فتحت الباب لقيت الأوضة كلها متكسرة وشاب واخد وضعية الجنين في الأرض وبيترعش. بلعت ريقي بخوف وأنا ببص على الحالة اللي أنا بقيت فيها. خدت نفس عميق واتكلمت: "أستاذ سليم. أستاذ سليم! معملش أي حركة. فاتنهدت بضيق ودخلت الأوضة وأنا ماشية بحذر. روقتها ورجعتها زي ما كانت. وكان لسة نايم على الأرض مش بيبص غير للسقف. قربت منه وهزيته عشان يفوق. فمسك الفازة اللي جنبه وحدفها في الحيطة. "سليم: برا! اطلعوا برا! أنا بكرهكم!
بكرهكم كلكم! طلعت بسرعة من الأوضة وقفلت الباب. قعدت في الأرض وأنا بعيط على حالي. جاتلي الدادة وهي بتواسيني وخلتني أروح معاها المطبخ عشان تفهمني. "آيه: فهميني يا أم حسن أرجوكي." "الدادة: بصي يابنتي. أنا مش عارفة انتي إزاي رضيتي إنك تاخدي حالة سليم بيها. حد بيجي هنا علشانه مش بيكمل يوم ويمشي. سليم بيه بيكسر كل حاجة وعصبي جداً وعنيف وبيأذي أي حد يقرب منه. ومش بياكل أو بيشرب غير نادراً." "آيه: طب متعرفيش ليه بقى كده؟
"الدادة: من ساعة ما جيت للفيلا دي وهو كده. الله أعلم إيه اللي فيه بقى." "آيه: طب هما مودهوش لدكتور نفسي؟ "الدادة: فوزي بيه محذر إن مفيش ولا دكتور يعالجه." "آيه: لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب يا أم حسن هاتيلي أكلة. أنا هدخله تاني." "الدادة: اتفضلي." خدت صينية الأكل ودخلتله. لقيته متحركش تقريباً بس الأوضة كلها متكسرة تاني زي الأول وأكتر. قعدت قدامه وبصلي بعيونه البنية الواسعة. وكسر كوباية المايه في الأرض بعنف.
في ناحية تانية. كان ماشي بالعربية بسرعة كبيرة وهو بيشرب سيجارته المعتادة بغرور. فجأة عربيتين جمبيه وطلعوا مسدس وقتلوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!