أنت بجد سايب لى حرية الإختيار؟ اه طبعا براحتك. سارت مليكة إلى حيث سامر الذى أبتسم وقال: كنت متأكد أنك هتختاريني، أنا بتحبيني زى ما أنا بحبك. وقفت أمامه مليكة وقد تذكرت جميع ما حدث لها منه. ضربه لها يوم زفافهما، معاملته القاسية، شده شعرها دائما، خوفها منه وأخيرا إجهاض جنينها. وفى لحظة رفعت يدها لتهوي على خد سامر بصفعة قوية. نظر لها الجميع بذهول بينما هي تتنفس بحدة وقوة وتحاول السيطرة على دموعها. مليكة بهمس:
أظن أنا وأنت عارفين كويس القلم ده ليه. ثم رفعت صوتها: أنت جاي هنا تبوظ فرحي وبكل أنانية عايزني أرجع، لو سمحت يا سامر امشي من هنا وانساني، انساني زي ما أنا نسيتك. سامر بحزن: مليكة أنا... والدها بصرامة وفخر: أظن سمعت بنتي قالت لك، تفضل مع السلامة.
ألقى عليها نظرة وداع أخيرة قبل أن يغادر المكان. استدارت لتعود مكانها حينما تفاجأت بنظرات الارتياح والابتسامة التى تعلو وجهه عبدالله. احمرت خجلا وعادت مكانها لتجد ميرهان تعانقه بسعادة وأكملوا عقد القران كأن شئ لم يكن. ميرهان بدموع: أحسن حاجة عملتيها النهاردة، إن شاء الله عبد الله كويس وهيحافظ عليكِ. ربنا يبارك لكم. مليكة بحب: يارب وأفرح بيكِ قريب إن شاء الله يا حبيبتى.
بعدها ودعت أهلها وصديقتها بالدموع وقد أوصى والدها عبدالله عليها. والدها بدموع وهو يضمها بذراعه: بص يا بنى مش هوصيك على مليكة، دي بنتي الغالية وأنا مش حِمل أشوفها بتتوجع تاني. عبد الله بإبتسامة: مش محتاج توصية يا عمي، مليكة فى عيوني إن شاء الله. بينما فكرت مليكة أن سامر قال نفس هذه الكلمات سابقاً ولكن ماذا فعل في النهاية. ذهبت معه وهى متوترة بشدة، حاول الحديث معها ولكن كانت تجيبه إجابات مختصرة ف لاز بالصمت في النهاية.
دلفت إلى المنزل ولم تجرؤ على النظر إليه. عبدالله بلطف: تحبي نأكل الأول ولا تغيري هدومك؟ مليكة بسرعة: هغير هدومي الأول. عبد الله: تمام، ممكن تغيري هدومك وتتوضي؟ مليكة بإستغراب: اتوضي ليه؟ عبد الله: علشان نصلي مع بعض ركعتين علشان ربنا يبارك لنا في حياتنا ونبدأها صح. شردت مجددا في أول ليلة لها مع سامر. عبدالله بتعجب: مليكة... مليكة. مليكة بانتباه: نعم، كنت بتقول حاجة؟ عبد الله: لا، أنتِ مش معايا خالص. مليكة بتوتر:
معلش سرحت شوية. عبد الله: تمام، روحي وأنا مستنيكِ. ذهبت وبدلت ثيابها ثم توضأت وعادت إليه وصلى بها وكان صوته مريحا حقا في القرآن فهدأت روحها الثائرة قليلا. بعد أن انتهي التفت إليها، ومد يده ف تلقائيا انكمشت على نفسها. عبد الله بدهشة: مالك يا مليكة؟ أنا بس كنت همسك أيديك. مليكة بإرتباك: ا ا لا عادي بس أنا كنت ...... عبد الله بحنان: أهدى طيب.
ثم أمسك يديها وبدأ يسبح عليها. دمعت عيناها من تصرفه اللطيف وبدأت مجددا في مقارنته مع سامر وتصرفاته الوحشية. تناولا الطعام بعدها بصمت. عبدالله: دلوقتي لازم ننام، شكلك تعبان، نامي أنتِ في أوضتنا وأنا هنام في أوضة الأطفال. مليكة بتردد: بس... عبد الله بإصرار وحنان: أنا عارف أنه كل حاجة جت بسرعة ولازم وقت علشان تتعودي عليا، أنا مش مستعجل على حاجة. مليكة بهمس: شكرا.
ثم وقفت وذهبت من أمامه، ناداها ف التفتت لتجده ورائها. أقترب منها وهو يمسك وجهها بين يديه ويقبلها على جبينها قبلة رقيقة حنونة ارتجف قلبها منها. عبد الله: تصبحى على خير. احمرت خجلا: وأنت من أهله. عبد الله: شكرا أنك اخترتيني النهاردة. نظرت له ولم ترد فابتسم لها مجددا ثم تركها وذهب.
بعد كل ما حدث يومها، لم تتوقع مليكة ليلة مريحة ورغم ذلك نامت نوما عميقا ما أن لامس رأسها الوسادة. استيقظت في الصباح وهي تتذكر أين هي، فنهضت من مكانها، بحثت عن عبد الله في الصالة والمطبخ لم تجده. وقفت بتردد أمام باب غرفته، طرقت الباب ولكن لم يكن هناك من رد. تشجعت لتدخل و دخلت لتجد......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!