الفصل 3 | من 15 فصل

رواية كان اخي الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,207
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

فلاش باك من 13 سنة. كانت فتحية وبناتها معزومين عند زينب أم وعد، وعد كانت 6 سنين وزين كان 11 سنة. وعد: زين تعالي نلعب سوا سوا. زين: تاني يا وعد هلعب معاكي. وعد بعياط: إس أنا أختك حبيبتك. زين: طيب يا ستي تعالي نلعب، ها حابة نلعب إيه؟ أثناء كلامه لاحظ شعرها الكيرلي الطويل جاي على وشها ومضايقها. زين: بس تعالي أسرحلك شعرك عشان نلعب. وعد: ماشي هاااي. بفرحة أطفال باسته بوسة في خده، ابتسم ليها زين.

قعد زين و وعد قعدت على رجله وبدأ يسرح شعرها. زين: تعرفي يا وعد لما نكبر هتجوزك. وعد: بس أنا مامي بتقولي أنت أخويا والأخوات مش يتجوزوا. زين: بس أنا هتجوزك عشان نلعب كتير وتنامي أنتي ونور وأنا مع بعض. وعد: بجد يا زين أنا كدا ماشي هتجوزك. زين: طيب يلا قومي عشان نلعب. أثناء لعبهم زين سمع صوت كركبة جاية من الدور الأرضي في البيت، نزل من غير محد يشوفه. اتفاجأ لما لقى أبوه ماسك سكينة وبيضرب بيها خالتوا زينب وجوزها،

زين جري على خالتوا بخوف. زين: خالتوا أنتي كويسة؟ استني هروح أنده على ماما وستة. وأثناء كلامهم دخلت فتحية ونادية وبيقوا يصرخوا. زينب وهي ماسكة إيد زين وبتكلمه بهمس: زين يا بني... مم... مش عاوزة... حد ي... يعرف باللي حصل... وخلي بالك... من وعد وواعي تقولها إني موت كدا... مسكت إيد فتحية أمها: وانتي يا ماما ربي وعد... ولما تكبر أوعي تجوزيها لحد غير زين... بلاش يا زين تقول اللي شوفته لحد... أش... هد أن... لا إله... إلا...

الله... محمد رسول... اللّه... اتشاهدت وماتت هي وجوزها. بااااك. زين نزلت دموعه غصب عنه لما افتكر الحادثة وقال لنفسه: يا ترى يا وعد هقدر أخبي عليكي إن أبويا السبب في إنك تتحرمي من حنان الأم والأب يا تزي هقدر أتجوزك وأنفذ وصية خالتوا الله يرحمها، فرك وشه بضيق وقال: خير إن شاء الله، ومهما حصل مش هخليكي تعرفي مين اللي قتل أهلك ولا هتعرفي سبب موتهم وهتجوزك يا حب طفولتي. قال كلمته وراح في نوم عميق.

طلعت الشمس وهي تعلن فرحة كبيرة لكل الناس، بس بعضهم كان بيبدأ قصة حبه. وعد بنعس لأنها مش نايمة كويس بسبب المذاكرة: توتو يا توتو صباح الخير، بطل كسل بقى يلا، عندي حصة الساعة 7 والساعة 6 دلوقتي. توتو: يا بنت أنتي حصتك 8 ليه رايحة تبيعي لبن في سوق الخميس. وعد: طيب يلا بقى عليّ أحضر الفطار يا قمر أنتي. حضرت وعد الفطار وفطرت هي وتوتو، نزلت عند نور. وعد وهي بترزع على الباب: يا نادية افتحي. نادية بنعس:

صباح الخير يا وعد، ادخلي جاية بدري ليه كدا. وعد: عندنا حصة الساعة 8 والأستاذة لسه نايمة والساعة 7 ونص. نادية: ادخلي صحيها بس صحيح... قاطعتها وعد: هتقولها خلاص عارفة. نادية افتكرتها تعرف إن زين نايم في أوضة نور ونور وأحمد نايمين في أوضة واحدة، بس وعد كانت مفكرة خالتها هتقولها بلاش ترشي عليها مية ساقعة الجو برد. دخلت وعد أوضة نور وطبعا زين ملفوف في البطانية زي صباع المحشي. وعد:

بت يا نور هاتي البطانية دي لحد ما تقومي تلبس، الواحد مش فايق نوم. زين صحي على الصوت واستغرب مين دي بس عرف إنها وعد. وعد: يا بنت موتي فطسانة ولا إيه. ولسه بترفع البطانية وكانت هتصرخ لولا زين حط إيده على بوقها. زين بضحك: جاية تعملي إيه هنا يا شبر ونص. وعد: عضته في إيده وقالتله: علف كرا دي أوضة نور إش جابك هنا. زين: أنا ونور واحد يا وعدي. وعد: بطل تقول وعدي دي. وضربته على كتفه. زين: مش أنتي وعدي فعلا.

وعد اتكسفت جدا وجت تقوم بس زين كان ماسكها من وسطها جامد. وعد: لو... س... سمحت ابعد إيدك عشان أطلع، مينفعش كدا. زين: ليه بقى؟ مش وأنتي صغيرة كنتي بتنامي في حضني. وعد: زين أنت وأحمد زي أخواتي مش أكتر. زين بعصبية وهو بيشد جامد على وسطها: أنتي مش أختي يا وعد، أنتي وعدي. وعد مقدرتش ترد من الكسوف وطلعت تجري من الأوضة، راحت لأوضة نور اللي نايمة فيها. وعد: نور يا نور يلا اتأخرنا على الحصة بسرعة. نور: مين مات في إيه. وعد:

أنتي اللي هتموتي لو مش صحيتي ورحنا الحصة حالا. قامت نور مفزوعة وخدت هدومها ولبست بسرعة. وعد: يلا عشان اتأخرنا. نور: جاية إيهو. طلعوا هما الاتنين من الأوضة وقابلوا زين قاعد في الصالون. نور: زين حبيبي أنا خارجة سلام. زين: استني. نور: في إيه. زين: مش أنتي يا نور. وقام من مكانه وراح قصاد وعد وعدلها الطرحة عشان كان في شعر باين من الطرحة. زين: كدا حلو جدا، اتفضلوا. نور: هاااا. زين: امشي يا نور أنتي و وعد واقفلي بوقك. نور:

حاضر. وسحبت وعد ومشيوا، راحوا عند سارة وبعدين راحوا الحصة متأخرين كالعاده وطبعا نور سرحانة. نسيب نور و وعد ونروح لمكان أول مرة نشوفه. الأم فاطمة: أنتي يا زفتة يا اللي اسمك سها قومي فزي يلا. سها بنعس: يوووه يا ماما بقى عاوزة أنام. فاطمة: قومي يا بنت عشان نروح عند مرات خالك نشوف ابنها زين وبالمرة يشوفك يمكن تعجبيه. سها بلهفة: بجد يا ماما هو رجع إمتى. فاطمة: رجع إمبارح، عوزاكي تجهزي نفسك زي الأميرة ونروح. سها:

حاضر بسرعة. نتعرف بقى على فاطمة وسها. فاطمة ست كبيرة عندها 45 سنة وهي عمة زين ونفسها تاخد كل أملاك أخوها اللي باسم زين. سها 20 سنة كلية زراعة ومش محجبة وملامحها حلوة وعيونها خضرة وبتلبس ضيق وبتحط كيلو مكياج وهي خارجة وهي خارجة وبتحب زين من صغرهم أوبتحب فلوسه. نرجع بقى. فاطمة: يلا يا بنت كل ده بتلبسي. سها وهي بتحط روج وتظبط شعرها: خلصت إيهو يا ماما إيه رأيك. فاطمة:

يا حبيبتي قمر، أول ما يشوفك هينسحر بيكي، يلا بقى عشان نلحقه قبل ما يخرج ولا يروح مكان. وفعلا راحت فاطمة وسها عند نادية مرات أخوها. نادية: مين يا اللي بتخبط. فاطمة: أنا يا نادية يا حبيبتي افتحي. نادية: يا ساتر يا رب أعوذ بالله إيه الإصباحة دي. نادية وهي بتفتح الباب بضحكة مصطنعة: فاطمة حبيبتي اتفضلي ليكي وحشة. فاطمة: إيهو يا ختي جيت وجبتلك القمر معايا سها بنتي. نادية: اتفضلي يا قمر بقيتي عروسة عسل ادخلي. سها:

ميرسي طنط. فاطمة: أومال فين زين. نادية: زين بيجهز ورقة ساعة تانية ورايح الجامعة عشان هيقدم ورقة ويبقى معيد في كلية هندسة. سها بفرحة: كدا يبقى هشوفه كل يوم. نادية: لا مش أنتي كلية زراعة وهو هندسة، اهدي يا حبيبتي. جه زين وسلم على عمته. فاطمة: ازيك يا حبيبي بقى كل ده غيبة علينا. زين: معلش يا عمتي كلو لمصلحتي. فاطمة: أيوة يا حبيبي الله، بصح مش تسلم على سها بنتي. سها وهي بتبصله بشهوة: هاي. ومدت إيدها. زين:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مش بسلم على ستات. نادية: طيب أنا داخلة أجهز الأكل. فاطمة: خديني معاكي. دخلوا المطبخ وسابوا زين وسها مع بعض. في الوقت ده دخلت نور و وعد رجعت مع نور عشان هيذاكروا مع بعض. نور: أعوذ بالله هي الغرابة دي هنا. وعد: أكيد جاية حاطة عينها على المحروس اللي قاعد يضحك معاها. نور: بس زين مش هيفكر فيها فيها وأنتي موجودة. ضربتها وعد: طيب ادخلي طيب. دخلت وعد ونور، زين شاف وعد وابتسم. نور:

ازيك يا سها يعني أنتي هنا. سها: أيوة جينا نشوف زين. سها وهي بتبص على وعد بقرف: وانتي يا وعد ديما هنا جاية تعملي إيه. وعد: جاية أذاكر مع نور. أثناء كلامهم طلعت نادية بالعصير. سها مسكت كوباية وراحت نحية زين عشان تديهالو. وعد شافت كدا وجريت وراها وبكل غيرة قالت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...