بعد أن أعاد جواد تشغيل الكهرباء، كانت صدمته الكبرى أنه وجد دماء على الأرض تمتد إلى باب الفيلا. خرج مسرعًا وراء أثر تلك الدماء ليجدها في الجنينة حتى تصل إلى خارج بوابة الفيلا وتختفي. جُن جنونه لما رآه. وبصرخة العاشق: غزااااااااااال! يتصل بسرعة على فارس. فارس بنعاس: إيه يا عريس، حد يتصل في وقت زي دا؟ جواد بانهيار: غزاااال انخطفت! فارس بصدمة: إيه؟! بتقول إيه؟ إزاي دا حصل وأنت معاها؟ جواد: مش وقته، تعالى حالًا.
فارس: مسافة السكة. دخل جواد إلى الفيلا للبحث عن أي دليل، ولكنه لم يجد أي أثر، حتى باب الفيلا كان سليمًا وكل شيء في مكانه، ولا توجد أي محاولة سرقة للمكان. ولكن لِمَ تلك الدماء؟ "أنا غبي، غبي! إزاي أمشي وأسيبك مهما حصل؟ " ظل يعاتب نفسه، فهو المسؤول الأول عنها، فقد وعدها بحمايتها ولكنه تخلى عنها. عند غزال، بدأت غزال تستفيق من أثر الضربة على رأسها. غزال بألم: آه راسي. وضعت يدها لتجد الدماء. نظرت حولها بهلع.
غزال: أنا فين؟! لتجد من يجلس على أحد الكراسي. شخص 1: أخيرًا فوقتي يا حلوة. غزال: أنت مين؟ وأنا هنا ليه؟ وحاولت أن تتذكر ما حدث. شخص 1: من الآخر كدا، إحنا في مكان مهجور. أنا هنا بنفذ اللي ينطلب مني. عايزة تحافظي على نفسك يبقى ما أسمعش نفس ليكي. كلامي واضح ولا أقول تاني؟ غزال بخوف: تمام تمام. شخص 1: كدا تعجبيني. ثم قام وفتح الباب وخرج لشخص 2. شخص 1: البت اللي جوه دي إيه حكايتها؟
شخص 2: علمي علمك. إحنا لينا ننفذ وناخد فلوسنا. شخص 1: أصلها حلوة قوي. شخص 2: الحقيقة أنا كمان عيني فيها. نشوف حكايتها إيه وناويين يعملوا إيه فيها ونبقى ناخد من الحب جانب. وظلا يضحكان سويًا. قامت غزال تحاول أن تجد مخرجًا، ولكن للأسف لا يوجد أي مخرج سوى ذلك الباب اللعين. غزال ببكاء: تعالى يا جواد أنا ماليش غيرك. عند جواد، يصل فارس إلى جواد يجده جالسًا وعيونه تلمع من البكاء على محبوبته. فارس بحزن ولوم: في إيه يا جواد؟
إزاي دا يحصل يا حضرة الظابط وأنت موجود؟ جواد: أنا اللي ضيعتها. وبدأ يقص لصديقه ما حدث. فارس بتفهم: طب أهدى يا جواد، وأكيد هنلاقي طريقة. قولي مفيش أي كاميرات هنا؟ جواد: للأسف لا، الفيلا كانت مهجورة من سنين.
فارس: بس أكيد الفلل المجاورة والمقابلة هنلاقي فيها كاميرات. بس لما الهدف مش السرقة، يبقى الموضوع متعلق بغزال نفسها. واضح أن حد كان مراقب الفيلا وعرف بخروجك. إحنا مبدئيًا هنبدأ بمراجعة الكاميرات. بس أنت عارف إن الوقت لسه بدري. المهم مش عايزين شوشرة. جواد: وأنا هستنى لما الوقت يعدي إزاي وأنا مش عارف غزال فين وحصل ليها إيه؟
فارس: في معلومة توصلت ليها، لما سألوا رجالتي عن غزال في الملجأ اللي كانت فيه. البنت دي لما اتعمل محضر واتسلمت للملجأ كانت معاها ملابسها بتدل أنها من عيلة ثرية. واضح أن غزال انخطفت وهي طفلة، ومش بعيد أن اللي خطفها متتبعها لحد دلوقتي. جواد: دا احتمال. وما تنساش كلامك عن شاهندة واللي سمعته منها. دلوقتي كلم رجالتك يراقبوا شاهندة في كل تحركاتها. فارس: دا ممكن يبقى أول الخيط.
عند شاهندة، ترتدي ملابسها وتقود سيارتها بسرعة إلى إحدى الفلل المهجورة وهي تشعر بنشوة الانتصار. ترتدي ماسكًا يغطي وجهها وتطلب من ذلك الشخصين فتح الباب. تدخل إلى غزال تجدها جالسة على الأرض تبكي. شاهندة بشماتة: إزيك يا عروسة؟ يا ترى عريسك سابك ليه؟ نظرت إليها غزال بتوجس فالصوت ليس غريبًا عليها. غزال: أنتي مين؟ وأنا هنا ليه؟ شاهندة: هنا عشان تحققي ليا طلباتي يا مزة.
غزال: أنا مش فاهمة حاجة. أنا عملت فيكي إيه علشان تعملي فيا كدا؟ شاهندة: أنتي اللي جيتي في طريقي. وأنا ما بحبش العراكيل. المهم بما أنك جيتي هنا وبقيتي تحت إيديا، يبقى تنفذي كل اللي أطلبه منك بالحرف الواحد يا إما اعتبري نفسك في عداد الأموات. وطلبت من أحد الأشخاص الاتصال على هاتف جواد وطلب فدية 10 مليون جنيه، وأعطته ورقة مكتوب فيها ما سيخبر به جواد. وبالفعل اتصل شخص 1. جواد: ألو.
شخص 1: لو باقي على حياة المزة يبقى تنفذ اللي هطلبه منك. جواد: غزال فين؟ إياك تلمس شعرة منها أحسن، وديني لأدفعكم الثمن غالي. شخص 1: المزة في الحفظ والصون. قدامك 24 ساعة تكون مجهزلي 10 مليون جنيه ما ينقصوش جنيه واحد. ولو فكرت تلعب بيديلك يا حضرة الظابط، اقرأ الفاتحة على السنيورة. جواد: مفيش مانع عندي بس فين غزال؟ أشارت له شاهندة بأن يذهب لغزال كي يسمع صوتها. غزال: الحقني يا جواد. جواد: غزال أنتي فين؟ وانقطع الخط.
فارس: أهدى يا جواد. كل حاجة وليها حل. جواد: أهدى إزاي دول طالبين 10 مليون جنيه؟ هقدر أجهز السيولة دي كلها إزاي؟ فارس: مستحيل تكون جواد اللي أعرفه، معقول يا حضرة الظابط تكون أنت اللي بتقول الكلام دا؟ إحنا بنتعامل مع عصابة، ولازم ليهم خطة للقبض عليهم. جواد: أنا تفكيري اتشل خلاص. فارس: الموضوع محتاج هدوء أعصاب. عند رانيا، تستيقظ رانيا وقلبها مقبوض. رانيا: خير اللهم ما اجعله خير، إيه الحلم دا؟
ربنا يستر. أنا هقوم أجهز الأكل علشان العرسان. أنا وعدت غزال أروح ليها من بدري. وتقوم إلى المطبخ لتحضير الطعام. عند حمدي، سوزان: اعمل حسابك مفيش شغل النهاردة علشان نروح لجواد ومراته. حمدي: دول عرسان جداد مش عايزين نطبق على نفسهم من أول يوم كدا. سوزان: أولًا أنا حجزت ليهم الهاني موون والتذاكر هتجيلي كمان شوية. آن الأوان أن جواد يعيش حياته وينبسط. حمدي: طول عمرك واخدة بالك مننا كلنا ومش بيفوتك لا صغيرة ولا كبيرة.
سوزان: أنتم كل حياتي. وعلى فكرة رانيا صممت أنها هي اللي تعمل الأكل ليهم بإيديها وهتروح ليهم أول ما تخلص. حمدي: أنا سعيد جدًا أن رانيا بدأت تندمج وتخرج. يمكن آن الأوان تنسي اللي فات. سوزان: الحقيقة البنت دي كلنا اتعلقنا بيها. يقطع حديثهم طرق الباب. حمدي: ادخل. سهر بحزن: إلحق يا بابا في مصيبة. سوزان وحمدي: في إيه؟ سهر: غزال انخطفت. وآبيه جواد منهار لازم نروح ليه. حمدي: إيه الكلام دا؟ مستحيل. أنتي جبتي الكلام دا منين؟
سوزان: مش وقت مقالب يا سهر. سهر: والله دا حصل، يلا بسرعة نروح ليه. سوزان: استر يا رب. عند شاهندة، اتصلت شاهندة على دكتور أيمن. شاهندة: خلاص البنت بقت تحت إيديا دلوقتي، هات كل الأوراق المطلوبة لدخول الشحنة بتاريخ قديم. وأنا هخليها توقعها وتقدر تقول مبروك علينا الصفقة دي. أيمن: عقبال ما نقول مبروك علينا جوازنا. شاهندة: هههه، مش وقته يا أيمن، لسه لما كل حاجة تبقى ملكنا وقتها هكون ليك. أيمن: وأنا ديما في الانتظار.
عند جواد، يذهب جواد هو وفارس لمراجعة الكاميرات بالفلل المحيطة. وبعد وقت طويل يشاهدان أحد الأشخاص يحمل غزال على كتفه ويضعها في السيارة، وشخص آخر بالسيارة يقودها بسرعة. فارس: كدا بقى معانا دليل نقدر ندور عليه. بدأ جواد باتصالاته من أجل البحث عن تلك السيارة. تصل رانيا وفي نفس الوقت سوزان وحمدي. رانيا: إيه اللي جايبكم بدري كدا؟ لترد سوزان بحزن: غزال انخطفت. لتقع رانيا ما بيديها وتقول بفزع: بنتي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!