الفصل 2 | من 22 فصل

رواية قابل للترك والكسر الفصل الثاني 2 - بقلم علا احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,587
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

أخذت نفسًا عميقًا وزفرته لتتجه إلى الخارج. تقدمت منه وعيناها لا تفارق الأرض. عائشه بصوت منخفض: صباح الخير. وليد لم يرد عليها. عائشه: هتفضل زعلان مني ومش بترد عليا كدا كتير. ثم قالت بنبرة تحمل الندم: وليد أنا آسفة. تنهد وليد قائلاً: تعالي يا عائشه. جلست بجانبه.

عائشه: وليد أنا عارفة إني غلطانه بس والله كنت هقولك أول ما ترجع، مش كنت هكدب عليك. ودي اول مره اعمل فيها حاجه من وراك. أنا عائشة حبيبتك. أنا عمري ما اعمل حاجه غلط يا وليد. وليد: عارف يا حبيبي أنتي عمرك ما تعملي حاجة غلط، أنتي ملاك ماشي على الأرض مش بيعمل غير الصح. ابتلعت ريقها بصعوبة ونظرت أرضًا وهي خجلة. وليد: عائشة بصيلي. رفعت عيناها بدموع. عائشه: نعم. وليد: أنا بثق فيكي يا حبيبتي.

ثم تنهد: خلاص أنا مش زعلان، بس دي طبعاً اول وآخر مره. عائشه: وعد يا حبيبي والله وعد. اقترب منها وطبع قبلة على خدها. وليد: اتفقنا يا حبيبي. *** في نهاية اليوم، وقف هادي أمام فيلا الدكتور زاهر. هادي: اتفضلي يا انسه ديم. ديم: طيب ادخل أشرب حاجة معايا. هادي ببرود: لأ شكراً. ديم: طيب أنت هتيجي بكرا أمتيه؟ هادي: على حسب جدول حضرتك. ديم: أنا عندي بكرا ٣ دروس، اول واحد الساعة ٩. هادي: خلاص هكون عندك ٨.

ديم بحماس: طب ما تجيب رقم فونك. رفع حاجبة. هادي: وعايزه الرقم ليه؟ ديم: عشان أكلمك لو في جديد. هادي: اممممم طيب اكتبي عندك ٠١٥. ديم: رقمك سهل أوي. هادي: لا دا مش رقمي، دا رقم الشغل. رقمي الخاص مش بديه لحد. ديم بكسوف: اه طيب باي. لم يرد عليها، وأول ما نزلت من العربية انطلق هادي بسرعة. ظلت ديم واقفة تتابع عربية هادي. ديم: مين دا يا بت؟ ديم بخضة: حرام عليكي يا أمل خضتيني. أمل: سوري يا بيبي. المهم مين الأمور؟

ديم: دا هادي ابن عم عبد الله السواق. أمل: دا سواق. ثم قالت بغمزة: بس برنس اوي في نفسه. ديم: اه جداً، بس دمه ثقيل أوي يا أمل، مش بيضحك خالص. أمل: وأنتي بقي يا دودو مهتمة إذا كان بيضحك ولا لأ ليه؟ ديم: وأنتي مالك، دا أنتي باردة اوي. ثم توجهت إلى داخل الفيلا. أمل: استني هنا، أنا لازم أعرف كل حاجة. *** عائشه: عايزين نقدم لي كندة في المدرسة السنة دي يا حبيبي. وليد: تمام يا حبيبتي. انتي عايزة مدرسة معينة؟

عائشه: لا يا حبيبي، شوف انت عايز إيه. نظر وليد لعينها بحب شديد. وليد: أنا عايز البنات تكون زيك، تطلع زيك في كل حاجة عشان حبيبتي ما فيش منها. احتضنته عائشه بقوه وهي تبكي. عائشه: ساعات كثير بسأل نفسي أنا عملت إيه حلو في حياتي عشان ربنا يبعتلي أحن وأحلى وأطيب زوج في الدنيا. ثم ابتعدت عنه. عائشه: أنا بحبك أوي يا وليد، بحبك بجد من كل قلبي. امسك يدها وقبلها قائلاً بابتسامة.

وليد: وأنا بحبك أكتر وهفضل أحبك لآخر نفس يطلع مني. ثم قال: عايز منك حاجة. عائشه بمرح: اعتبرها حصلت يا فندم. ضحك وليد. وليد: ادعيلي كثير الفترة الجاية عشان أنا عندي مهمة صعبة قوي. عائشه: حبيبي ربنا معاك وربنا يسهلك كل صعب يا رب، انت قدها يا يا حضرة الرائد. وليد: يا رب يا عائشه يا رب. نفسي أقضي على الشبكة دي، مش بس بيشتغلوا في تجارة المخدرات، كمان بيستغلوا البنات في أعمال مش كويسة.

عائشه: إن شاء الله هتقضي عليها، كل واحد مش كويس لازم يتحاسب، كل واحد عمل حاجة غلط لازم يدفع الثمن. وليد: إن شاء الله يا حبيبتي. *** في شقة في حي المعاد. دخلت أمنية المطبخ على بلال. أمنية: صباح الخير يا بيبو. بلال: صباح الخير يا حبيبتي. نمتي كويس؟ أمنية اقتربت منه واحتضنته من الخلف. أمنية: اممممم بس بردو لسه عندي صداع، بفكر آخد النهارده إجازة كمان، ماليش نفس أشتغل خالص.

بلال: خلاص يا حبيبتي خليكي في البيت لحد ما تكوني كويسة، يلا عشان نفطر، عملتلك فطار روعة. أمنية بضحك: ربنا يستر يا حبيبتي. تناولت الفطار مع بلال في جو هادي. وبعد الفطار، قامت أمنية بتحضير كوبين من الشاي وجلسوا في البلكونة. أمنية: الله بص يا بلال الفستان دا حلو، عايزة أجيبه. نظر بلال إلى الفستان المعروض على النت. بلال: اممم هو حلو فعلاً بس غالي قوي. أمنية بدلال: إيه يا بيبو، خسارة في حبيبتك.

بلال: يا روح قلبي أنتي تخدي عيوني. ثم سكت قليلاً، ثم رد قائلاً: حاضر يا أمنية، أول الشهر يكون عندك. أمنية بفرحة: ربنا يخليك ليا يآرب يا حبيبي. يس: كنت عايزة حاجة كمان، الفون بتاعي بيعلق قوي، كنت عايزة أجيب واحد جديد. بلال: أمنيه حبيبتي، أنا مش مدير بنك، أنا مجرد موظف في شركة. المرتب بتاعي ما يسمحش أجيب منه كام حاجة في شهر واحد. أمنية بضيق: اه من عارفه، عشان كدا أنا رجعت اشتغل تاني عشان عارفه أن المرتب بتاعك مش كبير.

بلال: لا يا أمنية، أنتي رجعتي الشغل عشان أنتي عايزة كدا. والمرتب بتاعك كله رايح على لبسك وخروجات مع أصحابك. وعموماً حاضر هجبلك موبيل جديد. أمنية: ربنا يخليك ليا يا بيبو يآرب. *** في منزل عم عبد الله. عبدالله بضحك: مالك بس إيه اللي مش عاجبك في الشغل؟ هادي: البت بنته دي مايعه ومستفزة كدا وعايزة تتربى من أول وجديد. عبدالله: حرام عليك، دي ديم عسل ومؤدبة جداً، انت بس اللي مش بتفهم في التعامل مع البنات.

هادي: دي رغاية وبتضحك من غير سبب، المفروض البنت تكون مش كدا. عبدالله: تصدق أنا زهقت منك، هقول إيه، ربنا يهديك ويصلح حالك يا هادي. ابتسم هادي: بقي كدا، ماشي يا بابا. عبدالله: أنا هعمل شاي، تشرب معايه؟ هادي: لا خليك، أنا هعمل أنا. *** في صباح اليوم التاني في عربية هادي. ديم: بعتلك امبارح على الفيس بوك. هادي: اه شوفته. ديم بضيق: ولما شوفته مش قبلت الاد بتاعي ليه؟ هادي بحده: ومش هقبله أصلًا. ديم بصدمة من رده: ليه يعني؟

هادي بنفس النبرة: عشان إحنا مش أصدقاء يا آنسة ديم، اللي بينا شغل بس مش أكتر. وياريت حضرتك تفهمي. ديم بدموع: تمام، أنا آسفة ليك. وصل هادي بعد فترة أمام السنتر. ديم كانت عيناها حمراء من البكاء. طول الطريق بمجرد ما وقف هادي أمام السنتر نزلت بهدوء من غير حرف. هادي: أعدي عليكي الساعة كام؟ ديم بحزن: بعد ساعتين. قالت جملتها وذهبت من أمامه. تنهد هادي بضيق وظلت صورتها وهي تبكي في باله. حتى انتهت الساعتين.

كانت ديم تقف تحت السنتر تنتظر هادي. نزل هادي وفتح لها باب السيارة. هادي: اتفضلي. ركبت وظلت صامته تنظر أمامها. شعر هادي بتجنب ديم الحديث معه. هادي: هنروح على فين دلوقتي؟ ديم: لسه فاضل ساعة ونص على الدرس التاني. وقف هادي أمام محل أكل ونزل اشتري كام سندوتش منه وركب سيارته مرة أخرى. هادي: يلا كلي سندوتش قبل الدرس التاني. ديم بدهشة من تصرفه: لا شكراً مش عايزة.

هادي بهدوء: لا ما ينفعش، انتي ما أكلتيش حاجة من الصبح ودا غلط، ممكن تتعبي كمان. عدم الأكل بيعمل قلة تركيز، انتي ثانوية عامة. ابتسمت ديم: خلاص ماشي، أنا فعلاً جعانة قوي. ابتسم هادي لأول مرة. هادي: ما أنا عارف. عموماً ألف هنا. ديم: الله يهنيك. أكلت ديم مع هادي ورجعت تتكلم كتير تاني وتضحك كتير. شاركها هادي الحديث لأن شعر أنه طريقته كانت حادة معها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...