تحميل رواية حيرة عشق بقلم شروق الحاوي pdf
بقلم شروق الحاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا عمي أرجوك بلاش تعمل فيا كدا، صدقني هشتغل وأصرف على نفسي وكمان هديلك كل اللي صرفته عليا، بس خليني أعيش معاك، أنا مليش حد غيرك. العم بقسوة: يلا يا بت غوري من هنا، مش أشوف وشك تاني، يلاااا بره، جتك القرف في شكلك، عيلة فقر. بدموع: يا عمي أرجوك، أنت عارف إني مليش حد غيرك في الدنيا بعد موت أهلي، أرجوك بس خليني أعيش هنا في بيت أبويا، حتى لو خدامة، أرجووك. العم بقسوة وجذبها من شعرها بعنف: بييييت مييين ياااروحممممك، دا بيتييي، عارفة يعنييي اييية بيييتي؟ أبوكي هووو اللي كان سارقه مني، وبموتة خلاص رجعلي...
رواية حيرة عشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق الحاوي
عشق
جاسم بصدمة: عشق
جرى عليها واخدها فى حضنه وفضل يطبطب عليها
عشق والدموع بتلمع فى عينها: باسم اخويا يا جاسر يعنى انا ليا اخ
مصطفى بحزن: انتى عندك اخين ياعشق مش اخ واحد
عشق بصدمة: اية ازاى واخويا التانى دا مين
مصطفى بحزن: للاسف مش عارف
عشق بدموع ونظرات غير مفهومة وبعدت عن حضنه: جاسم هو انا مراتك
جاسم بتوتر: اية لا لية بتقولى كدا
عشق بتوسل: ارجوك يابيه قولى الحقيقة انا مراتك مش كده
جاسم حط عيونه فى الارض: اه ياعشق انتى مراتى
عشق خلاص مبقتش قادرة تتحمل الصدمات دى كلها باسم كانت بتحس بتجاهه بشعور غريب وافتكرتة حب طلع اخوها وجاسم كانت بتعتبره اخوها طلع جوزها ياترى اية تانى متخبى وفجأة دخل ياسين من غير مايخبط
ياسين بغضب قرب من عشق وشدها من الارض قومها: بتعملييييى ايييى هنااا مش قاااادرة تبعديييى عننننه مش كدا بتحبيييية انطقى بتحبية وبعدين مسكها من شعرها جامد
ياسين بغضب: ليييية حبتييييية هوووو لييييية طب وانااااا اناااااا اللى بحبك مش هووو بس لاااا انتى لو مش لييية مش هتبقى لحد تانى يااعشق فااااهمة حتى لو وصلت اقت*لك واقت*ل نفسى وراكى ياعشق
كل دا وجاسم واقف وحاطط ايده فى جيبة ببرود وابوة بيتفرج على الموقف وصدمته فى ابنه كبيرة ازاى وصل للدرجة دى وهو من امتى متملك بالمنظر دا
جاسم ببرود: خلصت كلامك يلا برة عايز اتكلم مع عشق لوحدنا
ياسين بغيرة: انت مجنون عايزنى اسيبك انت وهييى فى مكان واحد تبقى بتحلم
جاسم ومازال على برودة: اممم زى متحب ووجه كلامه لعشق
جاسم: ها يعشق لسة عايزة تعرفي اى تانى انا فعلا جوزك ودى اهم حقيقة هتعرفيها فى حياتك وبما انك عرفتى يبقى مبقاش ليها لزوم تفضلى هنا
ياسين وهو على وشك الهجوم على جاسم: قصدك اى
جاسم ببرود: زى ماسمعت يا ياسو ياحبيبي عشق حبيبت قلبي ومراتى خلاص هتنتقل وهتعيش معايا فى شقتى
مصطفى كان لسة هيعترض بس اتصدم من رد عشق
عشق بجمود: وانا موافقة بس عندى شرط
فى مكان تانى تحديدا فى مدينة برنت بلندن
كان يجلس على كرسى مزخرف من الالماس الخالص يجلس بفخامة تليق بمنصبه فهو من اكبر رجال الاعمال فى الشرق الاوسط ولما لا فهو فهد الديمالى
فهد بنظرات غامضة: هالو مستر ويليام
ويليام: مرحبا مستر فهد اود اخبارك ان تلك الفتاه التى تدعى عشق قد تزوجت من ابن عمها الذى يدعى جاسم
فهد بغضب واتكلم بالعربية العامية: وغلاوتك عندى ياعشق لارجعلك حقك وحق امى تالت ومتلت
فهد بغضب: ويليام احجزلى تذكرة فورا لمصر
ويليام مفهمش فهد عايز اى بس كان خايف من نظراته واستنى لحد ما مشي فهد وسأل الخدامة على اللى فهد قاله وعى علشان بتعرف عربى قالتله اللى قاله
عند عشق
عشق: موافقة اجى معاك بس عندى شرط
جاسم بدون تردد او تمهل لمعرفة الشرط: موافق
عشق بجمود: لا لازم تعرف شرطى الاول
جاسم ابتسم : واية هو شرطك ياعشقي
عشق بجمود:
جاسم تعصب وعروقه برزت ومسك عشق من ايدها وضغط عليها جامد وقال بنبرة مرعبة خوفت عشق اكتر: عيدي قولتيى اى تانى
لكن مصطفى صدمة بموافقتة على طلب عشق
مصطفى بجمود: وانا موافق على طلبك ياعشق
رواية حيرة عشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق الحاوي
بعد شهرين تطلقني وبعدها أتزوج أنا وياسين.
جاسم تعصب وعروقه برزت ومسك عشق من يدها وضغط عليها جامد وقال بنبرة مرعبة خوفت عشق أكثر: عيدي قولتي إيه تاني.
لكن مصطفى صدمه بموافقته على طلب عشق.
مصطفى بجمود: وأنا موافق على طلبك يا عشق.
جاسم بعصبية وعروقه برزت أكثر وعيونه بقت حمراء: إيه اللي أنت موافق عليه أنت كبرت واتجننت أنت كمان.
عشق مراتي وهتفضل مراتي لآخر نفس في عمري مفهوم.
نهى كلامه وشد عشق من يدها بس عشق شدت يدها من إيده: أنا مش بحبك أنا بحب ياسين.
ياسين وقتها كان فرحان جداً بس متكلمش، كان عايز يسمع عشق وهي بتعترف بحبها ليه للمرة اللي مايعرفش عددها.
جاسم فاق على حقيقة مش قادر يتخطاها إنها بتحب أخوه، قرر بينه وبين نفسه قرار وعزم على تنفيذه.
جاسم بهدوء مسك يدها وشدها وراه وخرج برا الفيلا وركب العربية، هي جنبه مستغربة هدوءه لحد لما وصلوا شقة جاسم.
نزل وفتح لها باب العربية وهي فضلت تبصله بحيرة لحد ما لاقت صفاء طالعة تستقبلها، جريت عليها عشق حضنتها.
عشق بفرحة: ماما صفاء وحشتيني.
صفاء بحب: وأنتي كمان يا روح ماما صفاء.
عشق باستغراب: بس حضرتك قاعدة مع جاسم إزاي؟
صفاء بضحك: مش ابني يا بت ولا إيه.
عشق وهي بتفرك إيدها بتوتر: بس هو يعني...
صفاء بتنهيدة: مصطفى قاله الحقيقة وإن أنا متخليتش عنه هو وأخوه، أنا غصب عني مصطفى طلقني وحرمني أشوفهم.
عشق بحزن: أنا بحبك أوي يا ماما صفاء.
صفاء بحب: وأنا بحبك يا روحي، يلا بقى مش هنقضيها وقفة على الباب.
جاسم بحمحمة: احم ادخلوا أنتم وأنا هجيب وجاي.
ماشي قبل ما يسمع ردهم.
عند ياسين.
كان رايح جاي في الأوضة ومتعصب من نفسه علشان سمح لجاسم ياخد عشق منه.
ياسين بغضب رمى التليفون بتاعه في المرايا كسرها: ليه سبته ياخدها غبي يا ياسين غبيييي.
وفجأة دخلت شاهندا أوضته من غير ما تخبط على الباب.
ياسين بغضب: ز*ريبة هي علشان تدخلي كده.
شاهندا بخبث: الحق عليا كنت عايزة مصلحتك.
ياسين بضيق: اخلصي عايزة إيه مش فاضيلك أنا.
شاهندا بخبث: مش أنت عايز عشق وأنا هساعدك.
ياسين بانتباه: إزاي؟
عند فهد.
حجز التذكرة ونزل مصر، وصل المطار وركب تاكسي بس مكنش عارف العنوان. التاكسي وصله للمكان اللي قاله عليه، كان بيت والد فهد، نزل من التاكسي ولاقى واحد ماشي قدامه نده عليه.
فهد بصوت عالي: لووو سمحت.
الراجل: اتفضل.
فهد: بعد إذنك عايز أروح فيلا الصياد أروح إزاي؟
الراجل بتذكر: فيلا الصياد آه دي مش بعيدة عن هنا، هتمشي بتاع 10 دقايق طوالي هتلاقيها، أصلاً المنطقة اللي قدام شوية دي كلها بتاعتهم يعني لو سألت أي حد هيدلك. وسابه، وفهد دخل بيت والده، كان البيت كله تراب ومتبهدل خالص.
فهد بتذمر: ودا يتقعد فيه إزاي؟ أخد شنطته وخرج، وقف تاكسي يوديه فندق قريب من المنطقة، وصل الفندق وهو داخل خبط...
البنت بوجع: آه يا غبيييي مش تفتح.
فهد بحنق: أنا اللي أفتح ياشبر ونص أنتِ؟
البنت بغضب: ولااا احترم نفسك هو علشان ربنا مديك حبة طول تمشي تدوس على الخلق كده.
فهد بغضب: عارفة لو ما مشيتيش دلوقتي من قدامي هعمل إيه؟
البنت بصوت عالي: أنت ليك عين تتكلم يا بجح أنت.
فهد وهو بيحاول يتمالك أعصابه: ياصبر أيوب. ومشى...
عند عشق.
جاسم رجع البيت بس ملاقاش أي صوت، قلق.
جاسم بقلق: ماما ماما أنتِ فين؟
عشق يا عشق حبيبتي عششق ردي عليا يا ماما.
جاسم الخوف اتمكن منه وخلاص رجله مبقتش شيلاه ودموعه بتنزل لوحدها، وألف سيناريو وسيناريو بيجوا في دماغه، وفجأة سمع صوت ضحك وحد بيفتح الباب، قام جرى على الباب لاقى.
عشق قدامه ومن غير أي مقدمات حضنها جامد.
جاسم بصوت مخنوق من العياط: خوفت عليكي يا عشق خوفت تروحي مني.
عشق اتوجعت من ضمته ليها، كان حاضنها جامد.
عشق بتأوه وخجلها بلغ ذروته: آآه جاسم خلاص ابعد أنا كويسة.
جاسم استدرك نفسه بسرعة وبعد عنها: أنا آسف بس كنت خايف عليكي.
كل ده وصفاء واقفة بتبص عليهم وشايفة خوف ابنها والرعب اللي باين في عينه بوضوح على عشق، واتأكدت إنه بيعشقها مش بس بيحبها.
صفاء بمرح علشان تشيل الإحراج: آه ماهو من لقى أحبابه بقى.
جاسم بحمحمة: احم احم ماما أنتم كنتم فين؟
صفاء بضحك: كنا بنتفسح بره شوية.
جاسم بعد شوية وطلع من جيبه ورقة مطوية وفتحها ومد إيده بيها لعشق.
مسكتها عشق باستغراب.
عشق: إيه دي؟
جاسم بهدوء: اقرائيها.
عشق بصت في الورقة وبصدمة: ورقة طلاق.
رواية حيرة عشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شروق الحاوي
ورقة طلاق
جاسم بحزن: دا اللي كان لازم يحصل من زمان
عشق بتردد: بس أنا مش عايزة
جاسم اداها ضهره عشان ميبينش ضعفه وحزنه: دا اللي كان لازم يحصل من زمان
عشق بدموع: أبيه أنا مش عايزة أطلق
جاسم بغضب وزعيق: انتي عايزة مني إيه يا عشق ها؟ عايزة إيييييه؟ ارحميني بقى، انتي إيه يا شيخة حجر مبتحسيش؟ انتي بتحبيني أنا ولا بتحبي أخويا؟ انتي بتلعبي علينا وناوية تدمريني
قرب منها وسكة من شعرها: انطقي عايزة توصلي لإيه باللي بتعمليه
عشق بدموع: أبيه أنت بتوجعني، سبني
صفاء اتدخلت وشدت عشق من إيد جاسم وعيونه كانت حمرا من كتر غضبه
صفاء بصوت عالي: جاااسم مااالك في إيه؟ اهدى
جاسم مقدرش يمسك دموعه أكتر: أهدي إزاي يا أمي؟ إزاي؟ هي مش حاسة بحبي ليها وياسين بيحبها، لية مصممة تعذبنا إحنا الاتنين؟ لييييه؟
عشق اتصدمت من تصريحه وإن جاسم طلع بيحبها
عشق بصدمة: أبيه أنت
جاسم بغضب: بس لحد هنا وكفاية، مش هسمحلك تدمريني أنا وأخويا يا عشق، مش هنقاتل بعض عشانك
وفجأة رن تليفون عشق برقم مجهول الهوية
جاسم شد التليفون من إيدها وفتح الاسبيكر وعشق ردت
عشق: الو
المتصل بضحكة خبيثة: شوفي دلوقتي يا حلوة واللي جالك دا هدية مني وكمل ضحك وقفل
جاسم بغضب شد على إيدها: مين دا؟
عشق هزت راسها بمعنى متعرفش، بس أخدت الفون من جاسم وفتحت دلوقتي وفجأة وقعت في الأرض من الصدمة، جاسم رغم غضبه بس حبه ليها قدر يتغلب عليه وجرى عليها
جاسم بخوف: عشق مالك في إيه؟ وشاف اللي شافه
وعيونه اتحولت كأنها براكين مشتعلة بسبب الغضب
جاسم بتوعد: ورحمة أمي لأعلمه الأدب، جرى ونزل ركب عربيته وتوجه إلى......
عند ياسين
اتفق مع شاهندا على خطة عشان عشق تكره جاسم وتخليه يطلقها، وبعدين أخد عربيته وخرج رايح نايت كلاب
ياسين بسكر: أووه إيه يا حلوة؟ مش معبراني ليه؟
البنت ضحكت بمياعة: ودي تيجي يا قمر أنت؟
ياسين بوقاحة: دا انتي اللي قمر يا قمر انتي، بقولك إيه؟ متيجي الشقة رايقة ومستنياكي
البنت ضحكت بمياعة ووقاحة: يلا بينا يا باشا، دا أنا هبسطك أوي
خدها ياسين ومشي راح شقة خاصة بيه وزقها على السرير و......
عند جاسم
ركب عربيته وراح القسم، دخل مكتبه وكان بيدور على حاجة وفجأة دخل عليه شخص
جاسم ألف بصدمة: جاسر
جاسر بضحكة: طب والله كنت ناوي أخضك، عامل إيه يا شق؟
جاسم: انت أخبارك إيه؟ طمني عنك، والواد شريف دا عامل إيه؟ واحشني والله، عيلة الحاوي كلها وحشاني
جاسر بغيظ: اللي بيوحشوا حد، مبيروحش يشوفه
جاسم بحزن: غصب عني يا صاحبي
جاسر طبطب على كتفه: عشق مش كده؟
جاسم حرك راسه بـ أه: تعبت يا جاسر، تعبت، المهم أنا عامل إيه؟ وشروق عا...
قاطعه جاسر بعصبية ومسكه من هدومه
جاسر بغضب: جاسم اسم مراتي ميجيش على لسانك، فاااهم؟
جاسم بخوف: اهدى يا عم، في إيه؟ خلاص
جاسر بغضب: اترزع، خليني أقولك اللي كنت جاي أقوله
جاسم بإنتباه: في إيه؟
جاسر وهو بيبص في عيون جاسم يستشف رد فعله: فهد رجع
جاسم بصدمة:......
رواية حيرة عشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق الحاوي
عند عشق
عشق بتحاول تدارى دموعها: ماما، أنا هدخل أنام.
صفاء بخوف: عشق حبيبتي، كل حاجة هتبقى كويسة، متقلقيش.
عشق بوهن: مبقاش يفرق يا ماما.
صفاء: أكيد الفيديو ده فيه حاجة غلط.
عشق بحزن: ماما، ياسين خلاص مبقاش يعنيني، هو خاين.
أنا خلاص قررت، أنا هعيش حياتي مع جاسم حياة مفيهاش ياسين أبداً، أنا وجاسم وبس.
قاطعها صوت:
"ما أمشيش معاكي فهد؟"
صفاء بفرحة: فهد حبيبي، جريت وحضنته.
وحشتني يا روحي، إيه الغيبة الطويلة دي كلها؟
فهد بحب: وأنتِ كمان يا ست الكل وحشتيني.
صفاء: أومال فين باباك مجاش ولا إيه؟
فهد: لا، هو عنده شغل. وبعدين، لف إيده حوالين صدره وكمل: وبعدين يا خالتو، مكنتش عايزاني أجي ولا إيه؟
صفاء: لا يا روح خالتو، أنت تنور في أي وقت.
فهد وهو بيبص لعشق نظرات مبهمة: إزيك يا عشق؟
عشق بضيق: الله يسلمك يا فهد، جاي ليه؟
فهد بغمزة: بقى حد يسأل ابن خالتو حببته جاي ليه؟
قاطعه جاسم:
"جاي ليه يا فهد؟"
(فهد مامته ومامت عشق وجاسم أخوات)
فهد بغموض: جاي أخلص حقي يا ابن خالتي.
صفاء باستغراب: في إيه يا ولاد؟
جاسم بحزم: مفيش يا ماما. اتفضلي فوق أنتِ وعشق، جاسر صاحبي جاي ومعاه مراته، يا عشق، وأنا هخليها تطلعك دلوقتي، اتفضلوا يلا على فوق.
عشق: شروق الحاوي مراته صح؟
جاسم باقتضاب: أيوا يا عشق، انجزي يلا، اطلعي.
طلعت عشق على فوق هي وصفاء.
عشق مسكت تليفونها تاني وفضلت تتفرج على الفيديو اللي وصلها، كان فيديو لياسين في أوضاع مخلة هو وبنت عارية تمام.
عشق ودموعها بتنزل غصب عنها: ليه يا ياسين، عملت فيا كدا؟ أنا حبيتك، ليه؟
صفاء طبطبت على ضهرها بحزن: متزعليش نفسك يا حبيبتي.
عشق ودموعها لسة على خدها: عارفة يا ماما، اللي مزعلني أكتر إني حاسة إني لسة مشدودة ليه، أوقات بحس إن كنت بحب ياسين زي باسم، وأوقات بقول لا، مش عارفة مالي يا ماما، مشاعري متلخبطة.
صفاء بنظرة غريبة عشق مش فهمتها: وجاسم يا عشق بتحسي معاه بإيه؟
عشق بشرود: جاسم مختلف عنهم، بحس حاجات غريبة، ببقى عايزاه يفضل جنبي على طول، وفي نفس الوقت مش عايزة أكون قريبة منه، عايزة أفضل أكلمه بس خايفة أقرب.
عارفة يا ماما، وأنا مع جاسم بحس بالحاجة وعكسها، بحس وأنا معاه بمشاعر غريبة مش قادرة أحدد إيه المشاعر دي.
عند جاسم وفهد.
جاسم بغضب: جاي ليه يا فهد؟ عشق خلاص بقت ليا.
فهد بخبث: مش جايز ليها رأي تاني ولا إيه؟
جاسم مسك فهد من قميصه: فهد، متلعبش معايا، أنت مش قدي.
فهد بشر: ولا أنت قدي يا ابن خالتي.
قاطعه:
"بس أنا أقدر يا فهد."
فهد بصدمة: جاسر! أنت رجعت؟
جاسر: إيه اللي رجعك يا فهد؟ انسى وارجع مكان ما جيت.
فهد بإصرار: ابعد أنت عن اللعبة دي، أنا مش عايز أخسرك.
جاسر بهدوء: ارجع فهد بتاع زمان، وقتها أنا هبعد.
فهد بوجع وحط إيده في جيبه واتظاهر بالبرود: لما آخد حق مراتي وابني، وقتها هرجع فهد بتاع زمان وكل زمان.
جاسم بغضب: أنت غبي يا ابن آدم! أنا قلت لك مكنش ذنبي، أنت صاحبي، معقول هأقتل مراتك وابنك؟ فوق بقى يا فهد، قبل ما نخسر بعض.
عند ياسين.
فاق لاقى نفسه في شقته اللي كان بيجهزها علشان يتجوز عشق، وجمبه واحدة عارية، وبص لنفسه بصدمة.
ياسين بصدمة انتفض من على السرير: أنا عملت إيه؟ معقول؟ لا!
وبص على السرير لاقى آثار دم، مش معقول، هي كمان بنت.
فجأة فاقت البنت وبقت تعيط وتصرخ.
البنت بعياط: حرام عليك! ليه عملت فيا كدا؟ ليه؟ آآآه، يا رب سامحني، كنت مجبورة.
ياسين بغضب: أنتِ هتستعبطي يا روح أمك؟ دا أنا جايبك من ملاليم. متمثليش عليا دور الشريفة. ورمى في وشها فلوس واتجه للحمام.
ياسين بتحذير: اخرج، ملاقيكيش هنا، مفهوم؟
وكمل لنفسه: خططت أوقع جاسر، شكلي أنا اللي وقعت.
عند فهد وجاسم.
فهد بغضب: نخسر بعض؟ إحنا خسرنا بعض من زمان، من أول ما إيدك اتلخبطت بدم مراتي وابني.
جاسم بغضب: والله ما قتلتهم يا ابن آدم، افهم بقى.
جاسر اتدخل وطلع فلاشة من جيبه: فهد، اهدى وشوف دي.
مهمة جداً. وكمل كلامه لجاسم:
وأنت يا جاسم، بخصوص عشق، مفيش داعي تطلقها علشان ياسين.
جاسم بغيظ: لا!
قاطعه:
"ياسين ميجوزش لعشق."
جرحتني من أعشق
وهي تعلم أنني لا أعشق غيرها.
جرحتني وهي أنفاسي وكياني..
هي تعلم أني أحبها ولا أرى من نساء العالم غيرها..
فتباً لكِ يا امرأة، عندما تمكنتي قطعتي كل ما أوصلناه حباً.
جرحتي وبقيتي تنظرين إلى الجرح ينزف، تباً لكِ ولمن أحبك.. شروق الحاوي.
رواية حيرة عشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق الحاوي
جاسر: ياسين ميجوزش لعشق.
جاسم بعدم فهم: يعني إيه الكلام ده؟
فهد بسخرية: ده على أساس سيادتك مش عارف إن ياسين مش أخوك.
جاسر بإحراج: أستأذن وخرج على وعد بأن يعود مرة أخرى.
جاسم: أنت تعرف إيه أنا معرفوش يا فهد؟
فهد بلؤم: هو أنت متعرفش إن ياسين يبقى أخو باسم سحاب التوأم، وإن هما الاتنين ولاد عمك يعني خوات عشق؟
جاسم اتصدم: إيه؟ أنت أكيد كذاب.
فهد اتعصب: أنا مبكذبش، مش فهد الديمالي اللي يكذب.
جاسم بهدوء: اهدى يا فهد وفهمني عرفت إزاي.
فهد باقتضاب: هتعمل عليا عبيط بقا، وأنا مش فايقلك.
أنا ماشي، بس عشق هرجع لها مفهوم.
جاسم وهو ينظر له بنظرات لوم: فهد استنى الفلاشة، ووقتها هترجع تلاقيني زي ما أنا.
مشى فهد وهو محتار من موقف جاسم، وإزاي هو واثق إنه هيرجعله تاني.
في صباح اليوم التالي.
عند عشق صحيت وادت فرضها.
غيرت هدومها وسابت شعرها مفرود، نزلت.
عشق: صباح الخير.
جاسم من غير ما يرفع راسه من على الأكل: صباح النور.
صفاء بحب: ما شاء الله يا روحي، بدر منور، تعالي يلا افطري.
علشان ترجعي جامعتك تاني.
جاسم قام وقف: يلا عشان منتأخرش، هوصلك الجامعة وهروح شغلي.
عشق كانت واقفة متنحة: هو أنتوا بتتكلموا جد؟
جاسم ضحك على منظرها: اقفلي بوقك الدبان هيدخل.
عشق بصت له بغضب: والله.
جاسم بضحك وبيلعب حواجبه: والله.
عشق بتذمر وبتدبدب رجلها في الأرض: شوفي يا ماما بعمل إزاي.
صفاء بضحك: بس يا جاسم مش تضايقها.
جاسم بضحك: مش هي اللي طفلة.
عشق بغضب ورفعت صباعها في وشه: أنا مش طفلة، أنا كبيرة.
جاسم بحب: أحلى طفلة كبيرة. قاطعهم دخول ياسين.
جاسم بص لياسين بنظرات غريبة ونقل بصره بين عشق وياسين.
ياسين: مفاجأة مش كده؟
عشق بلؤم بوق: والله مفاجأة زي الطين.
جاسم بحزم: يلا يا عشق عشان الجامعة.
عشق بفرحة: أنت بتتكلم جد؟
وجريت عليه حضنته، وهو اتصنم مكانه ومن حركتها المفاجئة.
أما ياسين فكان بيغلي من الغيرة.
جاسم بصوت متحشرج: عشق هنتأخر.
جاسم: ياسين عايزك في المكتب.
ياسين بغيظ: متنيل وراك.
جاسم دخل المكتب ووراه ياسين وقفل الباب.
جاسم طلع ورق ورماه قدام ياسين.
ياسين مسكه واتصدم من اللي فيه.
ياسين بصدمة: باسم أخويا إزاي؟
جاسم بهدوء: باسم وأنت أخوات توأم، يعني الشبه اللي بينكم ده مش صدفة.
ياسين: يعني عشق أختي؟ لا مستحيل، أنا مش هسيبها.
فجأة سمعوا صوت عشق.
عشق باستغراب: هي مين دي اللي اختك؟
ياسين دمع وشدها لحضنه: أنا بحبك أوي يا عشق، بحبك أوي.
عشق بعدته عنها: ياسين اللي بتعمله ده حرام، ميصحش.
ياسين مردش عليها وشدها لحضنه مرة تانية ودموعه نازلة:
في المرة دي مش حرام يا عشق، مش حرام، أنتِ طلعتي أختي، أنا أختي، يعني دمنا واحد.
عشق اتصدمت وزقته بعيد: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟
جاسم: هي دي الحقيقة، باسم ليه أخ توأم هو ياسين.
بس المشكلة ليه بابا قال إن معرفش أخوكي التاني فين؟
عشق بدموع: يعني ياسين أخويا.
والمشاعر اللي بحسها تجاهه عشان هو أخويا بس صح؟ يعني أنا مش بحبه الحب التاني صح يا جاسم؟
جاسم جه جنبها واخدها في حضنه وبقا يطبطب عليها: اهدى يا عمر جاسم ودنيته.
عشق بعدت وبصت في عيونه: أنا محبتش ياسين، هو طلع أخويا.
جاسم: دي الحقيقة.
عشق بجمود: تمام، أنت كده مبقاش ليك لازمة في حياتي، أنت كان دورك تحميني وبس، دلوقتي أنا بقا عندي أخين.
يعني جوازنا مبقاش ليه لازمة.
جاسم اتصدم وضربات قلبه كانت سريعة جدا لدرجة تكاد تكون مسموعة بالنسبة لعشق، وفضل باصص لعيونها يتمنى لو ترجع الكلام اللي قالته ده، مكنش يتمنى يسمع منها الكلام ده.
عشق اتجاهلت نظراته وحطت عيونها في الأرض.
عشق: جاسم طلقني.
رواية حيرة عشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق الحاوي
عشق بجمود: جاسم طلقني.
جاسم بكبرياء عاشق مجروح: إنتي طلاق يا عشق.
ومشي قبل ما ينزل دموعه وتشوفي ضعفه.
ياسين اتصدم من اللي عمله جاسم، هو عارف إن جاسم بيحب عشق من وهما صغيرين، حتى إنه هو حب عشق عشان جاسم بيحبها، كان غيران منه.
ياسين بعتاب: ليه عملتي كده يا عشق، جاسم بيحبك.
عشق بحيرة: مش عارفة يا ياسين، بس هو طلقني، ورقة الطلاق إيهي هو ملاها، أنا همضي عليها ونخلص من الموضوع ده، أنا وجاسم مش لبعض.
ياسين بعصبية ومسكها من دراعها: عشق إنتي بتعاندي ليه، جاسم بيحبك، عارفة يعني إيه.
أنا بعترف، أنا كنت بحبك عشان كنت غيران منه، وعرفت السبب إنك أختي، إنتي من إمتى بالغباء ده.
عشق بضيق نفضت إيدها منه: مش عارفة يا ياسين، كل اللي عرفتي إني عايزة أبقى لوحدي، بعد إذنك.
سابته وخرجت. راحت على أوضتها.
عشق لنفسها في المرايا: إيه مالك متضايقة ليه، مش إنتي كنتي عايزة تتطلقي، إنتي اللي ما كنتيش عايزاه يبقى زعلانة ليه، إنت مش بتحبيه، وبعدين هو كبير ده أكبر بـ12 ولا 13 سنة، إيهوا كبير وكبير أوي كمان.
عشق بتذمر: يوووه، مهو برضو أنا مش بحبه، خلاص يا عشق روحي نامي، إنتي عبيطة أصلاً، أوووف أنا هروح أنام أصلاً.
عند والد عشق. كان هو ومصطفى قدام الجامعة علشان يشوفوا باسم. إبراهيم أول ما شافها دمع.
إبراهيم بدموع: روح يا مصطفى، ربنا يسامحك، بسببك شايف ابني قدامي ومش قادر أقوله أنا أبوك أو أخده في حضني.
مصطفى بحزن: أنا آسف يا، أوعدك كل حاجة هترجع زي ما مفروض تكون.
إبراهيم بحزن: مفيش حاجة هترجع يا مصطفى، يلا بينا.
مصطفى مسك إيده: استني، أنا وعدتك وهتشوف.
وسابها ومشي راح عند باسم.
مصطفى بتوتر: باسم.
باسم باستغراب: عمو مصطفى، حضرتك هنا بس ياسين مجاش النهاردة.
مصطفى بتوتر: لا أنا جاي علشانك إنت.
باسم باستغراب ورفع حواجبه لفوق كده: علشاني أنا.
مصطفى بتوتر: هو مش إنت كنت بتسأل على الشبه اللي بينك وبين ياسين.
باسم زاد استغرابه أكتر من طريقة كلام مصطفى وتوتره الزايد: بس يعمى حضرتك قولت إن ده مجرد شبه، وبعدين يخلق من الشبه أربعين.
مصطفى بيبلع ريقه: إنت وياسين توأم، وإنتو الاتنين ولاد أخويا وإخوات عشق.
باسم من الصدمة بقى بيضحك: ههههههه أنا وياسين إخوات وكمان ولاد أخوك كمان، ههههههه لا والأغرب عشق أختنا.
مصطفى بندم: دي الحقيقة، وممكن تسأل والدك كمان.
عند عشق. مقدرتش تنام.
عشق بتذمر: حتى النوم مش متهنية عليه، ربنا يسامحك يا جاسم يا بن ماما صفاء، لما أنزل أكل أحسن.
نزلت تحت وملقتش حد، استغربت وبصت في الساعة، كانت الساعة 2 بالليل وجاسم لسة مرجعش، قلقت عليه.
وفجأة دخل جاسم ومعاه نفس البنت جيلان.
عشق بغضب: إنتي إيه اللي جابك هنا تاني يا بت إنتي، يلااا اطلعي بره.
جاسم بغضب: عشق احترمي نفسك وإنتي بتكلمي مراتي.
عشق بسخرية: آه مراتك، قولت لي مش هي نفس بتاعة التمثيلية مراتي الأولانية.
جاسم بجمود: فعلاً أول مرة كانت تمثيلية، بس دلوقتي بقت مراتي رسمي.
عشق بصدمة: إيه مراتك إزاي يعني، طب وأنا إيه.
جاسم بجمود: إنتي ولا حاجة.
عشق بدموع: يعني مبقتش بتحبني.
جاسم حط إيده في جيبه ورد ببرود: لا يا عشق مبقتش أحبك.
عشق بدموع: بس أنا أنا بحبك يا جاسم.
عشق ببكاء: إيهوه بحبك.
جاسم بجمود على عكس النار اللي جوا: جيتي متأخرة مبقاش ينفع.
عشق بصدمة: ......... انظري إلى. انظري إلى جيداً فربما يأتي الغد ولا تجدي مجالاً للنظر. تركتِ العمر ورائي ركضاً إليكِ وأنتِ ركضتِ إلى سراب مستمر. عدتِ إلي ولكن فات الأوان لا جدوى من الانتظار. كان هناك شوقاً إليكِ ولكن حبي لكِ أصبح سراب. اذهبي إلى حيث عشقك فلم يعد للعشق هنا أثر. جفت أنهار العشق بقلبي أصبحت سراباً من طول الهجر المستمر أهذا يكون ذنبي؟ أم ذنبك أنتِ بحثتِ عن العشق في وادي الذئاب وتركتِ جنة العشق المستمر اتركيني بمفردي. فلم تشف الجراح بعد ومازال قلبي يئن. أسمعتِ نواح القلب حنيناً إليكِ؟ تركتِ الورد من أجل شوك اشرِ. عقابك يكون هجراً فلم يعد للقلب حصن منيع. أسرني الشوق يوماً فصرتُ للعشق ذليلاً وكان العقاب منكِ كسرتِ القلب الأصيل اتركيني لحالي فلم يعد يحن إليكِ القلب شوقاً بل يئن وجعاً عند رؤياكِ.
رواية حيرة عشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق الحاوي
جاسم بجمود على عكس النار اللي جوا: جيتي متأخرة مبقاش ينفع.
عشق بصدمة: يعني إيه مبقاش ينفع؟
جاسم، وأخيرًا تخلى عن بروده، واتكلم بغضب: عشق، انتي عايزة إيه؟ عايزاني ولا مش عايزاني؟ هااا. سكتي ليه؟
عشق بدموع: أنا بحبك والله، بس بس مش عارفة أظبط مشاعري. حاسة بلخبطة و...
قاطعها جاسم: متكمليش. لما تقدري تحددي انتي عايزة إيه بالظبط، يمكن يكون فات الأوان. يلا يا جيلي.
مسك إيد جيلان وطلع على فوق ودخل أوضته وارتمى على السرير.
جيلان بخبث ودلع: على فكرة النهاردة دخلتنا، يعني يوم مش عادي يا جاسومي.
جاسم قام بغضب: جيلان اتعدلي وبطلي لماعة بدل ما وربّي هتشوفي وش مش هيعجبك، فاهمة ولا لأ!
كان ماشي، بس هي مسكت إيده.
جيلان بغيظ: انت سايبني ورايح فين دلوقتي؟
جاسم زق إيدها بغضب: غاير من وشك، ابعدي عني كده.
خرج جاسم. مرّ من جانب أوضة عشق، سمع أنين بكاء مكتوم. خبط على الباب بسرعة.
جاسم باستغراب: عشق حبيبتي، انتي كويسة؟ عشق افتحي الباب. مبتروديش ليه؟
لم يجد منها أي رد.
جاسم بقلق بدأ يتسرب لقلبه: عشق، ردي عليا حبيبتي.
لم يسمع منها أي رد، ولكن زاد صوت بكاؤها.
جاسم برجاء وخوف: عشق، علشان خاطري افتحي.
وكمل بعصبية وصوت عالي: عشق، افتحي الباب وإلا والله هكسره.
وفجأة الباب اتفتح، وعشق اترمت في حضنه وبكت بتعيط بحرقة ووجع.
عشق ببكاء: متسبنيش علشان خاطري. أنا غلطت جامد، بس مش هستحمل أشوفك معاها. أنا بحبك والله.
عند مصطفى وباسم في الجامعة.
باسم بيهز راسه بهستيريا بمعنى لا: أكيد لا. انت كداب. مستحيل أكون أخو ياسين.
قاطعه إبراهيم بدموع: هي دي الحقيقة. انت ابني، ارجوك. أنا نفسي بس أحضنك، مش محتاج أكتر من كدا.
باسم، لسه الصدمة مأثرة عليه، مش بيبين أي رد فعل. فضل واقف يبص على مصطفى وإبراهيم. ومرة واحدة...
باسم، عيونه رغرغت بالدموع، ومكنش مصدق. معقول الشبه اللي بينه وبين ياسين طلع السبب إنه أخوه؟
وفجأة حضن إبراهيم جامد ودموعه نزلت غصب عنه.
باسم بدموع: أنا مصدقك على فكرة. مش عارف ليه، بس أنا مصدقك. ولو فعلاً انت أبويا، أوعدني متبعدش تاني. أنا كان نفسي أحس بحنان الأب اللي عمره ما حسيته مع محسن سحاب.
وبعدين، وكأنه افتكر حاجة مهمة.
باسم وهو بيمسح دموعه بإيده: بس إزاي انت عايش؟ أقصد يعني، أنا عارف إن والد عشق توفى من كذا سنة. وإزاي انت واقف قدامي؟ مش فاهم.
إبراهيم اتصدم من كلام باسم. إزاي بيقولوا عليه مات؟ معقول يكون أخوه هو السبب؟ يعني هو بالنسبة للولادة دلوقتي ميت؟
إبراهيم بصدمة: انت يامصطفى، صح؟
مصطفى وطى راسه بخجل من أفعاله.
إبراهيم بسخرية: مبقتش مصدوم فيك يا خويا.
مصطفى بندم: والله هرجع كل حاجة. ودلوقتي هنروح لعشق.
كل ده وإبراهيم ميعرفش إن ياسين ابنه. مصطفى قاله إن ابنه التاني مش عارفة فين. ودلوقتي هو قال لباسم إن ياسين أخوه.
ياترى إيه اللي هيحصل؟
عند عشق.
جاسم مكنش متوقع إن عشق ممكن تنهار كدا من خبر جوازه. كدا وتعترف بحبه بالسهولة دي.
هو اتجوز جيلان غصب عنه، ولأنها صديقته كان لازم يساعدها.
جاسم فاق من كلامه مع نفسه على صوت عشق، اللي نبرتها أول مرة يسمعها.
عشق بتوسل ورجاء، وبتمده إيدها بضعف، واتكلمت بصوت ضعيف وباين عليه التعب.
عشق وهي مادة إيدها: أوعدني يا جاسم إن مهما حصل عمرك ما هتنساني أو تتخلى عني. أوعدني.
جاسم بقلق مسكها من كتفها ورفع راسها لفوق: عشق، مالك؟ فيكي إيه؟
عشق بضعف: أوعدني يا جاسم.
جاسم بخوف عليها: أوعدك. أوعدك. بس تعالي ارتاحي.
عشق بعدت إيده عنها: لا، أنا هدخل...
وفجأة وقعت قدامه على الأرض، وفي دم نازل من أنفها.
جاسم بخوف: عششششق! فووقي! إيه الدم ده؟ وفجأة الـ...
رواية حيرة عشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق الحاوي
وفجأة وقعت قدام الأرض، والد*م نازل من أنفها.
جاسم بخوف: عشق، فوقي! إيه الد*م ده؟
عشق حبيبتي، عشان خاطري قومي.
جاسم قعد على الأرض ورفع راسها على رجله.
جاسم بخوف: عشق، يلا قومي. أنا والله مش هسيبك. أنا عملت كده عشان مكنش ينفع أسيبها لوحدها بعد ما أهلها عرفوا الحقيقة. عشق، قومي! وأنا هحكيلك كل حاجة.
أنا بكلمك، ردي عليا وقومي.
وفجأة صحيت صفاء على صوته وخرجت بسرعة. لاقته قاعد في الأرض وحاطط راس عشق على رجله. قربت منه بسرعة.
صفاء بقلق: جاسم، في إيه؟ بتزعق ليه كده؟ و... وفجأة شافت عشق وأنفها بينز*ف وبوقها.
صفاء بخوف: يامصيبتي! إيه ده؟
قوم بسرعة نوديها المستشفى.
جاسم مكنش مركز معاها خالص، عمال يبص على عشق. وكل اللي بيفكر فيه: معقول هتسيبه؟ هتروح وتبعد عنه للأبد؟ فاق على صوت والدته وهي بتهزه بقوة وبتزعق باسمه.
صفاء بصراخ: جاسم، فوق بقى! فوق لازم نلحق عشق.
جاسم وأخيراً فاق وشال عشق ونزل بيها تحت. صدمته كأنه مش حاسس بأي حاجة حواليه. ووقف مرة واحدة كأنه مش عارف هو بيعمل إيه.
صفاء بصراخ: جااااسم! فوق يلا! فوق عشق بتمو*ت.
وأخيراً اتكلم جاسم.
جاسم بضياع: هي مش هتسبني يا أمي، صح؟
صفاء حطت إيدها على راسه بحنية: هتبقى كويسة، بس لازم نلحقها يا حبيبي. يلا.
جاسم بخوف ودموعه بدأت تنزل: مش هتسبني، صح؟
أنا أهملت فيها. كنت عارف إنها لازم تعمل العملية، بس أنا كنت أناني يا ماما. وهي بتعاقبني دلوقتي، صح؟
صفاء بزعيق: جااااسم! أنت لو مأخدتهاش على المستشفى دلوقتي هتخسرها بجد. يلا اتحرك.
جاسم وكأنه استوعب خطورة الموقف اللي هو فيه. ومرة واحدة جرى على العربية وحط عشق في الكنبة اللي ورا. ووالدته ركبت جنبها وساق العربية بسرعة رهيبة.
وصلوا المستشفى خلال 10 دقايق.
صفاء بسرعة: جاسم، حطها على الترولي بسرعة عشان أفحصها. يلا.
جاسم كان ماسك في عشق ورافض يسيبها خالص.
جاسم بإعتراض وخوف: لا، أنا مش هسيبها. أنا وعدتها مش هسيبها.
صفاء بهدوء: جاسم، أنت كده بتضرها. كل دقيقة بتعدي خطر عليها.
جاسم بنظرات توسل لوالدته، وكأنه طفل وخايف مامته تضيع منه: يعني لو سبتها هتبقى كويسة؟
صفاء فهمت كلامه وبدأت تكلمه كأنها بتكلم طفل صغير: أنت مش هتسبها. أنت هتحطها هنا عشان نشوف سبب النز*يف. وهتبقى معاها دايماً.
جاسم حطها على الترولي وأخدوها للفحص.
هو قعد على الأرض قدام الأوضة وسند راسه على الباب. بيبص قدامه للفراغ وبيفتكر كلامها واعترافها بحبها له. وبيفتكر طفولتها وقد إيه كانت بريئة ودلوعة. و... وفجأة خرجت صفاء بعد ساعة كاملة.
جاسم متكلمش وفضل باصلها مستني اللي هتقوله.
صفاء حطت راسها في الأرض: ادخلها يا جاسم. هي فاقت دلوقتي. هي محتاجاك دلوقتي أكتر من أي وقت.
جاسم دخل جرى ليها.
الممرضة: كان لازم نقوله الحقيقة يا دكتورة. البنت قلبها مش مستحمل.
صفاء بدموع: ولا هو هيستحمل يخسرها. ممكن يروح فيها.
الممرضة: بس يا دكتورة. الدكتور...
عند مصطفى وإبراهيم.
إبراهيم كان قاعد وحاطط راسه بين إيده: من امبارح وأنا مش عارف أوصل لبنتي. يا ترى جاسم أخدها فين؟
مصطفى: أنا كنت فاكر إنه هيقعد في شقته اللي هنا. مش عارف اختفى راح فين ومش بيرد على تليفونه.
وفجأة دخل باسم.
باسم بإحباط: ياسين موجود في إسكندرية من امبارح.
إبراهيم جرى عليه بلهفة: طيب وعشق فين؟
باسم: ياسين قالي اتطمن، لأنها مع جاسم. وقالي كمان إن جاسم في فيلته مش في الشقة.
مصطفى بستغراب: فيلته؟ أنا أول مرة أعرف إن جاسم عنده فيلا.
طيب هو قالك إيه تاني؟
باسم بإحباط: وواضح كمان إنه ميعرفش إننا خوات.
إبراهيم بستغراب: هما مين اللي أخوات؟
مصطفى بسرعة: هاا، لا مفيش. هو بيعتبر ياسين زي أخوه و... قاطعه باسم.
باسم: هو إيه اللي بيعتبر ياسين زي أخويا؟ هو أصلاً أخويا التوأم.
إبراهيم اتصدم للمرة اللي ميعرفش عددها في أخوه.
عند جاسم وعشق في المستشفى.
جاسم دخل لعشق الأوضة. كانت صاحية وبتعيط بصوت مكتوم. جرى عليها.
جاسم بلهفة: أنتِ كويسة، حبيبتي؟ ها، كويسة، صح؟
عشق بدموع: أنا همو*ت، صح؟ همو*ت.
جاسم بنفي: لا، لا. أنتِ مش هتسبيني أبداً. هتفضلي معايا العمر كله.
عشق بدموع: أنا عايزة أبقى لوحدي. اخرج برة، يلا أمشي.
جاسم بحب: أنا مستحيل يبعدني عنك إلا الموت. حتى لو الموت، أنا هموت وراكِ. حتى هناك مش هسيبك.
عشق بدموع: أنت اتجوزت عليا، يلا روح وسيبني.
جاسم باس راسها: أنا مستحيل أسيبك. أوعدك هنهي كل حاجة ومش هبعد عنك أبداً. وهعملك أحسن فرح في الدنيا. هخرج أجيبلك أكل دلوقتي عشان عارف إنك مهملة ومأكلتيش، صح؟
عشق لو*ت بوقها بطفولة: أنت السبب أصلاً.
جاسم ضحك عليها: طيب يا أميرتي. هروح وأرجع، مش هتأخر. باس راسها وخرج. أول ما خرج سمع صدمة عمره.
الممرضة: دكتورة إلياس مشهور جداً في جراحة القلب. وهو جاي بعد يومين.
صفاء ببكاء: أنتِ مش فاهمة، عشق حالتها خلاص ميؤوس منها. أنا شفت الأشعات بتاعتها واستغربت إزاي لسه عايشة لحد دلوقتي. عشق ممكن تمو*ت في أي وقت.
جاسم اتصدم ووو...
رواية حيرة عشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق الحاوي
_عشق حالتها خلاص ميئوس منها أنا شفت الإشاعات بتاعتها واستغربت إزاي لسه عايشة لحد وقتي، عشق ممكن تموت في أي وقت.
جاسم اتصدم من اللي سمعه: انتوا بتقولوا إيه؟ مين دي اللي هتموت؟
صفاء بتوتر: هاا، مفيش، دي حالة صعبانة عليا خالص وحالتها صعبة وممكن تموت في أي وقت.
جاسم بشك: انتي متأكدة؟
صفاء بتوتر: هاا، أه متأكدة طبعًا. أكيد.
جاسم بشك أكبر: عشق حالتها إيه؟ وإيه سبب النز*يف ده؟
وإيه اللي مأخر عمليتها كل الوقت ده؟
صفاء بتوتر أكتر وبقت تفرك إيدها وهي مش عارفة تجاوبه تقول له إيه، تقول له إن حبيبته وعشقه هتموت وتسيبه ولا هتقول له إيه، بس قررت تواجهه بالحقيقة.
صفاء بتوتر: جاسم، انت طبعًا عارف إن الأعمار بيد الله.
وعارف كمان حالة عشق خطيرة قد إيه.
جاسم بقلق: عايزة تقولي إيه؟ قولي اللي عايزاه بسرعة يا أمي، أنا أعصابي مش متحملة.
صفاء بحزن: أنا عايزة إك تشد حيلك وتفضل قوي وتخليك جنب عشق، الوقت اللي باقي لها في الحياة.
جاسم من الصدمة بقى يضحك بهستيريا: ههههههة، قديمة، سمعت الكلام ده قبل كده.
صفاء بحزن: عارفة إني أنا قولتلك الكلام ده قبل كده وفعلاً التحاليل بتقول إن عشق من سابع المستحيلات تفضل عايشة لحد دلوقتي، اللي بيحصل ده معجزة من ربنا إنها لسه عايشة في وسطنا وبتتنفس.
جاسم بغضب: عشق مش هيحصلها حاجة، التحاليل دي كدابة، أيوه كدابة.
اتحولت نبرته من الغضب ومسك دراع والدته واتكلم بنبرة راجية.
جاسم برجاء: صح يا أمي، التحاليل دي كدابة، صح؟ قوللي عشق مش هتسبني.
وفجأة وقع على ركبته على الأرض وصفاء نزلت لمستواه وأخدته في حضنها وعيطوا هما الاتنين بطريقة تقطع القلب، وجاسم كان بيعيط بصوت عالي لدرجة اتجمع ممرضين كتير حواليهم وبقوا يدمعوا من الموقف.
عند إبراهيم ومصطفى.
إبراهيم اتصدم للمرة اللي ميعرفش عددها، في أخوه كل مرة بيخدعه وبيضحك عليه، مش كفاية خلاه ميت في نظر ولاده، لأ وكمان أخد ابنه ومفهمه إنه مش ابنه.
إبراهيم ضحك بسخرية: هه، مبقتش هتصدم فيك يا مصطفى، انت خذلتني وأفعالك خلتني أستعر من كونك أخويا.
مصطفى بندم: أنا والله كنت خايف يكرهني، مش عايزاه يكرهني، بس والله كنت ناوي أقولك الحقيقة.
إبراهيم تجاهل كلام مصطفى ووجه كلامه لباسم بصرامة: باسم، كلم ياسين واعرف منه عنوان فيلة جاسم وقول له ييجي على هناك، وكمان كلم محسن سحاب يروح على الفيلا عند جاسم.
باسم أومأ برأسه وطلع تليفونه وكلم ياسين وحكاله اللي حصل وأخد منه عنوان فيلا جاسم، وهو طبعًا ميعرفش إن ياسين عارف، واللي صدم ياسين أكتر إنه عرف إن أبوه عايش وقرر يرجع لبيته تاني.
عند ياسين.
كان قاعد قدام البحر بيفكر في اللي سمعه من باسم.
قرر إنه يسيب إسكندرية ويرجع القاهرة تاني، وهو مش مصدق إن أبوه إبراهيم عايش، رجع الفندق وجهز حاجته، وهو خارج اتصدم بموظفة الاستقبال في الفندق.
ياسين بغضب: انتي غبية يا بت، انتي مبتشوفيش؟
الموظفة بتغط على أسنانها بغيظ: أنا آسفة يا فندم، بس حضرتك اللي غبي مش أنا.
ياسين بغضب: انتي بتكلميني أنا كده؟ انتي متعرفيش أنا مين؟
الموظفة بغيظ: والله حضرتك اللي غلطت الأول وأنا رديت بكل احترام علشان دي وظيفتي إني أتحمل العملاء الغتتة اللي زيك.
ياسين زاد غضبه أكتر: انتي إزاي يا جربو*عة انتي تكلميني بالطريقة دي؟ فييين مدير الزفت ده؟
البنت مبقتش قادرة تتحكم في غضبها: بص أعلى ما في خيلك ارك*به، أنا كدا كدا هقدم استقالتي وأخلص من الذل ده.
وسابته ومشيت، وهو لا لحظ ندم إنه هو السبب في قطع عيشها، بس بعدين كمل طريقه عادي.
عند عشق في المستشفى.
جاسم قام وقف وطلع برة المستشفى وهو حاسس بضياع، وفجأة سمع صوت الأذان: الله أكبر، الله أكبر.
دخل المسجد وصلى وبقى يدعي لربنا كتير، وبقى صوته شهقاته عالية بطريقة خلت المصلين جنبه يدعوا له ويتقبل دعاءه.
خلص صلاة وقعد في المسجد ودموعه نازلة، وأخد يردد بعض الأدعية.
اللهم أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا، أذهب البأس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت يا رب العالمين. إلهي، اسمك شفائي، وذكرك دوائي، وقربك رجائي، وحبك مؤنسي، ورحمتك طبيبي ومعيني في الدنيا والآخرة، وإنك أنت المعطي العليم الحكيم.
ودموعه زادت في النزول: يااارب، يااارب، اشفلي حبيبتي، يارب ماتحرمني منها، يارب، ياااارب، يااارب.
وفجأة تليفونه رن بإسم والده، فصل الخط وبقى يرن أكتر لحد ما أخيرًا رد بصوت متحشرج.
جاسم: الو.
مصطفى بخوف: جاسم، انت فين؟ أنا جيتلك الفيلا، الحارس بيقول إن انت في المستشفى، مستشفى إيه؟
جاسم بضعف قاله اسم المستشفى وقفل، وبعدها بثواني رن تليفونه بإسم مامته.
صفاء بصراخ: الحقنا يا جاسم، عشق *****.
جاسم من الصدمة التليفون وقع من إيده ووو....
رواية حيرة عشق الفصل العشرون 20 - بقلم شروق الحاوي
صفاء بصراخ: الحقنا يا جاسم عشق اتخ*طفت.
جاسم من الصدمة التليفون وقع من إيده، وكل اللي بيتردد في دماغه إن عشق اتخ*طفت. بعدها أخد تليفونه وجرى على المستشفى.
عند عشق في المستشفى.
صفاء زاد صراخها أكتر ورمت التليفون على السرير، وبتشد فهد من إيده: سيبها يا فهد، عشق بتموت عشان خاطر سلمى، سيبها.
فهد بعد ما كان بيحاول يشد عشق وهي بتصرخ وبتقاومه، فجأة كأنه اتصنم مكانه أول ما سمع اسم سلمى.
صفاء بدموع شدت عشق لحضنها، وعشق كانت بتعيط بخوف. وفجأة دخل جاسم.
جاسم بلهفة وخوف: عشق.
عشق جريت عليه وارتمت في حضنه ببكاء: جاسم، متخليش فهد ياخدني، متسبنيش، ليه أنا بحبك أنت ومش عايزة أبعد عنك.
جاسم بعد عشق عن حضنه ورفع راسها لفوق: أنا مستحيل أتخلى عنك يا عشقي. ومسح دموعها بأنامله: العيون الجميلة دي متدمعش كده تاني. ارتاحي أنتِ بس وأنا أوعدك كل حاجة هتتحل.
ووجه كلامه لوالدته: ماما لو سمحتي خليكي جنبها.
وشد فهد من إيده وخرج بيه من الأوضة. والغريبة إن فهد كان مستسلم ليه خالص.
جاسم أول ما خرج بره المستشفى ضرب فهد بوكس في وشه، وبدأ يضربه بغضب. وفهد مدّاش أي رد فعل. وفجأة حضن جاسم وبدأ يعيط.
جاسم طبطب عليه: الحقيقة صعبة. مكنتش عايزك تعرفها بس أنت اضطريتني لكده.
فهد بدموع: سامحني يا صاحبي، أنا كنت معمى طول الفترة دي. لولا وجود جاسر جنبي، أنا آسف.
جاسم بحب: إحنا إخوات يا فهد، والأخ عمره ما ينهش لحم أخوه. وكمل بمرح: بقا عملت الشو ده كله عشان طمعان في حضني؟ ابعد يلا كده، الحضن ده لعشقي بس، ابعد.
فهد ضحك بحزن: سلمى وحشتني أوي.
جاسم بمواساة: ادعيلها يا صاحبي، ربنا يرحمها.
فهد بحزن: كانت فرحانة بالحمل. حملت بعد معاناة طويلة أوي، دكاترة وأدوية. ويوم ما حصل سابتني.
فلاش باك.
فهد كان شغال في شركة والده، جاله اتصال من سلمى.
فهد بحب: حبيبي، وحشتيني.
سلمى بفرحة: عندي ليك مفاجأة جنان.
فهد بحماس: أووه، مفاجأة! لا أنا عندي حماس أعرف دلوقتي.
سلمى بدلع: توتو يا فهدوتي، لما ترجع عشان أعرف أعبرلك عن حبي كويس.
فهد بضحك: لاااا، عندك إيه؟ اهدى يا روحي، اهدى. أنا خايف عليكي، أنتِ تعبانة.
سلمى ضحكت بصوت عالي، وفجأة سمع صوت كسر الباب وصرخت بأعلى صوتها: ففففهد، عااااااا.
فهد اتنفض من مكانه: سلمى حبيبتي، في إيه؟ مالك؟
فهد مكنش سامع غير صوت صراخ سلمى، وأخد مفاتيح عربيته ونزل بسرعة. وفجأة سمع صوت ضرب نار. وقف العربية بصدمة.
فهد بصدمة: سلمى، لا، لا، أكيد بتهزرى صح؟ سلمى حبيبتي، عشان خاطري أنا مش هستحمل. ردي علياااا، سلميييي.
رجع دور العربية وساق بسرعة. وصل البيت بسرعة خيالية، نزل من العربية جري.
لاقى الباب مكسور وسلمى واقعة قدام الباب، غرقانة في دم*ها.
فهد بصدمة، وقع على ركبه وبكاء: حببببتي، أنتِ بتهزري معايا صح؟ يلااا قومي، أنتِ مش هتسبيني، لا يلا عشان خاطر فهد حبيبك، يلا يا حبيبتي عشان خاطري، سلميييي، قوومي.
سلمى كانت بتتكلم بالعافية: فففهد.
فهد بلهفة: حبيبتي، أنتِ عايشة صح؟
سلمى مدت إيدها بالعافية مسحت دموعه: أنا فهد حبيبي، قوي صح؟ أنا بحبك أوي يا فهد، وحطت إيده على بطنها: وهو كمان بيحبك، هو كان نفسه يشوفك.
فهد بدموع: هتعيشي، مش هتسبيني.
سلمى بصعوبة: فههد، جججاسم، هو ففى......
وقطعت نفسها وماتت.
فهد بصدمة: لا، سلمى حبيبتي، قومي، أنتِ مش هتسبيني، سلميييي، قوومي، سلمييييييييييييي.
باااك.
جاسم دمع على صديقه وابن خالته: ربنا يرحمها يا صاحبي. بس ليه قالت اسمي؟ أنا مش فااهم.
فهد بحزن: لأن وقتها أنت كنت لسه ماشي من شوية من عندي، وهما دخلوا عندي عشان عايزينك. وسلمى كانت بتحذرني. الفيديو اللي جاسر ادّاهولي، شوفت فيه كل حاجة. وسلمى كانت بتترجاهم عشان ميقتلوهاش عشان حامل.
جاسم بحزن على حالة صديقه: سامحني يا صاحبي، كل اللي حصل لك ده بسببى.
فهد: *******.
عند عشق.
عشق بتعب: ماما صفاء، أنا تعبانة وقلبي بيوجعني أوي.
صفاء بخوف لاقت ضربات قلبها سريعة، ندهت الممرضة بسرعة.
الممرضة: دكتور إلياس وصل من شوية، وقولتله على الحالة.
صفاء: خليه يجي هنا فوراً.
جه إلياس وبدأ في فحص عشق، وطلب إعادة التحاليل وإجراء بعض الأشعات الأخرى.
إلياس جاب التحاليل وراح عند صفاء وعشق.
إلياس: دكتورة صفاء، التحاليل طلعت، مستعدة صح؟
صفاء بخوف: اتفضل يا دكتور، واللي ربنا عايزه بس هيكون.
إلياس فتح التحاليل وفجأة.
إلياس بصدمة: إيه ده؟ مستحيل.
وفجأة عشق دموعها نزلت بصدمة و...