الفصل 2 | من 4 فصل

رواية كان قلبي يومها ضايع الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,923
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كان قلبي يومها ضايع الفصل الثاني سيف.. نتيجة تشريح الجثة طلع.... نادر.. ها خير طمني...... سيف.. دكتورة مريم طلعت بريئة يا باشا...... نادر بصدمة وفرحة مش عارف سببها.. اي.. ازاي..... فهمني....... سيف.. ندي البنت اللي اتوفت... كانت مريضة بالقلب بس مكانتش بتاخد علاج ولا حاجة... وتقريبا كدا كانت مخبية على أهلها.... جالها سكتة قلبية... نادر يفرحه.. يعني دكتورة مريم بريئة.... طب الحمد لله سيف باستغراب شديد..

ومال سيادتك فرحان أوي كدا ليه...... نادر بحده.. انت هتصاحبني.... يلا اتفضل على شغلك........ خرج بعدها نادر بسرعة راح المستشفى لمريم.... داليا الدكتورة.. دكتورة مريم لازم على الأقل تشربي العصير .... مينفعش كدا مريم كانت ساكتة وباصة للأرض ودموعها بتنزل..... داليا.. يا دكتورة مريم ... عشان خاطري..... حاولي تاكلي أي حاجة... نسبة الأنيميا عندك عالية أوي.... لازم تاكلي كانت مريم على حالها محركتش عينيها.....

بعدها بشوية وصل نادر... نادر.. خير يا دكتورة داليا... إيه حصل........ داليا.. مريم مأكلتش أي حاجة... عايشة على المحلول وده غلط جدا يا فندم..... نادر.. طيب يا دكتورة داليا.. ممكن تسيبينا لوحدنا شوية...... داليا.. طبعاً يا فندم.. عن إذنك....... وخرجت....... فضل واقف نادر شوية يبصلها وهي ولا حاسة بوجوده أصلاً..... شد كرسي وقعد قدامها..... نادر بهدوء وحنية.. مريم....

رفعت مريم وشها له باستغراب من نبرة صوته وكمان اسمه من غير دكتورة مريم.... نادر .. احم... طبعاً لو تسمحيلي أقولك مريم من غير دكتورة..... ضحكت مريم بوجع.. براحتك يا فندم... بكرة هينادولي بالسجينة مريم...... نادر .. إيه اليأس اللي أنتِ فيه ده...... مريم.. مهو حضرتك متعرفش أنا فيا إيه....... نادر كان عاوز يتكلم معاها مش عارف ليه.. طب بصي ... أنا مستعد أقولك خبر يفرحك أوي... بس مقابل إنك تحكيلي .. مالك...

حست مريم إنها فعلاً عاوزة تحكيله و...... روح أحمد للبيت... فضل يمشي فيه كله يفتكر هزار ليلى ولعبها وفرحتها معاه... وحزنها ولما كان يقعد يصالحها وهي زعلانة منه... قلبه يوجعه أكتر وأكتر ... ويعيط عليها ... كان حاضن بنته الصغيرة الحاجة اللي باقية له من عشقه ندى ..... أمه طلعت.. أحمد حبيبي.. متعملش في نفسك كدا..... أحمد بحزن شديد.. ليلى كانت كل حياتي يا أمي.....

انتي شوفتي في أول الجواز انتي مكنتيش راضية عليها وكنتي عاوزة تجوزيني بنت خالتي.. بس أنا بسبب عشقي ليها.. وقفتلكو كلكو..... يقوم بعد كل الحب ده.. تيجي الدكتورة الزفتة دي تغلط وتموتهالي... لييي.. ذنبها إيه ندى الأم بدموع.. متزعلش يا ابني.. ده أكيد اختبار من ربنا... وانت مؤمن يا أحمد..... أحمد بدموع.. اللهم لا اعتراض يا أمي...... بس أنا كنت بحبها أوي...... الأم حضنت أحمد أوي وفضل يعيط في حضنها أوي.. وديني يا أمي...

لاخلي مريم دي تتمنى الموت كدا كدا يا ابني هيحكموا عليها..... أحمد.. أقل من إعدام... أنا بنفسي هتدخل يا أمي......... فضلت مريم تحكيله كل حاجة والغريبة إنها ارتاحت معاه في الكلام أوي... سمعها لحد آخر كلمة قالتها وكانت بتعيط قدامه بتلقائية جدا.... نادر.. تبقي عبيطة لو دمعة واحدة نزلت عليهم... دي متسميهاش صحبتك على فكرة... دي كلبة... والحيوان ده سيبك منه خالص..... مريم ابتسمت بوجع.. شكراً يا حضرة الظابط...

أول مرة أرتاح في الكلام مع حد كدا..... ابتسم لها نادر ابتسامة سحرتها.. طيب.. أنا كنت واعدك بمفاجأة صح.... مريم.. ولونها مش هتأثر وأنا في الحبس كدا... بس قول.... نادر.. هقولك.. بس بعد ما أنا أحكيلك حكايتي... بس المرة دي أنتِ هتسمعيني وأنتي بتاكلي ضحكت مريم كدا.. حاضر يا باشا... اتفضل احكي....... نادر.. أيوه كدا اسمعي الكلام... اسمي نادر.. عندي 32 سنة... اتجوزت مرة واحدة...

بس للأسف مراتي اتوفت بعد ما خلفتلي ابني كريم... عنده دلوقتي 6 سنين... ده بقا كل حياتي... عايش أنا وهو ووالدتي مع بعض... بحب شغلي أوي... لو حد فكر بس يبيعني... عمري ما هزعل منه... ولا حتى عليه... بس هو دا أنا..... كانت بتاكل مريم.. امم... وحداني زيك يعني... أنا كمان مليش غير أمي وأختي...... نادر.. هما فين صحيح...... مريم.. معرفوش أكيد... أنا خايفة يعرفوا والله... المهم... هو أنت كنت بتحب مراتك دي نادر..

لو مكنتش بحبها مكنتش اتجوزتها........ مريم.. ربنا يرحمها ويصبرك..... نادر بابتسامة.. مش عايزة تعرفي المفاجأة مريم.. قول بقا... في إيه........ نادر.. أنتي بريئة يا مريم... المريضة اتوفت بسبب سكتة قلبية...... مريم روحها رجعتلها تاني فرحت أوي قامت وقفت كدا على السرير بفرحة.. بتتكلم جد يا نادر نادر قام وقف بابتسامة إنها قالت نادر من غير يا فندم.. والله بجد... محستش مريم بنفسها وجريت عليه حضنته أوي....

فضل هو واقف مصدوم مش عارف يعمل إيه بس الأكيد إنه مش هيرفع إيده طبعاً... محبش يحرجها سابها براحتها وهي ارتاحت في حضنه أوي وهو كمان كان حاسس إنه مرتاح ومرفعش إيده خالص...... كانت هي مغمضة عينيها في حضنه ... بعدها فاقت فتحت عينيها بخضة وبعدت بسرعة أوي وصدمة من نفسها.. أنا... أنا آسفة أوي ...... أصلي متعودة لما بفرح... بحضن اللي قدامي...... نادر بابتسامة.. حصل خير.. عن إذنك بقا أخلص ورق قضيتك.....

وسابها وخرج وهو سرحان في كل تفصيلة فيها وجمالها وجمال عينيها..... كانت مريم مكسوفة جدا من نفسها ومنه أوي... هشوفه تاني إزاي.... عيني هتيجي في عينه تاني إزاي.... يالهوي.... عدى يومين على الموضوع ده ومريم رمت دبلتها لباسم وخلعت أميرة من حياتها وقررت تعيش حياتها بعيد عن أي كدب.... طبعاً علاقتها بنادر اتقطعت لأن مفيش حاجة تربطهم...... أحمد بزعيق شديد.. يعني الحكومة طلعتها براءة... إزاي يعني

حسن أخو ليلى.. إحنا لازم إحنا اللي نجيب حقها... قال إيه بيقولولك إن ليلى كان عندها القلب... أحمد.. أكيد ظبطولها أي حاجة عشان يخرجوا... ماشي... أنا هتصرف....... بعدها بيوم كانت ماشية مريم بعربيتها وقابلت كمين........ فتشوا العربية لقوا معاها هروين ..... أخدوها على الاسم....... مريم بعياط شديد.. والله العظيم يا فندم ما بتاعتي...... الظابط.. استهبلي يا روح أمك أوي... هيكون بتاع مين يعني.... مريم بعياط أكتر..

حضرتك أنا دكتورة... أتاجر في هروين ليه...... الظابط.. وليه متكونيش بتتعاطيه......... بعد ما حصلت محاكمة... اتحكم على مريم سنة سجن وشطب من نقابة الأطباء....... العسكري.. مريم السيد أحمد... زيارة....... خرجت مريم لقت نادر مستنيها برا... كانت لابسة لبس السجن الأبيض وخرجت قعدت قدامه بنفس حزنها نادر.. عاملة إيه يا مريم.... مريم بعياط.. والله العظيم أنا مظلومة... نادر.. عارف يا مريم... يستحيل أصدق إنك تعملي كدا

مريم بصتله بحب.. هو أنا ممكن أسألك سؤال...... نادر بحب.. طبعاً اسألي...... مريم.. هو أنت جاي لي دلوقتي.......... نادر اتنهد.. عشان... بحبك يا مريم... وعايز أتزوجك......... مريم سكتت كدا بصدمة فرحة.. بتحبني أنا...... نادر.. آه... بحبك يا مريم..... مريم.. حتى وأنا مسجونة كدا وكمان مشطوبة من نقابة الأطباء...... نادر.. كل ده ميفرقش معايا... هستناكي يا مريم لحد ما تخلصي مدتك على خير... ونتجوز......

مريم كانت الفرحة مش سايعاها..... فضلت تعد يوم ورا يوم ويعدي عليها الأيام بصعوبة شديدة........ بعد مرور 20 سنة......... أحمد.. رايحة فين يا دارين بالشياكة دي... أنا أبوكي وبغير عليكي..... دارين بتضحك في المرايا.. حبيبي يا بابا... رايحة فرح صاحبتي زي ما قولتلك...... أحمد.. آه يا أوزعة باينة إنك طويلة بالكعب ده..... بتفكريني بأمي ليلى... الله يرحمها دارين بحزن.. الله يرحمها......

أنا حرفياً بكره الدكتورة دي من قبل ما أشوفها... بس هو ليه يا بابا مش عايز تقولي اسمها أحمد.. مبطيقش أقول حتى اسمها... بكرهها..... سيبك انتي... روحي يا حبيبتي انبسطي ومتتأخريش دارين حضنته.. حاضر يا بابا...... باي يا حبيبي..... وخرجت....... في بيت مريم ونادر... خلفوا بنت سموها رهف ربوها مع كريم....... نازل كريم لابس بدلة ومتشيك على الآخر وشكله قمر مريم.. الله الله بقا ابني اللي هيتعاكس كريم با'س راسها..

مفيش قمر غيرك يا حبيبتي........ نادر.. خد رهف معاك..... كريم.. يا والدي أنا رايح مع صحابي الرجالة..... مريم.. خلاص يا نادر سيب رهف معايا عاوزاها... رهف بزهق.. يوووه... كنت عاوزة أخرج كريم.. يلا سلام عشان هتأخر.... بيعاند رهف.. باي يا ريرير رهف بغيظ شديد.. ماشي........ يارب تقع ومحدش يسمي عليك يا كريم........ وصل كريم هو وأصحابه الفرح وكان فرح صاحبهم .. كريم شغال مخرج سينمائي ومشهور أوي رغم سنه الصغير......

وصلت دارين الفرح... تاتاتاتا.... علياء صاحبتها بضحكة.. يخربيتك.... طولتي كدا إزاي يا أوزعة دارين.. لابسة كعب عالي أوي.. وربنا رجلي وجعتني.. حاسة إنه هيتكسر علياء.. مترقصيش أوي بس وهو هيفضل كويس...... دارين.. اومال أنا جايه ليه.. يلا بينا نرقص مع العروسة...... راحوا وكانوا فرحانين لصاحبتهم أوي...... دارين.. علياء أنا هروح الحمام أظبط الميكب أكيد باظ..... علياء.. طبعاً من كتر الرقص.. تعالي هاجي معاكي

محمد.. يبني رد على البت حرام عليك كريم.. هفف. عشان خاطرك بس المرة دي....... الو..... مش سامع... ثواني هتحرك... مفيش شبكة كانت جايه دارين مش مركزة مرة واحدة كعب جزمتها اتكسر وقعت في حضن كريم و...... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...