الفصل 18 | من 22 فصل

رواية قابل للترك والكسر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم علا احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ديم وهي تلقي بنفسها على الأريكة بتعب: آه خلاص مش قادرة، تعبت أوي. عبدالله بضيق: ماهو أنا قولتلك بلاش تنضفي حاجة، إحنا بنجيب زينب كل شهر تنضف الشقة. لفت ديم شفتيها بضيق وقالت بغيرة: لأ يا عمو، مافيش واحدة هتدخل البيت غيري. وبعدين أنا مش بحب زينب دي خالص. عبدالله: ليه بقى؟ ديم بخفوت: عشان هادي. ضحك عبدالله بقوة: إنتي بتغيري من زينب؟ دي ست كبيرة، وبعدين إنتي عارفة هادي محترم، مش بتاع الحاجات دي. ديم بتزمر:

بردو لأ، مش عايزة هادي يشوف بنت غيري، حتى لو كانت عجوزة. ابتسم عبدالله: بتحبي هادي أوي كده؟ ديم بخجل: أيوه بحبه أوي. عبدالله: ربنا يسعدكم يارب يا حبيبتي. ديم: خلاص يا عمو، يلا ادخل جوا عقبال ما أنضف الصالة، وكده كل حاجة هتكون خلصت. عاد هادي من عمله في المساء ووجد البيت منظف وكل شيء يلمع وكأنه جديد. هادي: إنتي اللي عملتي البيت؟ ديم ببساطة: آه، إيه رأيك؟ هادي بضيق: ليه كدا يا ديم؟ هو أنا طلبت منك حاجة؟

ليه تتعبي نفسك كدا؟ ديم: في إيه يا هادي؟ هو دا مش بيتي؟ هادي وهو يمسح على وجهه بغضب: أيوه بيتك، بس مش فاهم بردو، عايزه توصلي لإيه؟ ديم بعبوس طفولي: أنا مش عايزة أوصل لحاجة، أنا بس حابة أعمل أي حاجة تخصك إنت وعمو عبدالله. أي بنت بتعمل كل شغل البيت، وحابة كدا. هادي: حبيبتي بس إنتي مش واخده على كده، هيكون صعب عليكي أوي وأنا مش عايز أتعبك. ديم: تعبك راحة يا هادي. بكرة أتعلم وأكون ست بيت شاطرة وسيدة أعمال ناجحة.

ابتسم هادي لها: الاثنين. ديم وهي تبتسم برقة: آه الاثنين. *** على طاولة الطعام. وليد: خلي بالك من نفسك ومن البنات، عايزك تكلميني كل شوية، عايز أحس إني معاكم. عائشة: حبيبي اطمن، وحاضر هكلمك كل شوية. وليد وهو يضع يده على يدها: وأنا مش هتأخر عليكي، أربع أيام بس وهكون عندك. عائشة وهي تنهض: ماشي يا حبيبي، تروح وترجع بالسلامة. هروح أعملك القهوة. ولكن في أقل من ثانية كانت جالسة على قدمه بعد ما سحبها من يدها إليه:

أنا مش عايز قهوة ولا شاي، مش عايز غير إنك تفضلي قاعدة معايا الساعة اللي باقية قبل ما أنزل. ممكن؟ عائشة ابتسمت له بحب: ممكن. *** أمنية بهدوء: بلال، أنا عايزة أطلق. نظر إليها ليقف بصدمة قائلاً: إنتي بتقولي إيه؟ بكت أمنية: صدقني يا بلال، دا أحسن حل لينا، أنا خلاص مش قادرة أستحمل. ظل بلال يتأمل ملامحها لفترة ثم قال: أنا عايز أفهم، في إيه؟ إنتي مالك بالظبط؟ أمسك بلال كتفيها قائلاً بحدة: اتكلمي. أمنية:

بلال، أنا بحبك بس مش عارفة أعيش معاك، صدقني حاولت بس مش قادرة. نظر له بلال بحسرة على ما تقوله: أنا بحاول أعملك كل حاجة عشان تكوني مبسوطة، بشتغل من ٧ الصبح لحد ١١ بليل، حتى أيام الإجازة بشتغل فيها. بعمل كل الحاجات اللي بتحبيها حتى لو ضد رغبتي. أمنية، أنا عمري ما زعلتك ولا غلطت فيكي. ثم تابع بدموع: بعمل إيه عشان تقولي مش قادرة أعيش معاك؟ وحش معاكي في إيه؟ اتكلمي، ردي عليا. أمنية وهي تمسح دموعها:

بلال، إنت معاك حق في كل كلمة قولتها، بس الحب مش كل حاجة، في حاجات تانية في الحياة أهم وبتحقق السعادة، والحاجات دي مش موجودة معاك. ضحك بلال بكسرة ودموعه تنزل في نفس الوقت: بجد يا أمنية، إنتي صعبانة عليّ. نظرت أمنية أمامها بهدوء وقالت: بلال، لو سمحت، أنا عايزة أطلق، وده آخر كلام عندي. اقترب بلال منها وهو يحتضنها بقوة: أنا بحبك وعمر ما حد هيحبك قدي ولا يكون حنين عليكي زيي. أنا بلال حبيبك يا أمنية.

أبعدته أمنية عنها قائلة: بلال، لو سمحت، كفاية، بلاش تصعب الموضوع عليا وعليك. وقف بلال وقال بضياع: إنتي طالق، طالق يا أمنية. *** خرجت ديم من الحمام وهي ترتدي فستان قصير وشعرها المبلول يغطي نصف وجهها. اقترب هادي منها وراح يلف يده حول خصرها وقال: وبعدين بقى فيكِ؟ خفضت ديم رأسها وقد تورّدت وجنتيها: في إيه؟ ليضمها إليه أكثر وهو يقبل وجنتها قائلاً بهمس:

هتفضلي تحلوي كده كتير وتلبسي الحاجات الجامدة دي وأنا شاب والشيطان شاطر بقى وكده يعني. ابتسمت ديم برقة: وبعدين بقى يا هادي، بطل قلة أدب. هادي: ده أنا حتى مؤدب خالص يا دودو. نظرت له ديم بتوتر قليلاً: هادي. هادي: روح هادي. ابتسمت ديم: هادي، أنا بكرة أول يوم ليا في الجامعة. ابتسم هادي لها وراح يضمها بحنان ويمسح على ظهرها:

عارف يا حبيبتي وفاكر، واطمني هكون معاكي مش بس أول يوم، لأ هكون معاكي أول أسبوع لحد ما تتعودي على الجو. مش ده اللي إنتي كنتي عايزة تقوليه؟ أومأت له بخجل وهي تنظر في الأرض: أنا عارفة إني بتعبك. قاطعها هادي: هزعل منك لو قولتي كده تاني. هو أنا مش حبيبك؟ لتؤمئ له مرة أخرى بحياء وقالت بخفوت: أيوه. هادي: خلاص يبقى مفيش بينا تعب. ماشيه.

ابتسم هادي لها وراح يقبلها برقة شديدة، اشتعلت وجنتاها من الخجل، فيحتضنها هادي بقوة وهو يريد إدخالها بين ضلوعه. *** عاد وليد من عمله بعد أربع أيام. فتح الباب ودخل بهدوء. كانت عائشة تقف في المطبخ تعد بعض الطعام فوجدت وليد يحاوطها من الخلف: أنا جيت. شهقت بقوة: حرام عليك يا وليد، خضتني. وليد: آسف يا حبيبتي، مش قصدي، كنت بس عايز أعملك مفاجأة. استدارت إليه ووقفت على أطراف إصبعها وحاوتت عنقه بيدها:

حبيبي، أحلى مفاجأة. حمد الله على السلامة. ابتسم وليد لها: الله يسلمك يا قمر. عائشة: بس إنت قولت جاي بليل. وليد: كنت بضحك عليكي. ثم تابع: البنات فين؟ عائشة: البنات في الحضانة. وليد وهو يضع جبينه فوق جبينها: حلو أوي ده، نعرف ناخد راحتنا شوية. ابتسمت عائشة وقالت بتوتر: أصل أنا بعمل حاجات. وليد: مالك؟ حاسس إنك عايزة تقولي حاجة. عائشة: هو باين عليا أوي كدا؟ داعب وليد أنفه بأنفها: باين جدًا يا زوجتي العزيزة. عائشة:

في حاجة عايزة أطلبها منك بس خايفة. طبع وليد قبلة على وجنتها وقال بهدوء: قولي يا حبيبي، ماتخفيش. أخذت نفسًا عميق وقالت: وليد، أنا عايزة أشتغل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...