم بقسوة: هنروح لجحيمك اللي هتموتي فيه بالبطيء.
عشق بسخرية: صدقيني مش هتفرق كتير، أنا كدا كدا عشت حياتي كلها في جحيمك.
جاسم بغضب: اوقف السيارة. وجذبها من شعرها: عملتي كدا ليه يا عشق؟ عملتي كدا لييييه؟
عشق بصراخ: والله ما عملت حاجة! والله ما أعرف أي اللي حصل! ليييه كلكم بتعملوا فيااا كداااا؟ ليييييه؟ ابعد بقااا وسيبني. وانهارت في البكاء.
جاسم بغضب: أنا مش هسيبك يا روح أمك غير وإنتي في قبرك، فاهمة؟
عشق بإنهيار: آآآه يا بابا، ليييه سبتني معاهم؟ تعالي خودني معاك يابا...
جاسم بقسوة وكان مشاعر الإنسانية انعدمت لديه: واضح إنه بيحبك واستجاب لك بسرعة، وهتروحيله قريب، متقلقيش.
عشق بخوف: ققصدك إيه؟
جاسم سحبها من يدها للداخل وأغلق الباب، وبدأ يقترب منها ونزع القميص الخاص به.
عشق ببكاء: يا بييه، ارجوك بلاش. إنت الوحيد اللي بحس بالأمان معاه بعد بابا.
جاسم بسخرية: اللي زيك يا عشق ميستحقش يكون في حد في حياته، علشان كدا ربنا حرمك من أهلك. وظل يقترب منها.
عشق بخوف وبكاء: ارجوك لا، ارجوك.
جاسم بقسوة: إنتي مراتي، يعني دا حقي وهاخده حتى لو بالغصب. وهجم عليها كالأسد الجائع الذي يلتهم فريسته، غير عابئ لصراخها. توقف عندما شعر بسكونها.
جاسم بخوف ولاول مرة: عععشق، ععشق ردي عليا، إنتي ساكتة لييه؟ طططيب عيطي. إنتي وشك بقا أزرق لية كدا؟ ععشق قومي.
وأخذ يهزها بهستيريا.
عشششششششششششششششق
رواية حيرة عشق الفصل السادس 6 - بقلم شروق الحاوي
جاسم بقسوة: انتي مراتي يعني ده حقي وهاخده حتى لو بالغصب.
هجم عليها كالأسد الجائع الذي يلتهم فريسته، غير عابئ بصراخها، يقبلها بشراسة. توقف عندما شعر بسكونها.
جاسم بخوف ولاول مرة: عشق، عشق ردي عليا. انتي ساكتة ليه؟ طيب عيطي. وشك بقى أزرق ليه كده؟ عشق قومي.
وأخذ يهزها بهستيريا: عشششششششششششق، أيوا فتحي عيونك، انتي كويسة صح؟
قاطعه رنين هاتفه باسم حبيبة.
جاسم: مش وقتك يا حبيبة.
حبيبة بسرعة: لا عشان خاطري يا بيي، أنا عايزة أطمن على عشق، هي مظلومة والله، أنا شفت بابا وهو بيتفق مع الشاب ده.
جاسم بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
حبيبة ببكاء: والله أنا شفت بابا وهو بيتفق معاه. يا بيي عشان خاطري بلاش تأذي عشق، والله هي طيبة ومعملتش حاجة.
جاسم وما زال على صدمته، وقع الهاتف من يده: أنا عملت إيه؟ أنا مفرقتش عنهم، أنا كنت هدمرها، أنا...
التفت لها، جاسم بدموع: عشق قومي، أنا آسف والله آسف، أنا عارف إنك سامعاني، قومي أنا آسف.
لم تستجب له. البسها ثيابها وطلب رقم والدته.
جاسم بتوتر: ماما، أنا محتاجك.
صفاء بفرحة: جاسم حبيبي، انت بتكلمني، قول لي ماما تاني أرجوك، أنا...
قاطعها جاسم بخوف: ماما، عشق، أرجوكي تعالي على الفيلا بتاعتي، أرجوكي.
صفاء بقلق: عشق حصل إيه؟ أنا قدام بيتك، أنا جايلك حالا، أنا قدام الباب.
ركض جاسم إليها وفتح الباب.
جاسم بدموع: ماما عشان خاطري، عشق هتروح مني، تعالي شوفيها طيب، استني برة وأنا هفحصها.
بعد مرور بعض الوقت.
صفاء بعتاب وحزن: انت غلط لما خدتها من المستشفى، هي حالتها خطيرة، وانت كنت عايزها تموت؟ أهي هتريحك وهتريحكم كلكم وتروح عند اللي خالقها.
جاسم بنفي: لا، عشق مش هتسبني، أكيد لا، انتي بتكذبي عليا صح؟ قولي.
صفاء: بتحبها صح؟
جاسم مع نفسه وكأنه تفاجأ من الكلمة: بحبها؟ أنا بحب عشق؟ معقول؟ لا لا، أكيد مش بحبها، عشق بتحب ياسين. بس هي مراتي أنا، هي لازم تحبني أنا.
انتشله من أفكاره صوت والدته.
صفاء بزعيق: جاااسم، روحت فين؟ إيه كل ده بكلمك، عشق لازم ترجع المستشفى وإلا هتخسرها، أنا حذرتك.
جاسم بندم: حاضر، أنا طلبت الإسعاف قبل ما أكلمك، بس معرفش اتأخرت ليه.
لم تمر سوى بضع ثوانٍ وسمعوا صوت سيارة الإسعاف.
جاسم بتوتر: عشق هتعيش صح؟
صفاء بحزن: ادعيلها، أنا اديتلها حقنة تظبط ضربات القلب، هي محتاجة الدعاء. أنا هدخل أجهزها.
وبالفعل تم نقلها للمستشفى.
بعد مرور يومين.
تحسنت حالة عشق نوعاً ما. لم يتركها جاسم، ولكنها ما زالت فاقدة للوعي.
صفاء بحب: جاسم حبيبي، انت لازم ترتاح، وعشق بقت كويسة.
جاسم بأمل: هتبقى كويسة يا أمي صح؟
صفاء بحب: قول يارب يا حبيبي، بس انت لازم ترتاح عشان اللي جاي أصعب، ولازم تقف جنبها.
جاسم: أنا هروح أغير وأجي، خلي بالك منها.
وذهب لعشق.
جاسم بتنهيدة: مكنتش أعرف إن أنا بحبك أوووي كدا. لا، أنا مش بحبك، أنا بعشقك يا عشقي. آسف إن هسيبك دلوقتي، بس أوعدك كل حاجة هتتصلح.
وقبلها قبل متفرقها على وجهها وجبينها وغادر.
ــــــــــــــــ
حبيبة بحزن: أنا خايفة على عشق يا ياسين، بيي جاسم غضبه وحش.
ياسين بغضب: متجبش سيرتها على لسانك تاني، مفهوم؟ دي واحدة و*****و*****
حبيبة بعصبية: بس بقا يا أخي، انت إيه؟ إيه الجبروت اللي عندك ده كله؟ حرام عليك بقا، حرام، كفاية اللي عملته فيهاااا.
ياسين بغضب: حببيييييبة، صووووتك لووو عليييى تاااانيييي هت...
جاسم ببرود: هتعمل إيه يعني؟
ياسين بتوتر: جاسم، انت مختفي بقالك يومين، كنت فين؟ وكمان عـ عشق، عـ عملت فيها إيه؟
(لا تلومنني على ذنب اقترفته، فا أنا عاشق مجروح كبريائي.)
جاسم بغموض: بتسأل ليه؟ أعتقد ملوش داعي السؤال ده.
ياسين بغضب مكتوم: يعني إيه ملوش داعي؟ دي عشق يا جاسم، وانت عارف يعني إيه عشق.
جاسم بغضب: يعنيييي إييييي؟ عششششق يا ياسيييين؟ قولييييى انت يعنيييي إييييي؟
ياسين بغضب: انت عارف كويس إن أنا بحبها، بس...
جاسم بسخرية: بس إيه؟ متكملش، ماشي ورا شوية مظاهر وكلام كداب.
ياسين بحنق: انت عايز تقول إيه يا جاسم؟ قول اللي عايزة من غير لف ودوران.
جاسم ببرود: مش أنا اللي هقول، بس بعد اللي هيتقال، ملكش دعوة بعشق نهائي، لا من بعيد ولا من قريب.
ياسين بجدية: انت عارف كويس إن أنا محبتش ولا هحب حد غير عشق، وللأسف مع كل اللي عرفته عنها مش قادر أشيلها من قلبي ولا حبي ليها، بل بالعكس بيزيد كل ثانية وكل دقيقة، حتى بعد اللي شوفته، قلبي مش قادر يصدق، واللي حصل وقتها كان رد فعل لمواقف تانية كتييير أوووي، لكن أنا مش مصدق ولا هصدق إن عشق ممكن تجيب واحد البيت، دي عشق يا جاسم.
جاسم بستغراب: بس انت ضربتها وكانت...
ياسين: أيوا فعلاً عملت كدا، بس أنا طلعت غضبي وكل حاجة في الوقت دا، انت متعرفش أنا شوفت إيه ولا سمعت إيه، قولتلك السبب الأساسي إني أشرب المخدرات هي إني أنسى.
جاسم بحزن لأنه لم يثق بها كل تلك الثقة التي وثقها بها ياسين: عندك حق، عشق مظلومة، مصطفى بيه هو السبب ورا اللي حصل.
ياسين هو اللي دبر الخطة، وكمان هو اللي جاب الواد. لو ركزت هتعرف إن الولد ده هو نفسه باسم سحاب، فاكرة؟
جاسم: .....
رواية حيرة عشق الفصل السابع 7 - بقلم شروق الحاوي
مصطفى: ياسين هو اللي دبر الخطة، وهو اللي جاب الواد. لو ركزت هتعرف إن الولد ده هو نفسه باسم سحاب. فاكر؟
جاسم بسخرية: مصطفى بيه نورت، بس لمعلوماتك نسيت تقول إنك أنت اللي طلعت شهادة وفاة مزورة باسم باسم سحاب.
مصطفى بتوتر: إيه؟ لا، محصلش. أنا معملتش كده، حتى ما أعرفوش.
جاسم بضحك: يا مصطفى بيه، عيب عليك. ده أنا سامعك بوداني وأنت بتكلم الست المحروسة أمه.
ضحك بسخرية.
وأكمل بهمس: سمعة مصطفى وياسين.
لقربه منهم.
وبعدين: شاهندا هانم مراتك شكلها متعرفش علاقات جوزها.
مصطفى بغيظ: أنت عايز توصل لإيه؟
جاسم بغضب: عملت في عشق كده ليه؟
مصطفى بغضب: عملت إيه يا ابني آدم؟ أنت دي بنت أخويا، يعني لحمي ودمي. هعمل فيها إيه؟
جاسم بعصبية مبالغ فيها: وما راعتش اللي من دمك ليه؟ جايب لها واحد أوضة. هو ده لحمك اللي بتحميه؟ أنت متستاهلش تكون أب. أنت واحد حيو...
قاطعه والده.
مصطفى بسخرية: هههه. سكت ليه يا ابني؟ كمل. قول أنا فعلاً حيوان ومش بني آدم، ولا حتى أستاهل أكون أب. مش ده اللي عايز تقوله؟
جاسم بندم: أنا لأ...
مصطفى بحزن: متبررش. أنا فعلاً قسيت على عشق كتير، بس كنت خايف عليكم انتوا الاتنين. أنا النهاردة عرفت كل حاجة. عرفت إن أخويا كان أحسن وأجدع أخ. بس أنا عملت إيه؟ كنت بحاول أدمر بنتة بأي طريقة، حتى إن أنا ما أخليش طريقة أذلها بيها إلا ونفذتها. خليتها تشتغل مع ناس مشبوهة عشان أخلي ياسين يكرها. وأيوة، أنا فعلاً عملت شهادة وفاة لباسم سحاب، بس صدقني هتعرف السبب قريب، قريب قوي.
ياسين بصدمة: قصدك إيه؟
مصطفى بدموع: قصدي اللي فهمته. عشق مظلومة، والناس اللي شوفتهم معاها هي فعلاً متعرفهمش. أنا آسف. عارف إن الكلمة متأخرة، بس أنا والله العظيم ندمان وعايز عشق تسامحني.
ياسين بصدمة: يعني عشق مش معاهم؟ صح؟ هما بتوع مخدرات؟
مصطفى بحزن: أيوه. أنا اللي عملت كل ده، بس والله موضوع باسم ده أنا معرفش عنه حاجة. أنا كنت بتفق معاه صحيح، بس على شيء تاني ملوش علاقة بعشق خالص.
ياسين بندم: أنا اللي قلت له يعمل كده مقابل إني أديله شريط برشام عشان تطلقها وتكرها. لكن أنا والله ندمان. مش عارف عملت كده إزاي. أرجوك قول لي عشق فين؟ أنا بحبها يا جاسم. مش هقدر أعيش من غيرها.
جاسم بعدم استيعاب: أنتوا مين وبتقولوا إيه؟ أنتوا مستحيل تكونوا عيلتي. وأنت يا ياسين بتحبها، مش كده؟
ياسين بصدق وندم: والله العظيم بحبها، بس...
جاسم بغضب: بس إيه؟ أنت عارف أنت عملت إيه؟ أنت عرّضتها لواحد مش حلالها عشان إيه؟ عشان إيه؟ انتقام غبي ملوش أساس.
ياسين بدموع: بس أنا والله بحبها. أرجوك طلقها. أنا بحبها وهي بتحبني. أوعدك هحافظ عليها وأحميها حتى من نفسي، بس متحرمنيش منها يا جاسم، أرجوك. عشق هي كل حاجة في حياتي. من غيرها حياتي ملهاش وجود.
جاسم بغصة مريرة: عشق بتحبك، بس هي مرا...
قاطعه رنين هاتفه باسم والدته.
جاسم بقلق: ماما؟ عشق كويسة؟ في إيه؟
صفاء بصراخ: الحق عشق يا جاسم! عشق اتخ*طفت!
جاسم بصدمة: إيه؟
بمكان آخر.
نراه لأول مرة. كان يجلس ذالك البغيض باسم.
باسم بشر: نورتي يا قطة. تعرفي كنت مستني اللحظة اللي تفوقي فيها بفارغ الصبر.
عشق ببكاء: أنت عايز مني إيه؟ أرجوك شيلني من هنا.
باسم بضحكة خبيثة: كل خير يا قلبي. هتتمتع شوية صغيرين قد كده.
وأشار بإصبعيه. وأخذ يقترب منها وعلى ثغره ابتسامة شامته.
وبعدين لازم أكون أنا أول واحد أتمتع بالجمال ده كله.
وغمز بوقاحة.
مش أنا أول واحد برضه.
وأخذ يقترب منها.
عشق برعب: لا لا أرجوك لا! علشان خاطر ربنا لا! أرجوك لاااااااااااا! جااااااااسم!
رواية حيرة عشق الفصل الثامن 8 - بقلم شروق الحاوي
عشق بصراخ: فووووق بقااا ياباسم فووووق
وابعد عنييييييى انت مش كدا لااااااا ارجوووك ابعد ياجاااااسم جااااااااسم
باسم وقد اعماه انتقامة المجهول شق ثيابها نصفين.
باسم بشر: هندمة على كل حاجه هندمة علشان اخد حق حببتى
هكسرك وهدمرك زى ما كسرها وهندمة على اللى عملة معايا....
قاطعه صوت يعرفة جيدا.
"للاسف مش هتلحق تندمنى علشان هتحصل حبيبة القلب دلوقتى"
وهجم علية وابرحة ضربا وسقط امامه غارقا فى د*مائه.
جاسم بخوف: عشقى انتى كويسة هااا
عشق ببكاء: ابية جاسم انا خايفة انا عايزة اروح عند بابا ارجوك ودينى عند بابا يأبية ارجوك
جاسم وهو يضمها الية: انا اسف ياقلب ابية انا اللى وصلتك للحالة دى بس صدقينى كل حاجه هتتحل.
ياسين بلهفة ونهجان وكأنه كان يركض لمسافات طويلة: عشق حببتى انتى كويسة
وجذبها الية من بين احضان جاسم وضمها هو اللى احضانة طمنينى ياروحي عملك اى الك*لب دا
ابعدها عن احضانه واخذ يتحسس وجهها وضمه بين كفية: انا اسف حببتى اسف انا اللى عرضتك للخطر دا
عشق ببكاء: ياسين اتأخرت عليا اوووى كنت حاسه انك هتيجى وتنقذنى منه.
جاسم بحزن فى نفسة: يااا ياعشق لسة بتحبية بعد كل اللى عمله.
واكمل بسخرية: يعنى انا اللى عملتلها حاجة تحبنى علشانها كان نفسي تحبينى بس انتى فين وانا فين انتى عندك 20 سنة وانا 33 فرق 13 سنة يعنى حتى السن مش مساعدنى.
فاق على صوتها الرقيق الذى بات يعشقة.
عشق بقلق: ابية انت كويس
جاسم بسخرية: ابية هة اه ياعشق ابية كويس كويس خالص.
عشق برجاء: ممكن نروح على البيت مع ياسين لو سمحت مش عايزة اروح هناك انا..
جاسم بحنية: متقلقيش ياعشق مفيش حاجه هتأذيكى بعد النهاردة ولا اى حاجه.
ياسين بغيرة: خلاص بقا يلا ياعشق
وسحبها من يدها بعنف.
عشق بوجع: ااه ياسين حاسب ايدى
ولكنه لم يبألى بها.
جاسم بغضب: يااااسيييين حااااسب انتى مبتفهمش ولااااا ااااى
ياسين ببرود: والله دى حببتى وانا حر اعمل اللى انا عايزة صح ياعشق
عشق بصدمة: اية حببتك ياسين انت بتتكلم جدا انت فعلا يتحبني.
ياسين بحب: انا بموت فيكى ياروحى.
عشق بفرحة: بجد بجد بتحبني ااانا كمان بحبك بحبك اوووى ابية شوفت ياسين طلع بيحبنى يأبية بيحبنى.
ياسين بضحك: يلا يامجنونتى علشان نرجع البيت.
عشق بتوتر: طيب وباسم هنسيبة هنا گكدا مممكن يموت.
ياسين بغضب جذبها من شعرها: اناي عبيطة ياروحمك انتى عارفة دا كان هيعمل فيكى اى ولا سيادتك كنتى حابة الوضع.
عشق بدموع: لا والله بس هو معملش حاجه وابية جاسم انقذني والله باسم طيب وكمان هو....
ياسين بغضب: هو انتى يروحمممك كنتى عايزانا نستنى لما......
قاطعه صوت جاسم الغاضب.
جاسم بغضب: ياااسيييين
ياسين بغضب مكتوم: انت مش سامع بتقول اى.
جاسم بأمر: يلا ياعشق على البيت.
عشق بتردد: بس يأابية هو.
جاسم بحنية وهو يضم وجهها بين كفية: يروح قلب ابية اوعدك مش هيجرالة حاجه.
ونده على احد رجالة خاااااالد.
خالد: ايوا ياباشا.
جاسم بأمر: تأخدة تلقحة فى اى مستشفى الاميرة تأمر بحاجة تانية.
عشق بفرحة: شكرا يأحلى ابية فى الدنيا.
جاسم: يلا بقا نروح..........
كان يجلس بغرفة فى أحد المستشفيات ينظر لذالك الجسد المدد امامه منذ اكثر من ثلاث سنوات ويتحدث ببكاء وحزن.
مصطفى بحزن: انا اسف عارف اللى عملته غلط بس الطمع عمانى اتمنى تسامحنى وعشق كمان تسامحنى انا عايز اعترفلك بحاجة عملتها بسبب طمعى بس خايف متسامحنيش هتسامحنى صح هتسامحنى انا عارف انت قلبك طيب وبتسامح ااانا عملت جريمة بشعة ااانا حرمتك من ابنك ايوا اانا اللى قولت للمرضة تقول انه اتولد ميت علشان ولادى هما اللى يورثوا كل حاجه.
وبكى كما لم ييكى من قبل.
بس بس والله هو لسة عااايش ااانا هصلح كل حاجه والله بس ادينى فرصة وفوق بقا فوق وكلمنى نفسي احضنك زي زماان انت وحشتني.
وفجاءة سمع صوت انذار القلب.
مصطفى بهلع: دكتور دكتورررر بسرعة اخوياااا هيموت.
اتى الدكتور فور سماع صوته.
الدكتور:...............
فى منزل والد عشق.
ياسين بحب: نورتى بيتك ياقلبى.
عشق بفرحة من معاملة ياسين: الحمدلله بجد تعرف انا مبسوطة اووى وبحبك خاالص.
جاسم بغضب مكتوم: عشق انتى لازم ترتاحى يلا تعالى هطلعك اوضتك يلااا.
عشق بتذمر: لا ياابية انا عايزة اقعد مع ياسين شوية بليز بليز.
ياسين: ياقلب ياسين انا معاكى دايما بس انتى لازم ترتاحى يلا على فوق وانا طالع معاكى.
جاسم بغضب: خد هنا انت طالع فين.
عشق بستغراب: فى اى يابية هنطلع فوق انا وياسين.
جاسم بغيرة عامية: بس بقاااا كفاااية انتى اى مبتحسيش كل حاجه ياسين ياسين افهمى اللى بتعملية دا حراااام فاااهمة ياسين مش حلالك وانتى لازقة فية لية كدا ابعدى عنه يلا.
وجذبها الية.
عشق: بس انت كمان مش حلالى ياابية يعنى متقربش منى كدا.
جاسم بعصبية: عششششق على اوضتك من غير ولا كلمة زيادة.
قاطعهم صوت....
"جاسم حبيبى وحشتنى خالص"
واحتضنته.
عشق وهى تجذبها بعيدا عن احضان جاسم: اى دا انتى مين وازاى تحضنية كدا.
"انتى اللى مين وازاى تمسكينى كدا واية اللى دخلك بين واحد ومراتة"
عشق بصدمة: مراتة.
رواية حيرة عشق الفصل التاسع 9 - بقلم شروق الحاوي
عشق بصدمة: مراتُه؟
جاسم ببرود: أيوا، جيلان مراتي يا عشق.
جيلان بخبث، راحت عند عشق واتكلمت في ودنها: غيرانة يا شوشو؟
عشق بغضب: وأنا أغير منكِ لِيه يا سلعة؟ أنتِ مين أصلاً عشان أغير منكِ؟
جيلان بخبث: شفت يا حبيبي بتتكلم معايا إزاي؟ بقا بذمتك أنا سلعة؟
جاسم بيحاول يمنع ضحكته: لأ يا روحي، أنتِ مفيش في جمالك. وحضنها.
عشق بغيرة: لأ بقا كدا كتير، بت انتي ابعدي كدا، أنتِ مجنونة ولا إيه؟ وشدتها من شعرها وقعدت تضرب فيها من شدة الغيرة، وقعتها على الأرض وكملت ضرب فيها.
جاسم كان فرحان جداً إن عشقُه بتحارب عشانه وحاسس بغيرتها.
جيلان بصراخ: آآآه جااااسم شيل المتوحشة دي عني، جااااسم!
عشق بغضب: متنطقيش اسمه على لسانك يا ز***! أنا بقا هعلمك تحضنيه إزاي يا خطافة الرجالة يا زبالة!
جاسم مقدرش يمسك نفسه من كتر الضحك، وضحك بصوت عالي، خلى عشق تغضب أكتر.
عشق بغضب: أنت بتضحك على إيه؟ مبسوط أوي بيها وهي عمالة تتلزق فيك كدا، لأ وبكل بجاحة بتقول أنا مراته!
جاسم باستفزاز: ما هي دي الحقيقة يا عشقي.
عشق بغضب: لأ دي مش الحقيقة أصلاً، البت المايعة اللي عاملة زي السلعة دي مستحيل تكون مراتك، عشان أنا بس اللي...
ياسين خلاص تمكن منه الغضب وغيرته سيطرت عليه: عششششق، انهيييي المهزلة دي، ويلاااا على فوق، مش عايز أشوف وشك طول ما جاسم في البيييت، انتي فاااهمة؟
جاسم انصدم من كلام ياسين: يعني إيه اللي سمعته ده؟ فهمني كدا، أنت واعي للي بتقوله ده يا ياسين؟
ياسين ببرود: أيوا، وكلامي نهائي يا عشق.
جاسم بغضب: لأخر مرة يا ياسين، بحذرك، بلاش أسلوبك ده معايا. وقرب منه وكلمه بصوت واطي: وبعدين عشق مراتي أنا، سبتها بمزاجي عشان مغصبهاش على حاجة، بس هي اللي هتجيلي لحد عندي، افتكر دا كويس.
ياسين بغضب وصوت عالي: عشق ملكي يا جاسم، وبعدين هي حبيبتي أنا وحبتني أنا، مش أنت، عشق ملكي وهتفضل ملكي لحد آخر يوم في عمري.
جاسم بص على عشق بصة سريعة، لاقاها بتبصله زي ما يكون مستنية ردُه. هو بصلها بصة بمعنى اتطمني، أنتِ عشقي ليا أنا بس. هي مفهمتش واستغربت نظراته ليها.
جاسم بغموض: سيب الأيام اللي تحكم، يلااا سلام.
جاسم كان ماشي، بس عشق وقفته. هي متعرفش وقفته ليه ولا عايزة إيه، بس اللي تعرفه إنها مش عايزاه يمشي وعايزة تروح معاه.
عشق بسرعة: أبية استنى.
جاسم التفت لها وشاورلها بعينه بمعنى في إيه.
عشق بتوتر: لأ خلاص مفيش، بس يعني أنا...
جاسم باستغراب: أنتِ إيه؟ وبص جمبها اتفاجأ إن جيلان لسة على الأرض، مش قادرة تتحرك من كتر الضرب اللي اتضربته من عشق.
جاسم بصدمة مضحكة: إيه دا؟ جيلان أنتِ لسة هنا؟ إزاي دا؟ أنا افتكرتك هربتي من أول قلم.
جيلان بوجع: أنت لسة فاكر إن أنا هنا؟ تعالى يا خويا شلني، منك لله يا عشق، آآآه.
جاسم بضحك: حاضر، تعالي.
عشق بغضب: أبييه، أنت هتعمل إيه؟
جاسم بخبث: فيه إيه يا عشق؟ مالك؟ أوعى تكوني غيرانة؟
عشق بتوتر: إيه؟ أغير؟ لأ أنا أنا طالعة.
وجريت على السلم. وجاسم كان واقف بيضحك على مجنونته، وياسين واقف هيموت من الغيظ وخايف عشق تبطل تحبه.
في المستشفى عند مصطفى.
الدكتور: الحمدلله، فاق من الغيبوبة، ربنا كتب له عمر جديد، حمد الله على سلامته.
مصطفى بفرحة: بجد؟ الحمدلله يارب. طيب طيب، أنا عايز أشوفه، ينفع صح؟
الدكتور: اتفضل، هو بقا كويس. واستأذن الدكتور وغادر.
مصطفى فتح الباب ودخل بسرعة عند أخوه، وجرى حضنه كأنه مراهق. ووالده كان غايب عنه، وفرح بعودته. كان بيعيط وبيضحك في نفس الوقت.
مصطفى بدموع: حمد الله على السلامة يا حبيبي.
_أنا عايز أشوف ابني يا مصطفى، ابني عايش صح؟ قولي.
مصطفى بندم: أيوا يا إبراهيم، عايش. سامحني يا أخويا على أنانيتي وطمعي.
إبراهيم: الأيام بتنسي يا مصطفى، ومصيري هنسى. بس دلوقتي أنا عايز أولادي، عشق وآدم. عايز أشوفهم.
مصطفى بتوتر: هخليك تشوفه، بس يعني هو ميعرفش إنك أبوه، فا...
إبراهيم بحزن: فاهم يا مصطفى.
مصطفى بتوتر: وكمان هو بقا اسمه *****.
إبراهيم بصدمة: إيه؟ اديت ابني لأكبر عدو ليا؟ ليييه يا مصطفى؟ ليييه؟
رواية حيرة عشق الفصل العاشر 10 - بقلم شروق الحاوي
ابراهيم كان مصدوم من اللي اخوه عمله وازاي باع ابنه لأكبر أعدائه.
ابراهيم بغضب قام من مكانه رغم تعبه ومسك مصطفى من لياقة قميصه.
"لييييه يامصطفى عملت كدا ليييييه كل دااا علشاااان الفلوس؟ بأخى مل*عووون أبو الفلوس اللي تخلي الأخوات تقطع في بعضها بالمنظر دا."
مصطفى بحزن بيحاول يحضن أخوه بس أخوه بيمنعه.
"أنا آسف يابراهيم. عارف إن الكلمة مش هتعمل حاجة دلوقتي بس صدقني هصلح كل اللي عملته وهرجع لعشق حقها، وهرجع ولادك الاتنين لحضنك زي ما بعدتهم. بس سامحني."
ابراهيم اتصدم للمرة التانية من بشاعة اللي عمله أخوه.
"تقصد إيه؟ من ولادي الاتنين عايشين؟"
مصطفى بحزن وحط راسه في الأرض من أعماله.
"مراتك لما كانت حامل أول مرة، الولدين طلعوا عايشين. وأنا قلت للممرضة تقول إن طفل اتولد ميت. كنت فاكر إن الطفل اللي معاك كان بنت. وأنا أخدت الولد. ولما عرفت إنه هو كمان ولد خطفته. بس أوعدك هرجع كل حاجة زي ما كانت. بس أنت تسامحني."
وسابه ومشى ودموعه على خده من أعماله الشنيعة.
في صباح اليوم التالي.
عند عشق.
كانت قاعدة على السرير وبتفتكر اللي عملته مع جاسم امبارح، وليه هي عملت كدا.
عشق بحيرة.
"إيه يا عشق انتي اتجننتي ولا إيه؟ أنا بحب ياسين، لكن أبو جاسم دا زي أخويا الكبير. بس أكيد مش بحبه يعني."
عشق بضجر.
"أوووف بقا."
وفجأة افتكرت اليوم اللي كانت معاه في شقته وقالها إنها مراته.
عشق بصدمة حطت إيدها على بوقها.
"معقول يكون دا صح؟"
ونفت أفكارها لأنها بتحب ياسين وبس.
عشق لنفسها.
"انتي غبية يا عشق. انتي ماشية تحبي على نفسك لية كدا؟ في الأول باسم، وبعدين ياسين، ودلوقتي جاسم. انتي عندك قلب ولا سوبر ماركت؟ أوووف صبرني على قلبي العبيط دا يااارب."
ودخلت اتوضت وأدت فرضها ولبست ونزلت.
بالأسفل.
كان يجلس ياسين وجانبه أخته حبيبة وزوجة أبيه شاهندا.
نزلت عشق بمرح على غير عادتها.
"صباح الفل على الجمييع."
شاهندا بتهكم.
"أدي سِت النفس وصلت."
عشق ببرود.
"مش عاجبك ممكن تتفضلي عادي، الباب يفوت جمل."
شاهندا بغضب.
"انتي بتطرديني من بيتي يا لم*ع*ة؟"
وقامت من مكانها ورفعت إيدها علشان تضرب عشق، لاقت إيد مسكتها.
شاهندا بصدمة.
"مصطفى؟"
مصطفى بغضب.
"مرة تانية لو إيدك اتمدت على بنت أخويا هكسرهالك، فاهمة ولا لاااا؟"
شاهندا بخوف.
"فاهمة فااهمة، بس سيب إيدي هتتكسر في إيدك."
مصطفى بغضب.
"يلاااا غورررري من وشي واقفة هنا لييية؟"
عشق كانت مصدومة من تصرفات عمها، وإنه أول مرة يدافع عنها بالطريقة دي. وكمان ياسين كان مستغرب موقف أبوه، ودي أول مرة يكلم مراته بالشكل دا.
عشق بصدمة مضحكة.
"هو انت متأكد إنك عمي مصطفى ولا اتبدلت وانت بره؟"
مصطفى ضحك بصوت عالي.
"انتي مجنونة يا عشق."
عشق بضحك وفرحة.
"على فكرة أول مرة تقول اسمي، دايماً بتقول لي يازفتة."
مصطفى بندم.
"هتسامحي عمك على أنانيته وطمعه صح؟ أنا آسف."
عشق بصدمة فضلت تفرك في عينها وتحط صباعها في ودنها.
"هو أنا اتجننت ولا إيه؟ ولا ياسين هو دا أبوك؟"
مصطفى بضحك.
"تعالي يامجنونة في حضني."
وشدها لحضنه ودمعت.
"حقك عليا يابنتي سامحيني."
قاطعه دخول جاسم.
جاسم باستغراب.
"أول مرة أشوف أبويا بالحالة دي، وشافته وهو بيمسح دموعه. بابا حضرتك كويس؟"
مصطفى.
"عمري ما كنت كويس غير النهاردة."
وكمل كلامه مع عشق.
"اقفلي بوقك يا عشق ياحببتي عشان الدبان."
عشق حطت إيدها على بوقها وجاسم ضحك عليها، وياسين لسة واقف مصدوم من تصرفات أبوه.
عشق بمرح.
"بقولك إيه يادرش؟ جو سامحني وسامحيني دا من التسعينات. انت دلوقتي تاخد جيبك في إيدك وتروح تجيب لي شاورما سوري، وأنا والله هموت فيك. أنا أصلاً قلبي مهزأ، ماشي يحب طوب الأرض."
مصطفى ضحك.
"يعني أعتبر دي مصالحة."
كان رد عشق إنها حضنته وبسته من خده.
عشق بحب.
"على فكرة أنا بحبك أوي ياعمي، والله عمري ما كرهتك أبداً. ودلوقتي حاسة إن عمري ما زعلت منك خالص."
مصطفى باس جبينها.
"كمل كلام مع جاسم: جاسم تعالى عايزك."
في المكتب.
دخل مصطفى ووراه جاسم.
مصطفى لف لجاسم وبقى واقف قصاده.
"جاسم فين باسم؟ أنا عارف إن هو عندك."
جاسم ببرود.
"لا معرفش."
مصطفى بهدوء.
"جاسم انت عارف مين باسم؟ يبقى ليه اللف والدوران دا."
جاسم بغضب.
"لأن مش هسمحلك تأذيه تاني. بسببك هو وصل للمرحلة دي من الإدمان. بسببك بقا مدمن. عايز منه إيه تاني؟ كويس إنك لحقت ياسين، وإلا كان زمانه زي باسم دلوقتي."
مصطفى بصدمة مقدرش يتحمل قسوة أعماله ووقع على ركبته على الأرض ودموعه نزلت تلقائي.
"أنا السبب. ضيعت ابن أخويا بإيدي. أخويا مش هيسامحني أبداً."
جاسم بغضب.
"كان لازم تدفع تمن أفعالك. ذنبهم إيه؟ عشق وآدم؟ ولا أقول باسم. عشق وباسم أخوات عايشين وكأنهم أعداء بسببك. كان هيدمر أخته بإيده."
وفجأة سمعوا صوت حاجة بتقع.
لاقوا عشق واقعة على ركبته بتعيط.
جاسم بصدمة.
"عشق."