تحميل رواية كعب الغزال بقلم منال عباس pdf
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انطقي، مين اللي مسلطك عليا؟ أحسن قسماً بالله أخلص عليكي في الحال. من شدة خوفها، تنطق بتهته: "أنا أنا..." وفجأة تفقد الوعي. حاول جواد إفاقتها، كان يعتقد أنها تمثل عليه، فقد تذكر حديث صديقه... لتتدخل الممرضة وتتفاجأ بوجود جواد. جواد باستغراب: "أنتِ مين أنتِ كمان؟" لتبدأ حكايتنا... "أنا خايف عليكي يا بنتي من الزمن، عشت عمري كله أحاول أخليكي ما تتحوجيش لحد." غزال بدموع: "ألف سلامة عليك يا حبيبي... دول شوية تعب وهيروحوا لحالهم وتخف وترجع أحسن من الأول." مصطفى بألم: "ده قدر ومكتوب يا بنتي... خلي بالك...
رواية كعب الغزال الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منال عباس
تفاجئت غزال بسؤال جواد
جواد : غزال انتى جيتى هنا ازاى ؟
غزال بحيرة صمتت لوهلة ثم بدأت فى الحديث
غزال : لما نطيت من على السور وقعت فى الارض …ولقيت حد بيمد أيده ليا
وقالى محتاجه مساعدة يا بنتى
وفعلا ساعدنى وجابنى هنا …
جواد بشك فهو يعلم جيدا أن غزال لا تعرف العنوان جيدا فقد أخبرته بذلك أثناء شراء الملابس من المول
كيف لها وهى فى هذه الحالة وفى مكان غريب أن تعلم طريق العودة …
بدأ الشك يملأ قلبه هل هذه خطه مدبرة من غزال ..هل غزال على علاقه بأحد تبدلت ملامحه إلى الجمود ..وابتعد عنها قليلا
جواد : تقدرى تودينا المكان اللى كنتى فيه ..
غزال : انا اقدر اوصفه لكن ما اعرفش هو فين بالظبط
ازداد الشك فى قلب جواد …كيف عادت منه وهى لا تعلمه …
سوزان : مش وقت اسئلة يا جواد البنت محتاجه ترتاح
رانيا : ايوا فعلا ..تعالى يا حبيبتي اطلعك اوضتك وساندتها وصعدت
حمدى : يلا يا سوزان انتى وسهر خلينا نسيبهم يرتاحوا وغادروا جميعا ..
ظل فارس مع جواد
فارس : الحمد لله أن المدام رجعت …كدا بقي يا بطل دورى خلص
وأرجع بقي الإجازة اللى اخدناها هتخلص كدا ..بقلم منال عباس
جواد : للاسف احنا مش فى اجازة اللى حصل دا فتح أبواب كتيرة من الاسئلة
وبدأ يقص له ظنونه …
فارس : يمكن اتعرضت لضغوط أو تحذيرات منهم …ما تتسرعش يا جواد
وما تنساش أن الكل هنا ما صدق أن غزال رجعت وكمان طلعت بنت عمك وخالتك وفوق كل دا دى مراتك
جواد بجمود : لو اتاكدت أنها مشتركة مع حد نهايتها هتبقي على ايديا …
فارس : انا هروح دلوقتى وهكلمك اطمن عليك بعدين وودعه وغادر…
صعد جواد وجد غزال ممده على السرير وبجانبها والدتها رانيا
رانيا : انا هقوم امشى بقي وخلى بالك من غزالة يا جواد انا ما صدقت لقيت بنتى ..
جواد : اكيد …اطمنى ودعتهم رانيا وقبل أن تغادر .
رانيا : صحيح نسيت اقولكم أن الاكل فى المطبخ …انتم عرسان ومحتاجين تغذيه وابتسمت لهم وغادرت ….
جلس جواد على الكرسي فى قبالة غزال ..بقلم منال عباس
كانت غزال تشعر بأن جواد وراءه شئ
غزال : مالك يا جواد ..
جواد : هيكون مالى …قومى يلا اعمليلى الاكل وهاتيه ليا هنا ..
غزال باستغراب : بس رجليا لسه بتوجعنى …
جواد : ماليش فيه وبصوت عالي اخلصى مش عايز اسمع غير كلمة حاضر
غزال بخوف : حاضر وتحاملت على نفسها وهى تتألم من قدميها لتخرج من الحجرة ودموعها مكتومه داخل مقلتيها …
جواد : لازم اعرف ايه اللى انتى مدارياه عليا …
فتح الدولاب وبحث عن اى دليل فى بين ملابسها ..لم يجد سوى ملابس طفله قديمه وبعض الاشياء الصغيره
اخذها معه …
ونزل بالاسفل وجدها تقف فى المطبخ وهى تتألم …وبعد أن وضعت الطعام على المائده نادت عليه
غزال : اتفضل الاكل
جواد : وانتى مش هتاكلى ؟
غزال بحزن : لا ماليش نفس
جواد وهو يعلم بمدى وجعها من قدميها : تعالى اقعدى كلى وتنتظرى لما اخلص وتشيلى الاكل
غزال بضيق وبدأ صوتها بالارتفاع: لا يا استاذ فوق انت صدقت نفسك ولا ايه
انا مش خدامه عندك ….ثم إن جوازنا دا مجرد جواز على ورق …اوعى تفكر انك ليك كلمه عليا …وان كنت سمعت كلامك ونزلت وحضرت ليك ..دا من باب الذوق مش اكتر …
جواد وهو لازال يجلس : اممم وايه كمان …
غزال : هو ايه اللى كمان …انا همشي من هنا وارجع شقتى وورقه طلاقى توصلنى انت فاهم …
جز جواد على أسنانه وقام وأمسك بيدها بقوة : مش واحدة زيك تعلى صوتها عليا انا وان كنت ساكت على عمايلك دا بس علشان خاطر المسكينه خالتو …انتى فاهمه …
غزال : اه هى الحكايه كدا ..بان على حقيقتك …انت عرفت انى بنت عمك والابنه الوحيده ليه علشان كدا صممت نتجوز ….امرك انفضح يا جواد …كل دا علشان الميراث …انا مش عايزة حاجه وسيبونى فى حالى حرام عليكم وبدأت فى البكاء
جواد باستغراب لتفكيرها كيف يقودها هذا العقل إلى ما تتفوه به انها حقا حمقاء …لازم اعرف مين وراكى يا غزال …بقلم منال عباس
جواد : طلاق مش هطلق …ويلا يا شاطره من غير كلام شيلى الاكل دا سديتى نفسي …
عند شاهنده
شاهنده : مروان عايزاك حالا تروح لسهر …عايزاك تقرب منها
مروان : هى مش طايقه تشوف خلقتى
والحقيقه البت دى اصلا ما بتنزلش ليا من الزور..
شاهنده : اطمن فى ترتيب ليها هيخليها تجيلك بعد كدا وتترجاك …
المهم عايزاك ديما معاها ليل نهار
مروان : طيب اما نشوف اخرتها…
فى المستشفى
يأتى دكتور ايمن وقد تأكد من دخول البضاعه بالمستشفى
يتصل ب شاهنده
ايمن : البضاعه خلاص موجوده والأوراق بتاع الاستلام اتحطت خلاص فى مكانها … دلوقتى ايه اللى ممكن نعمله …
شاهنده : هيجيلك مريض النهارده
يشتكى بألم شديد فى الزائده وانت بقي تصمم انك تشوفه ..وتعالجه وتقدر تبعت معاه اى كميه ..فرصه أن الكل مشغول ومحدش هيتخيل أن العلاج اللى هيصرفه من صيدليه المستشفى هو البضاعه
ايمن : دا انتى دماغك ايه …طب لو حد شك فى حاجه
شاهنده : انت بعيد عن اى شكوك والادويه اللى وافق على دخولها ست الحسن والدلال …بقلم منال عباس
بعد أن حملت غزال الاطباق بدأت تشعر بدوار شديد فهى لم تتناول اى طعام منذ الأمس كما أنها فقدت الكثير من الدماء …أخذت تتماسك بصعوبه حتى تصعد للأعلى فهى بحاجه ملحة للراحة …
كان جواد يشاهدها عن بعد وبداخله نيران تلتهم قلبه لطلبها الطلاق ظنا منه ان هناك أحد غيره فى حياة تلك الغزال
كانت غزال تصعد الدرج خطوة بخطوة ببطئ شديد ولكنها لم تتحامل أكثر من ذلك ليتهاوى جسدها وكادت أن تقع على تلك الدرجات ولكن جواد كان اسرع منها ليجرى عليها ويمسك بها قبل أن تهوى على الأرض …لتلتقي الأعين لأول مرة عن مقربه
بدأ جواد يفقد سيطرته على نفسه
ليحملها ويصعد بها إلى حجرتهم
غزال بتوهان : قبل ان تغمض عينيها
لما انت خايف عليا كدا ليه بتعاملنى المعامله دى يا ابن عمى ..
وضعها جواد فى السرير ولم ينطق بكلمه واحده …وتركها ونزل للاسفل
أغمضت عينيها وهى تبكى حظها مع هذا القاسي …
نزل جواد إلى الأسفل وتذكر حديث فارس الا يتسرع بالحكم عليها …
وقرر أخذ هدنه معها وبخ نفسه لما يفعله معها
وقام بوضع الطعام والعصائر وصعد إليها مره اخرى
فتح الباب وجدها تبكى ازداد من حزنه لما يفعله معها
جواد : يلا يا غزال انتى ما كلتيش وانا كمان الحقيقه جعان اوووى ومش هعرف اكل من غيرك
نظرت غزال له بحيره كيف يتحول بتلك السرعة …
ساعدها بالجلوس وجلس بجانبها
ليطعمها بيديه ….
كان سعيد لقربه منها ولكن بداخله يريد الاجابه على تلك الاسئله التى تؤلم قلبه …
كانت غزال كالطفله وهى تأكل
نظر إليها وضحك على مظهرها
امسك بالمنديل واقترب من شفتيها
كى يزيل بقايا الطعام على طرفي شفتيها ..
لتنظر له غزال نظره أشعلت نيران الشوق بداخله
الفصل 12
امسك جواد بالمنديل واقترب من شفتيها كى يزيل بقايا الطعام من على طرفي شفتيها الكرمزتين
تنظر له غزال نظرة أشعلت نيران الشوق بداخله …
كادت غزال أن تتجاوب مع نظراته ولكن أتى اتصال على هاتف غزال
نظرت غزال لتجده رقم دكتور أيمن ..
نظرت غزال إلى جواد بتوتر وأغلقت الاتصال
جواد بشك وقد تبدلت ملامحه : مين بيتصل ؟
غزال : دى واحدة صاحبتى
جواد : طب ماردتيش ليه ؟
غزال : هكلمها بعدين ..
جواد : تمام …طيب قومى شيلى الاكل وتعالى عايزك فى موضوع
غزال : حاضر ..
وما أن خرجت غزال من الحجرة
امسك جواد هاتفها بسرعه وفتحه ليجد المكالمه من دكتور ايمن ..
جواد باستغراب : دكتور ايمن !!
طب ليه غزال كدبت عليا ؟! فى سر ولازم اعرفه …
قام بوضع برنامج تسجيل المكالمات الهاتفية..على هاتفها …واعاده مكانه …
بعد قليل عادت غزال إليه
جواد : انا هخرج شويه اخلص شغل وارجع ليكى …
غزال وهى تمسك بيده ويبدو عليها الخوف : ارجوك انا خايفه خليك معايا
جواد : مش هتأخر واقفلى على نفسك كويس
غزال : بس انا خايفه بجد علشان خاطرى طب خدنى معاك …
جواد : مش هتأخر سلام وخرج بسرعه
غزال : انا حاسه ان جواد شاكك فيا اعمل ايه بس وتذكرت اتصال دكتور ايمن …أمسكت هاتفها واتصلت بسرعه
غزال : ايوا يا دكتور ايمن
ايمن : بصي يا غزال …انتى عارفه أن مفيش وفاق بينى وبينك من اول ما جيتى المستشفى ….بس بسببك
خليتينى اراجع نفسي …فى حاجات بتحصل لازم تعرفيها …
غزال : حاجات ايه يا دكتور ايمن انا مش عارفه حضرتك بتتكلم عن ايه
ايمن : الورق اللى وقعتى عليه انا عارف أنه كان تحت التهديد
غزال : وحضرتك عرفت منين
ايمن : دا حوار كبير ..عايز اقولك انك
مهددة بالخطر من اقرب الناس ليكى
غزال : دكتور ايمن ..انا بسبب كلامك انا اضطريت أدارى على جوزى انك انت اللى انقذتنى ووصلتنى لهنا ..
ودلوقتي انا مش فاهمه حاجه …
ايمن : تعالى ليا على العنوان دا
هعرفك كل حاجه وعلشان تاخدى الورق اللى وقعتى عليه …وبكدا انا اخليت مسئوليتى ناحيتك بقلم منال عباس
واعملى حسابك دا سر هيكون بينا لو عرفت انك عرفتى حد يبقي انتى حره فى اللى يجرى ليكى …
غزال : بس انا تعبانه ومقدرش أخرج دلوقتى جواد مش موجود …
ايمن : اتصرفي مفيش وقت لو عايزة تنقذى مستشفيات الجارحى من المصيبه اللى هتقع على دماغهم وانتى هتكونى أول حد ورطهم بتوقيعك
غزال بقلق : خلاص أنا جايه حالا
قولى العنوان ودونته فى ورقه وغادرت بسرعه ….
عند ايمن وما أن انتهى من حديثه مع غزال تنهد اخيرا هخلص ضميرى
كفايه اللى حصل لمراتى زمان
انا لازم ابعد عن شاهنده وشرها وأدار وجهه كى يستعد لمجئ غزال ليجد خلفه شاهنده تقف وهى تصفق بيديها له
شاهنده : برافو برافو ما كنتش اتخيل انك تغدر بيا
ايمن : انا ..انا ..بقلم منال عباس
شاهنده وهى تخرج ال*س*كين من حقيبتها وتط*عن*ه عدة طع*نات عليه ليقع فى الارض غارقا فى د*م*ائه
شاهنده : كنت حاسه انك ورا كل حاجه … دلوقتى السنيورة توصل
وبضحكه خبيثه والشرطه كمان توصل
ويبقي خلصت منكم انتم الاتنين …
بحثت شاهنده كثيرا عن تلك الأوراق
التى تدينها وتثبت براءة غزال حتى وجدتها ..فرحت بها و ضعتها فى حقيبتها …أحضرت المناديل ومسحت اثار بصمات يديها من على السكين
واعادت غرزها بجسدها ايمن مره اخرى
ايمن بألم وهو يحاول أن يمسك ب شاهنده لم يستطع الامساك بها ليشدها من خصلات شعرها
شاهنده بالم تحاول أن تفك يده عن شعرها بصعوبه ..واستطاعت أن تبعد يده عنها لتهرب فى الحال وتقوم بإبلاغ الشرطه عن جريمه قتل تمت.
عند رانيا
يصل جواد عند خالته رانيا
رانيا بفرحة : جواد حبيبي وبعيونها تبحث عن غزال رانيا : اومال فين غزال ما جيتش معاك ليه
جواد : هى ما تعرفش أنى جاى هنا
حبيت اتكلم معاكى بعيد عنها
رانيا : طب تعالى نقعد وقولى فى ايه
جواد : حضرتك متاكده أن غزال دى بنتك ؟!..
رانيا : ايوا متاكده ..اسمها واللى حصل معاها وهى طفله وكمان كعب رجلها والشامه ..غير كدا من اول ما شوفتها وانا حاسه انى اعرفها وقريبه لقلبي
ليه بتسأل سؤال زى دا ؟
جواد: انا شاكك أنها تكون بتمثل علينا
طب انا لقيت الحاجات دى بين هدومها
نظرت رانيا إلى تلك الأشياء وامسكت بالملابس ودموعها تنزل
دى هدوم غزاله ايوا هى دى الهدوم اللى كانت لبساها يوم ما انخطفت
جواد : متاكده يا خالتو
رانيا : طبعا متاكده …دى حاجة غزالة بنتى …
جواد : طب ليه تصرفاتها بتدل أن فى حاجه غلط ..
رانيا : ما تنساش أن غزال مرت بحاجات كتير سيئه ..دا غير الناس اللى خطفوها …ثم انت ازاى تسيبها لوحدها …كدا ممكن تتعرض للخطف من تانى بنتى كدا فى خطر
تذكر جواد توسل غزال له بأن يبقي معها ..ليرق قلبه إليها مره اخرى
جواد : خلاص يا خالتو اطمنى انا راجع ليها …وودعها وقاد سيارته بسرعه خوفا على غزال
عند غزال وصلت إلى العنوان
صعدت السلم على عجل …
وما. ان وصلت إلى شقه دكتور ايمن
وجدت الباب مفتوح ..
طرقت الباب عدة مرات ولكن دون رد
دخلت الى الشقه وهى تنادى باسمه
سمعت صوت انين يأتى من إحدى الغرف ..بقلم منال عباس
اقتربت بخوف شديد من تلك الحجرة
وفتحت الباب لتجد ايمن ممد على الأرض …اقتربت منه
غزال : دكتور ايمن فيك ايه لتجد السك*ين تمسكها وهى تصرخ
ايمن : غزال اللي يثبت برائتك فى الدرج دا ولفظ أنفاسه الأخيرة..ظلت غزال تصرخ بانهيار لتدخل الشرطه عليها …ويجدون السكين بيدها وملابسها ملطخة بد*م*اء ايمن ….
الفصل 13
تشنج جسد غزال مما تراه وظلت تصرخ بهيستريا ...لتدخل الشرطه
ليقف الضابط فارس مذهولا
فارس : دكتور غزاااال !!!
ظلت غزال تنتفض وتتشنج
فارس : ازاى دا حصل ...
الضابط الآخر : انت تعرفها ؟!
فارس : ايوا ...واقترب منها
فارس : أهدى واحكيلي ايه اللى حصل
غزال بتهتهه : هو ..انا ..انا
فارس : أهدى ارجوكى ...
وطلب من الضابط الآخر الاتصال بالاسعاف بسرعه وتحريز المكان ...
غزال : انا لقيته كدا ...انا ما عملتش حاجه ...
فارس : للاسف مضطر للقبض عليكى للاستجواب
بس عايزك تهدى وتقولى كل اللى حصل بالتفصيل ...وطلب من العسكرى بوضع القيود حول يديها وأخذها فى سيارة الشرطه ...بقلم منال عباس
عند جواد
عاد جواد بسرعه إلى الفيلا ودخل ينادى على غزال
جواد : غزااااااال ..غزاااال لم يجد أى رد
جواد : هو فى ايه وبدأ فى البحث عنها ولكنه لم يجدها ليأتيه اتصال من فارس
جواد : ايوا يا فارس ...معلش انا مش فاضى دلوقتى اى حاجه عايز تقولها أجلها ..وبعدين اكلمك
فارس : ما ينفعش ااجل يا جواد ...مدام غزال معانا مقبوض عليها بتهمة الق*تل
اهتز جسد جواد لسماعه تلك الكلمات
جواد : انت بتقول ايه ..غزال مين ...غزال مراتى ..طب ازاى !!
فارس : تقدر تجيلنا دلوقتى على قسم الشرطه ....وهتعرف كل حاجه...
قاد جواد سيارته بسرعه جنونيه ...
وبعد مدة قصيرة وصل إلى القسم ودخل مكتب فارس
وما أن رأته غزال جريت عليه وارتمت بين يديه وهى تبكى
جواد بجمود وهو يبعدها عنه : أهدى ...حصل ايه ...
فارس : للاسف جالنا بلاغ ....ولما وصلنا مكان الحادث لقينا مدام غزال
موجودة مكان الحادثه ..
جواد : انا كنت سايبك فى الفيلا ..خرجتي امتى يا غزال وليه وايه السر اللى انتى مخبياه عليا انطقى ...مين الراجل دا ...وايه اللى. يخليكى تروحى وبدأ فى صفعها ..
امسكه فارس وأبعده عنها
فارس : ايه اللى بتعمله دا انت اتجننت
جواد : فعلا اتجننت ..انطقى دا مين يا
ليقاطعه فارس ...دا دكتور ايمن
جواد بذهول : دكتور ايمن !
دا أد والدك ...ايه اللى. يخليكى تروحى ليه ..انطقى ...بقلم منال عباس
غزال وهى مصدومه من شك جواد فيها نطقت بصراخ
غزال : كل الحكايه يا استاذ جواد وبدأت تقص كل شئ منذ أن تم اختطافها وما حدث واتصال ايمن بها ...
فارس : للاسف كلامك مفيش دليل عليه ..لازم تقولى العنوان اللى اتخطفتى فيه ...وايه الاوراق دى ...
وأمر أحد الضباط بتفتيش شقه ايمن وإحضار تلك الملفات التى تتحدث عنها غزال ....
تركهم جواد دون أى كلمه ...وقاد. سيارته بسرعه إلى شقه دكتور ايمن قبل أن تصل الشرطه ...
دخل وفتش عن تلك الأوراق ...ولكنه لم يجدها ...
شعر بالاسي والحزن
جواد : مش قادر اصدق انك ممكن تكونى خاينه ...وفجأة تذكر برنامج تسجيل المكالمات
لينزل بسرعه ويقود سيارته إلى الفيلا ...
صعد بسرعه وفتح اللاب توب لتشغيل برنامج تسجيل المكالمات فقد ربط هذا البرنامج من غزال إلى اللاب توب خاصته ...
ليسمع تلك المكالمه ...ويتأكد من صحة حديثها ...
شعر بالندم تجاهها فهو من تركها فى المرة الأولى وايضا بسبب شكه تركها وخرج فى المرة الثانيه لقد تأذيت تلك الفتاة بسببه ...
عند غزال
عند غزال
فارس : للاسف مضطر احجزك 4 ايام على ذمة التحقيق ...تحبي تكلمى محامى ليكى
غزال : لا عايزة بس تتصل على دكتور حمدى ..
فارس : حاضر ...بس انا عندى كلمتين ليك يا غزال ..ما تزعليش من جواد وحطى نفسك مكانه ..ليه يا غزال تخرجى من غير ما تعرفيه ...وكمان لما داريتي عنه كل اللى حصل معاكى
غزال : مش هنكر انى غلطت ...بس اللى حصل معايا كان غصب عنى ...انا اتهددت لو اتكلمت ..هيأذوا عمى والمستشفى ...عموما هو مش واثق فيا ..دا مفكرش يقف جنبي ويسندنى فى ازمتى ..عموما جوازنا كان غلطه
أمسحت دموعها واكملت حديثها لو سمحت اتصل على دكتور حمدى ..
اتصل فارس على دكتور حمدى وأخبره ما حدث
حمدى : انا جاى حالا واغلق الهاتف
سوزان : فى ايه يا حمدى
قص عليها ما أخبره به فارس
سوزان : سترك يارب ..انتظر انا جايه معاك...بقلم منال عباس
عند جواد
اتصل جواد على شاهنده
شاهنده : الو ...معقول الباشا جواد الجارحى بيتصل عليا ...
جواد : عارف انى مقصر معاكى يا عمتو بس انا محتجالك اووووى
شاهنده : مالك يا جواد فى ايه صوتك متغير ...
جواد : الخاينه ..اللي لميتها من الشارع طلعت بتخونى
شاهنده بفرحة وشماته : هى مين ..بتتكلم عن مين
جواد : غزال ...غزال يا عمتو طلعت على علاقة بدكتور ايمن
واتمسكت وهى فى شقته
وتقريبا اختلفوا فخلصت عليه ...
شاهنده : مش معقول الكلام دا ..
جواد : صدقينى يا عمتو ..انا كنت شاكك فيه بس للاسف الكل مش مصدقنى وانا قررت انتقم منه على خداعها ...وعايزك تساعدينى ...
شاهنده : انا طبعا معاك فى اى حاجه الا سمعة العيلة ..قولى اقدر اساعدك ازاى ..
جواد : البنت دى بتقول انها غزالة بنت عمى الله يرحمه ...والكل مصدقها
شاهنده بصدمه : ايه مستحيل
جواد : دا اللى حصل ...طبعا لو طلعت براءة هتطلع تطالب كمان بحقها ..وانا عايز اثبت انها مذنبة
شاهنده : طب ازاى
جواد : انا هقولك ممكن تساعدينى ازاى .............. .
وبعد أن قص جواد خطته ل شاهنده
شاهنده : اطمن واعتبر كل اللى طلبته مجاب
جواد : يعنى موافقه تساعدينى
شاهنده : طبعا يا حبيبي ..
جواد : انا دلوقتي ماليش غيرك
ومصلحتنا واحده
شاهنده : طبعا طبعا وأغلقت الهاتف وهى فى قمة سعادتها
شاهنده : اخيرا كسبت ثقتك يا جواد
ومش بس كدا مصلحتنا بقت واحده
مروان : شايفك فرحانه اوى حصل ايه
شاهنده : خلاص قربنا من هدفنا ...وفوق كل دا سهر هتكون ليك
بعد ما انفذ ل جواد اللى طلبه ...مش هيرفض ليا طلب .....
الفصل 14
شاهنده بفرحة لقد تحققت أمانيها بكسبها ثقة جواد ...
شاهنده : اللى ما تعرفوش يا جواد ان المستشفى كلها تحت ادارتى ...وباباك مجرد صورة ...اتصلت على الممرضه حنان ...
حنان بخوف مدام شاهنده
ردت بقلق : الو
شاهنده : ازيك يا حنان
حنان : الحمد لله يا ست هانم
شاهنده : عايزاكى تسمعى كلامى وتنفذيه بالحرف الواحد...
حنان : اؤمرينى
شاهنده : هتروحى على بقلم منال عباس الارشيف ............. ..........................................................................................
حنان : دى مسئولية كبيرة يا هانم ثم إن الشرطه هنا والدنيا مقلوبه بيقولوا أن دكتور ايمن لقيوه مق"ت"ول
شاهنده بحده : انتى هتعمليهم عليا ..انا عارفه انك كنتى بتنفذى حاجات كتير زى كدا ولا تحبي اعرفك كل حاجه ساعدتى دكتور ايمن فيها
حنان : لا يا هانم ..خلاص ...بس النهارده صعب علشان ولم تكمل لتقاطعها شاهنده
شاهنده : ماليش فيه ...انتى تروحى وتجيبي اللى قولتلك عليه ..وانا اللى يسمع كلامى بيعيش الهنا كله ..
واللى ما يطاوعنيش يبقى هو حر هو اللى اختار نهايته ..بقلم منال عباس
حنان : لا خلاص انا هتصرف
شاهنده :ساعه وهيكون عندك العامل هيقف ليكى تحت أمام المستشفى
بالسيارة بتاعته اول ما ارن عليكى تنزلى ليه و تديله اللى اتفقنا عليه
حنان : وانا هعرفه ازاى ..
شاهنده : هتلاقيه لابس .........ونظارة سودا
حنان : امرك يا هانم وأغلقت الهاتف ..
حنان فى نفسها : منك لله يا مفتريه ...انا اه صح غلطت بس انتى طريقك كله شر ..كفايه انى شوفتك بعنيا وانتى بتخلصي على ايمن منك لله يا مفتريه
اخاف ابلغ عنك وانا مش معايا دليل اتبهدل انا من بعدها ....
عند غزال
وصل كلا من حمدى وسوزان و رانيا
وما أن راتهم غزال جريت على رانيا تحتضنها وهى تبكى ..
رانيا : أهدى يا حبيبتي ..وان شاء الله تخرجى من هنا ونظرت إلى حمدى
رانيا : اتصرف يا حمدى بنت مستحيل تقعد هنا ثانيه واحده
سوزان : اطمنى حمدى هيتصرف
حمدى : اومال فين جواد ليه مش موجود
نظرت غزال بحزن
غزال : جواد اتخلى عنى ..وانا من اللحظه دى بعتبر علاقتى بيه انتهت
لو سمحت خليه يطلقنى ...
رانيا : ازاى يتخلى عنك في الظروف دى ..جواد مش كدا ..اكيد فى حاجه غلط ...
سوزان : لا يا حبيبتي ...دا ابنى وانا عارفاه ..عمره ما بيتخلى حتى عن الغريب ...واكيد حجته معاه ....
اتصل حمدى على جواد
حمدى : فينك يا جواد ازاى تسيب غزال فى محنه زى دى ..انت عارف انها مستحيل تتورط فى حاجه زى كدا
جواد : بعدين نتكلم ...انا مش فاضى
حمدى : مستحيل تكون ابنى اللى انا اعرفه ...يعنى ايه بعدين
جواد وهو يحاول أن يتمالك أعصابه
: لو سمحت يا بابا دى حاجة بينى وبينها ...ثم إن هى خانت ثقتى فيها
وخرجت بدون علمى
حمدى : هى اه غلطت لكن غزال مستحيل تعمل كدا وتتورط فى جريمه زى دى ....بقلم منال عباس
جواد : طيب بعدين نتكلم عندى شغل مهم واغلق الهاتف
كان حمدى مذهولا من رد فعل ابنه ...
اما جواد ارتدى ملابسه وغادر ...
عند حنان
حنان : بقولك يا عم مصطفى الدنيا النهارده قلق وسين وجيم لما دماغى صدعت ونفسي فى كوبايه شاى من ايديك الحلوين
مصطفى الموظف المسؤول عن الارشيف والملفات الخاصه بالشركه : بس كدا من عنيا ...اقعدى بس هنا وانا هعملك احلى كوبايه شاى تعدلك دماغك
وخرج لإحضار الماء
بحثت بسرعه حنان عن الملف وما أن وجدته خبأته بسرعه بين ملابسها
عاد مصطفى
وقام بوضع الماء فى الكاتيل لتحضير الشاى ...
ليأتيها اتصال من شاهنده
حنان : معلش يا عم مصطفى بيتصلوا بيستعجلونى فوق
مصطفى : طب والشاى
حنان : هجيلك مره تانيه ...وجريت بسرعه لتنزل للاسفل تبحث عن ذلك الرجل لتجد رجل يرتدى نفس الملابس وله شارب ويرتدى نظارة سوداء ياتى فى اتجاهها
حنان : حضرتك ..
ليرد ذلك الشخص : ايوا خلصى
حنان : اتفضل وأعطته الملف
ليأخذ ذلك الشخص الملف ويغادر بسرعة ...
استدارت حنان كى تغادر
لتتفاجئ بصوت غليظ من خلفها
استدارت حنان لتجد أحد الأشخاص بنفس المواصفات
حنان باستغراب : افندم
الشخص : الملف
حنان : نعم !! ما واحد زيك كدا لسه واخده حالا
الشخص : انتى هتستعبطى ...فين الملف
حنان : لسه واخده حالا وبحثت بعينيها فلم تجد أى أثر للشخص السابق ...
عند مروان
مروان : اطمن كل حاجه دلوقتى بقت تحت أيدينا ..
جواد : انا مش عارف اشكرك ازاي.
مروان : دا أقل حاجه ممكن اساعد بيها بعد ما عرفت الحقيقه
جواد : صدقنى يا مروان ...محدش كان ممكن يأذيها ولا يتعرض ليها بأى شر هى اللى أذت نفسها بنفسها
مروان : انا كل ما افتكر هى اد ايه كانت بتزرع الكره جوايا ناحيتكم
دا غير بسببها كنت هأذى اقرب الناس ليا ...
جواد : فعلا الدم عمره ما يبقي مياه
والحمد لله أن الحقائق دى كلها ظهرت
فى الوقت المناسب
مروان : الحمد لله ..ايه الخطوة اللى بعد كدا
جواد : انت ترجع البيت عادى وتتصرف عادى جدا ..واوعى تتكلم فى اى حاجه
مروان : ازاى هقدر ابص فى وشها بعد اللى عملته دا كله
جواد : معلش قربنا للنهايه وجه وقت الحساب .. بقلم منال عباس
مروان : انا فخور بيك يا جواد ونفسي بجد اكون زيك
جواد : اللى عملته النهارده كفيل ليك يحذف الماضى يا بطل ..ولا اقولك يا ابو نسب
مروان : دلوقتى تقدر تقولها بقلب جامد ..
وضحك الاثنين
عند شاهنده
يتصل بها هذا العامل ليخبرها ما حدث
شاهنده بعصبيه : ازاى دا ...هات ليا البت دى بسرعه ..انا مفيش حد يضحك عليا
العامل : امرك يا هانم ...
جلست شاهنده تستشيط غيظا
معقول حتة بت ممرضه تضحك عليا انا يا ويلها منى ...
عند غزال
استطاع حمدى بمعارفه بإخراج غزال من محبسها بعد أن دفع غرامه مالية كبيرة ولازلت القضيه تحت التحقيق ...
غزال : لو سمحتى يا ماما انا عايزة ارجع معاكى مش عايزة ارجع الفيلا دى تانى
رانيا بحزن على حال ابنتها : حاضر حبيبتى
حمدى : هنسيبك مع رانيا على ما اعصابك ترتاح واكيد لينا قاعدة مع جواد
غزال : لو سمحت يا دكتور حمدى
بلغه انى عايزة أطلق
حمدى : اولا انا ابقي عمك يا غزال وما ينفعش قرار زى دا يتاخد بالسهولة دى
غزال : سهولة ...دا واحد اتخلى عنى
فاضل ايه تانى
سوزان : أهدى يا حبيبتي وكل شئ هيتصلح ...
رانيا : خلاص سيبوها بس الفترة دى على ما نشوف القضيه دى اخرتها ايه
يلا يا غزال تعالى انا معايا عربيتى وأخذت ابنتها وغادرت ...
يتصل فارس على جواد
فارس : طمنى وصلت لايه
جواد : كل حاجه تمت زى ما خططنا ليه ..ودليل براءة غزال من التوقيع على صفقه الادويه المغشوشه وصفقة التهريب بقت تحت ايديا لكن لسه موضوع دكتور ايمن مفيش دليل قوى
لازم نوصل للقاتل بأى طريقه
فارس : اكيد هنلاقى دليل والحقيقه مروان مع انى ما كنتش بطيق اسمه بس ساعدنا كتير
المهم : مش ناوى تفهم غزال الحقيقه
جواد : لا كدا افضل
طول ما شاهنده شايفه الخلاف بينى وبينها هتكون مطمنه ...
يأتى جواد اتصال
جواد : طب اقفل هشوف المكالمه دى
وفتح الاتصال
المتصل : ايوا يا باشا الست اللى طلبت مننا مراقبتها فى واحد اخدها بالقوة عربيته
جواد : طب عرفتوا أحدها على فين
المتصل : اه ..احنا مشينا وراهم ...وهما فى العنوان دا ...........
جواد : برافو عليكم خليكم مراقبين المكان ...واغلق الهاتف
واتصل على فارس وطلب منه قوة من الأمن للذهاب إلى هذا العنوان
فارس : يا خبر واضح أن النهايه قربت
جواد : أن شاء الله
انا هسبقك على هناك.....
يصل جواد إلى العنوان .
ليجد .......الخامس عشر والاخير من هنا