الفصل 21 | من 22 فصل

رواية كان صديق زوجي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
22
كلمة
1,590
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

ناردين: الو راجح: ناردين ناردين: ..... راجح: ردي عليا وحشني صوتك أوي. أنا رجعت وهصلح كل حاجة حصلت، بوعدك وعمري ما هسيبك تاني. ناردين: ... راجح: ناردين ردي عليا، أنا آسف. قفلت التليفون ورميته على السرير وترميت بعده. كان كل جزء من جسمي بيرتعش. لاء مش هو.. مش صوته. أكيد أنا سمعت غلط! لاء مستحيل. "يأتي ريان عليها والملعقة في يده فتقف ناردين بابتسامة زائفة وتحاول امتلاك أعصابها قدر المستطاع." ريان: مين كان على التليفون؟

ناردين: محدش، رقم غريب. ريان: واثقة مفيش حاجة؟ ناردين: متقلقش يا عم، أنا تمام. قولي بقي المطبخ ولع ولا لسه؟ "يرجع ريان بخفة ومزاح ووضع الملعقة في فمه." ريان: احم، البيض بس اللي ولع. ناردين: حرقت البيض! يخربيتك. ريان: 3 بس مش كتير. ناردين: 3333! ريان: ودني طيب. ناردين: تعالي يا ريان، حسبي الله. تعالي. ريان: اعملي الـ 3 الباقيين أومليت عشان بحبه. بعد الفطار... ريان: عايزة حاجة أجبهالك وأنا جي؟

ناردين: آه، كنت عايزة أقولك حاجة حصلت النهاردة. ريان: طيب قولي بسرعة عشان اتأخرت. ناردين: هو... أنا... ريان: انتي إيه؟ بسرعة يا ناردين. ناردين: خلاص، لما ترجع هقولك. ريان: في حاجة مهمة يعني؟ ناردين: لما تيجي هقولك أكيد. ريان: تمام، اقفلي الباب عليكي كويس. ناردين: حاضر. مقدرتش أقوله اللي حصل. كنت خايفة يحصله حاجة وتحصل مشاكل بسببي.

قعدت على الكنبة وكأن في خنجر في قلبي. كل الذكريات اتجمعت في عقلي ورجع جوايا وجع اختفى من شهور. نفس الصوت والإحساس اللي يخنق حد الموت. لي رجعت في وقت مينفعش ترجع فيه؟ لي مصر تدمرلي حياتي بعد ما لقيتها، يا راجح. _هدى: انت مجنون! إيه اللي انت عملته ده؟ راجح: عملت الصح. كفاية بقى أمشي ورا كلامك على حساب سعادتي ونفسي. كنت غبي لما سمعت كلامك واتخليت عنها. كنت غبي لما فكرت إني هقدر أنساها أو أسامح نفسي على اللي عملته يومها.

هدى: ده كله عشانها؟ تتخلى عن بنت اختي وتعمل فيها كده عشان البنت اليتيمة دي؟ راجح: مش يتيمة يا ماما! عندها خالتها وجوز خالتها وعيلة أي حد يتشرف بيهم. وهصلح اللي عملته وهخدها ونمشي من هنا. ومستحيل أخليكي تتعرضي ليها تاني أو تقولي لها كلمة وحشة تأذيها. ومعنتش هسكت زي زمان وهعوضها عن كل حاجة حصلت. أكيد هتسامحني. هدى بضحك: تسامحك وترجعلك! واضح إن أملك عليا جداً. ومتعرفش إنها اتجوزت حد تاني يوم الفرح، يا أستاذ راجح.

راجح: اتجوزت! انتي بتقولي إيه؟ هدى: لاء، ومن أقرب حد ليك، ريان الدهشوري. راجح: !!!! هدى: مفاجأة مش كده؟ راجح بوضع يده على رأسه: مستحيل! ريان مستحيل يعمل فيا كده. هدى: اهو عمل وخلاص. وأنا كنت واثقة إنه هيعمل كده وهيستغل الفرصة يومها. راجح: .... "يظل راجح واضعاً يده على رأسه بصمت فتقف هدى وتجلس بجانبه وتمسك ذراعه وتتحدث بهدوء."

هدى: لو تعرف عمل إيه وإزاي اتكلموا معايا لما جت تاخد هدومها وريان كان هيتمد إيده عليا وقل أدبه على أمك، واستحملت عشان أشوفك مبسوط. اعرف يبني إنها مش من مستواه. ولو بنت اختي مش عاجباك هجوزك غيرها، بس سيبك من البنت دي. "يمسك راجح يدها ويبعدها عنه بقوة ثم يقف في صمت ويتحرك ببطء وخزلان." هدى: راجح. راجح: ابعدي عني يا ماما، عايز أقعد لوحدي. هدى: يبني متستهلش كل ده صدقني. راجح بلف لها وزعيق: أنا اللي مستهلش ضفرها!

أنا اللي ضيعتها من إيدي بسببك وبسبب زنك. أنا مستحيل أسامحك على كل اللي عملتيه معايا ده. تحكمك في حياتي وقراراتي، وأخدتي مني كل حاجة بحبها. أنا من بعدها مبقتش عايش. فاهمة؟ أنا من بعدها متت خلاص. انبسطي وافرحي. دمرتي حياتي. بتمنى ده يرضيكي، اللي عملتيه فيا ده يا ماما! هدى بصدمة: راجح. راجح باحمرار في عينه: اعتبري متت خلاص. اعتبري متت من غيرها.

"يتحرك راجح للخارج وهو يشبه جممرة اللهب الحارق ويتألم. أما هدى فتشعر بندم، فلا تعلم من أجل الماضي مع هذه الفتاة التي جرحتها أم ابنها التي خسرتها اليوم." _"يتحرك ريان دون صوت ويضمها من الخلف فينتفض قلبها من الخوف وتنظر له بخضة حتى تتأكد من ملامحه وتهدأ." ريان بقلق: أنا ريان، اهدي! ناردين بإغلاق عينيها بطمأنان: ريان. ريان: نعم يا حبيبي، إيه خايفة كده لي؟ ناردين: لاء، مفيش حاجة. بس اتخضيت.

ريان: لاء، ده مش سبب. انتي متعودة إني أحضنك كده دايماً وعمرك ما خفتي لدرجة دي. في إيه؟ ناردين: مفيش والله يا ريان، كنت بقرا وانت عارف بندمج فتخضيت بس. ريان: طيب، مقفولة تليفونك من الضهر لي؟ ناردين: التليفون؟ اه، هتلاقي فاصل شحن ونسيت أشحنه. ريان: طيب، ممكن التليفون يكون مفتوح على طول عشان بقلق، أبقى أطمن عليكي. ناردين: حاضر، والله هاخد بالي بعد كده. ريان: لسه تعبانة؟

ناردين بمسك زراعه: الحمد لله أحسن. تعالي بقي، عملت كبسة هتعجبك جداً. ريان: يا سيدي! لاء نروح نغير هدومنا ونهجم بقي. ناردين: ههه، هحضر السفرة عقبال ما تخلص. أوه الحمد لله مش شاكك في حاجة. طيب إزاي هفتح تليفوني وراجح رن عليا أكتر من 10 مرات الضهر بس؟ افرض رد أو كلمة، هعمل إيه.. يا رب عديها على خير. .......... اليوم التالي . ريان: لاء، انتي بتهزري كده! ناردين بتعب: بهزر في إيه؟

ريان: ناردين، دي تالت مرة تدخلي الحمام تستفرغي النهاردة. أنا مش مطمن. ناردين: يسطى، متقلقش. أنا فل. ريان: بس الأسطى قلقان. قومي يلا، هنروح لدكتور سوا. ناردين: والشغل؟ ريان: يتحرق الشغل على أصحابه. ناردين: عنيف أوي على فكرة. ريان: أنا مبهزرش، ق... ترن ترن ترن ترن. ريان: الو، حضرة العميد. _....... ريان: حاضر، هكون عندك حالا. سلام. ناردين بتريقة: يتحرق الشغل على أصحابه ها؟ ريان: إلا الراجل ده. ناردين: ههه.

ريان بمد المفتاح لها: أنا هتصرف وهركب وأمشي، فانتي تاخدي العربية وتروحي لدكتور تمام؟ بس... ناردين وريان معاً: بس حفظي عليها. "يقومون بضحك." ريان: لازم أمشي دلوقتي، هرن عليكي أطمن. تمام؟ ناردين: تمام... طيب، ريان. ريان: امم. ناردين: هعدي على سعاد شوية، من زمان مشفتهاش. ريان: ناردين، انتي تعبانة، تروحي فين؟ ناردين: هخف عندها، ملكش دعوة انت. ريان: تمام، بس متتأخريش. بعد المغرب تبقي هنا.

ناردين بتقبيل خده: عليا النعمة قلبي. ريان: عليا النعمة ما ينفع كده وأنا مستعجل ومش هعرف أعمل حاجة. ناردين: ريان اتلم وامشي يلا بسرعة. ريان بمسكها من خصرها وتقريبها له ونظر لها بابتسامة: لازم دلوقتي. ناردين: يا حضرة العميد! ريان بخبط رأسها بضحك: يلهوي على الحظ يجدع. ناردين: هههه. الـ 2:00... في السيارة. ناردين: الو يا حبي، أنا خارجة لدكتور دلوقتي.

ريان: تمام، لما تخرجي ابقي طمنيني. ساعة وهوصل البيت، وانتي تروحي لسعاد وتيجي بسرعة، ها؟ ناردين: حاااضر. في المستشفى... ناردين: بتقول إيه! الدكتور: مبروك يا مدام، حضرتك حامل. ناردين بدموع: لاء، انت بتهزر؟ أكيد أنا حامل بجد! يعني أنا هبقى أم! الدكتور: ههه، آه والله حضرتك حامل وهتكوني أم. ناردين: .... الدكتور: جوز حضرتك موجود؟ ناردين: آه، في الشغل.

الدكتور: تمام أوي، ابقي تعالي انتي وهو بكرة إعادة كشف في قسم الدكتورة هند، تخصص نساء وتوليد. ناردين: حاضر، أكيد هقوله ونيجي سوا. شكراً جداً. أنا حامل! هجيب حتة منه وهبقى أم! أنا مش مصدقة نفسي! يتري رد فعله هيبقى إيه؟ نفسي أطير ويكون عندي أجنحة وأوصل وأقوله بأعلى صوت عندي، يا ربي أنا فرحانة أوي. في سيارة عند العودة. سعاد: إيه يا ني، رو مستنياكي. ناردين: عايزاني تمسكي أعصابك وأنا بقولك الخبر ده.

سعاد: إيه يا بنتي، قلقتيني. ناردين: سعاااد، أنا حااامل. سعاد: عاااااا! بتهزري! ههههه، ناردين! انتي بتكلمي بجد؟ ناردين: هههه، والله أنا مبسوطة أوي. سعاد: يا روحي! مش قادرة أوصفلك سعادتي. مبروك يا روح قلبي. ناردين: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. بصي، مش هعرف أجلك دلوقتي، خليها يوم تاني. سعاد: ههه، أكيد فاهمة. هستناكي بكرة وابقي احكيلي رد فعله إيه. ااااه، متشوقة أوي. هههه. ناردين: ههه، حاضر يا مجنونة. أنا في الطريق دلوقتي.

_ترن ترن ترن. ريان بفتح الباب: مقلتش إنك ه.... راجح! راجح: ريان باشا. ريان: .... "يدخل راجح باندفاع ويضرب كتفه بقوة في دخوله فيقبض ريان يده بقوة دون تحدث ويتحرك دون قفل الباب ويدخل خلفه ويحرك راجح مقعد ويجلس عليه ويضع رجلاً على رجل ببرود وتعجرف." ريان بجلوس أمامه: نزل رجلك. راجح: لي بقى... آه، احتراماً ليك وكده؟ ريان: مفروض لو في ذوق يعني. راجح: طيب، انت محترمتنيش لي لما اتجوزت خطيبتي؟

ريان بعصبية وتحذير: أوعى تقول خطيبتي دي تاني أو تجيب سيرتها على لسانك، فاهم؟ راجح بضحكة باردة: يعني قدرت تعمل فيا كده وتجوزها فعلاً! أنا مصدوم فيك. ريان: انت من كل عقلك بتتكلم! انت عارف انت عملت إيه! انت تخليت عنها يوم الفرح، انت مستوعب؟ راجح: بس أنا ندمان وجاي أصلح اللي عملته وأرجعها ليا. ريان: أنا معرفش بتكلم كده إزاي بكل بجاحة! وانا برضو ازاي ماسك نفسي عليك لعند دلوقتي. راجح: لي عايز تمد ايدك عليا ولا أي؟

ريان بابتسامة وتحرك عليه: لا ازاي يا خي ده أقل واجب مد الإيد عليك. يشده ريان من عنقه بشدة فيقف راجح بختناق ويمسك ملابسه بقوة. راجح بصوت خا*نق: ريان انت اتهبلت في مخك ولا أي! ريان: لو فكرت تتعرض لـ ناردين بأي شكل من الأشكال هوريك وش عمرك ما شفته يا راجح وهندمك وانت عرفني إني قد كلمتي. راجح: انت معرفتش إنها كلمتني ولا أي؟ ريان بارخاء أصابعه عنه: كلمتك! انت شكلك مش في وعيك أكيد. راجح: يعني مقلتش ليك؟ كنت متأكد.

ريان بصوت عالي: راجح متعصبنيش وتخليني أقتلك دلوقتي وانت كداب، ناردين مستحيل تعمل كده. تأتي ناردين فتسمع أصوات مرتفعة وتتقدم لداخل المنزل فترى راجح ثم ترجع للخلف بسرعة وتختبئ خلف حائط الغرفة، لكن يلمحها راجح لأنه في نفس الاتجاه فيبدأ في المراوغة. راجح بثقة وصوت عالي واضح: لأ صدق وصدق كمان إنك سبب كل اللي حصل ده. فاكر اتفقنا عليها سنتين؟ ناردين: !!! ريان: راااجح! متفتحش في القديم زي رامز أنا...

راجح: انت اللي شفتها ورهنتني عليها وقلتلي إنها مخدتش في إيدك دقيقتين بس وحبيبتك التانية رنت عليك ومشيت وأنا شفتها بدالك. فاكر كلمك عنها وإنها قد إيه سهلة وقدرت تشقطها من على الفيس بسهولة وإنها لو شافتَك انت الأول كانت حبيبتك. فاكر تريقتك عليها وإنها يتيمة وملهاش حد ونقدر نعمل فيها اللي إحنا عايزينه. فاكر ولا لأ. ريان: راجح انت... تدخل ناردين بصدمة واستغراب وتتحرك تجاه ريان فيترك راجح ويبعده عنه وينظر لها بتوتر وقلق.

ناردين: هو اللي قاله راجح ده صح؟ انت قولت عني كده! انتو كنتو بتتسالو وواخدني رهان؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...