دلفت إلى المنزل بلامبالاة، غير مهتمة بمشاجرات والدتها عن تأخيرها. قاطعتها قبل أن تدخل غرفتها، قائلة بابتسامة: –ثواني وهسخنلك الأكل.. عملتلك حاجة بتحبيها. هزت رأسها بنفي: –لا شبعانة يا ماما. ربتت على شعرها، لتقول بنبرة حانية: –مالك يا تونة.. حصل معاكي إيه ضايقك كده؟ تطلعت إليها بدهشة، قائلة باستغراب: –أنتِ عرفتي منين إن أنا مضايقة وأنا محاولتش أبينلك أصلاً؟ ابتسمت لتقول بثقة:
–عشان دخلتي عادي وكأنّه مش فارق معاكي أعاتبك على تأخيرك مش بهدوء كده زي كل مرة.. وعشان عارفة أنّك بتحبي الأكلة دي ورفضتي حتى تعرفي هي إيه، ومش شبعانة زي ما قلتي. تعلم حجم الوجع والإرهاق التي تشعر به ابنتها. بالرغم من أنها لم تحكي لها شيئاً كما تحكي لغيرها، علمت إن امتناعها عن أكلتها المفضلة ليس شبعاً كما تدعي، ونبرة صوتها تعني أنّ يومها كان سيئاً. ثم أردفت بهدوء:
–أنا عارفة إن مش وقته بس أنتِ مش بتفضي وبنسى أقولك.. واحدة جارتنا في العمارة اللي قدامنا جايبالك عريس.. مهندس ومحترم وابن ناس.. هو عارفك أصلاً وسألها عليكي عشان مش عارف يوصلك. تطلعت إليها بابتسامة هادئة وهتفت بهدوء: –بصي يا ماما.. حوار الارتباط ده فرهدة.. لا سني ولا لياقتي يسمحوا بكده، أول ما بلاقي حد بيلمح بتحول مش فاهمة ليه وبكرهه فيه. ضحكت والدتها: –سنك ده إيه؟ انت عندك 24 سنة لسه صغيرة. لتضيف وهي تسألها بفضول:
–طب مش نفسك كده تجربي وتحبي، تدي نفسك فرصة زي كل البنات؟ هتفت بحنق لطيف: –أنا مش هخبّي عليكي عايزة أجرب الإحساس بتاع "تصبح على خير يا روحي" و"خلي بالك من نفسك وأنت نايم عشان السرير من غير فرامل" والجو ده.. بس لما بيجي لحد عندي بترعب. همست فادية بحنان: –لأن مجاش لسه اللي يخطف عقلك وقلبك ويوم ما يجي مش هتفكري في سبب يبعدك عنه.
لم تقابل الشخص الذي يستحق أن تتخلى عن كل تفكيرها وتحررها لأجله. فهي لا تكره في حياتها سوى تذكيرها بالزواج وأن مصير أي بنت هو الزواج فقط. تعبت من كثرة ما حاولت إقناع والدتها أن طموحاتها أكبر بكثير من مجرد أن تكون تحت رحمة رجل يتغير فيما بعد لتصطدم به. قالت آيتن بشرود: –بصراحة مشوفتش حد يستاهل إنّي أضحي بحريتي وتفكيري وارتبط بيه. أردفت بثقة: –لما النصيب يجي هتلاقي نفسك اتكفيتي على وشك كده ومهما عملتي نصيبك هيصيبك.
تعترف أنها أنانية معها، هي تفكر في نفسها أحياناً وأحياناً تخشى أن تحقق لها أمنيتها؛ كي تطمئن عليها. كل ما تريده أمها حياة آمنة هادئة لآيتن، تظن أنها غير قادرة على تحقيق كل شيء وحدها؛ فممكن أن تستسلم في منتصف الطريق! احتضنتها أمها قائلة بتمني: –أنا كل اللي بتمناه من ربنا أن أطمئن عليكي قبل ما أموت.. بس اطمن عليكي مع راجل سند بجد راجل أكون واثقة إنّي سلمت له الأمانة اللي معايا.. مش عايزة أكرر غلطة زمان فيكي.
اشتّدت ذراعيها حول جسد أمها، وشعرت براحة عارمة غرقت جسدها، قائلة بخوف: –ماما بالله عليكي ما تجيبي سيرة الموت بعد الشر عليكي. –شر إيه يا حبيبتي بس.. ده اللي هيحصل محدش فينا متبت فيها. انتفضت من حضنها، لتربت الأخرى على شعرها؛ كي تهدئها، ثم هتفت بضيق:
–بخاف أوي من التفكير في الحاجة دي.. أنا معنديش أغلى منك يا ماما.. أنا بتنفس بوجودك.. وجودك جنبي ودعواتك ليا هي الأمان.. حضنك ليا وقت تعبي.. خوفك عليا وخناقنا لما بتحسسيني إن أنا لسه طفلة وبتخافي عليها مع إنّي كبرت. *** جلست بجانبه في السيارة، نظرت لعينيه بتمعن، ليبتسم لها بضحكة صغيرة، قائلة بإعجاب: –تعرف أن ضحكتك حلوة أوي. –عجبتك؟ تعالت ضحكاتها بدلال: –أوي وخصوصاً يعني غمازاتك.
اقتربت منه بدلال؛ لتمرر أصابعها على وجنته لتتجه إلى ذقنه التي تضيف عليه جاذبية، لتتفاجئ به يبعد يدها عنه، سألها بجدية: –هوصلك فين بقي؟ تنحنحت بحرج، ثم عضت شفتيها بمكر: –أنت ساكن فين؟ –في سموحة. حركت رأسها بنفي، قائلة برقة مصطنعة: –لا لا بعيدة أوي.. أنا شقتي هنا في لوران قريبة. –لا أكيد مش هنروح شقتي يعني، أنا كان قصدي أوصلك بس. رمقته بغيظ، فهي توقعت أنه سيأخذها معه شقته للأمان أكثر، سألها بفضول: –هو أنتِ عايشة لوحدك؟
أومأت بإيجاب: –أيوه.. بابا مسافر أصلاً وهيرجع الشهر الجاي. هز رأسه بتفهم، ليتجه نحو العنوان التي وصفته له. عندما وصلوا إلى العمارة، نبهته رهف بما سيقوله للأمن ودلف بعدها بدقائق إلى المصعد الكهربائي ليجدها تنتظره أمام المصعد ليصعدا سوياً. اقتربت منه بدلال، واتسعت ابتسامتها، ثم مدت يدها لترتفع على ياقة سترته، سحب يديها الاثنين بحدة؛ ليدفعها عنه بشدة قائلاً بهدوء: –اهدي شوية. زفرت بضيق: –في إيه؟
هو أنت جاي معايا ليه بقى؟ فاقتربت منه هي هذه المرة وبادرت بتقبيله، فتجاهلها مرة أخرى مبعداً رأسه وابتعد عنها، قائلاً بجدية: –آيتن! تأففت بضيق: –يوووه مالها دي كمان! نظر إليها بعمق، قائلاً بصرامة: –عاوز أعرف الفلاشة فين؟ شعرت بارتباك، لترد باستنكار: –فلاشة إيه؟ أردف بسخرية: –وحياة أمك أنتِ بتستهبلي.. الفلاشة إللي سرقتيها هي والفايل طلعيهم من معاكي. أجابته بغضب حارق: –فلاشة إيه دي اللي أسرقها.. أنت مجنون!
ثم توجهت نحو أزرار المصعد لتحاول إيقافه، قائلة بعصبية: –بقولك إيه أنا هسيبك وانزل انت بقى.. أنا مش فاضية. اقترب منها، ليدفعها بشدة نحو الخلف وهو يرفع المصعد إلى أعلى دور في البناية؛ قائلاً بتهديد: –لو ما عرفتنيش الحقيقة يومك مش هيعدي، وهعملك فضيحة في العمارة كلها ومش بس كده.. هروح لهاني وأعرفه كل حاجة إنّك خليتيني أجلك البيت. جفلت برعب من صوته، لتجيبه بتوتر ممزوج بالخوف: –أنت عايز مني إيه؟ صرخ بها بقوة شديدة:
–عايز أعرف فين الفلاشة! وليه عملتي كده في آيتن؟ انهمرت دموعها رغماً عنها، قائلة بغيظ: –عشان هي من أول ما اشتغلت ودايماً واقفة لنا في كل حاجة، مش أنا بس.. أي بنت تشوفها بتتكلم مع نزيل ولا عميل كلام بره الشغل تقول إنها بتدلع ومش شايفة شغلها وعلى طول بتنتقد شغلي وتفضل تتكلم عن الاحترام. حمزة بتفكير: –عشان كده بتحوري بكلام محصلش عنها؟ أردفت بصوت مرتفع ممزوج ببكائها؛ قائلة بحقد:
–ياريته جاب نتيجة.. كله بيحبها ووقفوا معاها.. هي محترمة ولا نضيفة على نفسها.. مش لازم تبوظ شغل حد بقى. حمزة بإقناع: –هي مش بتبوظ شغلك هي بس فاهمة أن ده بيضر شغل الفندق، وإن ممكن حد يفهمك غلط. ليضيف بنبرة ساخرة: –الرجالة للأسف مش بيتجوزوا بالطريقة دي، ده لو كنتي ناوية على جواز يعني! في ذلك الوقت توقف المصعد أمام الدور الخاص بشقتها لتخرج هي قبله ومن ثم ضحكت بسخرية، قائلة بغيظ:
–أنت هتنصحني زيها.. خلاص خلصت المحاضرة بتاعتك؟ اتفضل بقى. نظر لها بغضب، تحول من ثباته إلى حدة ثم أمسكها من ذراعها بعنف قائلاً بشراسة: –أنتِ مبتفهميش ليه؟ الفلاشة والملف يطلعوا عشان لو كلامي ماتنفذش هتشوف مني وش مش هيعجبك خالص. انتفضت برعب؛ هامسة بتوسل وألم: –آه.. طيب.. سيبني هدخل أجيبهم من شقتي. *** كان يتحدث مع آيتن عبر الهاتف ليخبرها بموعد الاجتماع المعجل، قائلاً برسمية:
–أنا كلمتك عشان أبلغك بالميتنج وطبعاً عشان النهاردة إجازة ومش هينفع أستنى يومين الإجازة دول فقررت نروح Private Room “غرفة خاصة” يعني عشان نعرف نتكلم وناخد راحتنا في الميتنج.. تمام على الساعة 10 كده. باينظر خلفه ليرى منة أمامه، شهقت بصدمة غير مصدقة آخر كلمات قالها: –برايڤت روم يا حمزة.. أحيه! ما كنت أعرف إنّك خلبوص أوي كده. هتف بانزعاج: –بس بقى يا منة اسكتي. ثم هدرت صوتها بقوة كأنها تتعمد منادية
خالتها بطريقة غير مباشرة: –حاضر سرك في ميكرفون. أردف بغيظ، وهو يرمقها بحنق: –سر إيه يخربيت سنينك.. صفي نيتك. رمقته بنظرة ساخرة: –طب ما كنت تاخدها في أوضة في أوتيل أشيك.. وبعدين مين دي أصلاً! تدخلت والدته في تلك اللحظة، لترد بقلق وهي تنظر له بنظرات متفحصة: –في إيه يا حمزة! كز على أسنانه بغضب: –مفيش يا ماما منة بتحب تهزر أنتِ عارفة بقي منة وشقاوتها. أردفت والدته بعتاب: –برايفت روم إيه اللي تاخدها فيها. حمزة بنفاذ صبر:
–يا ماما أنتِ فاهمة غلط والله.. ده اجتماع مع أصحاب الشغل والله وعشان اليومين دول إجازة حجزت برايفت روم في مطعم عشان نعرف ناخد راحتنا في الكلام ومحدش يزعجنا مش أكتر. *** اتصلت على العميلة خاصتها لتخبرها توقعاتها كما توقعت بالضبط فزوجها كان يعرف امرأة غيرها ولكن لا تعرف اذا كان الأمور بينهم وصلت إلى اتفاق زواج ام لا، فاتفقت مع وئام صديقتها سريعاً وهي تخبرها ما تفعله:
–وئام حاولي تعملي المحضرين اللي قولتلك عليهم دول بأسرع وقت وأنا اتفقت معاها هتعملك توكيل. –مفيش مشكلة يا تونة، بس معرفتيش هي ناوية تكمل معاه ولا لا. –لا هي مترددة شوية، بس هي لما تلاقيها ندمان وهيبوس إيديها كده عشان توافق ميطلقهاش وقتها هي هتحس أن في إيديها كل حاجة، و سواء كملت أو لا طبعاً دي حاجة تخصها، انتي عارفة مش شغلنا ده. –عندك حق. لم تستطع الانتظار أكثر من ذلك تود أن تعرف ما سبب الاجتماع المعجل وفي مكان مخصوص!
بينما هو واقف بعيداً عن الطاولة المجهزة لهم.. ساند يداه على النافذة، منتظر مديره الذي تأخر. اقتربت منه آيتن، تحدق فيه لثوان؛ لتسأله بفضول: –غريبة يعني الميتنج البدري ده يا حمزة! التفتت لها، وهو يمط جسده العضلي؛ ليسألها مغيراً مجرى سؤالها: –مفيش صباح الخير! أردفت بسخرية، متجاهلة إجابته: –صحيح قولي.. إيه أخبار سهرتك امبارح؟ شوفتك كنت خارج مبسوط مع رهف. أجابها بتوجس: –ااه.. دي غيرة ولا إيه؟ قاطعته هاتفة بغضب طفولي:
–نعم! غيرة إيه.. الفكرة بس إن استغربتك خارج مع رهف و مفيش بينكم كلام أصلاً. ضحك برسمية: –أيوه فين المشكلة يعني عشان تستغربي! سألته بجراءة: –روحت معاها البيت صح؟ أدهشته صراحتها، و قرر أن يجيب الصراحة بوقاحة غير مباشرة؛ ربما يتخلص من أسئلتها: –أنتِ حابة تعرفي التفاصيل بقى؟ ابتسمت بخفة لتداري ارتباكها: –لا ميخصنيش التفاصيل.. بس أنا… حدجها بعينين نصف مغمضتين بتسلية متزايدة بالغرور:
–هفترض إن أنا روحت معاها البيت.. أنتِ هيخصك في إيه؟ هزت أكتافها باستهتار: –عندك حق أنا ميهمنيش.. أنت حر في حياتك. تطلع إليها بعمق، متأملاً عيناها بنظرات أربكتها قليلاً، ليضحك قائلاً باستخفاف: –متحبيسيش جواكي طيب.. قولي إنّك بتغيري عاد. تنهدت بعمق متجاهلة كلماته، لتجيبه بغيظ من بين أسنانها: –انت بتحلم.. بعد إذنك راجعة للترابيزة. ***
بدأ الاجتماع، اندهش هاني حين رأى الملف مرة أخرى، فأقنعه حمزة أنه وقع بالغلط مختلطاً مع ملفات أخرى مع شخص في الفندق، بينما هي لم تصدقه. فقرت أن تسأله بعد انتهاء الاجتماع. حمزة بجدية للمدير المالي للفندق: –خطة الإيرادات.. حضرتك طبعاً شرحتهالي هتم إزاي. –اه متقلقش حضرتك. ثم وجه حديثه لمديره الجالس بجانب آيتن:
–آيتن عاملة خطة لأسعار الغرف هايلة وفي نفس الوقت مش هتأثر على الميزانية، وعايزين كمان ناخد بالنا من جداول المنافسة.. إيه رأيك يا مستر يا يزيد؟ بينما يزيد “مدير شركة السياحة” لم ينتبه بالأساس لحمزة، كان مسلط تركيزه على آيتن، لينبهه حمزة بصوت عال مرة أخرى. يزيد باحراج: –ها.. بتكلمني أنا يا حمزة! تأفف حمزة بغيظ: –أيوه بقول لحضرتك على خطة أسعار الغرف. أجابه ببرود: –مش أنت شايف أنها تمام؟ خلاص. فأرسل لها
حمزة رسالة على الواتساب: “آيتن تعالي مكاني” فتحت هاتفها لترى رسالته، فقررت أن ترد له ما فعله بها منذ قليل: “لا أنا مرتاحة هنا”. وقف منسحباً من الكرسي، ثم اقترب منها، لينحني هامساً بجانب أذنها بجدية: –وأنا مش مرتاح هنا. شعرت بالحرج.. فتحركت من كرسيها وجلست مكان حمزة مقابله، ليجلس هو أيضاً مكانها ويجلس على كرسيها. شعر يزيد بالضيق من تبديل أماكنهم، بينما هاني والمدير المالي شعروا بالاستغراب فقط قطع حمزة شكهم، قائلاً
باقناع: –عشان مستر يزيد بس يركز معايا ويسمعني كويس. يزيد بصوت خافت لحمزة: –فكرني أخصملك الأيام اللي بتيجي متأخر فيها بعد كده. ضحك حمزة: –الله! غلطت أنا عشان بخليك تركز في شغلك. أجابه باقناع: –واثق فيك متقلقش. بعد انتهاء الاجتماع، استوقفته آيتن قائلة بفضول: –حمزة أنت جبت الورق والفلاشة منين؟ برسمية دون أن يلتفت لها: –مش مهم منين.. المهم إن جبتهم. كان أن يخرج من المطعم، فوقفت أمامه قائلة بغيظ:
–لا مهم ده شغلي أكتر من أسبوعين عليهم وسهر وتعبت يعني من حقي أعرف مين اللي سرقهم. لم تتلق رداً منه، فهتفت آيتن بشك: –رهف.. مش كده؟ أشاح بوجهه بعيداً عنها. لتردف بثقة: –أكيد هي يا حمزة أنا متأكدة. حمزة بنفاذ صبر: –تمام يا آيتن. سأله بنبرة تهكمية: –وجبت الحاجات إزاي بقي.. طبعاً روحت معاها الشقة عشان تعرف تجيبهم مش كده؟ شعر بالغضب من اتهاماتها، قائلاً بصرامة:
–مروحناش شقتها ولا حاجة.. كل اللي حصل إني طلبت منها الحاجة وهي ادتهاني وخلاص وصلتها البيت. –بجد؟ أومأ رأسه بإيجاب. لكنها لم تقتنع، لتهتف بنبرة مؤكدة: –بس أنا شايفاك وأنا مروحة إنك رايح على طريق بيتها. تطلع إليها باستغراب: –كنتي مراقبانا يعني؟ آيتن بتبرير: –لا وأنا في الطريق عادي. أجابها بحدة:
–طيب يا آيتن.. روحت معاها بس فعلاً يعني محصلش حاجة ولا حتى دخلت شقتها، الكلام كله كان قدام شقتها.. واتكلمت معاها وطلبت الورق والفلاشة، جابتهوملي.. بس ده اللي حصل. آيتن بتوجس: –لا أنا مبستغلش حد مقابل حاجة أنا عايز أوصلها. ابتسمت آيتن برضا، غير متوقعة ما فعله لأجلها: –عموما شكراً على أنّك ساعدتني. يرفع حمزة حاجبه، قائلاً بسخرية: –لا بجد! لسه فاكرة؟ ابتسمت لتردف بامتنان:
–حقيقي مش عارفة أقولك إيه.. أنتّ عملت معايا موقف مش هنساه. ثم تبادلت ملامحها بنظرة حادة عندما تذكرت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!