الفصل 14 | من 22 فصل

رواية قابل للترك والكسر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم علا احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,497
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

قال هادي لشيماء إن ديم عندهم وأنها لا تريد الزواج به. بعد ساعتين، كانت شيماء تجلس مع هادي وعبدالله. شيماء بحده: "وأنت مالك؟ ليك إيه إنك تتدخل في حاجة شخصية زي دي؟ هادي بهدوء: "ديم كانت وصية دكتور زاهر ليا قبل ما يموت، وأنا مستحيل أشوفك عايزة تعملي فيها وأتفرج عليكي." شيماء بسخرية: "وصية دكتور زاهر." ثم تابعت بعصبية: "أنت سواق تاخد بالك منها في الطريق بس، لكن غير كدا تقف عند حدك، والأحسن ليك إنك تكون بعيد."

عبدالله: "يا ست هانم، هادي خايف عليها، وبعدين هي بتقول إنها مش عايزة تتجوز ابن حضرتك." وقفت شيماء وقالت بصوت عالٍ: "لا، الوضع بقى غير محتمل." ثم قالت لهادي: "نادي على ديم عشان لازم نمشي حالا." وقف هادي هو الآخر أمامها: "بس ديم مش هتمشي معاكي يا دكتورة." خرجت ديم من الغرفة ووقفت خلف هادي بخوف: "أنا مش عايزة أروح معاكي ومش عايزة أتجوز ابنك." شيماء بغيظ: "ديم اسمعي الكلام ويلا قدامي، بلاش تفرجي علينا الناس."

ديم بدموع: "لا مش هروح معاكي." مسكت بقميص هادي من الخلف: "هادي مش عايزة أروح معاها عشان خاطري." هادي: "أهدي يا ديم، مافيش حاجة هتحصل غير لما تكوني موافقة عليها." شيماء: "والله دا أنت واثق من نفسك أوي. طب اسمعي بقى، أنت وهو، أبوكي كتب كل حاجة ليا، يعني كل حاجة دلوقتي بقت في إيدي. لو هتفضلي على اللي في دماغك دا، يبقى أنتي من النهارده في الشارع ومالكيش عندي جنيه، وروحي شوفي بقى هتعملي إيه."

ديم: "إنتي كدابة، بابا مستحيل يعمل كدا." هادي: "معاكي ورق بالكلام دا؟ أخرجت شيماء مجموعة أوراق تثبت صحة كلامها: "اتفضل شوف." أخذ هادي منها الأوراق ونظر فيها بصدمة: "إزاي دا؟ دكتور زاهر يعمل كدا؟ ثم نظر لها: "أكيد دي لعبة حقيرة منك." شيماء: "لعبة مش لعبة، المهم إني في السليم. فكري كويس يا ديم، مصلحتك إنك تكوني معايا." ثم أخذت حقيبتها ورحلت. *** أخذت ديم تدور في الغرفة بجسد مرتعش ووجه شاحب لونه من الخوف الذي تشعر به.

دخل هادي عليها الغرفة ونظر إلى حالتها. هادي: "ممكن تهدي شوية؟ ليه كل الخوف دا؟ ديم: "هادي، أنا مش عارفة أعمل إيه." اقترب منها: "ديم، أنتي عايزة إيه بالظبط؟ ديم: "أنا مش عايزة أتجوز ماهر، أنا مش بحبه." ثم تابعت بخفوت: "أنا بحبك يا هادي." صدم هادي من جملتها، وقبل أن يرد عليها سمع طرقات قوية على باب المنزل. ديم برعب: "مين بيخبط كدا؟ هادي: "أهدي، أهدي، خليكي هنا وأنا هروح أشوف مين." خرج هادي من الغرفة وفتح باب الشقة.

ماهر وهو ينظر له وقال بسخرية لازعة: "إنت بقي هادي؟ هادي بجدية: "عايز إيه؟ ماهر: "أنا الدكتور ماهر عبد المنعم." هادي بعصبية: "أنا مش بقولك اسمك إيه، أنا بقول عايز إيه؟ ماهر بغضب: "عايز خطيبتي." هادي: "العنوان غلط يا دكتور، روح شوف فين خطيبتك." ماهر: "بقولك إيه؟ أنت عارف وأنا عارف أنا بتكلم عن مين، أنا عايز ديم ومش هخرج من هنا غير وهي معايا." هادي ببرود أعصاب: "بس أنت هتخرج من هنا لوحدك، لازمتها إيه الكلام الكتير دا؟

نظر له ماهر بحدة ثم قال بتحذير: "ماشي، بس خليك فاكر إن إنت اللي اخترت." ورحل. أغلق هادي الباب بقوة، ثم نظر إلى ديم التي كانت تجلس على أعتاب الغرفة. هادي: "أنا." ديم: "إنتي قولتي إنك عايزة تكوني معايا صح؟ ابتسمت ديم بفرحة: "أيوه، أنا قولت إني بحبك وعايزة أكون معاك العمر كله." هادي: "روحي هاتي البطاقة بتاعتك وتعالي." ديم: "طب ليه؟ هادي: "ديم، اسمعي الكلام، روحي بسرعة وتعالي، أنا مش ضامن الحيوان دا يعمل إيه."

ديم: "حالا." *** في مكتب المأذون الشرعي. "بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." بعد أن قال المأذون آخر كلمة، سحب هادي يده من يد ديم. المأذون: "بالرفاق والبنين." عبدالله كان ينظر إلى الوضع الذي أمامه بضيق شديد. عبدالله: "أنا مش عارف اللي إنتوا بتعملوه دا صح ولا غلط، بس في النتيجة اللي حصل حصل. مبروك يا هادي، مبروك يا ديم." هادي وديم: "الله يبارك فيك."

ثم قالت ديم: "أنا مش عايزة حاجة من الدنيا يا عمو غير إني أكون معاك إنت وهادي، أنا ماليش غيركم، أنا بحبكم أوي." ابتسم عبدالله: "ربنا يسعدكم. ربنا يا بنتي، إنتي كمان عندي زي هادي." اقترب هادي منها وراح يقبل جبينها: "كدا محدش يقدر ياخدك مني." ابتسمت ديم بدموع: "أنا كدا بقيت مراتك وهعيش معاك على طول." ضحك هادي: "مبسوط؟ ديم: "جدا جدا، دا أسعد يوم في حياتي." ركبت ديم وعبدالله السيارة مع هادي، وبعد فترة وصلوا إلى المنزل.

هادي: "تعالي يا ديم، عايزة أتكلم معاكي شوية." ديم: "نعم؟ هادي: "دلوقتي إحنا متجوزين وأنتي هتفضلي معايا على طول. هنفضل هنا لحد ما الشقة بتاعتي تجهز. أنتي في أوضة وأنا في أوضة، وبعد كدا هعملك فرح وفستان أبيض زيك زي أي بنت." ديم: "بجد يا هادي؟ أنا نفسي أوي أكون عروسة وألبس فستان. ربنا يخليك ليا." ثم قالت ببكاء: "أنا بحبك أوي." مسح دموعها وقال بضحك: "طب بتعيطي ليه دلوقتي؟

خلاص من النهارده مافيش حاجة تخوف، أنا معاكي ومش هسيبك يوم واحد." ديم: "اتفقنا." *** في الصباح. خرجت ديم من غرفتها: "صباح الخير يا عمو عبدالله." عبدالله: "صباح الفل يا حبيبتي." ديم: "هو فين هادي؟ لسه نايم؟ هادي: "آه نايم." ديم: "طب أنا هروح أشوفه." دخلت ديم غرفته ووجدته نائمًا على بطنه وشعره يغطي جبينه. ابتسمت ديم وهي تنظر له، ثم توجهت إلى الشباك الموجود في الغرفة وفتحته فدخل النور للغرفة. ديم: "هادي، هادي."

هادي: "بس بقى، اطفي النور دا." جلست بجانبه على الفراش وظلت ترفع شعره من على وجهه وتربت عليه بنعومة. فتح هادي عيونه بضيق: "عايزة إيه يا ديم؟ ديم: "عايزاك تقوم، كفاية نوم بقى." اعتدل هادي في جلسته: "عايزة إيه يعني لما أقوم؟ ديم: "نخرج أنا وأنت شوية؟ ممكن؟ أغمض هادي عيونه مرة أخرى: "ياربي منك يا ديم، أنا بجد مش قادر." اعتدلت ديم في وقفتها: "خلاص يا هادي، شكرا، مش عايزة منك حاجة." و شهقت بقوة عندما وجدت نفسها تنام

بين ذراعيه وهادي يحتضنها: "بلاش عصبية بقى، اصبري شوية وهقوم، بس خليكي نايمة جنبي." ديم وهي تحرر نفسها منه بخجل: "هادي، أوعى بقى، بلاش قلة أدب، عمو ممكن يدخل علينا دلوقتي يقول علينا إيه؟ هادي: "هيقول عليكي إنتي يا دودو، دا سريري ودي أوضتي، وإنتي اللي نايمة في حضني." ديم بضيق: "بقي كدا؟ طب ابعد، ابعد يلا، عايزة أروح الحمام." هادي: "هتعملي إيه في الحمام؟ ديم بكسوف: "هادي، حرام عليك، ابعد بقى."

تركها هادي: "خلاص يا ستي، قومي." وقفت ديم: "هنخرج ولا لأ؟ هادي: "حاضر، هقوم، بس ممكن تروحي تعمليلي قهوة سادة؟ ديم: "من عيوني." هادي: "تسلم عيونك يا قمر." خرجت ديم وذهبت للمطبخ لعمل القهوة لهادي. رن هاتفها برقم مهند صديقها. ديم: "مهند، عامل إيه؟ مهند: "إيه يا بنتي، فينك؟ عايزين نشوفك." ديم: "وأنا كمان عايزة أشوفكم والله." مهند: "خلاص، ماشي. لا أكيد هاجي، خلاص سلم عليهم كلهم. باي."

أغلقت الخط والتفتت لهادي، كان هادي يقف على باب المطبخ وينظر لها بغضب شديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...