الفصل 7 | من 15 فصل

رواية حيرة الفصل السابع 7 - بقلم منال كريم

المشاهدات
23
كلمة
1,766
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

عثر الضابط على كيس يحتوي على مخدرات داخل حقيبة ميرفت، تحت صدمتها هي وإسراء. خالد بعصبية: انتي بيان عليكِ متدينة، تقومين تعملي كده؟ فعلاً المظاهر خادعة. وأكمل بأمر: يلا يا ابني، خذ المشتبه فيهن. ميرفت بدموع ورجاء: أنا والله العظيم مش أعرف حاجة عن الكيس ده. خالد بصوت عالٍ: قولي للحرامي يحلف. إسراء بدموع: والله حضرتك هي مش عارفة حاجة. خالد بصوت عالٍ: مش عايز أسمع صوت.

أخذها العسكري وذهب بها إلى عربية الشرطة. جلست بخوف ودموع لا تنتهي. وصلوا إلى قسم الشرطة، وهو القسم الذي يعمل فيه عبدالله. كانت تقف مع الباقي أمام غرفة الضابط. كانت تحدث نفسها بدموع: يا ريت ده من حسن الحظ إني في القسم اللي عبدالله شاغل فيه، ولا لا؟ أنا خايفة أعمل له مشكلة. فاقت على صوت العسكري وهو يطلب منهم الدخول لأجل التحقيق. كانت تجيب على كل سؤال بدموع فقط، لم تنطق حرفًا.

بعد وقت، وصلت إسراء إلى القسم. قررت تسأل عن عبدالله. ذهبت إلى العسكري وقالت: لو سمحت حضرتك، ممكن أقابل الضابط عبدالله. العسكري: مش موجود، في حملة. كانت خيبة أمل لها. جلست إسراء تبكي وهي لا تعلم ماذا تفعل لكي تنقذ صديقتها. بعد وقت، جاء عبدالله وأحمد من الخارج. عبدالله بابتسامة: يا ابني، أنت رايح تقبض على المتهم ولا تعاكس مراته؟ أحمد بمزح: يا عم، مراته حلوة وخسارة فيه. عبدالله: الله يهديك يا شيخ. عندما رأته،

ركضت إليه وقالت بدموع: عبدالله. عبدالله بخوف: مالك يا إسراء؟ في إيه؟ إسراء بدموع: ميرفت هنا. نظر حوله وسأل بتعجب: هنا فين؟ قصت له ما حدث. عبدالله بهدوء: طيب، اهدي. تعالي، أحمد، ادخلها مكتبي وهات لها ليمون. أحمد: من عيني. قالت بدموع: أنت عارف إنها بريئة صح؟ ابتسم وقال: انتي هبلة؟ امشي يا إسراء. دخلت إسراء مكتب عبدالله، وطلب أحمد لها ليمون. دخل عبدالله بهيبة وغرور، وقال بصوت عالٍ: يلا، الكل يسنّ بره.

مجرد سماع صوته، دق قلبها وشعرت بالراحة والاطمئنان. غادر الكل إلا هي، لم تتحرك. عبدالله بعتاب: ينفع يا خالد؟ خالد: هي تبعك. عبدالله بعصبية: يعني مش شفت البطاقة بتاعته؟ دخل أحمد وقال بهدوء: اهدي يا عبدالله، خالد هو عمل الواجب. خالد: يا عم، شفت البطاقة بس ما ركزتش. عبدالله بغضب: حسابي معاك بعدين. ونظر وقال بحنان: اهدي، تعالي اقعدي. اطلب يا أحمد واحد ليمون. أحمد بمزح: كده اتنين ليمون، فاضل الشجرة. عبدالله بغضب: أحمد.

أحمد: حاضر. جلب لها كوب العصير وقال بحنان شديد: اشربي واهدي، وقولي اللي حصل. كان خالد جالسًا على كرسي المكتب، وهي تجلس في الكرسي، وعبدالله على الكرسي المقابل لها. وأحمد يسند يده على المكتب من جهة عبدالله، والثلاثة ينتظرون أن تتحدث. وضعت الكوب على الطاولة وقالت بدموع: الدكتور ألغى المحاضرة النهارده، فـ روحت أنا وإسراء جبنا أكل وقعدنا في الكافتيريا، وكنا نتفرج على مسلسل "الأزهار الحزينة" ومندمجين أوي، وبعدين...

بكت بشدة. عبدالله بهدوء: اهدي، أنا عارف إنك بريئة وأنا معاكي. ميرفت بدموع: أنا مش بعيط عشان كده. أحمد بهدوء: اومال ليه؟ أشارت إلى خالد وقالت بعصبية: أصل الظابط الرخم ده خلاني أسيب المسلسل في حتة مهمة جدًا. خالد بعصبية: أنا رخم؟ جز على أسنانه بغضب وسأل: ليه؟ إيه المهم في المسلسل؟ ميرفت بدموع: أصل سونجول ماتت. أحمد بجدية: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

خالد بحزن: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. قريبتك دي يا عبدالله؟ عبدالله بغضب مكتوم: هي مين سونجول دي؟ ميرفت بدموع: دي مرات جوناي وكمان حامل، ولادتها ولادة مبكرة والبنت في الحضانة. أحمد بحزن: مسكينة البت الصغيرة. سأل خالد بتعجب: بس الأسماء بتاعتهم غريبة. مسح عبدالله على وجهه بغضب وسأل: ده مسلسل ولا فيلم تركي؟ ابتسمت وقالت: مسلسل تركي. فعل حركة لطم الوجه دون لمس وجهه وصرخ بعصبية: الطم على وشي! ده وقت زفت مسلسل!

انطقي، إيه اللي حصل؟ قالت بعصبية: أنت بتزعق ليه دلوقتي؟ هو ده اللي حصل، وإحنا نتفرج جاه الظابط ده وفتش الشنطة، لقي فيها كيس غريب مش بتاعي وبيقول إنه مخدرات. يمكن كان في إيده وحطه ليا عن قصد. خالد بعصبية: نهار أسود! انتي تجيبلي مصيبة. أحمد بابتسامة: والله بنت عمك دي قمر يا عبدالله. عبدالله بغيرة: احترم نفسك يا أحمد. قال أحمد بابتسامة: خلاص يا عم. نظر عبدالله إلى خالد وسأل: طبعًا طلبت تفريغ الكاميرات؟

قال بتمثيل الغباء: إيه ده؟ هو كان لازم أعمل كده؟ عبدالله بعصبية: غباء! أنا عايش في مستنقع غباء. أحمد: عندك حق والله. عبدالله بغضب: أنت الغباء نفسه. خالد: يا عم بهزر معاك، أنت مالك رخم كده؟ بعد شوية تكون تفريغ الكاميرات هنا. ميرفت بابتسامة: عندك حق والله، هو رخم أوي. عبدالله بغضب: والله! ميرفت بعصبية: هو اللي يقول مش أنا. عبدالله: قومي ادخلي مكتبي على ما نكمل تحقيق. خرج من المكتب وهي خلفه.

كان باقي المشتبه فيهم ينظرون لها بغضب. قالت فتاة: أيوه كده، ياريت كان لينا واسطة، لكن دي المخدرات كانت في شنطتها وتتعامل معاملة هوانم. عبدالله ببرود: وحياة أمك، بت، أوعي تنسي انتي واقفة مع مين؟ أنا أعرف الواحد من أول مرة، وانتي بقا مخدرات، ماشي، دعارة، ماشي، سرقة، ماشي، بس انتي طالما دخلتي هنا، وحياة شرفك اللي ضاع، متشوفي الشارع تاني يا روح أمك. بعد ذلك لم يتحدث أحد. عبدالله بصوت عالٍ: حد عايز يقول حاجة؟

لم يستطع أحد الإجابة، وهي كانت فخورة وسعيدة بحبيب قلبها. دخلت مكتبه عبدالله، رأت إسراء، ركضت إليها وعانقتها. عبدالله: خليكم هنا، هبعت لكم حاجة. ميرفت بهدوء: عبدالله، أنا جعانة أوي. عبدالله بحنان: حاضر يا ميرو، عايزة تأكلي إيه؟ قالت بحماس: بيتزا فراخ. عبدالله بهدوء: حاضر، أجيب اتنين. خرج عبدالله، وهي لفت في مكتبه، كان جميل جدًا. بعد وقت، جاء الطعام. جلست مع إسراء تتناول الطعام وتكمل حلقة المسلسل.

هي الآن شعرت بالاطمئنان، يوجد عبدالله، تعلم أنه يستطيع حل المشكلة مثل ما يفعل دائمًا، هو الذي يحل أي مشكلة تقع فيها. بعد ساعات من التحقيقات ورؤية كاميرات المراقبة، التي أوضحت أن فتاة استغلت اندماج ميرفت وإسراء في الهاتف، وضعت كيس المخدرات في حقيبة ميرفت. وأخذ عبدالله الفتيات وقام بتوصيل إسراء أولًا، بعدما شكرها على مساعدتها لميرفت. أمام المنزل. عبدالله بهدوء: بلاش تقولي لحد من العيلة على حاجة، خلاص، الموضوع خلاص.

ميرفت بهدوء: شكراً يا عبدالله، أنا كنت خايفة أوي لحد ما أنت جيت، مش عارفة من غيرك كنت أعمل إيه، بجد شكراً. عبدالله بابتسامة: والله، من امتى في بينا شكر؟ أنا لسه ما اتكلمتش، إنك أول ما حصل كده مش اتصلتي بيا ليه؟ بس انتي فتحتي الموضوع. ميرفت بهدوء: تصدق، خوفت على شكلك قدام الناس، أحسن يقولوا بنت عمك بتاعت مخدرات. عبدالله بهدوء: بطلي هبل يا ميرو، وعايزك زي ما انتي، لو وقعتي في مشكلة، أكون أنا أول وآخر واحد يعرف، فاهمة؟

ميرفت بحزن: أصل كنت الأول فاضي، لكن دلوقتي مراتك ممكن تكون مشغولة معاها. عبدالله: أنا عمري ما أشغلك عنك يا حبيبتي، فاهمة؟ ميرفت: تصبح على خير. عبدالله: وانتي بخير يا حبيبتي. دلفت إلى المنزل، كان الجميع متجمع في شقة الجد. جلست معهم، ثم صعدت إلى الشقة، أخذت حمامًا وقضت الصلاة، وحمدت ربها أنها خرجت من المشكلة على خير. بعد مرور شهرين. كان عبدالله يوصل ميرفت إلى الجامعة كالعادة.

واليوم الجمعة، قرر الجد دعوة عبدالله وزوجته لقضاء اليوم معهم. في شقة حسنة. تقف أمام المرآة ترتدي الحجاب وتحدث نفسها: إزاي أشوفهم مع بعض؟ لوح التلج وأم أربعة وأربعين. يجلس الجميع على السفرة. تنظر لهم بغيرة وقلب مكسور ومشتعلة نار لا تنطفئ. تجلس بجوار عبدالله في المكان التي تمنت أن يكون لها. كان لا أحد يتحدث، صمت تام. بعد الانتهاء من الطعام. يجلس الجميع في الصالون. وتأتي ميرفت بصينية الشاي.

قالت بهدوء: إيه عبدالله، مش تقول لأهلك الخبر الحلو؟ عبدالله بابتسامة: طبعًا، فريدة حامل. سقطت الصينية بأكواب الشاي الساخن من ميرفت على قدمها. ميرفت بألم: آه، آه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...