الفصل 9 | من 11 فصل

رواية كعب الغزال الفصل التاسع 9 - بقلم منال عباس

المشاهدات
25
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بعد وصول رانيا، تجد كلا من حمدي وسوزان. رانيا باستغراب: إيه اللي جابكم بدري كده؟ لترد سوزان بحزن: غزال انخطفت. لتقع ما بيديها وبصراخ: بنتي! رانيا: أنتي بتقولي إيه؟ مستحيل! حرام مش هقدر أستحمل كده، كفاية غزالة زمان، حرام اللي بيحصل ليا كده، وانهارت بالبكاء. عاد كلا من جواد وفارس إلى الفيلا. التف الجميع حولهم. حمدي: وصلتوا لحاجة؟ جواد: للأسف لسه، عن إذنكم محتاج أخرج شوية. رانيا بانهيار: تخرج!

بنتي مخطوفة وأنت بالهدوء ده! رجعلي بنتي. نظر الجميع إليه بخوف عليها. لقد ظنت أن غزال هي ابنتها. نظر جواد إليها دون الحديث وتركهم وغادر. سهر: إيه العمل يا فارس؟ فارس: اطمني جواد عارف هو بيعمل إيه، أنا رايح ليه، وأي حاجة تحصل اتصلوا علينا، وتركهم مسرعًا للحاق بجواد. عند شاهندة. وصل إليها دكتور أيمن ومعه أوراق الصفقة الخاصة بالمستشفى. أيمن بحذر: مش عايز أظهر في الموضوع ده، أنتي عارفة وضعي حساس.

شاهندة: أكيد اطمن، هات الورق وخليك هنا. فتحت الباب ودخلت لغزال. شاهندة وهي تأمر الشخصين معها بتوجيه السلاح على غزال وبصوت آمر: وقعي على الورق أو هنخلص عليكي حالًا. غزال بخوف: ورق إيه ده؟ شاهندة: مش شغلك، وقعي من غير نقاش. غزال: أنتم بتعملوا معايا ليه كده؟ حرام عليكم. شاهندة: شكلك مش هتجيبيها لبر، اخلص أنا مش فيا روح للنقاش. غزال: مش هوقع حاجة واعملوا اللي أنتم عايزينه، أنا مش فارق معايا الموت من الحياة.

شاهندة بغضب: بت أنتي لو مش فارق معاكي حياتك يبقى يفرق معاكي حبيب الروح جواد. شكلك مش هتسمعي الكلام غير لما نخلص عليه. غزال بصراخ: جواد لأ أرجوكي خلاص. شاهندة: يبقى اخلصي ووقعي هنا. غزال بيدين مرتعشتين أغمضت عينيها للحظات ثم ابتسمت في نفسها وأخذت القلم ووقعت الأوراق. شاهندة باستغراب لتبدل حالها ولما هي تبتسم هكذا، أخذت الأوراق وخرجت لأيمن. شاهندة: دلوقتي خلصنا من أكبر مشكلة، ناوية تعملي إيه مع البنت دي؟

شاهندة: لسه ما قررتش، يمكن نحتاجها ثاني في شغلنا، بس لو حسيت إنها هتكون خطر علينا هخلص عليها. أيمن: وأنتي إيه يضمنلك أنها هتوافق بعد كده على أي طلب بعد ما ترجع؟ شاهندة بضحكة شريرة. أشارت على الشخصين بداخل الحجرة: شايف الاثنين دول؟ هسيبهم يمزمزوا فيها وكل ده هيتصور صوت وصورة وأظن الحلوة مش هتحب تنفضح وشرفها بيضيع أمام الناس. وهيفضل شريط الفيديو ده معايا لو فكرت تساومني وترفض.

أيمن لأول مرة يشعر بمدى حقارة ما يشترك به، فهو يريد مصلحته ولكنه ليس بتلك الدناءة، كيف لتلك الفتاة أن تفقد شرفها؟ يشعر بالحزن ليتذكر ما حدث. فلاش باك. أيمن: يا حبيبتي صدقيني هي وردية الليل وهرجع وأكون معاكي. سماح (زوجة أيمن) : أنا قلبي مقبوض، اعتذر عن الشغل يا أيمن أنا خايفة. أيمن: وبعدين معاكي يا سماح، هو أول مرة تباتي لوحدك؟

سماح: لا يا أيمن، بس ما تنساش أهل البنت اللي عملت ليها العملية قالوا إنك السبب في أنها اتشلت وحلفوا ينتقموا منك، وأكيد مش هيسيبونا في حالنا. أيمن: أنتي بتصدقي الكلام ده؟ محدش منهم يقدر يقرب منك، اقفلي الباب عليكي كويس واطمني هخلص الشغل وأرجع ليكي على طول. سماح: أيمن! ليقاطعها: وبعدين معاكي أنا كده هتأخر، سلام. يمر وقت العمل ليعود صباحًا ليجد زوجته مذبوحة وبجانبها شريط فيديو وهم يعتدون عليها. عودة من الفلاش.

شاهندة: إيه روحت فين؟ أيمن: هه مفيش، أنا همشي دلوقتي علشان الشغل. شاهندة: وأنا كمان قبل ما مروان يصحى ويعرف إني خرجت. أخبرت شاهندة الحارسين بعدم مغادرة المكان. شاهندة: أي حاجة تحصل تبلغوني. وعندكم الأكل وما تنسوش تحطوا ليها الأكل، سلام. غادر كلا من أيمن وشاهندة تاركين تلك الفتاة مع هذان الشخصان. عند جواد. ذهب جواد هو وفارس إلى أصدقائه بالمرور ليعرض عليهم تلك السيارة. جاسر (ضابط بالمرور)

: يا أهلًا بجواد باشا وفارس باشا، عاش من شافكم. جواد: إزيك يا جاسر عايزك في موضوع مهم. فارس: اسمع من جواد يا جاسر وبعدين نرحب ببعض. جاسر: خير في إيه؟ قص جواد ما حدث وأخرج له فلاشة عليها فيديو السيارة. جاسر: للأسف الأرقام مش واضحة أوي بس إحنا ممكن نجيب مواصفات السيارة دي مع افتراض للأرقام إن كان ده رقم ٢ ولا ٣. جواد: الموضوع ده ياخد وقت قد إيه؟ جاسر: ساعتين ثلاثة. جواد: لا يا جاسر اتصرف، حياة مراتي في خطر، آخرك ساعة.

جاسر: اطمن هبذل قصارى جهدي. عند غزال. غزال: لازم أخرج من هنا. طلبت من أحد الأشخاص أن يقترب منها. شخص ١: إيه يا مزة عايزة إيه؟ غزال: عايزة أروح الحمام. شخص ١: آه طبعًا حقك، وأخذ بيدها وخرج بها إلى الحمام. غزال: إيه هتدخل معايا ولا إيه؟ شخص ١: ماشي هنتظرك وخلصي بسرعة. غزال: حاضر. دخلت الحمام وبحثت به عن أي آلة حادة وللأسف لم تجد. شعرت بالحزن ولكنها أتتها فكرة أخرى لتبتسم في نفسها وتهمس بالنداء لذلك الشخص.

شخص ١: إيه خلصتي؟ غزال بمياعة وهي تفتح له الباب وتهمس بأذنه: ما تخلي صاحبك يخرج شوية ونقعد مع نتسلى. شخص ١: أنتي مفكرة إنك هتضحكي عليا ولا إيه؟ غزال وهي تتحسس وجهه: أنت حر مالكش في الطيب نصيب، أشوفك صاحبك بقى. شخص ١: لا استنى، أنتي بتتكلمي بجد؟ غزال: وإيه الهزار في كده؟ أنت وسيم والحقيقة عجبتني. شخص ١: طب تعالي أرجعك في الأوضة وأنا هتصرف. أعادها إلى تلك الحجرة وذهب لصديقه.

شخص ١: إيه رأيك تروح تجيب لينا ازازتين بيرة ونتسلى بالمزة سوا. شخص ٢: والله فكرة، خلي بالك أحسن البت تهرب. شخص ١: عيب عليك، يلا بسرعة وما تتأخرش. دخلت غزال الحجرة وبحثت بعينيها عن أي شيء لتجد ساعة حائط معلقة على الحائط. أخذتها ووقفت خلف الباب. وما أن فتح ذلك الشخص الباب حتى انهالت عليه غزال بتلك الساعة على رأسه.

شخص ١: آه يا بنت الكلب، وحاول الإمساك بها ولكنها جريت بسرعة وفتحت الباب للخروج من ذلك المكان اللعين لتصطدم بـ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...