الفصل 20 | من 22 فصل

رواية كان صديق زوجي الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
23
كلمة
3,071
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

ريان بوضع اصبعه في اذنه: في اسكندريه. ناردين بخضه: اي! بتقول اي! ريان: ههه اسكندريه. ناردين بعناقه بقوه: عااااااا بتهزر. ريان: يا مجنونه! ناردين: تعالى نروح دلوقتي اجيب الشنط. ريان: الساعه 11 بليل! منطقي. ناردين: لو 3 الفجر معنديش مانع. ريان بمسك يدها: يلا يا حبيبي نهدا كده ونام، ها يلا. ناردين: ريان بالله تعالي نروح دلوقتي عشان خاطري، خد طاا. بحب اسكندريه وهوا اسكندريه وجمال اسكندريه.

بحرها اللي بدوب فيه لما تركز في موجه العالي وهو بيخبط الشط وبيردمه. السماء الصافيه. الاماكن وذكريات اللي بتكونها هناك ومبتنسهاش العمر كلو، يمكن لاني مزرتهاش ول مره قلبي منجذب ليها. بس اكيد القلب بينجذب لاروع شيئ في الوجود. اليوم التالي .. صباحا. ريان: ابعدي عن الباب. ناردين: لاء. ريان: يا حبيبي رنوا عليا ضروري، هروح اشوفهم عايزين اي واجي على طول.

ناردين: لاء انت في اجازه ومفروض يراعوا ده، وبعدين عايز تقنعني اني انزلك كده ورجلك بتمشي عليها بالعافيه! ريان: ناردين انا بتكلم معاكي براحه، بلاش افقد اعصابي عليكي وعقلي كده. ناردين بعند: مش هتحرك. ريان يضع يده على جبهته وياخذ زفيرا قويا بضيق: انتي اللي هتجيبي لنفسك، انا بحذرك. ناردين: هتعمل اي مش هته... اااه لا بالله! ريان بوضع ذراعها على كتفه وحملها من الخلف: اكتمي بقي مش انتي وتقلك ورجلي عليا.

ناردين: على فكره ده مش اسلوب! يا عم. ريان ينزلها على الاريكه ويقبل راسها بخفه ويغادر: هبقى ارن عليكي يا جميل، سلام. ناردين: لو حصلك حاجه ورنيت عليه هقفل في وشك. ريان يتحرك للخارج وصوت مرتفع: بحبك. ناردين: احم وانا كمان. العصر ... ولأنه تأخر طلبت من بورعي يجبلي كرت مره واحده ورنيت عليه فميردش، فتشتم بس في سري طبعًا. ولأني قلقانه وزهقانه وكده قولت اقرأ شويه على ما يجي. اجب يا غلام بالله عليك!

ريان بتعب وجلوس بجانبها: ااه واخيرا وصلت، رجلي انتهت. ناردين: اي التأخير ده؟ ومبتردش لي؟ عجبك القلق اللي انا فيه ده؟ ريان: امم ب كيلو الفشار اللي قدامك ده. ناردين: اقرا وايدي فاضيه يعني، وبعدين انا مبهزرش طولت كده لي بجد. ريان: كان في شغل كتير يا ست اعمل اي طيب، سيبك انتي عملتي اكل اي؟ ناردين: مكرونه بشاميل. ريان: هاتي حضن. ناردين: لسه على النار قدامها نص ساعه كده. ريان: منكي لله. ناردين: اي الانفصام ده يا جدع!

ريان: سبيني في حالي ولما تجهز صحيني. ناردين: هبقى اظبط المنبه ورن عليك، مش قادره أقوم. ريان بتحرك ورجوع مجددًا: ناردين انتي شحنتي! اليوم التالي ... في سياره. ريان: بقالك ساعه تصقفي في ودني، ممكن كفايه صداع. ناردين: وهيييي رايحين اسكندريه ووووه. ريان: صبرني يا رب. ناردين: عارف يعني اي نروح اسكندريه في الشتاء، يعني هوا وبحر وجو وراحة نفس محصلتش، تعرف كان نفسي اروح اسكندريه ازاي؟ ريان: عارف.

ناردين: ده انت مراقبني كويس بقي. ريان بغمزه: اذا مرقبناش القمر هنرقب مين يعني. ناردين: لاء قلبي تخطف خطافه جامد في تثبيت، على فكره انصحك بالجوازة التانية. ريان: هههه. ناردين: ريان ريان اقف! ريان: اي؟ ناردين: روح جيب كريب من المحل ده نتسلى بيهم في الطريق بالله. ريان: هتلاقيهم عملين حسابنا معاهم في الغداء، استني لما نوصل. ناردين: ماهو على ما نوصل اكون انا جعت تاني وعايزة اكل، واخد بالك انت؟ ريان: ....

ناردين: انت باصصلي كده لي، نجيب شاورما تغير! في اسكندريه.... امام المنزل. ركنت العربية ومسكت ايده ومشيت سوا، وأنا مبهورة بيت ولا أروع. دخلنا بالعربية من مزرعه صغيره كده تقريبًا تخصهم ومحتاج توصل للبيت بعد قطع مسافه طويله منها، كانهم في عالم تاني لوحدهم. هو قالي بتاجروا في الحيوانات! بينه كلامه صح ولا ايه؟ اجري يا مجدي. ترن ترن ترن. فدوه: اهلا اهلا اهلا بمرات ابني الحلوه. ناردين بخجل: انتي اللي حلوه والله يا فدوش.

ريان: وانا يعني قرطاس لب؟ فدوه: لاء انت معدش ليك لزمه اصلا بعد ما هي دخلت العيله. ريان: اي ده! ناردين: ههه. فدوه: اي الحاجات اللي انتي ماسكها دي؟ هو انا مقلتش متجيبيش حاجه يا بت. ناردين: انا مجبتش حاجه والله دي حاجه بسيطه بس ساعديني اشيل الباقي لأنه في واحد مش قادر يشيل نفسه اصلا فبلاش نطلب منه حاجه. فدوه: قصدك ودني! ماهو معدش في رجاله الأيام دي يختي. ريان: اي يا حجه فيه اي وانا اللي بقولها قلقانين عليا.

فدوه: انت اي اللي جابك اصلا معاها؟ انت تعرفنا يبني. ريان: يا حج تعالي شوف مراتك يا حج. فؤاد: اي اللي جاب الود ده هنا؟ هو انا مقلتش ناردين بس تيجي. ريان بنظر لناردين: واضح إنهم قلقانين ومحتاجين وجودي ولا يبين أكتر؟ يقومون بضحك. على السفره. ريان: يا ستي هو انا كتكوت! فدوه: مش عايزة اسمع صوتك. واكل وانت ساكت عشان رجلك العصب يلم وتقوم من بكرة زي القرد. ريان: لا الأكل هو المشكلة فعلا مش فيها كسر ولسه بلم ول حاجة انتي صح؟

فدوه: خد الحكمة من أفواه الأمهات يا ولد. ريان: متروح الفؤش شويه شكله خاسس كده ومش عجبني. فدوه: والله! انا بقول كده برضه مش راضي يصدقني. فؤاد: يا حيوان يا كلب! انا باكل في حالي اهو ومخلتهاش تيجي عليك بزيادة زي كل مرة ده جزاتي يعني. ريان: ما انا مش هتحشي لوحدي، كلكو تتحشو معايا. فدوه: قصدك اي بكلام ده يا حج انت والود ده؟ جزاتي بغذيكو؟ انطقوا.

في عز اني هموت ضحك عليهم لتنين بصولي وبرقة كده اللي هو قولي أي حاجة وحياة عيالك، فالحمد لله انقذت الموقف. ناردين: احم تسلم ايدك يا فدوش، الأكل روعة وفهمت سره وحبه للأكل عشان في طباخة ماهرة كده زيك. فدوه: يا روحي متحرمش منك يا غالية. ناردين بالوقوف: ربنا يخليكي يا رب وتسلم ايدك مرة تانية. فدوه: لاء انتي رايحة فين؟ ناردين: اي شبعت والله مش قادرة. فدوه بضحك: شكلك متعرفيش لي فيها. ريان سمعها كده.

ريان: احم احم 1 انا بقعد آخر واحده وبقوم برضه آخر واحده وده إجباري. 2 مفيش حد بقوم غير لما يخلص طبقه كله وإذا شبع يكمل عادي وإذا مش قادر خلاص يفطس مش مهم اهو خلصنا من واحد ونظفنا البيئة، هي اللي بتقول كده والله. 3 السفره ريان اللي بيلمها، المواعين على فدوش وفؤش عليه الشاي بس كده انتهى شكرا. ناردين: ؟؟ فدوه: جدع يا رورو، سمعتي يا حبيبي اقعدي يلا. ناردين بقلق وجلوس ببطء: بس انا شبع...

فدوه: ريان ناولني السكينة اللي جنبك كده. ناردين: لاء ناكل اي المشكلة جيبي الطبق كده. ياريتني ما انقذت الموقف ولا نيلة، انا مني لله. العصر ... فؤاد: طيب أنا عندي ابني ومراته دلوقتي مش هتعرف تصرف في أي حل. فؤاد: لازم تروح المشوار يعني، طيب أي حد من الرجاله يساهم أو خليها لبكره. فؤاد: امم هتمطر يعني. بصيت لريان وفدوش لقيتهم بصوا لبعض بتوتر وبعدها قربوا على بعض شويه وحشروني في النص، يا جماعة في حد هنا!

وبعدها ريان همس بكلمة مريبة حبتين. ريان بهمس: هيطلع عنينا مش كده؟ فدوه: حصل، ما أنا برضه مكنش ينفع أزودها معاكو انهاردة. ريان: المهم دلوقتي أنا أتجه يمين وانتي شمال وبعدها نجري. فدوه: موافقة قوم يلا. ناردين بصوت عالي بينهم: يا جماعة في اي؟ ريان وفدوه معًا: ششش. ريان يتحرك برجله المصابه في جهة اليمين وفدوه في الاتجاه المعاكس فيوقفهم فؤاد بخفه. فؤاد: لاء انت رايحين فين؟ انا مقدرش اعملها لوحدي، كلكو هتخرجوا معايا.

فدوه: يا فؤاد العيال هنا ومش لازم انهاردة. ريان: اه حصل وكمان ناردين مش فاهمة حاجة وغير إنه رجلي مبقدرش أمشي عليها، خليها يوم تاني. فؤاد: هو بكيفي؟ الوضع طارئ، فدوه تعالي نستعد وانت خد مراتك على الأوضة وجهزوا سوا يلا. ريان: احنا عالم فقر وربنا. ناردين: أنا مفهمتش حاجة خالص؟ في اي؟ ريان: تعالي يختي هفهمك. ناردين: كيس ده؟ ريان: اه. ناردين بستغراب: .... ريان: اه والله كيس عشان المطر البسي.

ناردين: والبوت ده بتاع الجزارين صح؟ ريان: بالظبط. ناردين: قولي سر هو احنا رايحين نصطاد حيوانات صح؟ ريان: لاء يا خفة، رايحين نغطي الأرض وابعدي عني بقي عشان هعيط. ناردين: تغطوا الأرض؟ ريان: تعالي هفهمك. طلعوا فعلا رايحين يغطوا الأرض! كان فيه نظام حديد وغطاء للنبات وهما بقي عليهم يركبوهم في بعض ويغطوها كلها عشان المطر نظرًا إنه في الشتاء النبات مينمش بسرعة فلازم يغطوا على هيئة حُجر بلاستيكية عشان الشمس وعشان يطرح بسرعة.

والله فؤش ده مدرس بارع. ولأنه ريان هنق منا قعد واحنا كملنا شغل، ولأنهم مبينزلوش المزرعة دي خالص ومش متعودين على كده كان بنسبة ليهم الموضوع متعب ورخم جدا، لكن العكس كان معايا. كان متعة رهيبه في تعاون ما بينهم وضحكهم وهزارهم وريان قاعد وسط الزرع وعامل شمسيه صغيره على راسه وكل شوية يقطف طمطمايه من الزرع ويغسلها بالخرطوم ويكلها، وفدوش تحدفه بأي حاجة في إيدها، فانا وفؤش نموت ضحك.

وحرفيًا مفيش أحلى من دفء العيلة ول اللحظات الجميلة اللي عمرها ما هتتمحي من الذاكرة معاهم. في المساء ... ريان بضحك: اوبااا 2 و6 شكلك هتخسر الرابعة يمعلم. فؤاد: أنا اللي سبتك تفوز يا ولد بمزاجي. ريان: قول الكلام ده لحد غيري، ده انت عمرك ما فوزت قدامي في الطاولة. فؤاد: هقفلها واسيبك وأقوم. ريان: ههه لاء خلاص والله كمل بهزر. فؤاد: اااه 6 و6 العب انا اللي هفوز الدور ده. ريان: هنشوف يا فؤش، العب. فدوه: احم الشاي.

ناردين بفوقه: شكرا يا فدوش. فدوه: هاخد ليهم الشاي واجي. ناردين: خدي راحتك. بعد فتره. فدوه بجلوس جانبها: أخبارك معاه لسه خايفة؟ كان أول مرة حد يسألني السؤال ده، يفهم إن كنت خايفة ويفهم قد إيه كنت محتاجة له في حياتي من جديد، ولقتني برد بكل ثقة عليها.

ناردين: لاء معنتش خايفة، قدمت فرصة لي ولنفسي وسمحت له يدخل حياتي ولقيت عالم تاني وإحساس عمري ما عشته، دفء وخوف وغيره وعيلة وسعادة، منكرش إنه راجح كان كويس معايا وبينا حاجات كتير حلوة، بس راجح كان جبان ولسه محتارة، هو أنا كده خونته أو بعته لدرجة دي؟

فدوه: لو كان راجل وقد كلمته وقد المسئولية ساعتها أقولك إنك خونتي وإنك غلطتي، لكن لما ريان رن عليا في يوم وحكى لي الموضوع فهمت اللي حصل وإنه إزاي قدرتي بعد القصة المهولة اللي بينكم دي تجوزي ريان وهو كان صاحبه، عرفت إنه صدفه أو يمكن قدر!

كل حاجة يا بنتي بتتعمل بحساب وتخطيط وإرادة، وديما بعد كل ده بتلاقي نفسك في الاتجاه والمسار الصح في الآخر، وربنا مبيعملش أي حاجة كده لاء كله بيكون بقدرته وعظمته، وديما ارضي ودوري على السعادة والضهر مع اللي يمتلك قلبك، وانتي كنتِ صح، ولو حبيتي متحسيش بذنب وطمنيني، هو اللي باع وهو يستاهل يحصل فيه أكتر من كده، لأنه اللي يضيع أي حد باقي عليه وبحبه من إيده يبقى هو اللي خسر العمر كله.

ناردين: أنا معرفش قلت كده إزاي ول جتلي الجرأة أصرحك كده، بس بشكرك من كل قلبي. فدوه بمسك يدها: خليكي ديما صريحة معايا وعرفي إني هفهمك ديما، وأنا كان نفسي في بنت في حياتي أوي، لكن بعد ما شوفتك بقيتي بنتي خلاص، وفي أي وقت لو عاوزتي أي حاجة أنا موجودة تمامًا. ناردين بشد على يدها بامتنان: تمام. ريان: ماما جيبي لي أشرب. فدوه: لي إن شاء الله وحضرتك مشلول، متقوم تجيب لنفسك؟

ريان: يا ماما رجلي بتجوعني حرام عليكي بقي، انتي معندكيش عيال! فدوه: لاء معنديش يخويا. ينظرون لبعضهم ويضحكون. فدوه: أجيبلك عصير أحسن؟ ريان: اشطا. فدوه: فين فؤش؟ ريان: خرج يكلم اللوا فهمي. قدمت لي عصير وقعدت جنبه وغطت رجليهم وباست راسه بحب، فباس إيديها بكل تقدير، كانت بتطمن عليه وعلى رجله وتمسك ودانه بخوف وتحذير، دخلتوا في حضنها وكأنه جوهرة، لاء كانه أجمل جوهرة تخصها، ورقبتهم بكل صمت وابتسامة.

الأم هي الضهر والحنان والخوف والاحترام، ولي تكون غير كده مش أم. أمام الباب ... فدوه بعناقها: خدي بالك منه ومن نفسك وافرحي يا حبيبتي، لسه قدامك العمر وتجارب وانتي قد كل تجربة منهم أكيد. ناردين: حاضر يا فدوش، بوعدك. فدوه: وانت خد بالك من رجلك ومن نفسك عشان مكسركش فاهم. ريان: حاضر يا ست الكل، ابقي انقلي السلام لفؤش بقي. فدوه: يوصل إن شاء الله، في رعاية الله.

جرينا على العربية لأنه الجو حرفيًا تلج ودخلنا جواها بسرعة وتحركنا، ولأنه ريان باشا ورا شغل مينفعش نرجع تاني يوم، ومهما فدوش زعقت وحاولت تقنعه مفيش، ومشينا فعلاً لأنه أي لأنه راسه تخينة وشلحف. ريان: كنتي بتكلمي في أي مع ماما وانا وبابا بنلعب؟ ناردين بفرك يدها من البرد ونفخ بهم: أسرار بين بنت وحماتها، مالك انت بقي؟ ريان: ههه طيب تعالي.

شاورلي على كتفه فابتسمت واستسلمت لدفء حضنه، فحاوط إيده عليا ودفاني بقلبه قبل أي حاجة تانية، وبص قدامه على الطريق وكمل سواقة وأنا سرحانه فيه، في شعره اللي بطير من هوا ربع الإزاز اليمين من جهته، رموشه التقيلة وعيونه القوية العسلي وصوت ضربات قلبه اللي بتعلي كل ما قرب لي بشكل ملحوظ. ولقيتني بتلقائية بقوله. ناردين: ريان. ريان: امم. ناردين: أنا بحبك. بعد شهرين .. ريان: انتي كويسة يا ناردين؟

ناردين بتعب: متقلقش دوخة ونفسي غمى عليا شوية مش أكتر. ريان: هتلاقي برد في العضم، ابقي خدي العربية وروحي كشفي ول اجي معاكي؟ ناردين: لاء عادي، لو تعبت أكتر من كده هبقى أروح. ريان: اعمل الفطار بدالك انهاردة. ناردين: على أساس إنك بتعرف تعمل حاجة غير البيض أصلاً. ريان بتحرك: بتشككي في موهبتي وكده غلط، فتعالي ورايه ونشوف. ناردين: يود يجمد ان... ترن ترن ترن. ريان بصوت مرتفع: تلفوني ول تلفونك؟ ناردين: تلفوني أنا لقيته خلاص.

رقم غريب؟! ناردين: الو. راجح: ناردين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...