بعدما علمت بأمر طلب عبدالله بالزواج منها، دخل العقل والقلب في حيرة، لكن هي منذ بداية الحيرة بينهم والعقل يكسب كل مرة، وتردد جملة "يكفي خسرت قلبي، لم تجب أخسر كرامتي أيضاً". وكالعادة انتصر عقلها. سألت بهدوء شديد: "عبدالله مين يا جدو؟ نظر لها الجميع بتعجب. نظر عبدالله لها وقال: "والله مش عارفة مين عبدالله." أجابت بهدوء: "مش عارفه بجد." قال بعصبية: "عبدالله أنا يا ميرفت." ابتسمت وقالت بهدوء شديد: "ازاى بس يا جماعة؟
انتوا نسيتوا أن عبدالله أخويا يعني مش ينفع." نظر لها بشك وقال بعصبية: "والله... أجابت ببرود: "والله يا عبودة مش أنت قولت إني اختك وأنت أخويا؟ (الجدة: يا بنتي أنتِ وعبدالله على اسم بعض من زمان.) ميرفت بهدوء: "إيه الكلام الغريب ده؟ عبدالله ببرود: "فرحنا يوم الخميس الجاي يا ميرو، جهزي نفسك." صرخت بصوت عالٍ جداً: "يا شيخ يخربيت البرود اللي أنت فيه! بقولك مش موافقة مش عايزك، بكرهك أنت فاهم."
ونظرت إلى أبيها وأمها وقالت بصوت عالٍ جداً: "هو انتوا إيه؟ أنا مش بنتكم؟ ليه ديما سيبنا عبدالله هو اللي يتحكم في حياتي؟ انتوا مش عايزني خلاص كده؟ لم يجيبوا عليها. بالنسبة لهم ابنتهم تبذل مثل الوردة كل يوم عن اليوم السابق، لذا ظنوا إذا تزوجت عبدالله تعود مثل السابق. وقفت أمامه بتحدي وقالت بقوة:
"عبدالله أنا مش موافقة على الجوازة دي علشان أنا بكرهك فاهم، بكرهك وعمري ما أقبل آخد بواقي حد قبلي. أنت عايزني أكون خادمة لبنتك صح؟ نظر لها بصدمة وقال: "بواقي؟ ابتسمت بسخرية وصعدت إلى شقتها. وبالطبع تحكي لصديقتها كل شيء. دقت عليها وأخبرتها بما حدث. إسراء بعدم فهم: "إزاي كان يقول أختي وبعدين يقول عايز أتزوجك؟ ميرفت بحزن: "مش عارفه ومش فاهمه حاجة خالص." سألت بهدوء: "يعني ناوية ترفضي؟ عقدت حاجبيها بتعجب وقالت باستغراب:
"انتي بجد بتسألي؟ انتي موافقة إني أتزوج لوح الثلج وهو مطلق ومعاه بنت؟ حتى إسراء عاشت معها كل الحيرة. أجابت بحيرة: "مش عارفه بجد." قالت بصوت عالٍ: "اقفلي الموضوع ده. أنا عمري ما أتزوج لوح الثلج ده أبداً أبداً أبداً لو آخر رجل في العالم، أنا أتزوج الثلاجة دي." يوم الخميس. يدخل عبدالله من باب قاعة الأفراح وهو يحتضن كف يدها وهي تتألق بثوب الزفاف. ثم جلسوا في المقعد المخصص للعروسين. عبدالله بهدوء: "مبروك يا عروسة."
ميرفت بعصبية: "اخرس خالص يا زفت أنت." عبدالله ببرود: "ينفع كده يا ميرو تكلمي عريسك كده؟ نظرت له بغضب وقالت: "بكرهك وعمري ما أسامحك فاهم. أنت كنت بالنسبة لي أخويا، بس دلوقتي شايفك حيوان من غير كرامة علشان تقبل على نفسك تجوز واحدة عمرك ما شفتك فتي أحلامها." كل حرف منها كان يجرح عبدالله، لكن هي التي تنزف بألم. نظر لها بصدمة وحزن ولم يجيب. نظرت إلى الأمام وحدثت نفسها:
"يارب اليوم اللي بحلم بيه يجي، بس من غير أي فرحة مني وحاسة إني قلبي وجعني أوي. اخس عليك يا عبدالله خدت مني كل فرحة حلمت بيها في حياتي. تكون ليا بعد ما كنت لغيري ومعاك منها بنت. وكمان تجوزني بالغصب ليه يا عبدالله ليه." جاء موعد كتب الكتاب. كان جدي وكيلي. لم أشعر بأي سعادة أني على اسم حبيبي. ثم موعد راقصة السلو. اشتغلت أغنية أصالة "بين ايديك". كان عبدالله ينظر لها في عيونها بابتسامة.
أما هي تنظر إلى الأسفل تخشى إذا التقت عيونها مع عيوني تضعف. عبدالله بحنان: "حبيبتي ممكن تبصي ليا." سألت بهدوء مصطنع: "عايز إيه يا عبدالله؟ "بحبك." بدون سابق إنذار نطق هذه الكلمة. تسأل نفسها هل سمعت هذه الكلمة؟ أما مجرد خيال بالنسبة لها. وكأنها أصبحت بلا روح، لم تسعد بهذه الكلمة ولم تجيب أو ترفع عيونها من الأسفل. كانت تتمنى ينتهي هذا اليوم السخيف. سأل بهدوء: "ميرو مش تردي ليه؟ سألت بلامبالاة: "أقول إيه؟
تنهد بحب ثم قال: "قولي بحبك يا عبدالله." وهنا نظرت في عيونه بكراهية. كانت عيونها مثل قطعة من نار وقالت بغضب: "بكرهك يا عبدالله، بكرهك." فضل عبدالله الصمت. تم الزفاف وذهبنا إلى المنزل. بعد السلام على الجميع صعدنا إلى الشقة التي طالما حلمت تجمع بينها وبين عبدالله. عبدالله بحب: "مبروك يا حبيبتي." ميرفت ببرود: "شكراً." عبدالله بهدوء: "شكراً إيه؟ البرود ده." ميرفت ببرود أكتر: "عادي." احتضن كف يدها ولفها
وهو يبتسم ويقول بإعجاب: "سيبك من الكلام ده، انتي حلوة أوي." ميرفت ببرود أكتر: "عارفة." حاول السيطرة على غضبه وقال بهدوء: "اتكلمي حلوة يا ميرو." أومأت رأسها بدون إجابة. جاء ليقترب عليها وهو يقول: "بحبك." ابتعدت عنه سريعاً، وهي متعجبة متى أحبها هذا الغبي؟ وتتعجب هذا الهدوء أيضاً. جلست على الأريكة وقالت بهدوء: "عبدالله علشان توفر على نفسك أي حاجة، أنت أخويا وبس." عاد إلى طبيعته وقال بعصبية: "وحياة أمك... قالت بعصبية:
"احترام نفسك يا عبدالله." جلس بجوارها وقال بهدوء: "ميرفت بلاش تخليني أتعصب." قالت بصوت هادئ: "يا عبدالله إحنا طول عمرنا إخوات، فجأة أكون مراتك؟ اصبر عليا شوية، يمكن أفكر. بس الصراحة أنت مش الراجل المناسب لي. ومن الآخر أنا أنام في أوضة وأنت في أوضة." جاء يرفع صوته كالعادة، لكن وضعت يدها على فمه حتى تمنعه من الحديث وقالت بدلال:
"كان زمان يا عبودة الصوت العالي والعصبية كنت أقبل منك لأنك أخويا، بس دلوقتي جوزي والرجل اللي يعلي صوته على مراته مش راجل يا حبيبي. بقولك أنا داخلة أغير هدومي وأنت غير وجهز السفرة علشان أنا عروسة." ونهضت من مقعدها، سارت أمامه بدلال شديد وتحدثت نفسها تتوعّد: "وحياة أمك لتشوف يا أخويا ها أعمل فيك إيه." مجرد أن ذهبت إلى غرفتها ثم الحمام، فتحت صنبور الماء وسمحت لدموعها أن تتحرر.
بالتأكيد أصدقائي تسألوا أنفسكم لماذا قبلت الزواج بعد ما كنت أرفض؟! اليوم التالي بعدما طلب عبدالله مني الزواج. تهبط سريعاً من الشقة بعدما سمعت أصوات عالية في شقة الجد. دلفت إليهم، وجدت جدي يجلس على الفراش وموصول على جهاز أكسجين. جلست أمامه على الأرض وسألت بخوف: "مالك يا جدو؟ الجد بتعب: "بخير يا حبيبتي." سألت بدموع: "اومال مالك؟ عبدالله بصوت عالٍ جداً:
"أنت السبب. كان أمل حياته نتجوز أنا وأنتِ، لكن الهانم رفضت. الظاهر في حد في حياتها." ميرفت بعصبية: "أنا السبب وليه مش أنت؟ الجدة بصوت عالٍ: "بس انتي وهو انتوا الاتنين السبب. لو حصل له حاجة عمري ما أسامح حد فيكم." نظرت لها بتعجب، كيف يضعها في نفس خانة هذا الخائن؟ هذا ظلم لها من عائلتها. الجميع خذلها. قال هذا المستفز: "أنا موافق، الدور والباقي على الهانم." ميرفت بعصبية: "أنا مش مضطرة أتزوج رجل اتجوز قبل كده ومعاه بنت."
عبدالله بغضب: "خلاص موت يا جدو علشان الهانم." ميرفت بدموع: "اسكت يا عبدالله إيه الكلام ده." نظرت إلى الجميع، وجدت أنهم في انتظار موافقتها. لا تعلم كيف تقبلوا هذا الموضوع. ونظرت إلى جدها وعلامات التعجب الظاهرة عليه، بدموع مثل الأمطار: "أنا موافقة." وهذا السبب أصدقائي. احتمال أحد يرى السبب تافه، لكن بالنسبة لي صحة جدي أهم. خرجت من الحمام وهي مقررة تستغل أنوثتها من خلال الثياب والمكياج حتى تنتقم من عبدالله.
خرجت بعد ما تأكدت أنها جميلة جداً. كانت ترتدي فستان قصير وعاري يكشف أكثر ما يستر، وفردت شعرها وميكب زاد من جمالها. كان عبدالله يجلس على السفرة بعد تحضير السفرة مثل ما قالت. أول ما رآها بهذه الإطلالة فتح عيونه وفمه بصدمة مثل المجنون. جلست على الكرسي المقابل له وقالت بدلع شديد: "اقفل بوقك يا حبيبي، الطير يدخل فيه." عبدالله بإعجاب: "الحلاوة دي كله مستخبي وراء الحجاب." أبعدت خصلات شعرها إلى الخلف وقالت بدلع:
"بجد أنا حلوة." عبدالله بإعجاب: "أوي أوي." ميرفت بدلع: "طيب يلا ناكل." بدأت هي تأكل، لكن هو ينظر لها بصمة. فكيف هذه الطفلة الصغيرة بالنسبة له؟ أنهت طعامها وقالت بهدوء: "حبيبي أنا داخلة أنام لأني تعبانة. ممكن تغسل الأطباق." لم تنظر إجابة ودلفت وأغلقت الغرفة من الداخل وألقت نفسها على الفراش وبكت بانهيار. بعد وقت تعلم أن تجد الراحة، نهضت أخذت حمام وتوضأت حتى تشكو حزنها لله. قالت بدموع:
"يارب أنا عارفة إني حرام أمنع جوزي من حقوقه الشرعية، بس أنا بجد مش قادرة، ومش فاهمة إزاي بعد ما كان بيقول أختي يرجع يتجوزني. سامحني يارب، بس أنا لازم أعوض كل الجرح اللي قلبي حس بيه. سامحني يارب." قضت الليلة في قيام الليل حتى صلت الفجر وخلدت إلى النوم. على الساعة ثلاثة عصراً استيقظت على صوت عبدالله يتحدث مع أحد. فتحت الباب، كانت تاليا بنت عبدالله وفريدة. نظرت لها بغضب ثم ذهبت إلى الحمام.
بعد صلاة الظهر جلست تقرأ قرآن حتى أذان العصر. كل ذلك بيلعب مع تاليا ولم يتذكر يطمئن عليها. بعد صلاة العصر ارتدت فستان طويل وربطت شعرها بشكل فوضوي وغادرت الغرفة. نظر لها وقال بهدوء: "مساء الخير يا ميرو، كل ده نوم؟ قولت أسيبك نايمة براحتك." أجابت باقتضاب: "أهلاً." عبدالله: "سلمي يا تاليا على طنط." ميرفت بعصبية: "طنط؟ عبدالله بهدوء: "تحبي تقولك ماما؟ نظرت إلى المطبخ تفكر تأتي بسكين وتقتل هذا لوح الثلج وابنته معه.
ثم قالت بعصبية: "مش عايزة أقول حاجة ولا عايزة أكلمه أصلاً." قال بغضب: "اتكلمي كويس قدام البنت." ميرفت بعصبية: "أنا أكلم زي ما أنا عايزة." نظر عبدالله لها وقال بحنان: "تاليا حبيبتي انزلي عند تيته تحت." تاليا باحترام: "حاضر يا بابي." وقفت تاليا أمامها وشدت طرف الفستان وأشارت لها أن تنزل إلى مستواها. جلست أمامها بعصبية وسألت: "خير؟ وضعت تاليا قبلة على خدها وقالت: "انتي جميلة أوي يا ميرو."
شعرت بالخجل من نفسها. ما ذنب هذه الطفلة؟ ميرفت بحب: "انتي أحلى يا حبيبتي. بقولك أنا جعانة، تيجي نعمل أكل ونأكل سوا؟ تاليا بسعادة: "موافقة." حملت تاليا وذهبت إلى المطبخ وحضرت طعام وسط ضحك ومزح من ميرفت وتاليا. كان عبدالله يجلس ينظر لهم بابتسامة. وضعت الطعام على السفرة بشكل جميل ومرتب. عبدالله: "ممكن آكل معاكم؟ ميرفت: "إيه رأيك يا تاليا؟ تاليا بتفكير: "ممكن." وقبل أن يبدوا في تناول الطعام، رن جرس الباب.
ذهب عبدالله ليفتح، قال بصدمة: "فريدة؟ في اليوم التالي من زواج عبدالله وميرفت. تقف فريدة زوجة عبدالله السابقة أمام باب الشقة. عبدالله بصدمة: "فريدة." فريدة بهدوء: "إزيك يا عبدالله، عامل إيه؟ عبدالله بهدوء: "خير." ركضت تاليا إليها، حملتها فريدة وقالت بحب: "حبيبتي وحشتني أوي." تاليا بحب: "وانتي كمان يا مامي." فريدة: "عبدالله عايزك في موضوع مهم يخص تاليا." عبدالله بهدوء: "اتفضلي." نظرت فريدة إلى ميرفت وقالت:
"معلش يا ميرو." لم تجيب عليها. دخل عبدالله وفريدة الصالون. وتاليا قعدت تلعب في التلفزيون. وهي تقف بداخلها نيران تحترق روحها وقلبها. ذهبت إلى غرفتها، ودقت على إسراء. مجرد أن فتحت الخط، قالت بدموع: "مش قولتلك يا إسراء تاليا هتفضل طول العمر ربط بينهم وأنا هفضل لوحدي كأني غريبة." إسراء بحزن: "يا وجع قلبي عليكي، اهدي وقولي اللي حصل." أجابت بدموع: "إيه اللي حصل؟ أن فريدة جت هنا." إسراء بعصبية:
"دي إنسانة معندهاش دم، إزاي أياً كان الموضوع تيجي ليكم يوم الصباحية." ميرفت بدموع: "جاية تعرفني إن هي وعبدالله عمرهم ما يبعدوا عن بعض." إسراء بهدوء: "اهدي وسيبك منها." ميرفت بحزن: "هي مش مهم. طيب وعبدالله؟ لم تجيب إسراء. لم تجد حديثاً تقول. جلست فريدة حوالي نصف ساعة، ثم أخذت تاليا وذهبت. دق الباب. عبدالله وقال: "ميرو افتحي، أنتِ قفلتي من جوه ليه؟ ميرفت بدموع: "تعبانة وعايزة أنام." عبدالله بهدوء: "براحتك."
جلست في الغرفة حتى الصباح. خرجت من الغرفة، كان عبدالله يحضر الفطار. ذهبت إلى المطبخ دون حديث. ذهبت لتحضر كوب قهوة بسبب الألم الشديد في رأسها. فجأة انتفضت وهو يضمها إلى حضنه من الخلف. وقال بحنان: "الناس تقول صباح الخير." ابتعدت بخوف ورعباً، وسألت بتوتر: "أنت بتعمل إيه؟ عبدالله بحب: "بعمل إيه؟ بصبح على مراتي حبيبتي." قال بتوتر: "لو سمحت بلاش تقرب مني تاني، فاهم؟ حاول أن يكون هادئ وقال: "ليه إن شاء الله؟ أنتِ مراتي."
قالت ببرود: "بس أنا زي أختك." عبدالله بعصبية: "بلاش تخليني أتعصب وترجعي تزعلي." ميرفت ببرود: "أنا ما عملتش حاجة علشان تتعصب." (عبدالله بغضب: ولم أكون جوزك وتقولي إني أخوكي ده إيه إن شاء الله؟ (أجابت ببرود: دي الحقيقة اللي إحنا الاتنين عارفينها. أنت أخويا وأنا أختك.) (عبدالله بغضب: بلاش هبل يا ميرفت.) (ميرفت: أنا مش عايزة أتكلم معاك أصلاً.) أخذ نفس عميق حتى يكون هادئ وقال بهدوء:
"طيب أنا حضرت الفطار، يلا نفطر يا ميرو." أجابت بعصبية: "مش عايزة، أنا أشرب قهوة." جلبت كوب حتى تصب القهوة، أخذه منها وقال بغضب: "مفيش قهوة قبل الفطار." قالت بعصبية: "أنا مش باخد رأيك." رمى الكوب على الأرض انكسر. (ميرفت بعصبية: تصدق إنك غبي.) (عبدالله ببرود: نهارك أسود يا ميرفت.) لم تجب عليه. جلبت كوب آخر صبت القهوة، وكادت أن تجرح. جلبت كوب آخر، ورمته على الأرض. نظرت له بتحدي وقالت: "لم الإزاز يا عبودة."
وذهبت إلى غرفتها، كان ينظر لها بصدمة. ليست نفس الفتاة الهادئة البريئة التي لا تحاول رفض كلمة عبدالله. مر شهر لم يحدث جديد، دائماً شجار بينهم. هذا الشهر عبدالله إجازة من العمل. كل منهما ينام في غرفة. عبدالله: "خلصي يا ميرفت، ده مش يكون غداء يكون عشاء بسببك إيه التأخير ده؟ خرجت كانت ترتدي فستان طويل ومحتشم، لكن دون حجاب. عبدالله: "ده كل ولسه مش خلصتي؟ ميرفت: "أنا خلصت أهو." عبدالله بغضب: "نعم؟ انتي ناوية تنزلي بشعرك؟
ميرفت بهدوء: "أيوه. هو في حد غريب؟ أنت وجدو وبابا وعمامي، يعني عادي يشوفني بشعري." قال بغضب وغيرة: "أنا مش عايز جنان. ادخلي البسي حجاب." ميرفت: "هو في إيه يعني؟ أما أنزل كده؟ الجو حر الله." عبدالله بغضب شديد: "عدي يومك يا ميرفت." زفرت بضيق وقالت: "حاضر." ارتدت حجاب ثم عادت. احتضن كف يدها وقال: "لازم نكون كويسين قدامهم ومحدش يعرف حاجة عن علاقتنا، فاهمة؟ أومأت رأسها بالموافقة.
تهبط معه، مثل ما كانت تحلم، لكن هي لم تشعر بسعادة، بل تشعر بالذل والإهانة. وصلوا شقة الجد بعد السلام جميعاً جلسوا لتناول الطعام، وكان عبدالله يستغل الفرصة ويطعم ميرفت ولم يفلت كف يدها. بعد تناول الطعام كانوا يجلسون معنا، رن هاتف عبدالله، خرجت خلفه بدافع الفضول والغيرة. عبدالله بغضب مكتوم: "تتصلي ليه تاني؟ قولتلك كل حاجة انتهت. انتي عارفة عقوبة الخيانة إيه؟ الموت. ابعدي عني بدل ما أقتلك يا خاينة." ميرفت لنفسها:
"ميار خانت عبدالله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!