بعد ساعة جالنا المأذون علشان اتطلق منه. مانا مكنتش اعرف انه متجوز وعنده اولاد اكبر مني كمان!! كنت حاسة اني في حلم ومحتاجة حد يفوقني، بس ده الواقع المرير للأسف. كنت محتاجة حد يطبطب على قلبي ويقولي كل حاجة هتبقى أحسن..! المأذون خلص الإجراءات. فوزي: يلا هاتي هدومك عشان هنروح لسليم ابني. آيه: مقولتليش إنك متجوز وعندك أولاد. فوزي: متنسيش نفسك، يلا هاتي شوية الهدوم اللي عندك بسرعة. بطلع فوق لأوضتي وبلم هدومي.
وقبل ما أخرج من الأوضة بصيت نظرة أخيرة للأوضة اللي كانت بالنسبالي أكتر من كابوس. فلاش باك.. فوزي: أنا مش قولتلك انتي اللي تعملي الأكل بدل الخدامة!! آيه بخوف: أيوه أيوه والله ده أكل. فوزي: انتي كدابة وأنا بكره الكدابين! ومسك الحزام وضربني كعادته. باك.. نزلت دمعة مني فمسحتها بسرعة. أنا عارفة كويس إن هيجي يوم وحياتي هتتصلح وكل اللي آذوني ربنا هياخدلي حقي منهم! نزلت بشنطة هدومي والدادة خدتها مني وودتها لعربية فوزي.
فوزي: استنيني في العربية. كان قاعد بيشرب سيجارته كعادته وحاطط رجل على رجل. آيه: حـ حاضرة. جريت بسرعة للعربية وأنا قاعدة مستنية مصيري اللي أنا معرفهوش. بعد شوية جالي وركب وبدأ يسوق. دام الصمت بينا كتير لغاية ما هو قطعه. فوزي: ابني عنده ٢٦ سنة. قدرتي تساعديه هتبقي كويسة وحياتك هتتحسن، أما لو معملتيش حاجة فـ انتي عارفة إيه اللي هيحصل كويس. كان بيقول كلامه ببرود.
مكنتش فاهمة قصده إيه لغاية ما وصلنا لفيلا متواضعة جدا بس شكلها مبهر من بساطتها. دخلنا جوا وفوزي نادى على دادة من الفيلا. فوزي: دي الخدامة اللي هتبقى مسؤولة عن حالة سليم، خديها ليه عشان تفهم أكتر. نادتني الدادة وكان على وشها تعابير الشفقة تجاهي. وقفنا قدام أوضة. الدادة: دي أوضة سليم باشا. ادخلي شوفي حالته عشان تفهمي. شكرتها ومشيت. فتحت الباب براحة وأنا بشوف منظر مشوفتوش قبل كده..!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!