الفصل 4 | من 22 فصل

رواية قابل للترك والكسر الفصل الرابع 4 - بقلم علا احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,386
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

في يوم جديد، اصطحب هادي ديم بسيارته وأوصلها إلى السنتر التعليمي. هادي: يلا انزلي. ديم: هادي لسه فاضل نص ساعة على الدرس. هادي: عايزة إيه يعني؟ ديم برقة: في كافيه هنا جنب السنتر، ممكن نشرب قهوة سوا. هادي: إحنا هنتصاحب بقى ولا إيه؟ ديم بتزمر: آه صح افتكرت، إحنا مش أصحاب. هادي ببرود: كويس إنك عارفة. نظرت له بغيظ شديد. ولكن قاطعها رنين هاتفه. هادي: نعم يا فاطيما. فاطيما: هادي أنا كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم.

هادي: خير، حصل حاجة ولا إيه؟ فاطيما: لا ما فيش حاجة حصلت، هي حاجة خاصة بيا أنا بس، مش هتنفع في الفون، ممكن نتقابل؟ هادي: تمام يا فاطيما، هخلص شغل وأكلمك. باي. ديم: مين فاطيما دي؟ هادي: وانتي مالك؟ ديم: عادي، فضول عايزة أعرف. هادي بنفاذ صبر: بنت عمي، ارتحتي. ديم بصوت مختنق: هو انتوا بتحبوا بعض؟ نظر لها بمزيج من الدهشة والغضب: وأنتي مالك، ممكن تخليكي في حالك شوية. نظرت له بضيق، ثم فتحت باب السيارة ونزلت بسرعة.

نفخ بضيق، وتضايق من نفسه لأنه عاملها بهذه الطريقة الحادة، ولكن ما شأنها مع من يتحدث: اوف منك يا ديم، اوف. @@@@@@@@@@@@@ نجح وليد في القبض على الشبكة، ما عدا عاصم، أهم أفراد العصابة وزعيم هذه الشبكة. أيمن: شكله خرج برا البلد. وليد: لو راح تحت الأرض هجيبه بردوا. بقولك إيه، انت تعرف بيت الواد ده فين؟ أيمن: آه عارف، واطمن، سايبين اتنين تحت البيت عشان لو رجع أو بعت حد. وليد: وانت ضامن منين إنه يرجع؟

أيمن: لأن سايب كل حاجة ليه في الشقة. وقف وليد: طب يلا بينا. أيمن: على فين؟ وليد: على الشقة بتاعته، أكيد في حاجات مهمة هتوصلنا ليه. ذهب وليد وأيمن إلى شقة عاصم، وظلوا يبحثون فيها عن دليل. أيمن: وليد، في خزنة في الدولاب. وليد: ابعت هات واحد يفتحها. وبالفعل تم كسر الخزنة، وكان يوجد بها نقود كثيرة ودهب وشنطة سودة صغيرة. أيمن: افتح الشنطة دي، شوف فيها إيه.

فتح وليد الشنطة، وكان يوجد بداخلها اسطوانات ومجموعة من الصور. كانت الصور تحتوي على صور لعاصم مع مجموعة من البنات في أوضاع فاضحة، ويوجد ظرف آخر مكتوب عليه من برا "حبيبتي". فتح وليد الظرف، وكانت الصدمة، هذه زوجته تقف مع عاصم ويضع يده عليها، وصورة أخرى وهو يحتضنها بحب. تحولت عينه إلى جمرتين من النيران، ثم أخذ الصور وانطلق خارج المنزل. أيمن وهو يحاول يوقفه: وليد، وليد رايح فين؟ خرج وليد وهو لن يستمع لأحد. @@@@@@@@@@@@@

في مكتب محاماة. كانت أمنية تجلس على مكتبها وتعمل على ملف قضية. مروة صديقة أمنية في العمل: موني، أستاذ كمال عايزك في المكتب. نهضت أمنية من مكانها: أكيد في قضية جديدة، هروح أشوفه. دخلت أمنية مكتب كمال: صباح الخير يا أستاذ كمال. كمال: صباح النور يا أمنية، تعالي اقعدي. جلست أمنية أمامه: خير يا فندم.

كمال: خير، أنا عايزك تسيبي كل القضايا اللي معاكي لمروة ومحمد، لأن هيكون معاكي قضية مهمة جداً، ومش قضية أي حد، ده رياض توفيق، وأنا واثق فيكي. أمنية بحماس: إن شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك. كمال: إن شاء الله، بس خلي بالك، إحنا لازم نكسب القضية دي. أمنية: أوعدك إني هعمل كل اللي أقدر عليه عشان نكسبها. كمال: تمام يا أمنية، عدي عليا بعد ساعة عشان تاخدي ملف القضية وكل المعلومات اللي هتشتغلي عليها. @@@@@@@@@@@@@@

فتحت ديم باب السيارة وركبت بجانبه. نظر لها وجدها تبكي ووجهها شاحب بشدة. هادي بقلق: مالك، فيكي إيه؟ ديم: ما فيش حاجة. هادي بنرفزة: لا طبعاً في، اتكلمي على طول، مالك. بكت ديم بقوة، ثم رفعت يدها إليه وكانت ممزقة من شدة الضرب. هادي بصدمة: إيه ده، مين عمل فيكي كده؟ ديم: مستر محمود بتاع التاريخ، عشان جبت درجة وحشة في الامتحان. هادي بغضب: امتحان إيه وزفت اللي يخلي واحد يضرب بنت كدا، انزلي معايا. ديم: ليه؟

هادي: ديم لو سمحتي انزلي من غير كلمة. صعد هادي مع ديم إلى السنتر. هادي: فين الزفت ده؟ ديم بصوت واطي: إللي هناك ده. هادي بغضب: أنا عايز أفهم، إنت إزاي تمد إيدك على بنت وتضربه بالبشاعة دي؟ محمود: والله هو ده إللي عندي، ودي طريقتي، مش عاجبك خدها واتفضل برا، مش عايزة أشوف وشها هنا تاني. اقترب هادي منه: أنا فعلاً هاخدها وأمشي، ومش هاجي المكان الزبالة ده تاني، بس لازم الأول تتحاسب على مد إيدك عليها، وأجيب حقها.

محمود بسخرية: وهتجيب حقها إزاي؟ بقبضة هادي بكل ما يملك من قوة: كدا يا روح أمك. تجمع المدرسين في السنتر في محاولة لفض الشجار وإبعاد هادي عن محمود. ابتعد هادي عنه وهو يلهث بشدة، ثم التفت إلى ديم التي كانت تبكي خوفاً عليه من أن يصيبه مكروه، وفي نفس الوقت تنظر له بحب. جذبها من يدها وسار بها خارج السنتر. هادي: إيدك عاملة إيه دلوقتي؟ ديم: بتوجعني شوية. هادي: يلا نروح نشوف دكتور يكتب لك على مرهم.

ديم: ما فيش داعي، أنا كويسة يا هادي. هادي: مش بحب أقول الكلمة دي غير مرة واحدة، يلا. فتح لها باب السيارة وركبت، وأغلق الباب، واستقل جوارها، وانطلق بها إلى أقرب مستشفى. @@@@@@@@@@@@@ وصل وليد إلى منزل مهندس كمبيوتر يعرفه للتأكد من الصور إذا كانت حقيقية أو مفبركة. المهندس: أهلاً يا وليد باشا، اتفضل. وليد: عايز أعرف الصور دي حقيقية ولا لأ. المهندس: طب ارتاح عقبال... قاطعه وليد بنرفزة: هاني، أنجز، أنا على أعصابي.

أخذ هاني الصور ودخل بها إلى الغرفة، ثم عاد بعد ربع ساعة: الصور دي حقيقية، ما فيش حاجة فيها فوتوشوب. تسمر وليد مكانه بصدمة. هاني: وليد باشا، أنت كويس؟ نظر وليد له، ثم خرج بسرعة دون أن ينبس بكلمة واحدة. بعد فترة، وصل وليد إلى منزل، فتح ودلف إلى الداخل. عائشة وهي تخرج من المطبخ: وليد حبيبي، رجعت بدري. ثم قفزت من مكانها واحتضنته بقوة. ظل وليد جامدًا مكانه، وبعد لحظات حرر نفسه منها. عائشة بنبرة قلقة: مالك يا حبيبتي؟

يتحدث بنبرة صارمة: إنتي كنتي تعرفي واحد اسمه عاصم أبو المجد؟ شحب وجهها بقوة ولم ترد عليه. بصوت عالٍ ومرعب: انطقي. انتفض جسدها برعب: أيوه، أيوه، كان زميلي. تقدم وليد منها قائلاً بحدة: زميلك بس؟ تراجعت عائشة خطوة للخلف: لا، كان في بينا مشروع خطوبة بس سبنا بعض. صفعة قوية نزلت على وجنتها بقوة: قصدك كنتي ماشية معاه على حل شعرك يا زبالة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...