رواية كالعمر الضائع بقلم سلمى شريف - غلاف الرواية

رواية كالعمر الضائع بقلم سلمى شريف | كاملة

31 مشاهدة
8 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

جريت على أوضتي وأنا منهارة وبعيط. كنت عارفة مصيري. دخلت عليا ماما وهي مستغربة، ووراها أخواتي الصبيان. "إيه اللي جابك يابت؟ فين جوزك؟" تكلمت وأنا بعيط: "ماما ارجوكي خلينا نتكلم لوحدنا شوية." "استنوني برا." قفلت الباب وقعدت جنبي. "احكي." "مبقتش قادرة أكمل. كل يوم يضربني ويهيني. يوم ينزلني الجامعة وعشرة لأ. أنا عايزة أتطلق." "قطع لسانك. انتي عايزة تجيبلنا العار؟! ده جوزك يعمل اللي عايزه فيكي. وبعدين لولاه مكنتش هخليكي تكملي تعليمك أصلاً." "ياأمي افهميني." "بس يابت. أنا هتصل بجوزك ييجي ياخدك." "لأ ياأمي مش هروح معاه. مش هرجع البيت ده تاني أبداً." "انتي بتكسري كلمتي؟!" نادت على أخواتي بصوت عالي وكلهم جم. حكتلهم على كل حاجة، وبدأوا يبصولي بشر. "كلمي الحاج فوزي يا محمود." تكلمت وأنا مقهورة وبعيط: "لأ مش هرجع معاه تاني. لأ، أنا هربت منه بالعافية." مسكني بدر أخويا الكبير من شعري جامد. "انتي هربتي منه؟ اتكلمي." "سيبها يابدر عقبال ما محمود يكلم الحاج فوزي، وبعدين اضربيها...