تعالي معايا نروح الحمام .. أظبط ميكب. ماشي يلا بينا. يبني رد عالبت بقا حرام عليك. مش عاوز. دي متستاهلش صدقني. لي أي حصل؟ طب هرد عليها لتروحلي البيت زي المره اللي فاتت، وبعدين أحكيلك متستاهلش لي. يبت مش عارفه أمشي هيتكسر. كان ماشي كريم بيتكلم في الفون ومش مركز، ودارين باصة للارض عالكعب. مرة واحد العكب اتكسر.
وقعت دارين في حضن كريم. كانت لحظة تاهوا فيها عن الدنيا. فصلوا دماغهم عنها، تاهوا في عيون بعض ومش سامعين أي حاجة. كريم وقع ومحدش سمي عليه. وقعوا في حب بعض من أول لحظة. فاقوا بعدها وبعدت شوية دارين، لكن عنيهم مفارقتش بعض. معلش ماخدتش بالي ونا ماشيه. ولا يهمك. يلا يا دارين. كانت دارين لسه باصاله مش عارفه تحرك عينيها أصلاً. عن إذنكو. اتفضلي.
مشيت دارين مع عليا. حط كريم إيده ع راسو من ورا، ودي حركته بيعملها لما بيفكر في حاجة. مالك يا عم، في أي؟ مفيش. مفيش، يلا نروح. نروح إيه يا مجنون أنت. فرح صاحبك. ها رديت على يارا؟ يارا مين؟ نعم ياخويا. يارا يبني اللي متستاهلكش. ضحك كدا. يارا إيه بقا. يلا نقعد يبني. قال يارا قال. عليا: اللي واخد عقلك؟ دارين: لا لا. مفيش. علياء: شوفتي الصدفة؟ وقعتي في حضن كريم المخرج اللي أنا رايحاله بكرة عشان يجربني في مشهد كدا.
دارين بصدمة: يعني هو عارفك؟ علياء ضحكت بسخرية: انتي عاوزة كريم بيه يبقى عارف واحدة زي... دارين: إيه لي يعني؟ مين كريم دا؟ علياء: مين كريم دا؟ ده أهم مخرج في مصر دلوقتي. أهم الممثلين بيجروا وراه. بصت دارين كدا بسرحان، وبعدين بصت وراها كان واقف مع أصحابه بيضحك معاهم. وقعت في حب ضحكته. وبعدين بصت لصاحبتها: يلا نمشي.
عدى الوقت وروحوا. كان داخل كريم مش مركز أوي. حاسس إنه أوفر أوي، ده مشفهاش غير مرة واحدة بس. مش عارف حس إن في حاجة شدته ناحيتها أوي. جات أخته رهف تضايقه. خرجت من غيري يا جزمة. بصلها كريم: ده أنا هقتلك دلوقتي. وجرى وراها وهي فضلت تجري وهو يجري وراها. رهف: إيه يا باشا، أنا عملت إيه بس؟ كريم: مهو كل ده بسبب الدعوة الهباب اللي دعيتيها عليا. منك لله. رهف بضحكة: إيه حصل؟ وقت وانت ماشي ولا إيه؟ قعد كريم عالكرسي.
كريم: لا، وقعت ومحدش سمي عليا. رهف قعدت جنبه: طب مش هتقوم تكمل جري ورايا؟ كريم بصلها كدا وقام با*س راسها: مش قادر. تصبحي على خير. ودخل. ورهف مستغرباه أوي. روحت دارين وهي مفيش في خيالها غيره وبس، وبردو حاسة إن في حاجة شدته ناحيتها. مش عارفة إيه هي ولا لي أصلاً. عدى اليوم وكانت دارين قامت لبست أشيك لبس عندها وحجابها اللي بيحليها وبيحلي أي بنت عموما. أحمد: رايحة فين الصبح كدا؟ دارين بارتباك خفيف: أصل...
صحبتي علياء رايحة تعمل انترفيو شغل، عاوزاني معاها عشان متتوهش وكدا. أحمد: طب يا حبيبتي، متتأخريش. دارين: حاضر يا حبيبي. خرجت وراحت لعلياء. علياء: إيه الحماس اللي انتي فيه ده؟ دارين: مش عارفة، بس حاسة إني... عاوزة أشوفه تاني. مش عارفة لي. علياء بضحكة: شكلنا وقعنا. دارين: إيه اللي بتقوليه ده؟ يلا بقا يلا.
كان واقف كريم في اللوكيشن بتاع التصوير. شوية يزعق على حاجة مش مظبوطة. وشوية يهزر. بعدها بشوية وصلت علياء ودارين اللي كانت متوترة وخايفة. وصلوا ودخلوا. كان كريم واقف يزعق بصوت عالي. كريم: يا جماعة أظبطوا الدنيا. مينفعش اللي بتعملوه ده. فين البنات الجديدة؟
دخلت علياء وكذا بنت. اتلم ناس كتير حواليهم زي أي تصوير. كانت واقفة دارين ورا بتحاول تشوفه لكنها قصيرة مش عارفة. حاولت تشب عشان نفسها تشوفه بس فضلت تراقب كل حركاته وكل حركة بيعملها كانت بتراقبها بحب وابتسامة. فضلوا عالحال ده شوية وبعدين خلصوا المشهد. راحت هي الحمام تظبط لبسها. علياء: ها يا أستاذ، عجبتك؟ كريم ببتقائية: مش أوي بصراحة. في أحسن من كده. علياء بإحباط: يعني... يعني مش هبقى ممثلة؟
كريم بهدوء شديد: أنا مقولتش كده. بس انتي بتتوترى قدام الكاميرا. وده عيب رهيب. علياء زهقت: خلاص براحتك. صدق فعلاً اللي بيتقال عنك. كريم بصلها باستغراب ونفس هدوء أبوه: إيه بقا اللي بيتقال عني؟ علياء: مغرور وأنانى. أنا بجد هكره التمثيل بسببك. كريم: طب بصي أنا ممكن أشت*م عادي وأزعق بردو عادي، وأزهق بردو عادي. بس أنا محترمك ومحترم المكان والناس. كلمة تاني مش هعمل حساب لأي حد ولا أي حاجة.
علياء زعقت: خلاص براحتك. بس بكرة هوصل وهقول إنك أول واحد وقفت في طريقي. كريم: انتي مأفورة لي؟ أنا قولتلك محتاجة شغل على نفسك مش أكتر. وخذي بالك بطريقتك دي عمرك ما هتوصل. شافت دارين علياء واقفة متعصبة شوية قدام واحد لكنها مش شايفة غير ضهره. قربت وبصت لصاحبتها. دارين: حصل إيه يا علياء؟ علياء... الزمن اتوقف عند كريم أول ما شافها تاني. معقول الصدفة غريبة كده؟ مش هسيبها المرة دي لازم أعمل أي حاجة.
دارين مكسوفة شوية: في إيه بس؟ هي مش نافعة تكون ممثلة. بلع ريقه كريم حاول يرتب كلامه وكان ظاهر عليه الهدوء عكس اللي جوا. احم... صاحبتك مأفورة أوي. أنا بس قولتلها اشتغلي أكتر. دارين: طب خلاص يا علياء. أنا هتكلم معاها متزعليش. ابتسم كريم: تمام. عن إذنكم. وسابهم ومشي. علياء: رخم أوي. دارين: أبداً دا لطيف والله. اسمعي الكلام بس. بعدها شوية كانت ماشية دارين في اللوكيشن. واتعاك*ست.
دارين بتتوتر بسرعة: لو سمحت عيب كدا اعتبرني أختك. الشاب: معنديش أخوات. بس انتي بجد جامدة. شافهم كريم من بعيد محسش بنفسه وراح هناك. كريم بحده: أنت يالا. ومين جابك هنا؟ الشاب: وانت مالك يا شبح. كريم: طب احترم نفسك بقا متخلنيش أزعلك. الشاب: يعم اعتبرني محترمتش. وريني هتعمل إيه. كريم: أه. طب ارجعي ورا انتي يا بنتي شوية. راحت دارين وقفت ورا كريم. كريم: بتقول إيه بقا يا بابا. في خلال أقل من دقيقة كان مرقده في الأرض.
بعدها شوية كانو بيتمشوا في اللوكيشن. كريم: وانتِ اسمك إيه بقا؟ دارين: اسمي دارين. كريم بابتسامة: اسمك حلو... زيك. دارين ارتبكت: شكراً لحضرتك. كريم: هو أنا بكلم خالتي؟ شكراً. دارين ضحكت أوي. بدأت علاقتهم من هنا. بقوا أصحاب جداً بيشاركوا بعض كل حاجة. مرت أيام وشهور كتير لحد ما كملوا السنة مع بعض ويوم عيد ميلاد دارين. كريم: متفتحيش عنيكي. دارين: حاضر. بس حاسب أقع. كريم بضحكة: متقلقيش.
فتحت عيونها لقتو مزين مكان كدا شكله حلو أوي وكاتبلها في نصه "بحبك". فضلت هي واقفة كدا مبتسمة ومبسوطة إنه أخيراً هيقولها. وبعدين بصتله. كريم بهدوء: فاكرة أول يوم شوفتك فيه. دارين عينيها لمعت بحب.
كريم كمل: كنت حاسس إن الزمن وقف عند اللحظة دي. كنت عاوزك تفضلي في حضني. كنت حاسس إني حبيتك من أول مرة. كنت واخد عهد على نفسي إني أول ما أعترفلك لازم أعرفك على أمي. مقولتلهالش ولا هي ولا أي حد إني في بنت أخدتني من الحياة. بس دلوقتي مستعد أقول. أنا بحبك يا دارين. ونفسي تيجي في حضني وتفضلي فيه. بس بالحلال وإنتي مراتي. تتجوزيني يا دارين. دارين كانت الدموع محبوسة في عينيها بفرحة: أنا مش عارفة أقولك إيه. أنا بحبك أوي.
ابتسم كريم وطلع دبله من جيبه لبسهالها. كريم: كان نفسي أحضنك بس للأسف. دارين بضحكة: بعد كتب الكتاب بقا. ابتسم كريم: بحبك. دارين: وأنا بموت فيك. عدى الوقت وجه اليوم اللي اتفقوا إنه يعرفها على أمه. كريم: دي بقا دارين يا أمي. أغلى حد في حياتي. بعدك طبعاً. ضحكت مريم: لا يا حبيبي، وحتى لو هي أغلى. دي بردو هتبقى مراتك. دارين بابتسامة: حضرتك طبعاً الأولى والأخيرة. مريم: أنا عاوزاكي تعتبريني مامك يا حبيبتي.
دارين: طبعاً. هو حضرتك دكتورة؟ مريم بحزن: كنت... بس للأسف اتشطبت من زمان من النقابة. دارين: إيه ده لي؟ مريم اتنهدت: دي حكاية طويلة أوي. اختصارها يعني إني كنت بولد واحد عملت خطأ بسيط أدى لوفاته. بس بعد كده اكتشفوا إنها اتوفت لسبب تاني. بس أهلها مصدقوناش ولفقولي قضية سجنوني واتشطبت. دارين حطت إيديها على قلبها برعب: تطلع هي... هو حضرتك... اسمك إيه؟ مريم: اسمي مريم. قامت دارين وقفت وعيونها دمعت. فلاش باك.
دارين: أنت لازم تقولي اسمها إيه يا بابا. أحمد: مش عارف إيه إصرارك ده. دارين: عشان خاطري لازم أعرفها. أحمد بتنهيدة: اسمها مريم. باك. كريم: مالك يا دارين؟ دارين بعياط وقهرة: أمك هي اللي قتل*ت أمي يا كريم. أمك هي اللي حرمتني أنا وبابا من أمي. مريم بصدمة: هو إنتي بنت... دارين: أنا دارين بنت أحمد وليلى. كريم بقا مصدوم من الصدفة. دارين: دلوقتي تختار يا كريم. يا أنا يا أمك. بقا واقف كريم لا حول له ولا قوة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!