الفصل 1 | من 11 فصل

رواية كانت وصيتي الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
17
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

عارفه يا حور انتي صعبانه عليا اوي. حور: وده ليه بقي إن شاء الله؟ أدهم: يعني انتي متخيله اتدبستي في جوازه انتي مش عاوزاها اصلا وكلها شهر وهتلاقي واحده جديده عايشه معاكي هنا. حور: (باستفزاز) عادي. سابني ومشي وسط أفكاري؛ أنا وأدهم لسه متجوزين جديد، مجرد بس كانت وصية باباه قبل ما يموت إنه يتجوزني، ولما مات وفتحوا الوصية بعدها بيومين كنا أنا وأدهم متجوزين. حور: ما لسه بدري. أدهم: وإنتي مالك؟

ملكيش أي علاقة بيا ولا حتى تتكلمي معايا. حور: حيلك حيلك، مكانتش مجرد كلمتين يعني. صحيت الصبح لقيته بيشرب قهوة وقاعد على مكتبه، وهو دايما كده ملامحه الجميلة، شعره البني، عيونه اللي نفس لون شعره؛ دايما هو كده. أدهم: صباح الخير، آسف على طريقتي اللي كلمتك بيها امبارح. حور: لا عادي. أدهم: طيب أنا نازل. حور: هتقابل عروستك بقي الجديدة؟ أدهم: يعني حاجة زي كده.

أدهم مش مجرد كان جار ليا، أدهم كان شخصية خيالية بالنسبالي، دايما بسمع كلام الناس عنه الحلو، كنت دايما بدعي يكون ليا، ويوم ما اتقدملي كنت أسعد واحدة في العالم كله، بس بعدها اكتشفت إنه هو اتقدم بس عشان وصية باباه، بس قولت لازم أحاول علشان أخليه يحبني. حور: بترجع متأخر لي يا أدهم؟ أدهم: يعني بقعد مع أصحابي شوية وبرجع أسلم على ماما علشان بقيت عايشة لوحدها. حور (وهيا بتكلم نفسها)

: أنا فرحانة أوي، حكالي هو اتأخر لي، مقاليش إنتي مالك. أدهم: سرحتي في أي يا حور؟ حور: ها؟ لا ولا حاجة. طيب أكلت؟ أدهم: لا وجعان أوي. حور: ولا أنا، ثواني ويكون الأكل جاهز. بدأت آكل أنا وهو. أدهم: للدرجة دي أنا جميل أوي يعني؟ حور: أوي. أدهم: نعم؟ حور: لا مبقولش حاجة. أدهم (بضحكة خفيفة) : هعتبر نفسي مسمعتش حاجة. حور: جدع كده. حور: أداااااام! أدهم: إيه يا حور في أي؟ حور: أنا هنزل لـ طنط تحت أقعد معاها.

أدهم: طيب هلبس بس وننزل أنا وإنتي. حور: تمام. حور: أنا قولت أي بقي يا طنط؟ أقعد معاكي شوية لحد ما أدهم ييجي علشان بقعد لوحدي. والدة أدهم: يا حبيبتي، بعد ما مامتك ماتت وأنا يعتبر اللي مربياكي، قوليلي يا ماما أحسن. أخدتني في حضنها وحقيقي هيا كانت بنفس حنية ماما. والدة أدهم: قولولي بقي يا حبيبتي، أدهم عامل معاكي أي؟ حور: والله يا ماما كان في الأول وحش معايا، بس حالياً بقي أحسن بكتير. والدة أدهم: طيب الحمد لله.

حور: بس قال إنه هيجيب واحدة تانية الشقة بعد شهر. والدة أدهم: يلاهوي! هيتجوز عليكي؟ حور: والله مش عارفة بقي. هو كان بيحب واحدة قبل ما يتجوزني. والدة أدهم: هيا، كانت في واحدة عايز يخطبها. كنت لسه هكمل كلامي بس قطع كلامنا أدهم. أدهم: كنتوا بتقولوا أي وسكتوا؟ حور: ها؟ ولا حاجة. أدهم: طيب يلا يا حور. عاوزة حاجة يا ماما؟ والدة أدهم: لا يا حبيبي. مشينا وطلعنا فوق الشقة، أصل إحنا فوق بعض على طول. حور: أكلت ولا عاوز تاكل؟

أدهم: لا أكلت برا مع مها. حور: مها؟ أدهم: مين مها؟ حد قال مها؟ حور: آه، أنت قلت. أدهم (بتغيير الموضوع) : طيب أنا نعسان، تصبحي على خير. صحيت الفجر لقيتها كانت نايمة على الأنتريه اللي برا، شيلتها وحطيتها على السرير. حور: إنت إزاي تشيلني؟ أدهم: خلاص، المرة الجاية مش هشيلك. حور: لا. أدهم: هو أي اللي لا؟ حور: استاذني الأول قبل ما تشيلني. أدهم: بس يا حور، بس.

عدي أسبوعين كاملين وقربنا من بعض أوي، أنا وأدهم بقينا اتنين متجوزين حقيقيين، مش مجرد بس كانت وصية وخلاص. بس فجأة. دي الشغالة بتاعتنا يا... مالك يا حبيبتي في إيه؟ ياترى إيه اللي حصل؟ ده كله هيبقي أوضح في البارت اللي جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...